التخطي إلى المحتوى الأساسي

مكتب التربية العربي لدول الخليج - المدونات

    دولة الإمارات العربية المتحدة مملكة البحرين الجمهورية اليمنية دولة الكويت المملكة العربية السعودية سلطنة عمان دولة قطر
 



جسور تربوية
سبورة
قنوات
مرافىء
أفانين
التعلم الإلكتروني
  
        

     

مدوّنات ويب الأخرى
لا توجد عناصر في هذه القائمة.
القراءة للأطفال مثل تنظيف الأسنان والاستحمام

هل يفيد الأطفال التدرّب على قراءة الاستماع، في تحسين مستوى الأداء القرائي لديهم، خاصة عند الفئة التي تعاني من  صعوبات قرائية؟

هذا السؤال تجيب عليه دراسة تطبيقية حكومية، تمت في المملكة المتحدة، حيث تلقت مجموعة من الأطفال جلسات، مدة كل منها ثلاثون دقيقة، وعلى مدى تراوح بين ثلاثة، وخمسة أشهر. كانت النتيجة أن قدراتهم في القراءة قد تحسنت بنسبة فارق سنتين عن أقرانهم. جاء هذا في تقرير حكومي مفوض.

في هذه الدراسة شارك أكثر من 5000 طفل بعمر ست سنوات ممن يعانون من صعوبات في القراءة، حيث استمع هؤلاء إلى تدريبات قرائية، لدروس في القراءة، مدة ثلاثين دقيقة في اليوم. وكانت نسبة 60% من الأطفال من الذكور- وتلقوا التدريب على القراءة لفترة تتراوح ما بين 12 – 20 أسبوعا.

في بداية الدراسة، كان متوسط سن القراءة لدى الأطفال أربع سنوات وعشرة أشهر. وفي نهاية البرنامج التدريبي، أصبح معدل سن القراءة ست سنوات وسبعة أشهر. وهذا المعدل يعادل أضعاف المعدل الطبيعي.

وإضافة لذلك، فقد أشارت نتائج البرنامج إلى تحسن في معدلات الكتابة لدى الأطفال. وفي المجمل، فإن سن القراءة لدى الأطفال قد توافق مع عمرهم الزمني بعد تلقي (41) ساعة من التدريب على القراءة.

كما وجد الباحثون أن الأطفال الذين لم يتلقوا التدريب المباشر قد أحرزوا تحسنا في مستويات التعلم بناء على نتائج الاختبارات المدرسية، وهذا يرجع إلى وجود خبير تعليمي من ذوي المهارة في المدرسة.

وقد تم تنفيذ هذه الدراسة من خلال مشروع بلغت تكلفته عشرة ملايين جنيه استرليني، بهدف مساعدة الأطفال ذوي صعوبات التعلم على القراءة بشكل أفضل. وسوف يتم البدء بتنفيذ مثل هذا البرنامج في مدارس مختلفة في بريطانيا.

ويتم حاليًا إدراج برنامج تحسين القراءة، الذي يهدف إلى جعل "كل طفل قادر على القراءة"، وبمشاركة مع سلطات التعليم الإنجليزية، والحكومة وقادة رجال الأعمال، يتم إدراجه في المقررات المدرسية، بهدف معالجة ضعف القراءة، وهي المشكلة الرئيسية التي يعاني منها طلبة المدارس في المرحلة الأساسية، خاصو وأن هناك حوالي 30،000 طفل يتركون المدرسة الابتدائية كل عام، دون امتلاكهم لأدنى المهارات الرئيسية في اللغة الانجليزية.

ولبحث هذه المشكلة، فقد تم اختبار برنامج المساعدة على القراءة (واحدة- لواحد) في حوالي 500 مدرسة في مختلف أنحاء إنجلترا. وأشرف معهد التعليم في جامعة لندن على النتائج.

وقد وصفت جين غروس، مؤسسة برنامج مشاركة (ليصبح كل طفل قارئا) نتائج البرنامج بأنها كانت "رائعة". أما جون نايت، وزير المدارس، فقد أثنى على النتائج، وقال إنها أظهرت أهمية التدخل لمعالجة مشكلة تدني مستويات القراءة خلال مرحلة الدراسة الأساسية للطفل.

وتعمل الدولة حاليا على التخطيط لإنفاق 144 مليون جنيه استرليني خلال السنوات الثلاث القادمة على برامج مشابهة لتحسين قدرات ذوي التحصيل المتدني. كما أشار تقرير نشرته جامعة كامبردج إلى تخصيص مبلغ 500 مليون جنيه استرليني لتطبيق استراتيجية لتحسين مهارات القراءة لدى أطفال المرحلة الابتدائية.

ودعا إد بولز، سكرتير المدارس، الآباء إلى أن يقرأوا على مسامع أطفالهم لمدة 10 دقائق كل ليلة، مؤكدا أن هذا يجب أن يمثل جزءًا من الوقت الروتيني للطفل مثل تنظيف الأسنان والاستحمام.

ــــــــــــــــ

بقلم: جيمس كيركوب- المراسل السياسي

الديلي تلغراف- 28/11/2008

ترجمة: د. سعيد الخواجة

 

سلوك الأطفال الآن أفضل منه في السبعينيات

أشارت نتائج إحدى الدراسات الرئيسة في بريطانيا، إلى تحسن في سلوكيات الأطفال عما كان يحدث قبل ثلاثين عامًا، نظرًا لاستخدام المعلمين المزيد من المديح في غرفة الصف.

ويقول الباحثون: إن السلوك الأفضل يرتبط مباشرة بالتغذية الراجعة، والمساعدة التي تضمن قيام الطلبة بإكمال المهام الدراسية. كما أن الدراسة دحضت الادعاءات بأن المدارس الصغيرة تتمتع بسلوكات أفضل لدى الطلبة. كما أن المدارس الكبرى- ذات الموازنات الضخمة- قد حققت أفضل النتائج لأنها توظف أفضل كبار المعلمين، وتنفق المزيد من المال على مساعدي الصفوف وتدفع مبالغ أكثر لتوفير المزيد من المصادر لابقاء الأطفال في حالة انشغال.

وتتوافق نتائج الدراسة مع محتويات تقرير نشرته (أوفستيد) لجنة المراقبة التربوية، والتي وجدت أن المديح كثيرا ما يكون أكثر فعالية من العقاب كوسيلة لضبط الطلبة.

وتنفق بعض المدارس الثانوية حوالي (30000) جنيه استرليني سنويا على جوائز لمكافأة الطلبة الذين يصلون إلى المدرسة في الوقت المناسب، ويتصرفون بشكل لائق في غرفة الصف.

ويعتمد أحدث تقرير على ملاحظات قدمها سبعون من علماء النفس التربوي في (141) مدرسة أساسية في أنحاء المملكة المتحدة. ويقول بريان أبتر، عالم النفس التربوي من مجلس مدينة وولفرهامبتون، والذي قاد هذه الدراسة، إن المعلمين قد استخدموا تغذية راجعة إيجابية أكثر بثلاثة أضعاف مما كان المعلمون يقدمونه قبل ثلاثين عاما مضت.

وبشكل عام، فإنه يبدو أن المعلمين الذين كانوا يكثرون الحديث الإيجابي لطلابهم، يتوقعون من الطلبة أن يكونوا أكثر مواظبة لأداء المهام الدراسية. وذلك حسب التقرير الذي عرض على مؤتمر علماء النفس التربوي في جلاسكو.

