الفئات
   الارشيف
   المشاركون
عرض المدونة (النسبية... والفروض فى البحوث الإنسانية )

بسم الله الرحمن الرحيم

النسبية... والفروض فى البحوث الإنسانية

      إعداد

                                                                                    د/ أحمد صادق عبد المجيد

                                                                       أستاذ مشارك بجامعة الملك خالد – كلية التربية بأبها 

                                                                         ahmedssadek@yahoo.com

 

هل الخشب مادة جامدة كما تقول حواسنا؟

هل الماء سائل والجليد صلب؟

هل العسل حلو والعلقم مر؟

هل الزجاج شفاف كما يبدو لنا، والجدران صماء كما نراها؟

هل حجارة الأرض مادة لا حركة فيها؟

هل نتائج الفروض فى البحوث الإنسانية متساوية؟

كل هذه الأسئلة وغيرها يتخيل لأى فرد أنه يستطيع الإجابة عليها ببساطة، كان العلماء يظنون أنهم قد انتهوا منها من زمن بعيد، لكن انهار هذا اليقين العلمي القديم، والمطرقة التي حطمت هذا اليقين هو عقل أينشتين الجبار، ونظريته التي غيرت الصورة الموضوعة للعالم مطرقة النسبية.

  ويرى العالم الكبير الدكتور"مشرفة" أن هذه النظرية لا يفهمها فى العالم كله إلا عشرة، وكان أينشتين نفسه يحاول أن يبسط ما فى نظريته من غموض وكان يقول إن قصر المعلومات على عدد قليل من العلماء بحجة التعمق والتخصص يؤدى إلى عزلة العلم ويؤدى إلى موت روح المجتمع وتقدمه، وكان يكره الغموض والادعاء والتعاظم وكان يقول الحقيقة بسيطة.

   وسوف نبدأ بإجابة الأسئلة المطروحة فى البداية وإجابتها لا ...ليست هذه هي الحقيقة.فهذا ما نراه وما نحسه بالفعل ولكنه ليس كل الحقيقة.فالمواد الصلبة عبارة عن خلاء منثورة فيه ذرات ولو أن حسنا البصري مكتمل لاستطعنا أن نشاهد من خلال الجدران لأن نسيجها مخلخل كنسيج الغربال.فرؤيتنا العاجزة هي التي جعلتنا نري الجدران صماء وهى ليست صماء بل هي مخلخلة أقصى درجات التخلخل ولكن وسائلنا المحدودة والأشعة التى نري عن طريقها لا تنفذ فيها وإنما تنعكس على سطوحها وتبدو لنا وكأنها سد يقف فى طريق رؤيتنا.

وتتضح المشكلة أكثر فى لسؤال الثاني هل الماء سائل والجليد صلب؟ فالماء والبخار والجليد مادة كيميائية واحدة تركيبها يتمثل فى اتحاد الهيدروجين، بالأوكسجين، وما بينهما من اختلاف ليس اختلافاً فى حقيقتها وإنما اختلاف فى كيفيتها.

فعند وضع الماء على النار فإننا نعطيه حرارة أو بمعنى آخر زيادة حركة جزيئاته وبالتالي تتفرق نتيجة اندفاعها الشديد فى كل اتجاه ويكون نتيجة هذه الفركشة عند لحظة معينة أن تتفكك تماماً وتتحول إلى جزيئات سابحة بعيدة عن بعضها(غاز)، وإذا فقدت هذه الحرارة الكامنة التى أخذتها من خلال النار فإنها تعود فتبطئ من حركتها وتتقارب إلى بعضها حتى تصل فى لحظة إلى درجة من التقارب هى التى نترجمها بحواسنا على أنها حالة شبة متماسكة(سيولة) فإذا سحبنا منها حرارة وقمنا بتبريدها أكثر وأكثر فإنها تبطئ أكثر وأكثر وتتقارب حتى تصل إلى درجة من التقارب نترجمها بحواسنا على أنها مادة (صلابة).

أى أن الحالة الغازية والسائلة والصلبة هو ظواهر كيفية لحقيقة واحدة هي درجة تقارب الجزئيات من بعضها البعض لمادة واحدة وهى الماء.وشفافية الماء، وعتامة الثلج سببها أن جزئيات الماء متباعدة لدرجة تسمح لنا بالرؤية من خلالها.

