الفئات
   الارشيف
   المشاركون
عرض المدونة (ملخص قصة - اوليفر تويست - )
قصة شهيرة للكاتب الشهير 
تشارلز ديكنز

هذه ملخصها :

((تبدا احداث القصه فى اصلاحيه للاحداث حقيره, عندما ولدت امراه طفلا هزيل شاحب اللون يتارجح بين العالم والعالم الاخر


وبعد ان ابدى الصغير تمسكه بالحياه وفى اللحظه التى وضع فيها فى يدى امه اعلنت عن مفارقتها للحياه

هكذا كانت ولاده اوليفر تويست بطل الروايه ليكبر فى الاصلاحيه جاهلا اى شىء عن والديه 

عدا ماقالته الممرضات العجائز عن امه وانها سارت مسافه طويله كى تصل حيث ولدته

وكان طبيعيا ان يولد هزيل شاحب اللون نحيلا جدا واقل من متوسط الطول فى ظل سوء التغذيه هذا الى جانب

انه يتيما وحقيرا فى نظر مسؤلى الاصلاحيه يعمل بمهانه ويضرب هو واقرانه اذا أشتكوا الجوع كما انه درب نفسه على

استدعاء دموعه عند الحاجه فى ظل معامله الكبار القاسيه كما واجه هو ورفاقه نظاما يجبرهم على كسب قوتهم

مقابل ثلاث وجبات طعام بسيطه جدا تبقيهم على قيد الحياه لاتزيد عن حساء خفيف يوميا مع بصله مرتين فى الاسبوع

ونصف كعكه فى ايام الأحاد تجعل الواحد منهم يفكر فى اكل رفيقه النائم بجواره ليلا

أختير اوليفر نيابه عن رفاقه لطلب المزيد من الطعام ولكنه ضرب بعنف امام الجميع وعومل بقسوه لجرأته

تلك ثم سجن , وفى اليوم التالى علقت لافته على الباب تعلن عن مكأفاه خمس جنيهات لمن يأخذ اوليفر تويست من الاصلاحيه 

للتخلص منه بشكل قانونى

أغتبط السيد ـ بامبل المسؤل فى الاصلاحيه عندما جاءه الحانوتى سوربرى لياخذ اوليفر يعمل معه

واملا فى المكأفاه. كان سوربرى رجلا طويل نحيلا يرتدى بدله سوداء مهترئه وفى الوقت نفسه متعهد نقل الموتى من 

الاصلاحيه راضيا فى كون اجساد اولئك الموتى ضيلئه بسب الجوع فلا تكلفه خشبا كثيرا من اجل توابيتهم

أنهى السيد بامبل أجراءات خروج اوليفر لينتهى اوليفر الى المبيت مرعوبا بين توابيت الموتى فى ليلته الاولى عند الحانوتى

ولم تكن معامله اوليفر فى بيت الحانوتى بأفضل من الاصلاحيه سواء من الحانوتى او زوجته او من قبل نوح كلايبول

وشارلوت اللذين يعملان مع الحانوتى

وأثر مشاده بين اوليفر ونوح الذى تعمد أهانه اوليفر ضرب اوليفر بمهانه من جديد وسجن

ولكن اوليفر الذى كاد يتفجر غيظا فر فى فجر اليوم التالى الى لندن التى تبعد حوالى 70 ميلا ليعيش حياه ثانيه

ملئيه بالاحداث والمفارقات ولتتقلب به الاحوال أعتمادا على ميول وطباع من التقى بهم

يتعرف اوليفر وهو فى طريقه الى لندن على جاك دوكنز الذى يعرفه بدوره على فاغن اليهودى العجوز البخيل

ذى الوجه الشرير وشعره الاحمر الكثيف وشيئا فشيئا يكتشف اوليفر انه وقع فى براثن عصابه تستغل الاطفال

فى سرقه الماره وتمارس اعمالا اجراميه بقياده العجوز ويشاهد تدريبهم فى كيفيه سرقه علب التبغ وكتب الجيب

ودبابيس القمصان ومناديل الجيب وغيرها ثم دفعوه على محاكاتهم فى التدريب واواحى اليه فاغن انه بعمله هذا سيكون من 