ويبدو أن الدراسة تعزز الادعاءات التي تقول إن المدارس تعلم من أجل الاختبارات عن طريق تدريب الطلبة على اجتياز الاختبارات بنجاح. ويجلس الطلبة لأداء الاختبارات العامة بعمر (7) و (11) في إنجلترا.

وأشار التقرير إلى أن كبار المعلمين إما أن يطبقوا قرارًا استراتيجيا بتعيين أكثر المعلمين فعالية لتدريس هذه الفئة من الطلبة، أو أن يضطر المعلمون إلى التسريع أثناء تدريس هذه الفئة، وذلك عن طريق زيادة الحديث والإطراء والتشجيع الايجابي.

ـــــــــــــــــــــــ

بقلم: جريمي باتون- المحرر التربوي

صحيفة الدليلي تلغراف 28/11/2008

ترجمة: د. سعيد الخواجة

عولمة التربية
 نشرت جريدة لوس أنجلوس تايمز (2 يوليو، 2007) أن ثنان من كبار المغامرين من المستثمرين في التربية قد كونا فريقا لبناء 60 مدرسة في كبرى المدن في العالم و تكلف ملايين الدولارات. المدارس ستكون موجهة لأبناء و بنات الأثرياء في العالم الذين يتنقلون في العالم بحكم أعمالهم. و يتوقع أن تكلف الدراسة في هذه المدارس مابين $15000 إلى 40000 $ سنويا اعتمادا على موقع المدرسة. أسم هذه المدارس الجديدة هو أكاديمية الأمم و صاحبها هم المغامر كريس ويتل Chris Whittle الذي يملك مجلة أيسكواير و يرتبط اسمه بالقناة الأولى و مدارس أديسون؛ مشروعين عرف عنهما طغيان الربح فوق التعلم و لذا فشلا تربويا في الولايات المتحدة الأمريكية. المدارس الجديدة للسيد ويتل تعتبر نقلة راديكالية من المشاريع المذكورة التي كانت موجهة تجاه الأحياء الفقيرة في المدن الأمريكية. من الممارسات الممقوتة التي تبناها ويتل في مشروع القناة الأولى هو إجبار المدارس على جعل التلاميذ مشاهدة الإعلانات التجارية لبعض البضائع لمدة معينة كل يوم مقابل تزويدهم بأجهزة فيديو و برامج إخبارية و غيرها لاستخدامها في التدريس. أما مدارس أديسون فهي الأخرى لم تستمر لفشلها في جلب الأرباح للمستثمرين و تحسين مستوى التعليم كما وعدت. هذا المشروع بالذات أللب عليه المدرسين و اتحادهم و المستثمرين كذلك. و يساعده في بناء مشروع المدارس الجديدة، أكاديمية الأمم، سني فاركي Sunny Varkey ، مدير مجلس شركة نظم أدارة التربية العالمية، التي تتخذ من دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، مقرا لها، و تتخصص في أدارة المدارس الخاصة حول العالم. و بحسب الجريدة لوس أنجلوس تايمز ، فإن الاثنان قد بدءا المحادثات مع المقاولين لبناء المدارس، و يتوقع إفتتاح المدارس في عام 2010. نود أن نلفت الانتباه إلى أن هذه المشاريع و بأسمائها الرنانة الآن تحاول أن تستغل احتياج الناس للمرونة في التعليم و ضغوط العولمة لتحقيق أرباح منقطعة النظير لهوامير التجارة في مجال التربية. و قبل أن نتبنى هذه الفكرة أو ندعها تنتشر في الشرق الأوسط لابد نطرح الأسئلة التالية: أي مناهج سوف تدرس هذه المدارس و أي معايير تربوية سوف تطبق على هذه المدارس؟ من يراقب أدائها: منظمة التجارة العالمية أم وزارات التربية في الدول؟ هل المدارس تعامل التربية تحت قوانين العولمة كمجرد خدمة تجارية أم كرسالة تربوية ؟ ما المترتب من هذا كله على تنشئة الأجيال العربية القادمة؟ 
تواصل الثقافات ... احترام الاختلافات: حوار عالمي من أجل التنمية و البقاء
عقدت IEARN الهيئة الدولية لمصادر التعلم مؤتمرها العالمي السنوي الرابع عشر في الإسكندرية بجمهورية مصر العربية. وكان محور المؤتمر: "تواصل الثقافات ... احترام الاختلافات: حوار عالمي من أجل التنمية و البقاء". شارك في المؤتمر عدد كبير من شباب العالم من مختلف الدول. وحضره من العالم العربي شباب من البحرين، ومصر، والعراق، ولبنان، والمغرب، وفلسطين، والسودان، واليمن ودولة الإمارات العربية المتحدة. وبرغم أن المؤتمر قد يركز على الحوارت الثقافية إلا أن كثير من المناقشات والطرح يدور حول توظيف التقنيات الحديثة للاتصال في مختلف البيئات، وعلى تبادل الخبرات في توظيف التقنيات وسبل التفاهم في التدريس، وخلق فرص خلاقة للتعاون التربوي بين المؤتمرين. والهيئة الدولية لمصادر التعلم، بحسب وثيقة المشاريع المكتوبة باللغة العربية ، "هي هيئة غير ربحية تضم أكثر من 20000 مدرس و أكثر من مليوني طالب في أكثر من 115 دولة، لكي يتعاونوا من خلال شبكة الاتصالات في مجال مشاريع صممت من أجل إحداث تغيير في العالم. منذ عام 1988 و IEARN كانت هي الرائدة في الاتصال بالمدارس على شبكة الإنترنت لجعل الطلاب يندمجون في مشاريع تعليمية ذات معنى مع زملاء لهم في [مجتمع] الحي نفسه أو من جميع أنحاء العالم. IEARN هي:
• بيئة آمنة و منظمة حيث يمكن للشباب أن يتواصلوا من خلالها.
• مجتمع للمعلمين و طلاب العلم.
• مشتركون يعرف بعضهم بعضا ويتكاتبون.
• فرصة من أجل تطبيق المعرفة في خدمة مشاريع تعليمية .
• مجتمع حصري و منوع ثقافيا" لمزيد من المعلومات أنقر على الوصلة التالية: http://www.iearn.org/projects/2006-2007ArabicPB.pdf
 اللعب أكثر جدية من التدريس
