ضعف التواصل بين البيت والمدرسة
1/15/2011 12:00:00 AM
    
    
عدد المشاركات 10
    
مشارك جيد

المقدمة

"كانت المدرسة في المفهوم القديم للمنهاج منفصلة تماماً عن المجتمع من حولها بما يتضمن من مؤسسات ونظم عدة ومن أهمها الأسرة، فكان دورها معرفياً مجرداً بعيداً عن احتياجات المجتمع أو الفرد مقتصراً على الكتاب المدرسي، وقد نظرت الأسرة للمدرسة في إطار هذا المفهوم على أنها مؤسسة منفصلة لا يجوز التدخل في أيٍ من قضاياها, فلم يكن هنالك أي صورة للتعاون بينهما، مع العلم بأنهما معاً يشكلان أهم مؤسستين تربويتين في المجتمع. وأما اليوم سنجد وضمن الفلسفات الحديثة التي يقوم عليها المنهج المدرسي ضرورة وجود علاقة وثيقة وتكاملية تربط ما بين المدرسة والبيت، لما لذلك من مردود تربوي كبير على الأجيال القادمة. والمقصود هنا بالمدرسة ليس مجرد مؤسسة تعليمية مستقلة، وإنما هي المؤسسة المسؤولة عن الجانب الرسمي من التربية والتي تستخدم المنهج المدرسي كأداة رئيسة لتحقيق أهدافها. أما البيت فليس المقصود فيه المكان الفيزيقي الذي يعيش فيه الطفل وإنما المناخ التربوي الذي يعمل على تنشئة الفرد ونقلة من مفهوم الفرد إلى مفهوم الشخصية عبر سنوات عمره الأولى ويستمر في عملية التنشئة غير الرسمية في المراحل الأخرى من حياة الفرد." http://www.tarbya.net))

"وتكمن المشكلة في عدم تكامل وسائط التربية وفي مقدمتها البيت والمدرسة على اعتبارهما سلسلة متصلة الحلقات أولها البيت وثانيها المدرسة وأخرها المجتمع والعلاقة الموجبة بين هاتين المؤسستين هي تحقيق النمو والتكامل" (الجبار,1977)
"ومن الخطأ أن نحصر وظيفة كل من البيت والمدرسة داخل إطار يختلف عن إطار المجال الآخر فقد يرى البعض مدفوعين بعوامل منها تفكك الأسرة إلى الحد من الخوف إلى عدم إمكانية الأسرة القيام بوظيفتها التربوية في تربية الطفل إضافة إلى ضغوط الوالدين على الأولاد والتدخل في وظيفة المدرسة طريقة غير واعية أمام كل الأسباب يرون ضرورة فصل المدرسة عن البيت بمعنى أن المدرسة وحدها القادرة على التوفيق بين كل هذه المتناقضات وهي حسب زعمهم مجتمع يخلو من الشوائب" (الجبار,1977)

 من هنا نلاحظ أن البيت والمدرسة على السواء مسؤولان عن عملية التنشئة الاجتماعية بجانبيها الرسمي وغير الرسمي، وعليه يصبح من الضروري التركيز على حالة التكامل والتعاون التي يجب ان تربطهما معاً, ومن جهةٍ أخرى فان ضعف العلاقة سينعكس ربما على ضعف الطالب تحصيليا أو عدم القدرة على حل مشاكل الطالب الشخصيه أو الصحيه أو النفسيه بشكل صحيح.

ومن هنا نلاحظ أن دور كل من البيت والمدرسة يقعان في بوتقة واحدة وهي بناء الفرد ذي الشخصية الوطنية من كافة النواحي سواء العقلية أو الجسمية أو الدينية أو الانفعالية أو الاجتماعية وهذا لا يتم إلا في حالة تكافل وتعاون كلً من المؤسستين التربويتين أي البيت والمدرسة.

الواقع أنه عندما نطرح ظاهرة عزوف أولياء الأمور عن زيارة المدارس لا نعنى بالطبع جميع أولياء الأمور الطلاب فهناك شريحة كبيرة من الاباء متواصلين ومتعاونين مع المدارس وعلاقتهم وثيقة معها وبخاصة الفئة المثقفة والواعية من أبناء المجتمع . إلا أننا نسعى في هذا المجال إلى تحقيق أعلى نسبة من التعاون والتواصل لأولياء الأمور مع المدارس.
  أهمية التواصل بين البيت و المدرسة : http://www.moeforum.net))

الواقع أن العملية التربوية بكل أبعادها معادلة متفاعلة العناصر تنقسم أدوارها بين أطرافاً عدة أهمها الأسرة والمجتمع بحيث تتعاون لتأدية هذه الرسالة على خير وجه حرصاً على مصلحة أبنائنا الطلاب
وعليه فإن الربط بين المدرسة والبيت أمر ضروري ، وبتطور الحياة والعلوم وأنظمة التعليم أصبح من الأهمية أن يتم هذا التكامل بين البيت والمدرسة باعتبارهما أهم مؤسستين تربويتين في المجتمع فأصبحت مهمتها إعداد النشء والأجيال للحياة والمجتمع فغدت المدرسة مركز إشعاع تربوي وعلمي واجتماعي في البيئة والمجتمع المتواجد فيه فهي تدأب على رفع مستوى الحياة فيه وهذا يتطلب منها توثيق صلاتها بالبيت الذي تربى فيه طلابها ومنه انطلقوا للحياة واكتسبوا معارفهم وخبراتهم  وانطبعوا بثقافة واتجاهات أبويهم وبالتالي فإن توثيق الصلة بالبيت يجعل المدرسة أداة مؤثرة وفعالة في توجيه الأبناء وتعليمهم. وبذلك  نرى أن توثيق الصلات بين البيت والمدرسة شرط أساسي لرفع مستوى فاعلية المدرسة ونجاح العملية التربوية.
 حيث أن ذلك يمكن
المدرسة من تقويم المستوى التحصيلي للأهداف التعليمية ويحقق أفضل النتائج العلمية فذلك يساعد المدرسة على تقويم السلوكيات الطلابية ويعينها على تلافي بعض التصرفات الغير  سويه التي ربما تظهر لدى  بعض الطلبة ، وكذلك فإن تواصل أولياء الأمور مع المدرسة يساعد على توفر الفرص للحوار الموضوعي حول المسائل التي تخص مستقبل الأبناء ، ويسهم أيضاً في حل المشاكل التي يعاني منها التلاميذ سواءً على مستوى البيت أو المدرسة وإيجاد الحلول المناسبة لها .وإذا فقدت العلاقة أو الشراكة بين البيت والمدرسة لن نرى الثامر المثلى التي نطمح لها ، حيث أن المدرسة الناجحة هي التي تزداد صلات أولياء الأمور بها ويزداد تعاونهم وتآزرهم معها .
إن الحقل التربوي زاهر بالكثير من الآباء الذين شاركوا المدرسة في رسالتها وأعانوها في التوجيه والإرشاد وتمكنت الأواصر بينهم وبين المدرسة.
ومن ما ذكر آنفاً نجده واقعاً حيث نلاحظ جلياً فوارق واضحة في المستويات التعليمية والتربوية بين الطلاب الذين يجدون المتابعة والاهتمام من أولياء أمورهم وبين الطلاب الذين لا يجدون ذلك .

