حــدود البحــث
3/11/2011 12:00:00 AM
    
    
عدد المشاركات 424
    
مشارك مبدع

حــدود البحــث

تعتبر خطوة "كتابة" حدود البحث، طقساً بحثياً ضرورياً لا تستقيم عملية البحث بدونه. أن معظم الباحثين يخلطون بين "حدود البحث" من جهة، وبين "صعوبات البحث" و"محيط دائرة البحث" من جهة أخرى، على الرغم من أن المفهومين الأخيرين هما من مكونات المفهوم الأول.

في حقيقة الأمر، ليس المقصود بـ "حدود البحث" تعداد المعوقات التي منعت الباحث من إتمام إجراءات بحثه التي كان قد خطط لها.

وليس المقصود أيضاً بعبارة "حدود البحث" رسم الخطوط الوهمية التي تفصل بين ما هو الموضوع العام للبحث ومالا يدخل في إطار هذا الموضوع.

يجدر بـ"حدود البحث" أن تتوجه إلى المدى الذي يُسمح للقارئ – مستهلك البحث أن يستثمر نتائج البحث (مع الاحتفاظ بالمصداقية) ضمنه. ولكن ليس المقصود بـ"حدود البحث" الإعلان مثلاً، بأن نتائج البحث لا تنطبق إلا على طلبة المرحلة الإعدادية، عندما يشتمل عنوان البحث المذكور على عبارة: مهارة التعبير الشفوي عند طلبة المرحلة الإعدادية لأن مثل هذه الحدود متضمنة أصلا في العنوان. فالحدود المفترض ذكرها هي المواقع التي يحظر استخدام نتائج البحث فيها على الرغم من وجودها داخل المساحة التي يفترض أن يغطيها البحث. واستحالة استكمال التطبيق الفعلي لإجراءات البحث على كامل العينة في مدارس البنات لأسباب ثقافية.

ونكتفي هنا بإيراد أحد الأمثلة على هذا النوع من فقرات "حدود البحث":

"... من المفيد بل الخوض في قراءة تفاصيل هذه الدراسة، أن نلفت نظر القارئ الكريم إلى أن هذا البحث المتواضع لم يهدف لحظة إلى دراسة كل ما يرتبط بالكتب المدرسية:

أ – فهذا البحث لن يتطرق مطلقاً إلى مسألة التدريس أو التعليم حول فعالية وجدوى بعض الطرائق التدريسية بالمقارنة مع غيرها من الطرائق الجديدة أو القديمة.

ب – لن يتدخل هذا البحث كذلك في مسألة صحة أو خطأ المعلومة المدرجة في الكتاب أو مدى مطابقتها للحقيقة التاريخية أو الجغرافية أو الاقتصادية.

ج – ليس من ضمن مهمات هذا البحث الحكم على سلوك الطالب. فالدراسة لن تتعرض إلى حجم ونوع المعرفة التي انتقلت فعلاً إلى الطلبة.

د – كما نود لفت الانتباه إلا أن اشتراك أكثر من شخص في تفريغ الكتب المدرسية داخل شبكة التحليل قد أدى إلى بعض الاختلافات الفرعية المنبثقة عن الفئات الرئيسية. فلمزيد من الأمانة نرجو أخذ ذلك بعين الاعتبار عند قراءة النتائج".


الردود

     

انضم الينا فى الفيسبوك تابعنا على تويتر شاركنا على اليوتيوب اتصل بنا