اللعب أكثر جدية من التدريس، [مراجعة لكتاب :كيف تساعد ألعاب الكمبيوتر في تعليم الأطفال. ديفيد وليامسون شيفر. نيويورك، نيويورك: بلجريف-مكميلان (2006)]. Shaffer, D. (2006). How computer games help children learn. New York: Palgrave Macmillan. (242 ص. , $ 26.95 مراجعة الدكتور أحمد السلطان كلية التربية، جامعة و يسكونسن، فرع ستيفنز بوينت. ستيفنز بوينت، ويسكونسن، الولايات المتحدة الأمريكية. مؤلف الكتاب هو مدرس برتبة أستاذ مشارك في التربية بجامعة ويسكونسن - ماديسون. و الدراسة التي يقدمها في هذا الكتاب هي مبنية على عشرة سنوات قضّاها المؤلف في البحث في التكنولوجيا، و علم الألعاب و الكمبيوتر و التربية. يبدأ المؤلف صفحات الكتاب الأولى بالتحذير لما آلت إليه حالة التعليم في المدارس اليوم و كيف أن التعليم في المدارس اليوم لا يتماشى مع متطلبات العصر التكنولوجي الحديث الذي نعيشه. ديفيد شيفر يتكلم عن التعليم في أمريكا طبعا، و يعتقد ان المدارس بصورتها الحالية هي لازالت تدرس على طريقة العصر الصناعي (القرن التاسع عشر). من وجهة نظره لقد فشلت المدارس (1) في إعداد التلاميذ لاقتصاد عصر العولمة والتكنولوجيا الرقمية، (2) و في توظيف التكنولوجيا الجديدة لإعداد الناشئة للتعلم و التفكير و الحياة، حقا، في عالم متغير . و يُثمِّن المؤلف عاليا دور التفكير التجديدي المتطور. في هذا الكتاب يقول شيفر أن ألعاب الكمبيوتر و الفيديو "يمكن أن تساعد الناشئة على تعلم طرق التفكير الهادف نحو التجديد و التطوير، و هي الطرق التي تساعدهم على النمو و الازدهار في عالم معقد." ألعاب الكمبيوتر و الفيديو التي يشير إليها المؤلف، طبعا هي غير الألعاب الدموية و المبتذلة المبنية على الربح و المنتشرة بالأسواق حاليا مثل (Mortal Combat) و (Grand Theft Auto)، التي ليس لها أيقيمة تربوية. شيفر يتحدث هنا عما ما يسميه ب"الألعاب الأبيستيمية". الأخيرة مشتقة من الأبيستيمولوجيا هي مفرد يوناني مبني على كلمتين: "الأبيستيم" (episteme) و "لوجيا" (logos). الأبيستيم هي مصلح يعني "المعرفة" أو "الفهم". أما "لوجيا" فتعني "التفكير" أو "الدراسة". و لهذا الأبيستمولوجيا هي مجال دراسة المعرفة، و دراسة المعرفة تحاول الإجابة على أسئلة توضح طرق المعرفة و التبرير العلمي و الجوانب الأيديولوجية و التاريخية و خلافها التي تؤثر على رؤية الباحث/الإنسان و تساعده على فهم العالم و الظواهر بصورة معينة. الألعاب الأبيستيمية تعني الألعاب التي تساعد اللاعبين على تعلم طرق التفكير في عصر العولمة الرقمي، و ما يقصده المؤلف بذلك هو "تعلم التفكير كالمجددين و المتخصصين المبدعين، أي بطرق جديدة تماما في مواجهة المشكلات اليومية. المبدعين من المتخصصين يتعلمون التفكير الخلاق من خلال الممارسة، و ذلك يختلف تماما من التعليم الأكاديمي التقليدي. التفكير الخلاق المتجدد هو أكثر من مجرد معرفة الجواب الصحيح في الامتحانات؛ و إعداد المبدعين يعني أيضا تنمية مهارات حقيقية مكتسبة من الخبرة المعاشة حسب المعايير العالية في الأداء و القيم المهنية و التفكير بطريقة خاصة في حل المشكلات و اختيار الحلول . و يستعرض المؤلف بالتفصيل خمسة من ألعاب الكمبيوتر و الفيديو. في كل واحدة منها يدخل اللاعبون في عالم افتراضي يحاكي ظروف العمل في مهنة متخصصة—المهندسون في الأحياء الطبية في لعبة حديقة الحيوانات الرقمية، و المفاوضون الماهرون في لعبة مشروع بندورا ، و الصحفيون في شبكة العلوم، و هكذا. هدف هذه الألعاب ليس تدريب اللاعبين ليصبحوا مهنيين بارعين، و أنما ليكونوا بشرا قادرين على ا لتفكير كالمتخصصين البارعين أثناء حياتهم العملية؛ أي بطرق تحليلية خلاقة و بإحساس بالمسئولية، متى شاءوا و متى دعت الضرورة لذلك. الألعاب التي يدعو إليها شيفر طبعا غير متيسرة على نطاق واسع بعد، و أنه من المستبعد حاليا أن تتبنى المدارس تلك الألعاب في مناهجها حتى و إن وجدت. و بتفهم شديد يشير إلى ذلك المؤلف حين يقول "أنه من الصعب على المدرسين في الوقت الحالي أن يستقطعوا وقتا من ذلك المخصص للإعداد للامتحانات المعيارية التي هي الآن الشغل الشاغل للمعلمين بسبب سياسة الرئيس بوش التربوية "لا طفل يتخلّف". و في إشارة إلى صعوبة إدخال الألعاب في التدريس و التعليم المنتظم في حصص قصيرة و غرف متناثرة في مبنى المدرسة يقول المؤلف: يجب أن لا نستغرب من صعوبة إدخال أي تجديد مثل هذا على تعليم مدته 40 دقيقة و موزع على غرف الدراسة المختلفة خلال اليوم الدراسي." لهذا فالتجديد القادم للتربية في العصر الرقمي، كما يقول شيفر ربما يأتي من جهات أخرى، خارج نطاق المدرسة التقليدية. لأن التعليم بواسطة ألعاب الكمبيوتر يمكن أن يتم في أي مكان يتواجد فيه التلاميذ و الكمبيوتر و الإنترنت، فإنه يمكن أن يتم في مراكز الأحياء السكنية، وفي النوادي و المعسكرات الصيفية، على سبيل المثال. في رأي المؤلف تعليم كهذا هو التعليم المناسب في عالم متغير مبني على التجديد و الإبداع و المرونة و المبادرة و ليس على المعايير الجامدة و التركيز على تدريس الأساسيات—في إشارة إلى سلبيات صرعة اختبارات المعيارية التي تجتاح التعليم الأمريكي اليوم و بالذات سياسة الرئيس بوش "و لا طفل واحد يتخلّف"، التي تنادي بذلك. و يأتي هذا الكتاب في وقت بدأت الألعاب تشغل وقتا كبيرا من وقت الأطفال و الشباب الجامعي، و تكتسب مساحة متزايدة في الاقتصاد العالمي، و في وقت بدأ المتخصصون التربويون التفكير جديا في الألعاب و قدرتها على التدريس. فالأبحاث التي نشرت في السنوات الخمس السابقة في هذا المجال تدعم ما جاء بها شيفر. على سبيل المثال لا الحصر نذكر الأبحاث التالية: Jones, S., (July 6, 2003). Let the Games Begin: Games and Entertainment Among College Students." Pew Internet & American Life Project. Durkin, K., & Barber, B., (2002). Not so doomed: computer game play and positive adolescent development. Applied Developmental Psychology, 23, 373-392. Gros, B., (2003). The impact of digital games in education. First Monday (www.firstmonday.org), Issue 8_7. Fischer, G., (2003). Beyond "Couch Potatoes": From Consumers to Designers and Active Contributors. First Monday (www.firstmonday.org), Issue 7_12. أود التذكير هنا أن الألعاب بحد ذاتها لا تفيد و تضر، مثلها في ذلك مثل الفيديو. حينما كنا ندرس توظيف الفيديو في التدريس كنت و لازلت أذكر تلامذتي بأن التلفزيون أو الفيديو هو آلة محايدة. أذا وجد البرنامج المناسب و شاهده الأطفال مع الكبار و تلا المشاهدة مناقشة هادفة فإن التلفزيون / الفيديو يكون مفيدا، و إذا لم تتوفر هذه الأمور فإن التلفزيون قد يكون عديم الفائدة. حقيقةً، تركيز معظم الدراسات على ألعاب الكمبيوتر على الجوانب السلبية أدى إلى صرف النظر عن الجوانب الإبداعية فيها. الدراسات كانت تركز على دورالألعاب في قتل الوقت، و على الجانب القيمي للمحتوى. لكن كما يصرح جيم جي Jim Gee أحد كبار المفكرين في مجال استخدام الألعاب في التعليم، و أستاذ تعليم القراءة بجامعة و يسكونسن أن ألعاب الكمبيوتر و الفيديو لديها القدرة على تعليم الكبار و الصغار على حد سواء إذا شاركوا فيها عقليا و بفعّالية. و ما يجعل ألعاب الكمبيوتر مثيرة هو أن اللاعب يلعب دورين في آن واحد: دور المستهلك و دور المنتج لمكونات اللعبة. اللاعبون يشاركون حقيقة في خلق العوالم الافتراضية للألعاب من خلال القرارات التي يتخذوها الحركات التي يقومون بها أثناء اللعب." و يذكر البروفيسور جي أن لعبة حروب النجوم: أبطال الجمهورية القديمة (Star Wars: Knights of the Old Republic) تعتبر من الألعاب التي تجعل اللاعب يفكر بطرق إبداعية و يتحمل مسئولية قرارته و يحقق التفاعل أيضا. و في هذا السياق أيضا، يُذكِّرنا البروفيسور جيم جي إن ألعاب الكمبيوتر و الفيديو يمكن أن تدرَِّس الحقائق بصورة جيدة و تشجع على التفكير الخلاق، حتى و بدون أي تغيير يذكر في أوضاع المدارس الحالية. لعبة الحضارة Civilization)) التاريخية،مثلا، تُمكِّن اللاعب أن يرى، من ضمن الأشياء الأخرى، أن سير التاريخ كان يمكن أن يسير بطرق مغايرة لما هو عليه الآن و أن ما حصل تاريخيا كان قد حصل لأسباب عديدة تتفاعل مع بعضها البعض بطريقة معقدة جدا. و هذا هو بالضبط ما أشار إليه ديفيد شيفر في كتابه موضوع المراجعة هنا. العاب الكمبيوتر و الفيديو تعطي الفرصة للمتعلمين رؤية الأمور بطريق مغايرة تماما لما هي عليه. كما نلاحظ أيضا أن الألعاب تستطيع القيام بذلك من دون الإسهاب في الشرح و الكلام. هذه ميزة نجدها في كل العاب الكمبيوتر و الفيديو —حتى التجارية منها. "خير الكلام ما قل و دل". و يلاحظ المجربون أيضا أنها لا تقدم الخطاب الكلامي (التعليمات أو الشرح) إلا في الوقت المناسب، أو إذا طلبه اللاعب. لأنه، بعد معرفة قواعد اللعبة، اللاعب هو المسئول عن تصرفاته و يتفاعل مع اللعبة على ذلك الأساس. خلاصة القول، بقدر ما هو كتاب عن ألعاب الكمبيوتر و الفيديو هو كتاب عن مميزات التدريس الجيد. فالمزايا التربوية للألعاب التي تشد الناشئة إلى الانخراط في اللعب كلية و لمدة ساعات بدون ملل تستحق الدراسة و يجب التفكير في توظيفها في العملية التعليمية. إذا قارننا تلك المميزات التي يتحدث عنها المؤلف بما يحدث في فصولنا الدراسية في العالم العربي يتضح لنا سبب حب الأطفال و الشباب لهذه الألعاب بصرف النظر عن اختلاف ثقافاتهم و لغاتهم.
أخبار تربوية
أخبار تربوية من سجل التعليم العالي Chronicle of Higher Education 15/6/2007 http://chronicle.com/weekly/v53/i41/41a04201.htm "إجراءات اُتخذت من قبل مجلس النواب الأمريكي و وزارة الخارجية الأمريكية قد تيسر التبادل العالمي للطلاب" كتب كلا من بث مكمرتري و برتون بولاق، أن مجلس النواب الأمريكي قد أجاز مشروع قانون قد يزيد من عدد الطلاب الأمريكيين الدارسين بالخارج. و يتوقع للمشروع الموافقة من مجلس الشيوخ قريبا أيضا حيث أن المشروع يتمتع بدعم المشرِّعين من الحزبين الجمهوري و الديمقراطي. و في الأسبوع الماضي أيضا، اقترحت وزارة الخارجية الأمريكية قانونا جديدا متعلقا بالسماح للطلاب الأجانب بالعمل في الولايات المتحدة الأمريكية. و قد يساعد هذا القانون الكليات الأمريكية على بناء علاقات تبادل طلابية مع قريناتها من المؤسسات التربوية في العالم. و يأتي هذين التشريعين تثبيتا لتشريع سابق في نفس المجال أجازه مجلس الشيوخ و يعرف بقانون المؤسسة الوقفية لبول سايمون للدراسة في الخارج. سيسمح الأخير ، تحت المشروع الجديد، ببناء مؤسسة وقفية هدفها إرسال مليون طالب أمريكي للدراسة في الخارج سنويا خلال العشر سنوات القادمة. بحسب آخر الإحصائيات المتوفرة (2004)، فقط 206000 طالبا يدرس في الخارج، و ذلك يمثل نسبة 1% من عدد طلاب الكليات الأمريكية. ومن الأهداف الرئيسة للمشروع هو خلق شيئا من التنوع في برامج الدراسات في الخارج؛بالذات في تقرير من يذهب من الطلاب و إلى أي الدول في الخارج . فهو من ناحية واحدة يهدف إلى زيادة عدد مشاركة طلاب كليات المجتمع، من ذوي الدخل المحدود، و الأقليات في الدراسة في الخارج. و من ناحية أخرى يسمح بزيادة عدد المسافرين من الطلاب إلى الدول النامية. وقد قوبل المشروع باستحسان في الأوساط التربوية المعنية. لقد أشاد بالمشروع فيكتور جونسون نائب رئيس منظمة التربية الدولية، "نافسا". التي تشجع أهداف هذا المشروع ، وقال أن المشروع" سوف يطور التعليم العالي و يزيد من المشاركة في التعليم في الخارج" أما بالنسبة للطلاب الأجانب الذين يرغبون في التدريب في أمريكا، فإن قانون وزارة الخارجية الأمريكية المذكور هنا سوف يسمح للمؤسسات الأمريكية بأن ترعى متدربين من خارج أمريكا لكي يعملوا فيها لمدة لا تزيد عن 12 شهر. و ينوه السيد جونسون أنه من الصعب تحت القوانين الحالية للمؤسسات التعليمية رعاية و وضع متدربين في الشركات و المؤسسات الأمريكية. و أن تلك المؤسسات التي تحاول ذلك، تستطيع فقط من خلال إدراجهم تحت فئات أخرى مسموح لها تحت قوانين ألولايات المتحدة الأمريكية. أنتهى الخبر. لهذا المشروع فوائد عدة للمتعلمين و المجتمعات في العالم. للأول مرة في تاريخ التربية الأمريكية نرى تركيزا رسميا على التبادل الثقافي و التربوي بالذات مع دول العالم النامية. في السابق كان تركيز التربية الدولية على إرسال طلاب للتعلم في الخارج بدون تحديد، مما أدى إلى اختيار أغلبية