أسباب ضعف التعاون بين البيت والمدرسة :

من البديهي عدم وجود مشكلة بدون أسباب أو عوامل تؤدي إليها وتكون المسبب لها إلا أن هذه الأسباب تختلف حسب طبيعة المشكلة وهذا يستوجب البحث وتكثيف الجهود لإيجاد الحلول لها بصورة جذرية لا سطحية وفيما يلي عرض لبعض هذه الأسباب:-
1- الظروف المتغيرة:

"وهي توجد في البيئات الحضارية وخاصة في المجتمعات المتباينة، إذ أن هناك الكثير من القيم المتناقضة التي تبرز معايير واسعة التنوع إضافة إلى التغير الاجتماعي السريع حيث يتركز الضغط الشديد على التكامل في القيم ورغم وجود هذا الضغط إلا أنه يكون شديد في المجتمع الأكثر محافظة الأمر الذي يفرض ترسيخاً جديدً للقيم إذا ما أرادت المجتمعات أن تبقى وتقاوم"(الجبار,1977)  فعلى سبيل المثال :
أدت كثرة الأعمال وخروج المرأة إلى العمل إلى انقطاع الصلة والمتابعة بين الآباء العاملين وأبنائهم هذا من ناحية وانقطاع التواصل بينهم وبين إدارة المدرسة من ناحية أخرى الأمر الذي أدى إلى إظهار الطالب أسلوب  اللامبالاة تجاه المدرسة وعدم احترام المعلمين وإحداث الفوضى لعدم وجود الرقيب والمتابع من البيت، هذا بالإضافة إلى المشاكل الأسرية التي تحدث في البيت مثل انفصال الوالدين، أو عدم التفاهم بينهما ، مما يؤدي إلى التشتت الأسري فيصبح الطالب بعيدا عن العناية اللازمة والمراقبة المستمرة . كما يمكن أن يضاف لهذه الظروف ظروف المجتمع وعاداته وتقاليده وأنظمته المختلفة: كالنظام الاقتصادي, والاجتماعي, والتعليمي, ومدى اهتمامها بتفعيل المشاركة الفعالة للمواطنين والتواصل معهم والتوجه نحو فتح المجال للاستماع للرأي الآخر وتقبل النقد والتغيير المستمر لما فيه صلاح المجتمع.

2- احتياجات الطلبة

تأخذ هذه الاحتياجات أشكال متعددة في مدارسنا وربما يتم التعبير عنها بصورة إيجابية أو سلبية فالصورة الإيجابية تعتبر نوع من أنواع التواصل بين أطراف العملية التعليمية تظهر في الصور التالية :

1- الاحترام المتبادل بين الطالب وهيئة التدريس

2- التواصل مع جيل الكبار

3- الخبرات التعليمية ذات المعنى

أما الصورة السلبية تظهر دائما في هيئة سلوكيات غير مرغوبة يقوم بها الطلاب تتمثل في:

1- المشاغبة الدائمة

2- كثرة الغياب

3- - مهاجمة المعلمين

و تأثير هذه الاحتياجات في صورتها السلبية ينعكس بشكل أو آخر علي مدي نجاح الإدارة التربوية في التعامل مع هذه الاحتياجات فقد تؤدي إلى إخفاق الجانبين في التوصل إلى حل متفق عليه فقد يرى البيت أن هذه الاحتياجات منبعها عدم كفاءة طاقم التدريس وفشل المدرسة في إيجاد الجو المدرسي الذي يتوافق معه الطالب في حين ترى المدرسة من جانبها إخفاق البيت في القيام بمسئوليته في تربية مثل هؤلاء المشاغبين وعدم الاهتمام بهم.
3- الـمـــــعلمين

للمعلمين دور كبير في تعميق التعاون بين البيت والمدرسة، فالمعلم باتصاله بمجتمع الطالب واهتمامه بظروف حياته يستطيع التقرب إلى الطلاب ومعالجة مشكلاتهم وكلما كان بعيدا عن طلابه والاهتمام بهم وعدم اتصاله بعائلاتهم كان مقصرا في معرفة ما يهمهم وبالتالي مقصرا في أداء وظيفته كمعلم مؤتمن على رعيته.
فعلى سبيل المثال استخدام المعلمين للعنف تجاه الطلاب يدفع في كثير من الأحيان أولياء الأمور إلى الاحتجاج لدى إدارة المدرسة على مثل هذا التصرف واتهام هؤلاء المدرسين بإخفاقهم في العملية التعليمية وعدم إيجاد الأساليب المناسبة لتوصيل المعلومة إلى أذهان الطلاب، ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل يتعدى الأمر إلى اتهام المعلمين أولياء الأمور بالفشل في تربية أبنائهم.وهذا كله ينعكس على علاقة البيت بالمدرسة إضافة إلى ما يحدثه أسلوب العنف من كبت لإمكانيات الطلاب العقلية خشية الوقوع في الخطأ في حالة الإجابة علي أسئلة المعلم الأمر الذي قد ينتهي إلى إحداث عقده خوف لديهم وللأسف فأن كثيرا من المعلمين يستخدمون هذا الأسلوب مع أنه بالإمكان استخدام وسائل تربوية أخرى ناجحة وتفعليها داخل الموقف التعليمي مثل:

1- استخدام وتفعيل كشوف الدرجات.

2- التركيز على الطالب واشراكه في الحصة

3- إشراك الطالب في الأنشطة المدرسية

4- النصيحة

5- جلسات المصارحة.

وغيرها من الوسائل التي تختلف وظروف كل مشكله ويترك المجال فيها للمعلم لاستخدام ما يراه مناسبا ومتوافقا مع احتياجات طلابه .

 

4- مشاركة المواطنين

لقد كان لمشاركة المواطنين التقليدية طابع سلبي بمعنى أن المواطنين لم يتدخلوا في عمل وخطط المدارس طالما كانت تبدو سائرة بهدوء ولم يحاول المواطنون التأثير في عمل وخطط المدارس إلا عندما يشعرون بعدم الرضا عنها ومثل هذا التدخل قد يأخذ شكلا سلبيا.

"أما عن الجانب الإيجابي فإن اشتراك المواطن الذي يمثل المجتمع في رسم أهداف المدرسة يؤدي إلى ازدياد التواصل من ناحية, فمشاركة أولياء الأمور في وضع المواد التي تلائم الطالب وتكون قريبة من وا قعه بحيث تكون أكثر توافقا مع مشكلاته ومن الأمور التي لها مردود جيد علي المستوي التربوي أن الأساليب داخل المدرسة أصبحت أكثر تعقيدا إذ أصبح من الصعب على المواطن العادي إدراكها وهذا من شأنه أن ينعكس على العلاقة بين المدرسة والمجتمع ( أي البيت ) إذ يؤدي إلى اتهام المواطن لادارة المدرسة بعدم إدراك مسؤولياتها تجاه ما يجب عليها مما يتناسب وحاجات الطلاب وواقعهم إضافة إلى ان مستوى فهم بعض الآباء لا يصل إلى مستوى التقدم في هذه الأساليب الأمر الذي يؤدي إلى الظن أن المدرسة تستخدم أساليب معقدة في العملية التعليمية التربوية"( لبيب ,1977 )

