دشن صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل وزير التربية والتعليم، ظهر يوم الثلاثاء 4 فبراير 2014م استراتيجية مكتب التربية العربي لدول الخليج، وذلك بحضور وزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء بالمكتب. قال سموه بهذه المناسبة: أتقدم بالشكر والتقدير الكبيرين لزملائي وزراء التربية والتعليم في دول الخليج العربي الذين فوضوني هذا اليوم للتوقيع على هذه الوثيقة باسمهم جميعا وأنني في هذه المناسبة سأدعو الله سبحانه وتعالى لنا جميعا بأن يوفقنا لخدمة دينه ثم أوطاننا ومواطنينا وأن نكون على مستوى آمال وطموحات قيادتنا فيدول الخليج العربي . وقال: أقدم أسمى أيات الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز سمو ولي عهده الأمين والأمير سلمان بن عبد العزيز على هذه الثقة الكبيرة التي اعتز بها مدى الحياة في خدمة الأجيال الصاعدة والواعدة في المملكة العربية السعودية ، وقال وزير التربية والتعليم البحريني الدكتور ماجد النعيمي في كلمته عن الاستراتيجية أنها تضع الكثير من البرامج وفي نفس الوقت تضع خطط الاداء ومؤشرات العمل وشكر كافة العاملين على انجاز الاستراتيجية، كما شكر معالي الدكتور على القرني مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج . وعن الاستراتيجية قال معالي الدكتور علي بن عبد الخالق القرني مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج: بعد رصد التحديات التي تواجه العمل التربوي والتعليمي في دول المجلس ،وتسعى إلى تحقيق طموحات وتوجيهات قادة الدول الأعضاء ـ يحفظهم الله ـ في مواجهة متطلبات تطوير التعليم في المرحلة القادمة . وأوضح معاليه أن الاستراتيجية لها مجموعة كبيرة من الأهداف من أهمها: التنسيق والتعاون والتكامل بين الدول الأعضاء في مجال التعليم وتبادل الخبرات، والإسهام في تنمية النشء الذي يتعرض لتيارات إعلامية كبيرة؛ الأمر الذي يحتاج معه إلى بناء مهارات النشء وقدراتهم . وتشمل الاستراتيجية على عدد من البرامج التي تهتم بالشباب و تطوير السياسات التربوية في التعليم ودعمها ونقل أفضل التجارب والممارسات العالمية في هذا المجال، وتعزيز مشاركة المجتمع والأسرة في التعليم، وتجسيد الخبرات التراكمية للمكتب على مدى 40 عاما منذ تأسيسه . وتتوافق استراتيجية العمل التربوي للمكتب مع استراتيجيات الدول الأعضاء ورؤاها المستقبلية، وقد اعتبر مدير عام مكتب التربية العربي لدول الخليج تدشين الأمير خالد الفيصل استراتيجية المكتب دعما وحافزا لمنسوبيه وأجهزته لتحقيق إنجاز أكبر خلال الفترة القادمة. كما أكد أن المكتب يحرص على أداء مهامه وفق أفضل الممارسات لذلك يقوم بمراجعة برامجه وخططه بين فترة وأخرى ولذلك جاءت هذه الاستراتيجيات بعد أن وقف المؤتمر العام 22 الذي أقيم في البحرين في 30 أكتوبر 2012 أمام مسيرة المكتب وحث على أن يتم وضع استراتيجية للمرحلة القادمة. وتضمنت الاستراتيجية تحليلاً للواقع الحالي للمكتب وبرامجه وتم حشد جهود 150 خبيرا وسياسيا من الدول الأعضاء، فأنجز المكتب استراتيجية العمل لفترة 2015 – 2020 معتمداً على توجيهات المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج ومستلهما التحديات التي تواجه العمل التربوي والتعليمي . وقد أثنى معالي الدكتور القرني على تشريف سمو وزير التربية والتعليم ومعالي وزراء التربية والتعليم في دول المجلس لتدشين هذه الاستراتيجية فهم أصحاب القرار في هذه الاستراتيجية كما شكر معالي الأمين العام للمجلس على تفضله بالحضور ، ودعا أن تكون الاستراتيجية امتداد للتعاون المشترك. وأضاف: يقترب المكتب من إطفاء الشمعة الأربعين واحتضان الرياض له ، ولا أقل من أن اسجل كلمة وفاء للملكة العربية السعودية حضرة في مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد بن عبد العزيز يحفظه الله ويرعاه الذي كانت هداياياه للتعليم أكثر من أن تحصى وكان آخرها أن أهدى إلى التعليم خالد الفيصل .

حفل تدشين الإستراتيجية
فيديو تعريفي عن الإستراتيجية

جميع الحقوق محفوظة © لمكتب التربية العربي لدول الخليج 2017 ( سياسة الخصوصية )