الطلاب الأمريكيين بلدانا غربية (أوروبية في الغالب) لا تفترق كثيرا عن أمريكا حضاريا و ثقافيا كثيرا. و كان من قصور برامج التعليم الدولي تلك أن عددا كبيرا من الطلاب لم يكتسب معرفة عن ثقافات و مشاكل الدول النامية، و التي بدت واضحة مع ازدياد سرعة العولمة الاقتصادية و الثقافية، بالذات بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001. طلابنا العرب الراغبون في التدريب في الولايات المتحدة الأمريكية قد يستفيدون من هذا المشروع. و لكن الأهم من هذا لنا كدول نامية، إسلامية و عربية بالذات هو النظر إلى فرص التبادل الثقافي بين الطلاب التي ييسرها هذا المشروع. أذا كان بالاستطاعة تهيئة الظروف المناسبة لاستضافة طلاب و مدرسين أمريكيين في مدارسنا و جامعاتنا في الخليج وغيره من الدول فان ذلك سوف يفتح مجالات الحوار و التفاهم الثقافي المباشر بين الشباب العربي و الأمريكي بدون حواجز الإعلام و الأدلجة. هذه فرصة ذهبية لإعطاء صورة حقيقية عن مجتمعاتنا. في ولاية ويسكونسن، نحن نبحث عن شركاء لتصميم و لتنسيق تبادل التلاميذ و المدرسين و الحوار على كل المستويات التعليمية. و نحن نرحب بأي مؤسسة تربوية ترغب في ذلك. يمكن للراغبين الاتصال بي مباشرة. ******** العولمة و تطوير المناهج في يوم الثلاثاء الموافق الثاني عشر من شهر يونيه عقد مجلس التعليم الدولي بولاية ويسكانسن اجتماعه الربعي الثالث لهذا العام بمدينة ماديسون. و قد القت السيدة اليزبيث برماستر Elizabeth Burmaster مديرة التعليم بالولاية و رئيسة مجلس مدراء التعليم بالولايات المتحدة الأمريكية خطابا بالاجتماع أشارت في إلى أهمية عولمة المناهج في ظل العولمة الحالية و إلى ضرورة الشروع في البدء في تدويل . و تنبع أهمية خطابها من مركزها الإداري كرئيسة لمجلس مدراء التعليم بأمريكا لهذا العام. من أهم ما جاء في الاجتماع هو أن التعليم الأمريكي يمر بمرحلة تغيير راديكالي بسبب العولمة الاقتصادية/الثقافية. هناك شبه إجماع بين مدراء التعليم و الجامعات بأمريكا—و كندا و أوروبا و استراليا أيضا—على ضرورة دمج منظور عالمي في كل مناهج التعليم من الابتدائية إلى الجامعة؛ في كل المقررات و طرق التدريس. و أضافت السيدة برماستر أن هناك مشروعا قيد الموافقة و التشريع حاليا بمجلس النواب بولاية ويسكونسن، يقتضي بإضافة لغتين من لغات العالم إلى المناهج بداية من المرحلة الابتدائية. و من الأمور الأخرى التي تفرضها تطورات العولمة الحالية على التربية هي ضرورة تنمية إحساس بالانتماء و المواطنة المحلية في نفس الوقت التي تدعو فيه إلى الانفتاح على العالم. أدت العولمة و الاقتصاد الرأسمالي، من ناحية، إلى طغيان الاستهلاكية. من ناحية أخرى، ركزت التربية في العقود السابقة على نمو المهارات الفردية و التخصصية. كل ذلك أدي إلى البعد عن، و الوعي بضرورة، المشاركة في العلاقات المدنية التي تنمي الذات الديمقراطية. المفهوم الأخير يختلف عن تعلم الممارسات الديمقراطية في الحكم، ويدعو إلى الوعي بقيمة الذات كجزء من المجتمع و مهم في صنع القرار بما له و عليه، و ثانيا، أن يعي الفرد مفهوم المصلحة العامة، و أن أفراد المجتمع ينتمون إلى نفس التراث القومي و لهم آمال مشتركة، برغم اختلافاتهم، و أن علاقاتهم مع بعضهم البعض يجب أن تكون مبنية على الاحترام المتبادل، حقوق الإنسان، إحساس بالعدالة، و الصدق في التعامل، و ضبط النفس. و لهذا على المدارس تعليم مهارات التفكر و التفكير النقدي الإبداعي و اتخاذ القرار، وغيرها من المهارات التي تعلم ممارسات هذه القيم. و التحدي الذي تواجهه حركة التطوير هذه هو كيف يمكن دمج المنظور العالمي في المحتوى و الطريقة بطرق إبداعية بحيث تحقق الأهداف التربوية و الإنسانية التي تنادي بها في وقت تصر فيه الإدارة الأمريكية على تضيق مفهوم التربية من خلال سياستها التربوية الحالية—"لا طِفلٌ يتخلف"—و تقتصره على تعليم الأساسيات(القراءة، و الرياضيات، و العلوم) فقط. تحرير الدكتور أحمد السلطان ********* مسابقة المونديالوجو من الآن و حتى الأول من شهر نوفمبر من هذا العام (2007) تقوم المدارس الثانوية من شتى بلدان العالم بالتسجيل لحضور المؤتمر الثالث لمسابقة المدارس مونديالوجو، Mondialogo (2007-2008). من المتوقع أن يحضر أكثر من 2500 مدرسة ثانوية من قارات العالم الخمس للمشاركة في هذا المؤتمر. المونديالوجو هو مؤتمر سنوي تنظمه مننظمة اليونيسكو بالاشتراك مع شركة ديلمار-كرايسلر العالمية للسيارات لتشجيع الحوار و التفاهم بين أبناء الثقافات المختلفة في العالم و التعلم عن ثقافات بعضهم البعض. و هدف هذه المبادرة الجديدة هو ابراز أهمية التعددية الثقافية و التعايش معها في مختلف سبل الحياة، كما هو متمثل في الشركاء بناة هذه المبادرة: اليونيسكو و شركة كرايسلر. الأولى، كجزء من منظمة الأمم المتحدة معروف عنها نشر التعليم و تشجيع العلم و محو الأمية و احترام الثقافات المختلفة في العالم. و الثانية هي شركة ذات اهتمامات اقتصادية عالمية؛ لها فروع و موظفين في مختلف بلدان العالم و هي لاعب أساسي في السوق العالمية للسيارات، و من مصلحتها العملية أن تدعم الاحترام المتبادل و التعايش السلمي بين الثقافات المختلفة. أهداف المونديالوجو هي: · بث معلومات عن أهمية التعددية الثقافية · إثارة الحماس بين الشباب في العالم بهدف تشجيعهم على التبادل الثقافي · المساهمة في نشر السلام في العالم من خلال التبادل بين الثقافات و الحضارات و ترتكز مبادرة المونديالوجو على ثلاثة نشاطات عملية رئيسة: · مونديلوجو المسابقة المدرسية للطلاب في المرحلة العمرية بين الرابعة عشر و الثامنة عشر (طلاب المرحلة الثانوية) · جائزة المونديالوجو للهندسة، و هي موجهة نحو الجيل القادم من المهندسين · و بوابة إنترنت بين-ثقافية كمكان فعلي لتزويد المعلومات المتعلقة بالمشروعين المذكورين و فتح الحوار الثقافي بين الشباب و المعلمين في العالم أيضا من خلال المشاريع. كما تقدم لهم فرصا لنشر أفكارهم و مشاريعهم الخلاقة. بمعنى آخر تشجيع العمل الإبداعي. (لمزيد من المعلومات اتبع الرابط التالي) http://www.mondialogo.org/1.html?