5- قلة الوعي

تبدو مشكلة قلة الوعي من أهم المشكلات التي تعوق الكثير من المجتمعات عن النهوض والتقدم، وتقلل من فعالية الكثير من البرامج والفعاليات التي تقصد منها الدول النهوض بمستوى شعوبها, ومشكلة عدم أو قلة الوعي بالتعاون بين البيت والمدرسة لها آثارها الكبيرة علي المستوي التربوي. فقلة وعي الآباء بدور المدرسة ودورهم كأولياء أمور في المتابعة لأبنائهم وكذلك المعلمين بأهمية دور المدرسة والبيت يؤدي بالتالي إلى انعدام التعاون المطلوب بين أهم مؤسستين تربويين.
ولعل هذه المشكلة تعتمد على نوعية البيئة التي يعيشها أبناء المجتمع فإذا كان المجتمع يعيش في بيئة مثقفة واعية كان هناك إدراكا من الجميع بأهمية هذا التعاون وإذا كان المجتمع أمياً لم يكن هناك اهتماما ولا مراعاة للمسئوليات المنوطة بكل فرد وخصوصاً أولياء الأمور.ومن المهم جداً لأي مشروع ناجح أن يصحبه نوع من التوعية والإعلان لكي يستفيد أبناء أي مجتمع منه أو حتى يستطيعوا مواجهته إذا كان الأمر يتعلق بمشكلة معينة .والتعاون بين البيت والمدرسة من أهم الأمور التي تحتاج إلى نشر التوعية بأهميتها بين الناس وخصوصاً أن هناك الكثير ممن يجهل أدوار البيت والمدرسة كمؤسستين تربويتين فاعلتين تسهمان بشكل واسع في النهوض بمستوى أي أمة .وبالتالي فإننا نحتاج في عمان إلى العديد من برامج التوعية سواء كانت تقدم عن طريق وسائل الإعلام المختلفة أي من خلال العلم وأصحاب الدعوة ، والحقيقة أن البرامج التربوية على مستوى الدول العربية لا تلبي احتياجات الفرد بل هي قليلة جداً في ظل التطور المتزايد في كل طرق ووسائل الحياة مما يقتضي مسايرة متلاحقة من دور التربية والإعلام للاهتمام بتوعية الأبناء والآباء والمعلمين بكل جديد ومفيد وبكل ما يسهم في نجاح وإتمام العملية التعليمية التربوية كما هو مخطط لها .

 

مشكلات ضعف التواصل بين الأسرة والمدرسة :

 

من أبرز مشكلات ضعف التواصل بين البيت والمدرسة مشكلة هروب الطفل من المدرسة وإهماله في حل واجباته ، ومن المعروف أن العديد من الأطفال يتقاعسون عن أداء واجباتهم المدرسية فيؤجلون كتابة تمارينهم وحفظ دروسهم بحجة إنجازها فيما بعد إن هذا الأمر سيسبب الكثير من المشكلات للأطفال ويجعل مستوى تحصيلهم الدراسي أقل بكثير من زملائهم المجدين و عادة التأجيل هذه أو التهرب من المدرسة يمكن التخلص منها باكتشاف السبب الحقيقي الكامن وراء هذه العادة ثم وضع خطة مناسبة للتغلب عليها، وهذا الأمر سيعزز ثقة الطفل بنفسه وبمقدراته هناك عدة أسباب شائعة تكمن وراء عادة التأجيل عند الأطفال وهي ضعف الحافز فالطفل الذي يكون الحافز لديه ضعيفاً تجاه الدراسة، يمكن التعرف عليه بسهولة لأنه لا يهتم أبداً بإنجاز مهمته
، ولا يقدّر في الواقع الفوائد والنتائج الإيجابية للواجبات المدرسية التي تنجز بشكل جيد وكل هذا يكون في النهاية نتيجةً للإهمال واللامبالاة وعدم اكتراث الطفل بالتعلم لأجل نفسه أو حتى ليكون فرداً جيداً في نظر الآخرين فالطفل المتمرّد يؤجّل وظائفه أو يحاول التملّص منها كنوع من المقاومة لبعض الضغوطات التي يتعرض لها في منـزله وكطريقة لمعاقبة والديه بعدم التنظيم فالطفل المهمل غير المنظم لا يجد دائماً كل الأدوات التي يحتاجها لإنجاز واجباته فقد يترك أحد كتبه، أو دفاتره في المدرسة ولذلك نجده دائماً يبحث عن أشيائه الضائعة وهذا ما يسهم في تأخير إنجازه لدروسه وتمارينه و كرهه للمادَّة فبعض الأطفال يؤجلون، أو حتى يتوقفون عن قراءة كتب أو الهروب من الحصص التي يجدونها مملة وهكذا هو الحال بالنسبة للطفل الذي يكره مادة من المواد الدراسية أو معلم من المعلمين فإنه  فيستمر في تأجيل واجباته والتهرب من حصصه أو الهروب من المدرسة بالكامل  إلى أن يكتشف أنه لم يعد أمامه متسع من الوقت ,وهنا تأتي مسألة حل المشكلة حيث قد لا تنطبق طريقة واحدة على كل الأطفال الذي يميلون إلى تأجيل المهام والوظائف المترتبة عليهم .

 ولكن مع ذلك هناك بعض الوسائل التي قد تساعد الأهل في جعل طفلهم يتغلب على هذه العادة السيئة وهي:
المراقبة:

 في البداية، يجب أن يدرك الأهل ماهية المشكلة التي يتعاملون معها ويراقبوا طفلهم ليلاحظوا نوع التأجيل عنده،ثم عليهم أن يفكروا بما شاهدوه وأي سبب من الأسباب السابقة يمكن أن ينطبق عليه


العطف والحنان:


من الناجح أن يوفر الأهل لطفلهم شيئاً من العطف والحنان وبدلاً من توبيخه يمكن محاولة معرفة حاجته وميله إلى تأجيل واجباته أي يجب التعاطف مع الأمور التي يعاني منها حتى لو كان هو من يسببها لنفسه



 

التواصل مع المدرسة


يجب معرفة وضع الطفل النفسي في مدرسته وطبيعة تصرفاته لأن هذا يساعد الأهل على التعامل بسهولة أكبر معه وعلى الأهل أن يدركوا أن توتر الطفل واكتئابه قد يؤديان إلى التأجيل وقد يكون تأجيل الواجبات أيضاً نتيجةً لخلافات عائلية
القدوة

ليس على الأهل أن ينتظروا طفلهم لكي يحل مشكلته بنفسه فإذا كان أحد الأبوين يؤجل القيام ببعض الأمور، فإن الطفل سيقلده بشكل تلقائي أي أن أسلوب الحياة المتّبع في البيت هو الذي يؤثر في الطفل وتربيته بالدرجة الأولى .


المشاركة

الطريقة التي تجعل الطفل يشارك بدلاً من أن تبدو وكأنها توجهه هي الأفضل ففي لحظة سعيدة يمكن القول للطفل ما الذي يمكننا فعله لنساعدك على إنجاز واجباتك المدرسية في وقتها؟

 

وسائل تحقيق التعاون بين البيت والمدرسة :


وسائل تحقيق التعاون تختلف هذه الوسائل وتتنوع من مجتمع إلى آخر ومن مشكلة إلى أخرى وفي هذا الإطار هناك مجموعة من الوسائل التي يمكن من خلالها تحقيق التعاون المنشود ويمكن تقسيم هذه الوسائل كالآتي :.
أ ) وسائل تتم داخل إطار المدرسة وهي :

1- التواصل بين المدرسة والبيت (( نظام اليوم المفتوح )) .