العظماء وظل اوليفر يسال نفسه كيف سرقه جيب رجلا عجوز تجعل منه عظيما

كما تعرف اوليفر على فتاتين بت ونانسى وكان للاخيره دورا كبيرا فى مجريات حياته اذ كثيرا ما ساعدته واشفقت عليه

وكثيرا ما تعرضت للعقاب بسببه

ومع اول عمليه سرقه فى الطريق يخرج فيها اوليفر مع اثنين من الصبيه لحساب فاغن ويشارك اوليفر كمراقب تحدث 

مفأجاه غير متوقعه تجعل الجميع يبتعد عن المنطقه باسرع مما يتطلب الامر بما فيهم اوليفر

ونظرا لقله خبرته فى مثل هذه الاحداث فقد اعتقد انه اللص فيقبض عليه بعد ان يجرح وعندما يفتشه الشرطى لا يجد معه

شيئا من المسروقات ورغم ذلك حكم على اوليفر بالسجن ثلاثه اشهر لولا شهاده صاحب المكتبه الذى راى كل شىء

وجاء الى المحكمه طواعيه ليشهد ببراءه اوليفر قبل تنفيذ الحكم

هذه الاحداث جعلت السيد براون لو الرجل الطيب الذى تعرض للسرقه يشفق على اوليفر الجريح والمنهك والمهان

فياخذه معه الى مسكنه للعنايه به وعندما استيقظ اوليفر بعد مده طويله ادرك انه كان لديه حمى

ورغم العنايه الفائقه الا انه كان يعانى من الانهاك والضعف واحس اوليفر بعد ثلاثه ايام بالسعاده لانه ينتمى الى هذا 

العالم من جديد ولان اثار الحمى بدات تفارقه , استمع السيد براون الى قصته اشفق عليه وابقاه تحت رعايته

ولكن يد الحظ التى ابتسمت الى اوليفر لم تدم طويلا فقد كانت اعين العصابه تبحث عنه لاعادته الى الحظيره

نجحت العصابه فى خطف اوليفر عندما كان فى مهمه للسيد براون لو

ثم سلبت ما بحوزته من نقود واشياء تخص السيد براون وبعد ان سدت عليه طريق العوده فى ظل معامله قاسيه وتدريب اخر

من نوع خاص اجبر اوليفر من جديد على المشاركه فى عمليه سطو على احد المنازل

وفيها تم ادخاله لصغر حجمه من احد الفتحات لفتح الباب الرئيسى ومن ثم سرقه المنزل بواسطه افراد

العصابه وتفشل العمليه ليدفع ثمنها وعاقبتها اوليفر ايضا

ادرك اوليفر ان عمليه السطو فشلت وانه اصيب واغمى عليه وقد تم نقله الى البيت الذى حاولوا سرقته

وعوضا عن ان يوشوا به الى الشرطه فانهم مدوا اليه يد العطف والحنا لما راوا فيه من بؤس وضعف

ظاهر على وجهه وبدنه وامتدت هذه الرحمه لمده ثلاث اشهر حتى اصبح اوليفر عضوا شديدا الالتصاق 

ومحبوب جدا من العائله وهنا فى هذا البيت المجلل بالرحمه يكتشف اوليفر حقيقه امه

وان له اخا من ابيه اكبر منه يدعى مونكس وان اخاه ما هو الا ذلك المجرم الذى ينتمى الى عصابه

اليهودى فاغن تلك العصابه التى ارتكبت الموبقات والقتل ووقعت مؤخرا فى يد العداله لتنال جزاءها

النهايه

الاسره التى رعت اوليفر كانت على صله بالسيد براون لو الذى رعى اوليفر بعد اول حادث سرقه حضرها وكاد ان يكون 

ضحيتها لولا شهاده صاحب المكتبه الذى برأته تبنى براون لو واليفر وشمله برعايته

وساهم براون لو و اخرون فى كشف اللثام عن حقيقه اوليفر حيث اكتشف ان

والده كان رجلا ميسور الحال وانه وقع فى حب امه التى توفى والدها عنها فى ذاك الوقت وكان اوليفر 

هو ثمره ذلك الحب واستطاع السيد براون لو ارجاع جزء من ارث اوليفر الذى بات سعيدا بحايته الجديده))