&L=en&type=0&tx_ttnews[tt_news]=130&tx_ttnews[ba%20ckPid]=93 نموذج التسجيل بالمونديالوجو القادم (2007-2008) يوجد على الرابط: http://www.mondialogo.org/377.html?&L=0 *************** "مواطنو العالم: التأثير من خلال التربية الدولية" تعقد منظمة مكتب كندا للتربية الدولية مؤتمرها السنوي لهذا العام في الفترة مابين 25 – 28 نوفمبر 2007 في مدينة اُتوا بكندا، بفندق ويستن. محور برامج المؤتمر لهذا العام هو "مواطنو العالم: التأثير من خلال التربية الدولية". ياتي هذا المؤتمر في وقت بدت آثار العولمة و التعولم في التربية تظهر بوضوح. سوف يناقش المؤتمر مواضيع تتعلق بالتعامل التربوي مع العولمة و الإعداد لها. يشارك في هذا المؤتمر مجموعة من المهتمين بالتربية الدولية من التربويين الأكاديميين، و المعلمين و مدراء الجامعات، بالذات من المهتمين بشئون الطلاب الأجانب بكندا، و صناع القرار التربوي بها. لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال على البريد الإلكتروني smercure@cbie.ca. أو بالهاتف (613) 237-4820, بمدينة أُتوا بمقاطعة أونتاريو، كندا. http://www.cbie.ca/download/publications/internationaliste_mar2007_e.pdf ************ اتحادات المدرسين البريطاني يطالب بإلغاء الاختبارات المعيارية ذكرت The Post chronicle (10/6/2007) أن مجلس اتحادات المدرسين العام بالمملكة البريطانية المتحدة يطالب بإلغاء كل الامتحانات المعيارية لكل الأطفال تحت عمر ستة عشر . المجلس يقول أن الإرهاق من كثرة الامتحانات يفسد اتجاهات المتعلمين تجاه التربية، بحسب جريدة الأوبزيرفر الصادرة يوم الأحد الماضي. و بحسب تقرير قدمه المجلس للجنة التربية بمجلس العموم ،إن الاختبارات التي تبدأ من عمر سبع سنوات قد فشلت في رفع مستويات التحصيل ، و هي تقتل الدافعية عند التلاميذ و ترهقهم__و تقود المراهقين المتضجرين إلى تركهم الدراسة. أخبار تربوية من سجل التعليم العالي Chronicle of Higher Education 15/6/2007 http://chronicle.com/weekly/v53/i41/41a04201.htm "إجراءات اُتخذت من قبل مجلس النواب الأمريكي و وزارة الخارجية الأمريكية قد تيسر التبادل العالمي للطلاب" كتب كلا من بث مكمرتري و برتون بولاق، أن مجلس النواب الأمريكي قد أجاز مشروع قانون قد يزيد من عدد الطلاب الأمريكيين الدارسين بالخارج. و يتوقع للمشروع الموافقة من مجلس الشيوخ قريبا أيضا حيث أن المشروع يتمتع بدعم المشرِّعين من الحزبين الجمهوري و الديمقراطي. و في الأسبوع الماضي أيضا، اقترحت وزارة الخارجية الأمريكية قانونا جديدا متعلقا بالسماح للطلاب الأجانب بالعمل في الولايات المتحدة الأمريكية. و قد يساعد هذا القانون الكليات الأمريكية على بناء علاقات تبادل طلابية مع قريناتها من المؤسسات التربوية في العالم. و يأتي هذين التشريعين تثبيتا لتشريع سابق في نفس المجال أجازه مجلس الشيوخ و يعرف بقانون المؤسسة الوقفية لبول سايمون للدراسة في الخارج. سيسمح الأخير ، تحت المشروع الجديد، ببناء مؤسسة وقفية هدفها إرسال مليون طالب أمريكي للدراسة في الخارج سنويا خلال العشر سنوات القادمة. بحسب آخر الإحصائيات المتوفرة (2004)، فقط 206000 طالبا يدرس في الخارج، و ذلك يمثل نسبة 1% من عدد طلاب الكليات الأمريكية. ومن الأهداف الرئيسة للمشروع هو خلق شيئا من التنوع في برامج الدراسات في الخارج؛بالذات في تقرير من يذهب من الطلاب و إلى أي الدول في الخارج . فهو من ناحية واحدة يهدف إلى زيادة عدد مشاركة طلاب كليات المجتمع، من ذوي الدخل المحدود، و الأقليات في الدراسة في الخارج. و من ناحية أخرى يسمح بزيادة عدد المسافرين من الطلاب إلى الدول النامية. وقد قوبل المشروع باستحسان في الأوساط التربوية المعنية. لقد أشاد بالمشروع فيكتور جونسون نائب رئيس منظمة التربية الدولية، "نافسا". التي تشجع أهداف هذا المشروع ، وقال أن المشروع" سوف يطور التعليم العالي و يزيد من المشاركة في التعليم في الخارج" أما بالنسبة للطلاب الأجانب الذين يرغبون في التدريب في أمريكا، فإن قانون وزارة الخارجية الأمريكية المذكور هنا سوف يسمح للمؤسسات الأمريكية بأن ترعى متدربين من خارج أمريكا لكي يعملوا فيها لمدة لا تزيد عن 12 شهر. و ينوه السيد جونسون أنه من الصعب تحت القوانين الحالية للمؤسسات التعليمية رعاية و وضع متدربين في الشركات و المؤسسات الأمريكية. و أن تلك المؤسسات التي تحاول ذلك، تستطيع فقط من خلال إدراجهم تحت فئات أخرى مسموح لها تحت قوانين ألولايات المتحدة الأمريكية. أنتهى الخبر. لهذا المشروع فوائد عدة للمتعلمين و المجتمعات في العالم. للأول مرة في تاريخ التربية الأمريكية نرى تركيزا رسميا على التبادل الثقافي و التربوي بالذات مع دول العالم النامية. في السابق كان تركيز التربية الدولية على إرسال طلاب للتعلم في الخارج بدون تحديد، مما أدى إلى اختيار أغلبية الطلاب الأمريكيين بلدانا غربية (أوروبية في الغالب) لا تفترق كثيرا عن أمريكا حضاريا و ثقافيا كثيرا. و كان من قصور برامج التعليم الدولي تلك أن عددا كبيرا من الطلاب لم يكتسب معرفة عن ثقافات و مشاكل الدول النامية، و التي بدت واضحة مع ازدياد سرعة العولمة الاقتصادية و الثقافية، بالذات بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001. طلابنا العرب الراغبون في التدريب في الولايات المتحدة الأمريكية قد يستفيدون من هذا المشروع. و لكن الأهم من هذا لنا كدول نامية، إسلامية و عربية بالذات