2- تقارير المدرسة إلى الآباء .

3- زيارة المعلمين للآباء .

4- مجالس الآباء والمعلمين .

فيما يلي استعراض لهذه الوسائل بشئ من التفصيل : .

1- التواصل بين المدرسة والبيت :

إن التواصل بين البيت والمدرسة والمعلمين وقطاعات المجتمع المختلفة ضروري إذا ما كانت علاقة البيت والمدرسة قوية وذات تأثير على مستوى الطلاب ويجب أن يكون هذا التواصل على نطاقين ( بمعني التبادل المستمر بين المدرسة والمجتمع ) واندماج عدد من الناس فيه بالإضافة إلى ذلك هناك حاجة لعلاقات خاصة بين البيت والمدرسة والآباء لكي يشتركوا بحرية في المعلومات الخاصة بالطلاب

عناصر التواصل :


إن أهم عناصر التواصل هي :
أ- الطلاب

ب - المعلمون

ج- الأباء

 وذلك بحكم أنهم الأقرب إلى البرامج المدرسية والقادرون على تفسيرها من مواقع المعرفة ولكن ما هي مظاهر هذا التواصل:.

مظاهر التواصل : -

أ‌- اشتراك الأباء في أنشطة المدرسة .

ب‌- إرسال مذكرات مختصرة للآباء ونماذج من عمل أبنائهم .

ج - اللقاء مع الآباء والاتصال بهم عن طريق المكالمات الهاتفية أو اللقاءات .
د - زيارات المدرسة والمعارض الفنية والثقافية المختلفة .

ه- تسجيل أنشطة المدرسة بالصوت والصورة وإرسالها إلى الآباء .

أما عن ظواهر التواصل المجتمعي نحو المدرسة فهي :

أ‌- المساعدة والمشاركة في البرامج التعليمية .

ب‌- التبرع ببعض المبالغ لمساعدة المدرسة في إقامة بعض المشاريع .
ج- الإشراف على الرحلات المدرسية والقيام ببعض الأعمال الكتابية .
د - تقديم خدمات استشارية للمدرسة

ه- القيام برعاية المدرسة وحفظها في حالة كونها مغلقة

 

2- تقارير المدرسة إلى الآباء

تهدف هذه التقارير إلى إيجاد نوع من التواصل بين المدرسة والبيت فيما يتعلق بمراقبة حالة الطالب الدراسية مما يدفع إلى العمل المشترك بينهما في مجال تنمية قدرات الطالب الدراسية والجسمية وغيرها كما تفيد هذه التقارير من ناحية أخرى وذلك عن طريق التعرف على الظروف المعيشية للطالب وطبيعة البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها بقصد مساعدة المرشد في إيجاد الطرق الناجحة والمناسبة في مساعدة الطالب المتأخر دراسيا .

3- زيارة المعلمين للآباء

تتوقف هذه الزيارات على استعداد المعلمين للقيام بها وهي تتطلب مهارة ولباقة وقدرة على الاتصال بالمستويات الجماهيرية ولا يمكن تكليف المعلم بمعنى فرضها عليه إلا في حالات نادرة و قيامه بها إنما يتم على أساس من التطوع فقط , وتوفر هذه الزيارات للمدرسة تواصلا مع البيت مما يضمن استمرارية الصلة بهؤلاء الآباء وبمن في المجتمع ، ونلاحظ ابتعاد الآباء عن المدرسة وتحاشيهم الاتصال بها لذلك لا يمكن أن نتوقع اتصال المعلمين بكل الأباء .


4- مجالس الآباء والمعلمين

كثيرا ما نلاحظ عقد مثل هذه المجالس ولكن ما مدى فاعلية هذه المجالس في تحقيق التواصل المنشود بين البيت والمدرسة . إن مثل هذه المجالس قد تتمكن من تقريب وجهات النظر وإحداث نوع من التفاهم بين الآباء والمعلمين مما يؤدي بالتالي إلى التعاون المنشود بين البيت والمدرسة ويحقق الأهداف التي من أجلها تقوم هذه المجالس ، وبين التصور والواقع تتضح لنا الفجوة العميقة إذ أن هذه المجالس لا يتم تفعيلها وأحيانا يصبح القانون الشكلي هو الملزم الوحيد الذي يجبر المدرسة على عقد اجتماع لمجلس الآباء أو الأمهات ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى نجد أن هناك تجاوب سلبي من قبل أولياء الأمور وقد يحدث هذا لقلة الوعي بأهمية مثل هذه المجالس أو الهروب من دفع ضريبة التبرعات التي تطلبها المدرسة لا قامة مشروع ما أو نتيجة لخطأ في وسيلة الاتصال بأولياء الأمور وإخطارهم بأهمية الحضور .
وإذا نظرنا بتمعن في أهداف مثل هذه المجالس لوجدنا أنها تحقق جزءا كبيرا من التعاون الذي ننشده بين البيت والمدرسة ونستطيع أن نورد هنا بعض الأهداف التي نرجوا أن تتحقق ومنها :


أ‌- توثيق الصلات بين أولياء الأمور والهيئة التدريسية بالمدرسة بما يحقق تعاونهم على تنشئة الطلاب ليصبحوا مواطنين صالحين في المجتمع .
ب‌- دراسة حاجات الطلاب ومشكلاتهم والمشاركة في تلبية هذه الحاجات والعمل على حل تلك المشكلات .

ج- رعاية الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة واقتراح البرامج التي تنمي قدراتهم بما يساهم في رفع المستوى التعليمي والاجتماعي لديهم .

د- دراسة متطلبات المجتمع والمساعدة في حل ما يعرضه من مشكلات تؤثر في الأداء وإعداد الخطط المناسبة لذلك .

ه - مشاركة المدرسة في التصدي للظواهر الاجتماعية والاقتصادية والخلقية التي تضر بالمجتمع .

و- توجيه الطلاب نحو العناية بالمبنى المدرسي .

ز- توجيه الطلاب نحو العناية بالمرافق العامة في البيئة المحيطة بالمدرسة والمحافظة عليها .

 

ب - وسائل التواصل خارج المدرسة :

تتضمن هذه الفئة من الوسائل ما يلي :

أ‌- وسائل الإعلام وتشمل :

1- الصحف والمجلات .

2- الإذاعة .

3- التلفزيون .

4- الإنترنت .

الصحف والمجلات

يمكن اعتبار هذا النوع من الوسائل إحدى محققات التواصل بين البيت والمدرسة والأسرة وقد زاد عدد هذه الصحف والمجلات وتنوعت فكان منها السياسي والديني والفني والاقتصادي والاجتماعي .
أما المجلات التربوية فهي متواجدة الآن وإن لم تكن بالكثرة ولا بالمستوى المطلوب ويمكن تحقيق التواصل من خلال هذه المجلات والصحف عن طريق ما يلي :
1- نشر مقالات تتعلق بطبيعة وأهداف المواد الدراسية .
2- نشر مقالات توضح وتغطي الأنشطة المدرسية المختلفة .
3- نشر مقالات تتعلق بتثقيف المجتمع .
4- إصدار مطبوعات متنوعة توضح فوائد التواصل .