 ولا يعنى هذا أن جزئيات الثلج متلاصقة وإنما متباعدة هي الأخرى ولكن بدرجة أقل وجزئيات كل المواد متخلخلة حتى الحديد مخلخلة ومنفصلة عن بعضها بل إن الجزئ نفسه مؤلف من ذرات منفصلة والذرة مؤلفة من بروتونات وإلكترونات هي الأخرى منفصلة ومختلفة ومتباعدة تباعد الشمس عن كواكبها.  

وبالنسبة للسؤال الثالث والخاص بطعم العسل فى فم الإنسان فهو حلو ونحن نتلذذ به ولكن دودة المش لها رأي مختلف تماماً فى العسل بدليل أنها لا تقربه ولا تتذوقه بعكس المش الذى تغوص فيه وتلتهمه التهاماً وتعشش فيه، فالحلاوة إذن   لا يمكن أن تكون صفه مطلقة موضوعية فى العسل، وإنما صفة نسبية إلى أعضاء التذوق فى لسان الإنسان إنها ترجمتنا الاصطلاحية الخاصة للمؤثرات التى تحدثها ذرات العسل فينا.وقد يكون لهذه المؤثرات بالنسبة للأعضاء الحسية فى حيوان آخر طعم مختلف.

إنها جميعاً أحكام نسبية تلك التى نطلقها على الأشياء نسبة إلى حواسنا المحدودة وليست أحكاماً حقيقة والعالم الذى نراه ليس هو العالم الحقيقي وإنما اصطلاحي بحت نعيش فيه متعلقين فى الرموز والمصطلحات التى أنشئها عقلنا ليدل على الأشياء التى لا يعرف لها ماهية أو كنية غير الله سبحانه وتعالى.

وقد يتسأل قارئ هذه الورقة ما علاقة ما سبق بموضوع الفروض فى البحوث الإنسانية، الإجابة فى فقرة واحدة وهى نسبية الفروض من شخص لأخر، ومن دراسة لأخرى، ومن جامعة إلى جامعة أخري، نتيجة للنقاش الطويل فى اللقاءات العلمية حول هذا الموضوع الذى صدره لنا الغرب دون قصد ويأخذ النقاش منا الكثر والكثير من الوقت وسوف نتطرق لذلك فى النقاط الآتية:

1- ماهية الفروض:

كثيراً ما نستخدم الفروض فى حياتنا اليومية، فإذا كنت جالساً على المكتب وحاولت مثلاً إضاءة المصباح الكهربي ولكنه لم يضئ، فإنك فى هذه الحالة تفترض أن سبب عدم الإضاءة قد يكون احتراق اللمبة، أو أن السلك مقطوع أو حدوث عطل فى المصدر الرئيسي للكهرباء أو غيرها من الأسباب.

فى هذه الحالة قد ربطت بين حقيقية معروفة ممثلة فى عدم إضاءة المصباح، وحقيقة مفترضة ممثلة فى الأسباب التى توقعت أو افترضت أن أحدها هو السبب فى عدم الإضاءة، فإذا حاولت معرفة أى سبب منها هو الذى حال دون إضاءة المصباح فإن هذه المحاولة قد تتمثل فى تغيير اللمبة أو توصيل سلك جديد أو إصلاح المصدر الرئيسي، وقد يضئ المصباح نتيجة واحدة من ذلك فتتأكد أنها كانت السبب وراء عدم إضاءة المصباح، أما التوقعات الأخرى فإنها لا تكون السبب وإن كانت تظل احتمالات قائمة إذا ما تعطل المصباح عن الإضاءة مرة ثانية.

 هذه الفكرة البسيطة هى جوهر الفرض فى البحث العلمي، فقد تفترض تفسيراً معيناً للظاهرة، ثم تحاول اختبار هذا التفسير، غير أن المحاولة تتضمن استخدام خطوات البحث العلمي متمثلة فى تحديد البيانات، وجمعها سواء من مصادر مكتبية أو مصادر ميدانية بواسطة أدوات ومقاييس بحثية وتطبيق هذه الأدوات على الأفراد، وتحليل البيانات بناء على خطة إحصائية معينة، فى اتجاه للتوصل إلى نتائج ما إذا كان الفرض صحيح أو خاطئ.

فالفرض هو حل أو تفسر مقترح بشأن مشكلة معينة أو أنه تعميم أو تقرير يتكون من عناصر فى صورة علاقات تحاول تفسير أحداث لم تتأكد بعد عن طريق الحقائق، وهناك من عرف الفرض بأنه جملة أو حكم مؤقت يتضمن علاقة بين متغيرين أو أكثر، بحيث تكون قابلة للاختبار، أى للتحقق منها سواء من خلال الدراسة الميدانية(عينات أو مجموعات من الأفراد) أو من خلال البيانات المتاحة من المصادر المكتوبة مثل: التقارير، والكتب، والبحوث، والدراسات وغيرها.

