مشروع تطوير التعليم

جاء مشروع تطوير التعليم في الدول الأعضاء تنفيذاً لقرار أصدره المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الدورة الرابعة والعشرين (الكويت، شوال 1424هـ الموافق ديسمبر 2003م) نص على : " تكليف وزراء التربية والتعليم (المؤتمر العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج) بوضع خطة موحدة من البرامج والمشاريع الملائمة لتحقيق ما ورد في دراسة التطوير الشامل للتعليم ووثيقة الآراء لصاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز، ومرئيات الهيئة الاستشارية، إضافة إلى التقويم المستمر للخطة المشتركة لتطوير مناهج التعليم العام ولهم الاستعانة بالخبرات اللازمة".
وتلبية لذلك القرار تعاون المكتب وأجهزته مع الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في التخطيط للمشروع الذي شارك فيه ممثلون وخبراء من الدول الأعضاء والأمانة العامة للمجلس ومستشارون وخبراء متعاونون .
ومما يميز هذا المشروع أن برامجه قد أسست على جملة من المحددات والمعايير اللازمة لنجاحه وتحقيق الأهداف المرجوة منه، ومن ذلك :
شمولية المشروع لجميع عناصر المنظومة التعليمية، وتكامل برامجه مع برامج المشروعات السابقة والقائمة للمكتب، ومع ما هو قائم من البرامج والمشروعات في الدول الأعضاء، ومراعاته لاحتياجات الدول الأعضاء، وإمكاناتها وأولوياتها في اختيار وتنفيذ الملائم من البرامج. كما بني المشروع وفق منهج علمي روعيت فيه معايير ضبط الجودة قبل وأثناء وبعد إنجاز كل برنامج، ويتم تنفيذ برامجه بالتعاون مع بيوت الخبرة والمنظمات المتخصصة سعياً لتحقيق أهدافه على أكمل وجه.
وتتركز مجالات المشروع وبرامجه على التعليم العام مستفيدة من نتائج الخطة المشتركة لتطوير المناهج، ومن مرئيات الدول الأعضاء وأولوياتها وطموحاتها حيث يمثل المشروع رؤية مشتركة للدول الأعضاء بالمكتب، ويتكامل في أهدافه مع الأهداف العامة للأمتين العربية والإسلامية، ويستجيب لمتطلبات التنمية ومتغيرات العصر بما يسعى لتحقيقه في " إعداد المواطن الصالح المنتج المتعلم مدى الحياة، ذي الهوية العربية والإسلامية المتمسك بقيمها فكراً ومنهجاً وسلوكاً في الحياة والتعامل مع الآخرين بعدل وتسامح واحترام متبادل وصولاً إلى مجتمع معرفي واع وقادر على المنافسة العالمية في إطار تكامل مشترك بين دول المكتب ".
محتوى المشروع :
يتكون مشروع تطوير التعليم الذي يعكف المكتب على تنفيذه من قسمين أساسيين :
الأول : هو الإطار النظري للمشروع الذي رصد التحديات التي تواجهها الدول الأعضاء بالمكتب ورؤية المشروع لمواجهتها والأهداف الإستراتيجية التي يسعى لتحقيقها والتي تحددت فيما يأتي :
1) بناء المواطن الصالح من خلال ثقافة مدرسية يسودها التعاون والألفة والتسامح والحوار بعيداً عن النمطية في ضوء ثقافتنا العربية الإسلامية المنفتحة على الثقافة الإنسانية.
2) إعداد طالب متعلم مدى الحياة، لديه المعرفة والفهم العميق ومهارات التفكير والتواصل، متفاعل مع بيئته و مستجداتها .
3) تطوير العملية التعليمية بما يحقق التكامل بين عمليات التعلم والتعليم والتقويم، وفقاً لمنظور شمولي ومنهج متطور .
4) التطوير المهني المستمر للقيادات التربوية وشاغلي الوظائف التعليمية من المعلمين والجهاز الإداري والجهاز الفني والإشرافي، بما يمكنهم من ممارسة مهامهم ووظائفهم وفقاً لمعايير وكفايات الاحتراف المهني وتكافؤ الفرص.