الإذاعة :

تعتبر الإذاعة من أهم وسائط التربية وإحدى الوسائل المحققة للتواصل المنشود فمن خلالها يمكن إذاعة برامج ثقافية وإرشادية تعالج مشكلة عدم التواصل بين البيت والمدرسة كذلك إذاعة برامج تتعلق بمشكلات التلاميذ حتى يكون الآباء على وعي بها مما يؤدي إلى التآزر بين البيت والمدرسة في مجال إيجاد الحلول المناسبة .


التلفزيون :

يعتبر أكثر الوسائل المرئية والإذاعية انتشارا في العصر لاعتماده على الصوت والصورة المباشرة دون الحاجة إلى معرفة القراءة لذا فإن تأثيره يعتبر عاما بالنسبة لجميع أفراد المجتمع ويمكن من خلاله زيادة التواصل بين البيت والمدرسة الرزاق وذلك عن طريق :.

أ‌- عرض برامج توضح فائدة التواصل بين البيت والمدرسة على مستقبل الطالب .
ب‌- عرض أفلام وندوات حول موضوع التواصل المثمر .
ج-عرض مقابلات مع الأهالي الحريصين على التواصل واستمرار يته مع المدرسة وإظهار إيجابيات هذا التواصل . .


الإنترنت :

لعل استخدام شبكة المعلومات العالمية من أهم وسائل التثقيف والتوعية والتواصل التي يمكن فعلا تطويعها لخلق آليات اتصال جيده بين أولياء الأمور والمعلمين والطلاب وإدارات المدارس ، وهناك العديد من المواقع التربوية الهادفة ومواقع الكثير من المدارس التي فتحت المجال للتواصل مع البيت ومع الآباء والأمهات والمجتمع بشكل عام .


ونلاحظ أن هذه الوسائل بكافة أنواعها تهدف إلى إيجاد خلفية لدى الأهالي عن العملية التعليمية في المدارس إلا أن تثقيفهم عن التواصل يأتي في المقام الأول .ومن كل ما سبق فإن مشكلة عدم التواصل بين البيت والمدرسة لا يمكن حلها دون التآزر بين كافة قطاعات المجتمع في إيجاد الحلول والوسائط للوصول إلى التعاون المنشود وفي حالة نجاح هذه الجهود فإن جميع النتائج سيكون لها الأثر الأكبر على المجتمع وأبنائه .

 

 دور المدرسة في تفعيل التواصل مع أولياء الأمور :

 

للمدرسة دور كبير في تعزيز وتفعيل مبدأ التواصل بينها وبين أولياء أمور الطلاب ، ويتحقق ذلك من خلال :

1ـ النية الصادقة من قبل إدارة المدرسة في تأكيد مبدأ الشراكة الدائم بين المدرسة وأولياء الأمور في أي موضوع من الموضوعات التي تخص الطالب .

2ـ تعريف وإعلام أولياء الأمور بالمستجدات التربوية التي تحدث في المدرسة مثل تعليم اللغة الإنجليزية للصف الأول.

3ـ الحرص على تقديم فائدة محسوسة لولي الأمر نظير الخدمات التي يقدمها للمدرسة كأن تقوم المدرسة بتقديم دورات في الحاسب الآلي وفي تجويد القرآن الكريم وفي التربية الناجحة

4ـ اكتشاف الكفاءات لأولياء الأمور والاستفادة منها في دعم وتطوير برامج المدرسة والأخذ بآرائهم ومقترحاتهم

5ـ اطلاع أولياء الأمور على التوصيات التي تم الإنفاق عليها في الاجتماعات

6ـ وضع الخطط لإشراك أولياء الأمور في المشاريع التربوية

7ـ يجب اختيار الوقت المناسب لاجتماعات مجالس الآباء والمعلمين والإعداد الجيد لها

 

 دور وزارة التربية في تعزيز ودعم العلاقة بين المدرسة والمجتمع : http://www.anwaroman.com))

إيمانا من وزارة التربية والتعليم بأهمية مجالس الآباء والأمهات في دعم مسيرة التربية والتعليم بكل ما يواكبها من تطورات،وضعت لهذه المجالس أهمية كبرى وعناية محفوفة بأنظمة وقرارات رسمية بهدف إشراك المجتمع في ترجمة رسالة التربية والتعليم وتفعيل مجالس الآباء في صلب العملية التربوية والوصول الى الهدف التربوي العام المنشود وهو "خلق مواطن صالح –متوافق نفسيا واجتماعيا -يحمل في كيانه الولاء والوفاء والانتماء لربه و وطنه وسلطانه ".
من هذا الاعتبار كان من الضروري طرح الأهداف العريضة لمجالس الآباء والأمهات بسلطنة عمان،والهدف من هذه الأطروحة هو تسليط الضوء على خطوات مجالس الآباء المتجهة نحو تلك الأهداف ، أي أين نحن كمجالس آباء و معلمين من تلك الأهداف؟
سوف نستعرض تلك الأهداف كما نصتها اللائحة التنظيمية ثم سنقارنها بنتائج الجانب العملي للدراسة والذي يقيس مدى إدراك أعضاء المجالس لتلك الأهداف.

أهداف مجالس الآباء و الأمهات:-

1-  توثيق الصلات بين أولياء الأمور و الهيئة التدريسية بما يحقق تعاونهم على تنشئة الطلاب ليصبحوا مواطنين صالحين في المجتمع.
2- دراسة حاجات الطلاب و مشكلاتهم والمشاركة في تلبية هذه الحاجات والعمل على حل تلك المشكلات.
3-  رعاية الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة و اقتراح البرامج التي تنمي قدراتهم بما يسهم رفع المستوى التعليمي و الاجتماعي لديهم.
4-  دراسة متطلبات المجتمع المدرسي والمساعدة في حل ما يعترضه من مشكلات تؤثر في الأداء و إعداد الخطط المناسبة للنهوض به.
5-  تأكيد دور المدرسة كمركز إشعاع في المجتمع المحلي وتنشيط ذلك الدور.
6- مشاركة المدرسة في التصدي للظواهر الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية التي تضر المجتمع و اتخاذ التدابير اللازمة للقضاء عليها و الحد من آثارها.
7- توعية الطلاب نحو العناية بالمرافق العامة في البيئة المحيطة بالمدرسة والمحافظة عليها.
8-  توعية الطلاب نحو مشاركة فاعلة في المسابقات والأنشطة المدرسية المختلفة.


إن المتمعن في كينونة الأهداف أعلاه سيجد بأنها تترجم المهام التي يسعى المجلس لتنفيذها من اجل خلق بيئة دراسية جيدة للطالب و بدونها لن تنجح العملية التعليمية.كما ان المطلع على اللائحة التنظيمية لمجالس الآباء سيجد بأنها تحمل فلسفة التخطيط و التنظيم الجيد وذلك عن طريق تقسيم المهام بين الأعضاء بواسطة تشكيل لجان رئيسة وهي:-

أ- لجنة التعليم وشؤون الطلاب: وهذه اللجنة تشارك إدارة المدرسة في متابعة الطلاب أكاديميا وتسعى الى توفير الظروف المناسبة لتحسين مستوى الطلاب.