2- أهمية الفروض:

تقوم الفروض بدور رئيسي ومهم فى البحث العلمي يتمثل هذا الدور فى الآتي:

أ- تساعد الفروض فى بلورة مشكلة البحث.

ب- الفروض أداه توجيه إلى البيانات والحقائق ذات الدلالة لمشكلة البحث.

جـ- تحدد الفروض تصميم البحث.

د- تحدد الفروض إطاراً لتنظيم نتائج البحث.

هـ- تقدم الفروض تفسيراً للمشكلات.

و- تستثير الفروض بحوثاً جديدة.

3- أنواع الفروض:

عند الحديث عن أنواع الفروض يجب التميز بين الفروض البحثية والفروض الإحصائية.فالفروض البحثية جملاً قصيرة وبسيطة يعبر من خلالها الباحث عن تفسيره لظاهرة أو استنتاجه علاقة سببية أو ارتباطية معينة.أما الفروض الإحصائية فهى تكون فى صورة صياغة رياضية لذلك التفسير أو الاستنتاج يتم اختبارها من خلال الاختبارات الإحصائية المختلفة.

 وتبنى الفروض البحثية على أساس دليل أو برهان أو حقائق علمية تظهر من خلال الإطار النظري والدراسات السابقة للموضوع.وتتنوع الطرق التى يمكن صياغة الفروض البحثية بها، فهناك الطريقة المتجهة وتسمى أحياناً الطريقة المباشرة وهناك الطريقة غير المتجهة فى صياغة الفرض وتسمى الطريقة غير المباشرة، أما الفروض الإحصائية فهي نوعان هما:الفرض الصفري، والفرض البديل وسوف نتعرض لكل من هذه الفروض باختصار فيما يلى:

1- الفروض البحثية:

أ- الفرض الموجه:

يستخدم الباحث الصياغة الموجهة عندما يتوقع أن هناك علاقة مباشرة بين متغيرات الدراسة، سواء أكانت إيجابية أو سلبية أو أن تكون هناك فروق ذات اتجاه واحد محدد، كأن يتسبب وجود متغير مستقل فى وجود متغير آخر تابع.أو عدم وجود متغير مستقل معين فى عدم وجود المتغير التابع أو ان تتسبب زيادة أو نقص فى المتغير المستقل فى زيادة أو نقص فى المتغير التابع.وكمثال للفرض الموجهة:كلما حصل الموظف على ترقية زاد طموحه الوظيفي، أو كلما زاد دخل الفرد قل رضاه، أو كلما زادت الرقابة المباشرة انخفضت معنويات الموظفين وغيرها من الأمثلة الموجهة.


ب- الفرض غير الموجه:

يستخدم الباحث الصياغة غير الموجهة عندما يريد أن يعبر عن وجود علاقة بين المتغيرات، لكنه لا يعرف بالتحديد اتجاه تلك العلاقة، أو أنه لا يمكن تحديد اتجاه معين لتلك العلاقة بين المتغيرات أو أنه ينفى معرفة اتجاه العلاقة.وكمثال لهذا النوع من الفروض نقول أنه توجد علاقة بين طبيعة العمل والانتظام فى الدوام الرسمي أو أنه نقول توجد علاقة بين تسرب أعضاء هيئة التدريس وأنماط القيادة السائدة.

2- الفروض الإحصائية:

هذه الفروض عبارة عن جملة أو عدد من الجمل تعد باستخدام بعض النماذج الإحصائية ذات العلاقة ببعض خصائص مجتمع البحث والتي تستخدم من أجل تأكيد العلاقات أو السببية أو الارتباط بين المتغيرات والتي يسهل اختبارها إحصائياً على شكل فرض صفري أو فرض بديل وبالتالي قبول أو رفض الفرض الإحصائي ويمكن تعريف كل منهما كما يلي:

أ- الفرض الصفري:

يسمى هذا الفرض بفرض النفي، حيث يقدم الباحث فرضه على أنه لا يوجد هناك أى علاقات أو فروق ذات دلالة إحصائية بين متغيرات الفرض، وأن الفرق المتوقع يساوى صفراً، وإذا حصل أن هناك علاقات ضعيفة أو فروقاً بسيطة فإن مرجع ذلك إلى الخطأ فى تصميم البحث، أو اختيار العينة أو لمجرد الصدفة.