هو النظر إلى فرص التبادل الثقافي بين الطلاب التي ييسرها هذا المشروع. أذا كان بالاستطاعة تهيئة الظروف المناسبة لاستضافة طلاب و مدرسين أمريكيين في مدارسنا و جامعاتنا في الخليج وغيره من الدول فان ذلك سوف يفتح مجالات الحوار و التفاهم الثقافي المباشر بين الشباب العربي و الأمريكي بدون حواجز الإعلام و الأدلجة. هذه فرصة ذهبية لإعطاء صورة حقيقية عن مجتمعاتنا. في ولاية ويسكونسن، نحن نبحث عن شركاء لتصميم و لتنسيق تبادل التلاميذ و المدرسين و الحوار على كل المستويات التعليمية. و نحن نرحب بأي مؤسسة تربوية ترغب في ذلك. يمكن للراغبين الاتصال بي مباشرة. ******** العولمة و تطوير المناهج في يوم الثلاثاء الموافق الثاني عشر من شهر يونيه عقد مجلس التعليم الدولي بولاية ويسكانسن اجتماعه الربعي الثالث لهذا العام بمدينة ماديسون. و قد القت السيدة اليزبيث برماستر Elizabeth Burmaster مديرة التعليم بالولاية و رئيسة مجلس مدراء التعليم بالولايات المتحدة الأمريكية خطابا بالاجتماع أشارت في إلى أهمية عولمة المناهج في ظل العولمة الحالية و إلى ضرورة الشروع في البدء في تدويل . و تنبع أهمية خطابها من مركزها الإداري كرئيسة لمجلس مدراء التعليم بأمريكا لهذا العام. من أهم ما جاء في الاجتماع هو أن التعليم الأمريكي يمر بمرحلة تغيير راديكالي بسبب العولمة الاقتصادية/الثقافية. هناك شبه إجماع بين مدراء التعليم و الجامعات بأمريكا—و كندا و أوروبا و استراليا أيضا—على ضرورة دمج منظور عالمي في كل مناهج التعليم من الابتدائية إلى الجامعة؛ في كل المقررات و طرق التدريس. و أضافت السيدة برماستر أن هناك مشروعا قيد الموافقة و التشريع حاليا بمجلس النواب بولاية ويسكونسن، يقتضي بإضافة لغتين من لغات العالم إلى المناهج بداية من المرحلة الابتدائية. و من الأمور الأخرى التي تفرضها تطورات العولمة الحالية على التربية هي ضرورة تنمية إحساس بالانتماء و المواطنة المحلية في نفس الوقت التي تدعو فيه إلى الانفتاح على العالم. أدت العولمة و الاقتصاد الرأسمالي، من ناحية، إلى طغيان الاستهلاكية. من ناحية أخرى، ركزت التربية في العقود السابقة على نمو المهارات الفردية و التخصصية. كل ذلك أدي إلى البعد عن، و الوعي بضرورة، المشاركة في العلاقات المدنية التي تنمي الذات الديمقراطية. المفهوم الأخير يختلف عن تعلم الممارسات الديمقراطية في الحكم، ويدعو إلى الوعي بقيمة الذات كجزء من المجتمع و مهم في صنع القرار بما له و عليه، و ثانيا، أن يعي الفرد مفهوم المصلحة العامة، و أن أفراد المجتمع ينتمون إلى نفس التراث القومي و لهم آمال مشتركة، برغم اختلافاتهم، و أن علاقاتهم مع بعضهم البعض يجب أن تكون مبنية على الاحترام المتبادل، حقوق الإنسان، إحساس بالعدالة، و الصدق في التعامل، و ضبط النفس. و لهذا على المدارس تعليم مهارات التفكر و التفكير النقدي الإبداعي و اتخاذ القرار، وغيرها من المهارات التي تعلم ممارسات هذه القيم. و التحدي الذي تواجهه حركة التطوير هذه هو كيف يمكن دمج المنظور العالمي في المحتوى و الطريقة بطرق إبداعية بحيث تحقق الأهداف التربوية و الإنسانية التي تنادي بها في وقت تصر فيه الإدارة الأمريكية على تضيق مفهوم التربية من خلال سياستها التربوية الحالية—"لا طِفلٌ يتخلف"—و تقتصره على تعليم الأساسيات(القراءة، و الرياضيات، و العلوم) فقط. تحرير الدكتور أحمد السلطان ********* مسابقة المونديالوجو من الآن و حتى الأول من شهر نوفمبر من هذا العام (2007) تقوم المدارس الثانوية من شتى بلدان العالم بالتسجيل لحضور المؤتمر الثالث لمسابقة المدارس مونديالوجو، Mondialogo (2007-2008). من المتوقع أن يحضر أكثر من 2500 مدرسة ثانوية من قارات العالم الخمس للمشاركة في هذا المؤتمر. المونديالوجو هو مؤتمر سنوي تنظمه مننظمة اليونيسكو بالاشتراك مع شركة ديلمار-كرايسلر العالمية للسيارات لتشجيع الحوار و التفاهم بين أبناء الثقافات المختلفة في العالم و التعلم عن ثقافات بعضهم البعض. و هدف هذه المبادرة الجديدة هو ابراز أهمية التعددية الثقافية و التعايش معها في مختلف سبل الحياة، كما هو متمثل في الشركاء بناة هذه المبادرة: اليونيسكو و شركة كرايسلر. الأولى، كجزء من منظمة الأمم المتحدة معروف عنها نشر التعليم و تشجيع العلم و محو الأمية و احترام الثقافات المختلفة في العالم. و الثانية هي شركة ذات اهتمامات اقتصادية عالمية؛ لها فروع و موظفين في مختلف بلدان العالم و هي لاعب أساسي في السوق العالمية للسيارات، و من مصلحتها العملية أن تدعم الاحترام المتبادل و التعايش السلمي بين الثقافات المختلفة. أهداف المونديالوجو هي: · بث معلومات عن أهمية التعددية الثقافية · إثارة الحماس بين الشباب في العالم بهدف تشجيعهم على التبادل الثقافي · المساهمة في نشر السلام في العالم من خلال التبادل بين الثقافات و الحضارات و ترتكز مبادرة المونديالوجو على ثلاثة نشاطات عملية رئيسة: · مونديلوجو المسابقة المدرسية للطلاب في المرحلة العمرية بين الرابعة عشر و الثامنة عشر (طلاب المرحلة الثانوية) · جائزة المونديالوجو للهندسة، و هي موجهة نحو الجيل القادم من المهندسين · و بوابة إنترنت بين-ثقافية كمكان فعلي لتزويد المعلومات المتعلقة بالمشروعين المذكورين و فتح الحوار الثقافي بين الشباب و المعلمين في العالم أيضا من خلال المشاريع. كما تقدم لهم فرصا لنشر أفكارهم و مشاريعهم الخلاقة. بمعنى آخر تشجيع العمل الإبداعي. (لمزيد من المعلومات اتبع الرابط التالي) http://www.mondialogo.org/1.html?&L=en&type=0&tx_ttnews[tt_news]=130&tx_ttnews[ba%20ckPid]=93 نموذج التسجيل بالمونديالوجو القادم (2007-2008) يوجد على الرابط: http://www.mondialogo.org/377.html?