ب- اللجنة الاجتماعية:- وتختص هذه اللجنة بدراسة ظروف الطالب الاجتماعية وتسعى الى الوصول بالطلاب الى حالة التكيف الاجتماعي وتقوية علاقاته الانتمائية بالآخرين داخل وخارج المدرسة.

ج-لجنة التثقيف الصحي والمحافظة على البيئة:- تختص هذه اللجنة بغرس المبادئ والسلوكيات الصحية الخاصة والعامة – صحة أفراد المجتمع وسلامة البيئة -لدى الطالب بأساليب وفعاليات متنوعة.

د- لجنة الأنشطة والبرامج:- وتشترك هذه اللجنة مع المدرسة في رسم خطة سنوية لتفعيل الأنشطة المدرسية والبرامج التربوية ( الثقافية والاجتماعية والمهارات الحياتية المختلفة).

 

 

              

 

                                               

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التجارب والمشروعات الرائدة التي

تبنتها مجالس الآباء والأمهات http://www.moe.gov.om

 

            تعددت المشروعات والتجارب الرائدة التي تبنتها المجالس في جميع المناطق التعليمية لتفعيل العلاقة بين البيت والمدرسة وفيما يلي نختار بعضها كأمثلة للتجارب المميزة:-

1- محافظة مسقط

                مشروع "الهاتف التعليمي" – مدرسة شاطيء القرم للتعليم العام – بنات ( الصفوف 10-12)

                   المشروع عبارة عن إقامة جسر من العلاقات بين الأسرة والمدرسة من خلال إعطاء كل طالبة داخل المدرسة رقم مدرسي خاص بها يبلّغ به ولي الأمر كي يتمكن من الاتصال والمتابعة بشكل مباشر ومستمر مما يمكنه من معرفة كل ما يتعلق بها سواء من الناحية الأكاديمية أو السلوكية أو الواجبات المدرسية وذلك للأسباب التالية:

r            الأهــــــــداف

        إيجاد وسيلة اتصال مباشرة بين أولياء الأمور وبين المدرسة على امتداد العام الدراسي، وتفعيل دور مجالس الآباء والأمهات ومعالجة بعض القضايا التربوية والتعليمية والسلوكية التي تتعلق بالطالبات بشكل سليم وسريع. 

 

‌أ-    صعوبة متابعة أولياء الأمور أحيانا لمستوى بناتهن داخل المدرسة لظروف العمل.

‌ب-الحاجة الملحة من قبل أولياء الأمور في إطلاعهم على المستوى التحصيلي للطالبات.

‌ج- وجود وسيلة اتصال مستمرة بين أولياء الأمور والمدرسة .

r            الإجراءات

يتم إدخال جميع البيانات المتعلقة بالطالبة – المستوى التحصيلي – السلوك- الغياب، مما يمكن أولياء الأمور من الحصول عليها بشكل فوري بمجرد إدخال رقم الطالبة.

q                            النتائج :

يساعد المدرسة في سهولة الاتصال بولي الأمر دون اللجوء إلى كتابة الرسائل والاستدعاءات ويضمن وصول المعلومة إلى ولي الأمر.

 

                مشروع "القراءة للجميع" - مدرسة الحضارة للتعليم الأساسي

         نبعت الفكرة من رؤية إدارة المدرسة في حاجة تلاميذ المرحلة الأساسية الأولى إلى برنامج يتكامل مع المنهاج المدرسي من أجل تغطية الضعف الملحوظ في القراءة وتوجيههم إلى التعلم الذاتي.

 

r            الأهداف:

        يهدف المشروع إلى تعزيز العلاقة بين التلميذ وولي أمره وبين ولي الأمر والمدرسة عبر المشاركة في النشاطات من أجل تنمية الارتباط بين التلميذ والكتاب كمصدر للمعرفة وكصديق عبر الزمان.            

 

r            الإجراءات :

-         تم تكوين مكتبة من تبرعات التلاميذ للقصص والكتب المناسبة لسنهم في المدرسة.

-         يخاطب ولي أمر التلميذ الراغب بالاشتراك في المسابقة خطيا لشرح المسابقة وموافقته على متابعة التلميذ وحثه على الاستمرار فيها وتوقيعه على كل ملخص ينجزه أبنه.

q                                                                                       النتائج :

-         يسلم التلميذ دفترا صغيرا يطلق عليه في المسابقة ( جواز رقم1) وبطاقة العضوية. يحتوي الجواز على عشر صفحات يسجل فيها التلميذ عنوان الكتاب واسم المؤلف ويقوم بتلخيص الكتاب الذي قرأه في أربعة أسطر فقط، ثم يوقع ولي الأمر على كل تلخيص، ويكفي الجواز لتخليص عشرة كتب. وباجتياز هذه المرحلة يسلم الجواز الثاني، ويعتبر التلميذ فائزا إذا ما أنهى المراحل الخمس للمسابقة، وبذلك يكون التلميذ قد قرأ وكتب ملخصا لخمسين كتابا. 

        ويعتمد نجاح البرنامج على مدى المتابعة الدائمة وكلمات التحفيز والتشجيع من المعلم وولي الأمر.

 

2- الظاهرة شمال

     مشروع "أيام التكافل الاجتماعي "     

     وجد مجلس الآباء والأمهات بولاية البريمي من خلال دراسة قام بها أن هنالك فئة لا بأس من الطلاب في حاجة إلى تكاتف كل جهود المجتمع للوقوف بجانبها وهي فئة المعسرين من الطلبة والاهتمام بهم.

q                            الأهـــــداف :

-         إيجاد بعض الوسائل التي من خلالها يمكن مساعدة الطلبة المعسرين 0

-         إشراك المجتمع والمؤسسات وشركات القطاع الخاص في العمل التكافلي0

q                            الإجراءات :

تم الإعداد للمشروع بعقد عدة اجتماعات بهدف بيان الأمور وإنجاح الفكرة وذلك من خلال إقامة معرض كبير أمام ساحة المديرية العامة للتربية والتعليم وتشكلت عدة لجان لهذا الغرض تضمنت لجنة الإشراف والمالية والإعداد والتنظيم والإعلام، كما تمت مخاطبة بعض شركات القطاع الخاص للمساهمة المالية والمشاركة بمعروضاتها ضمن المدارس والقطاعات الأخرى.

 

q                            النتــائج :

أعد المكان وتم تأجيره للمشاركين وقد استمر المعرض لعشرة أيام . وقد كان جهدا مقدرا ذهب ريعه للطلبة المعسرين.

 

3- الشرقية شمال

     برنامج" يا أبي اهتم بي "      

 

         نبعت الفكرة لتشجيع أولياء الأمور من الآباء والأمهات على متابعة أبنائهم في المدرسة وخارجها من خلال التواصل الدائم بين المدرسة والمجتمع.  

 

r      الأهداف:

-               ربط المدرسة بالمجتمع المحلي

-               تحفيز الآباء لأداء أدوراهم في متابعة أبنائهم

-               تحسيس الأبناء بما يقوم به آباؤهم تجاه مستقبلهم التعليمي

-               نشر الوعي الثقافي لدى الآباء

 

q          الإجراءات :

-               وضع جدول لزيارات أولياء الأمور حسب المراحل التعليمية والفصول الدراسية.