5) تطبيق مفهوم الجودة الشاملة ومعاييرها في البيئة التعليمية والإدارة المدرسية وإرساء قواعد الاعتماد الأكاديمي للمدارس.
6) توظيف تقنية المعلومات والاتصالات والاستخدام الأمثل لها لتحسين أداء العمليات التعليمية والإدارية في المؤسسات التربوية .
7) تحقيق المفهوم الشامل للمواءمة بين مخرجات التعليم ومتطلبات التنمية وحاجات سوق العمل .
8) توثيق العلاقة بين المؤسسات التعليمية والبيئة المحيطة بها، من خلال تطبيق مفهوم المشاركة المجتمعية .
9) التنسيق والتكامل بين النظم التعليمية بالدول الأعضاء وتبادل التجارب الرائدة، وتحديد الأولويات والإفادة من الخبرات والتجارب العالمية في ميادين التطور التربوي .
الثاني : برامج المشروع وتأتي لتحقيق أهداف المشروع، وقد روعي فيها الشمولية لهذه الأهداف مما جعلها متنوعة في مجالاتها لتشمل (المناهج، تمهين التعليم، نظم التعليم، التقنية والتعليم، المشاركة المجتمعية).
ويشمل مشروع تطوير التعليم على ما مجموعه أربعة وثلاثون برنامجاً وهي :
1) ثقافة الحوار .
2) المواطنة ومفهوم الذات
3) المهارات الحياتية .
4) الكفايات التعليمية للمتعلمين .
5) أطلس المفاهيم (الخرائط المفاهيمية).
6) بناء وثائق مطورة لمناهج التربية الإسلامية في مراحل التعليم العام.
7) التطوير المهني لمعلمي ومشرفي التربية الإسلامية.
8) استراتيجيات تدريس التربية الإسلامية .
9) البرمجيات التعليمية لمواد التربية الإسلامية .
10) المركز التربوي للغة العربية .
11) بناء وثائق مناهج اللغة العربية واستراتيجيات تدريسها.
12) إعداد معلمي اللغة العربية ورفع كفاياتهم .
13) البرامج المساندة لتطوير تعليم اللغة العربية وتعلمها .
14) اختبارات مستوى التحصيل الدراسي لـ (نهاية الصف 9) .
15) اختبارات مستوى التحصيل الدراسي لـ ( نهاية الصف 12).
16) صعوبات التعلم في المرحلة الابتدائية .
17) برنامج تعويضي للمهارات الأساسية .
18) التكوين المهني للمعلم .
19) تجويد التعليم .
20) الاعتماد المدرسي .
21) برمجيات تعليمية في الرياضيات والعلوم .
22) الدار الالكترونية للمعلم .
23) بوابة التعلم الإلكتروني .
24) التوجيه المهني للطلاب .
25) المؤسسة الخليجية للاستثمار التعليمي .
26) الصندوق الوطني لدعم التعليم .
27) اقتصاديات التعليم .
28) الإدارة الإستراتيجية .
29) القيادة لعصر جديد .
30) إدارة الأزمات .
31) المنظمة المتعلمة .
32) العمل المؤسسي .
33) إدارة التغيير .
34) تدريب المدربين .

مكتب التربية العربي لدول الخليج منظمة اقليمية حكومية دولية تعمل في الدول الأعضاء السبعة (دولة الأمارات العربية المتحدة ، مملكة البحرين، جمهورية اليمن، المملكة العربية السعودية، دولة الكويت ، سلطنة عمان ، ودولة قطر) من أجل تعزيز التعاون والتنسيق في مجالات الثقافة والتربية والتعليم والعلوم والمعلومات والتوثيق. وقد كانت هذه هي مهمة المكتب منذ إنشائه في العام 1975م . أما الأهداف الرئيسة للمكتب فهي المساهمة في توحيد دول وشعوب المنطقة بالتعاون فيما بينها وتطوير الجهود الجماعية وطرق التعاون في مجالات الاهتمام وزيادة فعالية أنظمتها التعليمية لتلبي احتياجات التنمية في المنطقة.



جميع الحقوق محفوظة © لمكتب التربية العربي لدول الخليج 2018 ( سياسة الخصوصية )