&L=0 *************** "مواطنو العالم: التأثير من خلال التربية الدولية" تعقد منظمة مكتب كندا للتربية الدولية مؤتمرها السنوي لهذا العام في الفترة مابين 25 – 28 نوفمبر 2007 في مدينة اُتوا بكندا، بفندق ويستن. محور برامج المؤتمر لهذا العام هو "مواطنو العالم: التأثير من خلال التربية الدولية". ياتي هذا المؤتمر في وقت بدت آثار العولمة و التعولم في التربية تظهر بوضوح. سوف يناقش المؤتمر مواضيع تتعلق بالتعامل التربوي مع العولمة و الإعداد لها. يشارك في هذا المؤتمر مجموعة من المهتمين بالتربية الدولية من التربويين الأكاديميين، و المعلمين و مدراء الجامعات، بالذات من المهتمين بشئون الطلاب الأجانب بكندا، و صناع القرار التربوي بها. لمزيد من المعلومات يمكن الاتصال على البريد الإلكتروني smercure@cbie.ca. أو بالهاتف (613) 237-4820, بمدينة أُتوا بمقاطعة أونتاريو، كندا. http://www.cbie.ca/download/publications/internationaliste_mar2007_e.pdf ************ اتحادات المدرسين البريطاني يطالب بإلغاء الاختبارات المعيارية ذكرت The Post chronicle (10/6/2007) أن مجلس اتحادات المدرسين العام بالمملكة البريطانية المتحدة يطالب بإلغاء كل الامتحانات المعيارية لكل الأطفال تحت عمر ستة عشر . المجلس يقول أن الإرهاق من كثرة الامتحانات يفسد اتجاهات المتعلمين تجاه التربية، بحسب جريدة الأوبزيرفر الصادرة يوم الأحد الماضي. و بحسب تقرير قدمه المجلس للجنة التربية بمجلس العموم ،إن الاختبارات التي تبدأ من عمر سبع سنوات قد فشلت في رفع مستويات التحصيل ، و هي تقتل الدافعية عند التلاميذ و ترهقهم__و تقود المراهقين المتضجرين إلى تركهم الدراسة. و يقول المجلس أن انجلترا و وايلز تختبر تلاميذهما أكثر من أي دولة أخرى، فالتلاميذ يواجهون سبعين امتحانا معياريا قبل بلوغ سن السادسة عشرة. و يقو الأخصائيون النفسانيون أن عدد زيارتهم للمدارس قد ازداد بشكل منقطع النظير، و ذلك لما تسببه الاختبارات من قلق و إرهاق بين التلاميذ. حتى الصغار الذين في سن السادسة منهم أصبحوا يعانون من حالات قلق بسبب الاختبارات. و بالرغم من ذلك ترفض الحكومة من إتخاذ أي إجراء حيال هذا الأمر. "نحن ملتزمون بهذه الاختبارات و معايير الأداء و واثقون فيها" يقول الناطق باسم وزارة التربية البريطانية. إن التزام بريطانيا بالاختبارات المعيارية بدون شك متأثر بحركة المحاسبية في التعليم التي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية. كما ، ردة فعل المدرسين للاختبارات هو تماما ردة فعل معظم المدرسين الأمريكيين. ********** و يقول المجلس أن انجلترا و وايلز تختبر تلاميذهما أكثر من أي دولة أخرى، فالتلاميذ يواجهون سبعين امتحانا معياريا قبل بلوغ سن السادسة عشرة. و يقو الأخصائيون النفسانيون أن عدد زيارتهم للمدارس قد ازداد بشكل منقطع النظير، و ذلك لما تسببه الاختبارات من قلق و إرهاق بين التلاميذ. حتى الصغار الذين في سن السادسة منهم أصبحوا يعانون من حالات قلق بسبب الاختبارات. و بالرغم من ذلك ترفض الحكومة من إتخاذ أي إجراء حيال هذا الأمر. "نحن ملتزمون بهذه الاختبارات و معايير الأداء و واثقون فيها" يقول الناطق باسم وزارة التربية البريطانية. إن التزام بريطانيا بالاختبارات المعيارية بدون شك متأثر بحركة المحاسبية في التعليم التي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية. كما ، ردة فعل المدرسين للاختبارات هو تماما ردة فعل معظم المدرسين الأمريكيين. **********
تقديم
مدونة جسور تربوية المحرر: الأستاذ الدكتور أحمد السلطان: كلية التربية، جامعة و يسكانس-إستيفنز بوينت، الولايات المتحدة الأمريكية قرائي الأعزاء أرحب بكم و أتمنى لكم كل خير. تهدف المدونة إلى تقديم مختارات لأحدث النظريات و المناقشات و الممارسات و الأخبار التربوية، على شكل ملخصات أو مقتبسة بتصرف من المنشورات و المؤتمرات التربوية في الولايات المتحدة الأمريكية و كندا و أوربا. الهدف من هذا الجهد المتواضع هو المساهمة في جسر الهوة في الفكر و الممارسات التربوية بين العالم العربي و بقية الدول في العالم و ذلك بتنشيط التفاعل المستمر مع الثقافة التربوية العالمية بالدول العربية، خاصة بدول مجلس التعاون. من أهم عوامل التفاهم مع الآخر في مجال التربية هو معرفة كيف يفكر و يتفاعل تربويا مع المتغيرات العالمية في مجتمعه. و بما أن نظمنا التربوية تتأثر بالفكر التربوي بتلك الدول فإن ذلك يلقي الضوء على البيئات و السياق و الملابسات التي أدت إلى ظهور/شيوع تلك الأفكار و الممارسات و ذلك بدوره يساعدنا على توظيفها والاستفادة منها بصورة أفضل. إنني أحاول في هذه المدونة تكييف تعليقاتي و اختيار المقالات و المراجعات لما أعتقد يدور بدول الخليج تربويا، و العالم العربي. أرجو من القراء التواصل كما أرحب بالكتابة و التعليق على ما ينشر هنا. كما لا يفوتني هنا أن أتوجه بالشكر الأخوة بمكتب التربية العربي لدول الخليج و على رأسه معالي الدكتور علي القرني الذي أتاح لي الفرصة بالتواصل معكم من خلال هذه البوابة الإلكترونية و فريق العمل على المساعدة الفنية. . أرجو من الله أن يسدد خطانا و يحقق النفع للجميع. © حقوق النشر محفوظة للمؤلف الأصل و المحرر . بسب الترجمة و طبيعة نشر المدونة فإن حقوق الطبع التي أعطيت لنا لبعض المواد المنشورة محكومة بمدة زمنية معينة لا يحق بعدها استخدامها بدون تصريح من المؤلف أو الناشر الأصل. يحق للقراء الاقتباس و النسخ للاستخدام الشخصي و للمناقشات و للتدريس فقط، و طالما ينشر الرابط للمقالة على موقع البوابة . أي استخدام بغرض النشر جزئيا أو كاملا على أي من تقنيات الاتصال و النشر بغرض الربح يجب أن يحصل على حقوق النشر خطيا مقدما، و إلا سيواجه العقوبات المترتبة حسب حقوق النشر المتعارف عليها دوليا. *******************

 (مخفي) ارتباطات المسؤول