-               توزيع استمارات لأولياء الأمور يتم إحضارها أثناء الزيارة لكتابة ملاحظات المعلمين عن أبنائهم.

-               طرح مسابقة بين الآباء في كل مدرسة تسمى ( أفضل ولي أمر يتابع ابنه) يكرم في نهاية العام الدراسي.

-               عقد ورش عمل في كل مدرسة يتم فيها النقاش بين الآباء والأبناء ويديرها أحد المختصين.


النــتائج :

-               زيادة وعي الآباء بأداء أبنائهم وسلوكهم داخل المدرسة

-               زيادة روح الود بين الطلاب وآبائهم ومعلميهم مما ساعد بإيجاد بيئة مدرسية صحية0

 

4- المنطقة الداخلية

     مشروع "تجربة أسابيع تفعيل المناهج الدراسية مع المجتمع المحلي بالتعاون مع مجلس الأمهات"   - مدرسة عائشة أم المؤمنين   

 

r      الأهــداف:

-               توطيد علاقة التواصل بين المدرسة والمجتمع المحلي

-               ترجمة المناهج الدراسية لبعض الأنشطة التي تخدم المجتمع.

-               تفعيل دور مجلس الأمهات من خلال أنشطة هذه الأسابيع.

 

r           الإجــراءات :

          تم تشكيل عدة لجان، تشرف كل لجنة من الهيئة التدريسية للمادة مع مجلس الأمهات وبعض الطالبات من الأنشطة ذات العلاقة على البرامج التي تنفذ خلال أيام الأسبوع.و فيما يلي أمثلة لبعض فعاليات الأسابيع والتي تتناسب والمادة:

      ففي أسبوع تفعيل مادة التربية الإسلامية مع المجتمع تم إقامة أمسية ثقافية رمضانية اشتملت على محاضرة دينية عن فضائل الصوم والعديد من العروض المسرحية والإنشائية للطالبات .

       وفي أسبوع تفعيل مادة الدراسات الاجتماعية مع المجتمع فقد تم القيام برحلة لبعض المناطق الأثرية والتاريخية بالولاية وافتتاح سوق خيري تحت رعاية مجلس الأمهات والمعلمات بالمدرسة.

 

q                            النتــائج :

تحققت كل الأهداف من توطيد لعلاقة التواصل بين المدرسة والمجتمع ، وترجمة المناهج إلى أنشطة وتم تفعيل مجلس الأمهات من خلال مشاركة الأمهات في الأنشطة0

 

5- محافظة ظفار                     مدرسة زيك للتعليم العام بنين صفوف ( 11، 12)

 

     ورشة عمل في : "التنشئة الاجتماعية والاتجاهات الوالدية وأثرها على المراهق"

 

q             الأهــــداف :

هدفت الورشة لتبصير أولياء الأمور والمعلمين بمرحلة المراهقة واستبعاد   الحماية الزائدة حتى لا تنمو عند الطالب شخصية ضعيفة غير مستقلة تعتمد على الغير.

q             الإجراءات :

بعد عرض العمل النظري، تم تنفيذ الجانب العملي عن طريق مجموعات       لمناقشة أوراق العمل التالية:

r          الورقة الأولى: حوت الموضوعات :

‌أ-    اتجاه التسلط

‌ب-اتجاه آثار الألم النفسي

‌ج- اتجاه القسوة

r            الورقة الثانية: حوت الموضوعات :

أ‌-         اتجاه التفرقة

ب‌-      اتجاه التدليل

 

r            الورقة الثالثة: حوت الموضوعات:

‌أ-         اتجاه الإهمال

‌ب-      اتجاه التذبذب

‌ج- منهج التفاعل مع المراهق

r            الورقة الرابعة: حوت الموضوعات:

أ- دور المدرسة في عملية التنشئة الاجتماعية

                       ب- عرض نتائج الورشة بواسطة المجموعات0

                      ج – التوصيـــات

q                النتــــائج :

    خرجت الورشة بالعديد من التوصيات ومن بينها :

-       ضرورة فهم طبيعة مرحلة المراهقة من قبل المعلمين وأولياء الأمور, وتأثير الاتجاهات السابقة على المراهق وشخصيته.

-       تشجيع العمل التطوعي لدى الطلاب والطالبات لخدمة المجتمع.

-       يجب أثناء التنشئة الاجتماعية إتاحة الفرصة للطفل أن يعبر عن رغباته في حدود المشروع.

-       عدم استخدام النقد الهدام حتى لا يفقد التلميذ ذاته بحيث يجعله في حدود المشروع.

 

6- الظاهرة جنوب

     التجربة :" ملتقى أولياء الأمور والهيئة التدريسية "0     

r            الأهـــــداف:

-       توعية أولياء الأمور بالعملية التعليمية ومجرياتها

-       زيادة وعي أولياء الأمور بأهمية زيارة المدرسة لمساعدتها في حل العديد من المشكلات الطلابية

-       تفعيل العلاقة بين البيت والمدرسة وتوطيدها بصورة افضل وأكثر إيجابية0

r            الإجراءات :

-       دعوة أولياء الأمور للمشاركة0

-       إعداد وتقديم محاضرتين عن أهمية التواصل ، وعلاقة الأسرة بالمدرسة من قبل مجلس الأمهات 0

-       مناقشة بين أولياء الأمور للتوصل إلى آليات تســـاعد المدرسة في تحقيق رسالتها0

-       إعداد جدول زيارات يتبناه مجلس الأمهات لتفعيل دور أولياء الأمور0

r            النتـــائج :

-       تم تنفيذ الملتقى واصبح ولي الأمر مدركاً دوره في البيت والمدرسة مما ساعد على زيادة التواصل الإيجابي وعاد بالنفع على مستوى الأبناء بالمدرسة0

     التجربة : " حوار بين مجلس الأمهات ومجلس الإدارة الطلابية "0

r            الأهــداف:

-       صقل شخصية الطالبة وتكوين الشخصية المتكاملة لهن0

-       خلق روح الحوار الجريء المبنى على أسس علمية في نفس الطالبات

-       التعرف على دور المنزل والأسرة في تكوين شخصية الطالبة وبناؤها

-       إبراز ضرورة التعاون بين المدرسة والأسرة من اجل خلق جيل متكامل الشخصية0

-       إطلاع الأمهات على أبرز احتياجات الطالبات اليومية 0

-       محاولة إيجاد علاقة قوية مبنية على أسس راسخة بين البيت والمدرسة وبين الطالبات   والأسرة0

 

r            الإجراءات :

-       تحديد اليوم والتاريخ0

-       تحديد الموضوع الذي تم اختياره كموضوع للحوار والمناقشة وهو" بناء الشخصية المتكاملة للطالبة "0

-       تحديد أهم النقاط الرئيسية للموضوع الذي سيدور حوله الحوار وهي:-

      دور المدرسة في بناء شخصية الطالبة0

      دور المنزل والأسرة0

      التعاون بين المدرسة والمنزل0

      دور العوامل الخارجية وتأثيرها في بناء شخصية المتعلم0

r            النتــــائج :

-       خلق حوار جرئ0

-       وقوف الأمهات على ابرز احتياجات الطالبات ومطالبهن0

-       إبراز دور الأسرة في تربية الطالبة وبناء شخصيتها0

-       تعميق وترسيخ التعاون بين المدرسة والبيت من أجل مصلحة المتعلم0

-       ملاحظة استمرار الزيارات من قبل أولياء أمور الطالبات

-       ملاحظة استمرار الزيارات من قبل أولياء أمور الطالبات وزيادة التفاعل بعد تنفيذ هذا اللقاء0

 

     التجربة : " لقاء الأمهات بالمعلمات لأول مرة " 0

r            الأهـــــداف :

-       التعرف على المدرسة0

-       تبادل الآراء بين المعلمات والأمهات حول أحوال بناتهن0

-       مناقشة الصعوبات التي تواجه الطالبات بعد عودتهن إلى البيت 0

-       إطلاع الأمهات على التقنيات الحديثة في التعليم0

-       إشراك الأمهات في لقاءات صحفية حول مستويات الطالبات وكيفية رفع هذا المستوى0

 

 

r            الإجراءات :

-       تقديم الدعوات بواسطة مجلس الآباء بالمعلمين على شكل بطاقات

-       تحديد موعد للقاء0

-       تنفيذ اللقاء بين المعلمات والأمهات0

 

r            النتــــــائج :

-       هذا اللقاء أتى بنتائج طيبة منها:

‌أ-                                  ارتفاع درجة التواصل بين المدرسة والبيت عن طريق الأمهات

‌ب-                               إزالة حاجز الخجل من الأمهات وزيارتهن للمدرسة0

‌ج-                                تبادل الآراء والحلول0

‌د-                                 اطمئنان الطالبات لهذه الزيارة لأنها تعتبر الأولى منذ افتتاح المدرسة0

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

توصيات :

 

تعد المدرسة مؤسسة تربوية متخصصة و مسؤولة عن إثارة القضايا التربوية التي تخدم العملية التعليمية من اجل جودة مخرجاتها بالتعاون مع المؤسسات التربوية الأخرى.وحين تتبنى وزارة التربية والتعليم او المدرسة موضوعا او نظاما جديدا فلا بد من نقل الصورة واضحة للمجتمع ،وذلك عن طريق تنظيم ندوات و أمسيات ثقافية وحلقات نقاش لكي يكون ولي الأمر على بينة وفهم لكينونة ذلك النظام وهذا بحد ذاته يعد نوع من أنواع المشاركة في عملية التطوير في السياسات التربوية ….
إن أي تغيير بهدف التطوير يلاقي ردود فعل من شرائح المجتمع، وعادة الاعتراض يأتي بسبب غموض أو جهل الهدف من التغيير.ولكن عملية إشراك المجتمع والأسرة في قضايا التحديث التربوي يقلل كثيرا ردود فعل المجتمع،

وبذلك نخرج بالتوصيات التالية :

1ـ ضرورة القيام بدراسة علمية للمعوقات القائمة بين البيت والمدرسة لوضع آليات جديدة لتفعيل هذا التواصل

2ـ دراسة منح مجالس الأباء والمعلمين صلاحيات أكبر لتنفيذ بعض المشاريع والأنشطة

3ـ تغعيل نظام تقييم الأداء المدرسي فيما يخص مدى النجاح في تعزيز العلاقة بين البيت والمدرسة

4ـ ايجاد ميزانية خاصة بمجلس الأباء والمعلمين لتفعيل مبادراتها .

 

-        5- تكثيف الندوات والمحاضرات وحملات التوعية لأولياء الأمور لتوضيح أهمية التعاون مع المدارس وزيارتها وفوائدها لأبنائهم الطلاب وتوضيح الأضرار الناجمة عن عدم التعاون و التواصل مع المدارس التي تنعكس على أبنائهم.

-        6- التواصل المستمر مع أولياء الأمور وتنشيط العلاقة معهم ودعوتهم للمشاركة في المناشط والبرامج المختلفة والاحتفالات .

-        7- تكريم أولياء الأمور المتواصلين والبارزين والمتعاونين مع المدارس في المناسبات المختلفة.

-        8- إخطار أولياء الأمور بمستوى أبنائهم أولاً بأول والتعاون معهم لحل مشكلاتهم .

-        9- تكريم الطلاب المتفوقين في التحصيل العلمي والمتميزين في الأنشطة المدرسية وذلك بحضور أولياء أمورهم.

-        10-  الاهتمام بعلاج المتأخرين دراسياً بمشاركة أولياء الأمور.

-        11- تفعيل دور مجالس الآباء والأمهات للإسهام في توثيق الصلة بين البيت والمدرسة حيث أن مجالس الآباء والأمهات في الواقع تعتبر من أهم الآليات المناسبة لربط البيت بالمدرسة.

-        12- تبنى المدارس لأسلوب اليوم المفتوح وأسبوع تنمية العلاقة بين البيت والمدرسة وإشراك أولياء الأمور في ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الخاتمة :


من خلال الاستعراض السابق لهذه المشكلة وأسبابها ووسائل علاجها نلاحظ وقبل كل شئ أن هذه المشكلة مشكلة اجتماعية في جوهرها قبل أن تكون مشكلة تدور حول فرد من الأفراد الأمر الذي يستلزم تكاتف الجهود الرامية إلى إحداث التكامل حيث يجب على كل من الجانبين المدرسي والاجتماعي العمل معا لتحقيق هذا الهدف ونجاح هذه الجهود المبذولة لخلق مجتمع متكامل في كافة جوانبه يعطي كل ذي حق حقه ومن النتائج المترتبة على هذا التكامل هو تقليل الفارق التعليمي وزيادة التعاون المدرسي الاجتماعي إضافة إلى جعل الآباء يلعبون دورا فعالا إلى جانب دور المدرسة في العملية التعليمية.

ولا تقف الوسائل عند التي ذكرناها بل تتعدى إلى وسائل أخرى يمكن تبادلها مع المدارس الأخرى والمجتمعات الأخرى، أما في حالة فشلها فإن ذلك يجعل من التعليم عمليه غير ذات جدوى وقد يؤدي ذلك إلى عدم إمكانية تحقيق الأهداف والسياسات على الوجه الصحيح، والأهم من ذلك تكوين الشخصية التي تعاني من عدم التكامل في جوانبها لذلك يجب أن تتكاتف الجهود في سبيل مستقبل زاهر متطور تشترك فيه جميع المؤسسات التعليمية والتربوية لخدمة الأجيال الناشئة وتحقيق مصالح الوطن الكبرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع:
1- الجبار ، سيد إبراهيم (1977). الأسس الاجتماعية للتربية ،الطبعة الاولى.القاهرة: دار العلوم .

2- لبيب، محمد (1977). الأسس الاجتماعي للتربية ، الطبعة الاولى.الكويت: دار العلوم .
3- وزارة التربية والتعليم، لائحة مجالس الآباء والأمهات ، سلطنة عمان : مطابع العقيدة .

4- http://www.moe.gov.om/moe/eduinfo/2/3dissu/resarch.htm

5- http://www.tarbya.net/SpSections/ArticleDetailes.aspx?ArtId

6- http://www.moeforum.net/vb1/showthread.php

7- http://www.anwaroman.com/vb/showthread.php

 

 



الردود

     

انضم الينا فى الفيسبوك تابعنا على تويتر شاركنا على اليوتيوب اتصل بنا