وعند ظهور علاقات أو فروق جوهرية بين متغيرات الدراسة، فإن ذلك يستوجب رفض الفرض الصفري وقبول الفرض البديل الذى يمكن أن يستخدم فى بعض الأحيان كفرض بداية.

ب- الفرض البديل:

يأتى الفرض البديل على أساس غير صفري بمعنى أن الباحث يرى عكس ما ورد فى الفرض الصفري، أى أن هناك علاقات أو فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متغيرات البحث، وتستخدم هذه الصياغة كحل مناسب لوجود علاقات أو فروقاً حتى ولو كانت بسيطة بين متغيرات الدراسة والتى يعزوها الباحثون فى حالة الفرض الصفري إلى الأخطاء الصدفية أو أخطاء فى العينة، حيث يرون أن هذه الطريقة أفضل فى صياغة الفروض.  

4- تساوى جميع أنواع الفروض:

يفضل البعض الفرض الصفري عن الفرض الموجه لأنه ذو دلالة ولو ظاهرية يجعل ذاتية الباحث بعيدة عن عمله البحثي، كما يرى البعض أن التغيير الذى يحدث نتيجة قياس الفرض الصفري إما أن يكون وليد الصدفة أو ليس وليد الصدفة، وتبقى المشكلة معلقة، ولا يتحقق هدف البحث.وبغض النظر عن هذه المقولات الواضحة الدلالة فى صحة احتيار الفرض الصفري والتى تتشابه فى طعم العسل هل هو حلو أم لا؟على أنه حلو، فإن التحليل يظهر أنه لا فرق بين الفرض الصفري والفرض الموجه.

وكمثال لذلك لو ذكرنا فرضاً موجهاً بالصورة التالية:مستوى الإنجاز التحصيلى للطالب يتأثر بالروح المعنوية لمعلمه، وقمنا بقياس هذا الفرض بالأساليب العلمية والإحصائية المناسبة، فإن نتيجة هذا القياس إما أن تظهر أن إنجاز الطالب التحصيلى ممثلاً فى درجات رقمية مثلاً يتأثر بمستوى الروح المعنوية لمعلمه ممثلاً كذلك فى درجات رقمية، وأن ذلك التأثر الحادث له دلالة إحصائية بمعنى أنه لا دخل للصدفة فيه، وإما أن تظهر أن التأثير الحادث إن وجد ليست له دلالة إحصائية، بمعنى أنه حدث نتيجة الصدفة، فهل نقف عند هذا الحد كما يقول البعض و لا نتجه تلقائياً إلى قبول الفرض وهو موجه أو رفضه؟إن هذا التوقف بمثابة توقف للبحث، بل لا بد من الانتقال إلى قبول الفرض أو رفضه، ومن ثم يتحقق هدف البحث.

ولن يختلف هذا التحليل بالنسبة لقياس الفرض الصفري، فمثلاً لو ذكرنا فرضاً صفرياً:مستوى الإنجاز التحصيلى للطالب لا يتأثر بالروح المعنوية لمعلمه.وقمنا بقياس هذا الفرض بالأساليب العلمية والإحصائية المناسبة، فإن نتيجة القياس لا تختلف عن ذى قبل، بمعنى أما أن تظهر أن التأثير الحادث إن وجد له دلالة إحصائية أى لا دخل للصدفة فيه، وإما ألا تكون له دلالة إحصائية أى أنه حدث نتيجة الصدفة ولابد إذاً من الانتقال التلقائي إلى قبول الفرض الصفري وهو عدم تأثر الإنجاز التحصيلى للطالب بالروح المعنوية لمعلمه، فيثبت إذا تأثر الإنجاز التحصيلى بالروح المعنوية من منطلق القضية المعروفة لدى علماء العربية"نفى النفى إثبات" أو بناء على مفهوم المخالفة أو مسايرة لما يفهمه الناس العاديون حين يقولون:ليس من الإنصاف ألا تتدخل لنصرة المظلوم، فإن هذه الجملة تعنى فى منطقهم أن من الإنصاف التدخل لنصرة المظلوم.

وإذا كان التحليل يثبت كما وضحنا تساوى الفرض الصفري، والفرض الموجه فيما يدعيه اللفظيين وأن طبيعة الأشياء تنأى عن التوقف لتبقى المشكلة معلقة كما يدعون، فإن متابعة هؤلاء فى تشككهم ليس له إلا معنى واحد وهو جمود البحوث العلمية وتوقف حركة الكشف والتجريب التى لم ينهض مجتمع إلا بها، ولم تتقدم دولة إلا بركوب متنها، فهل هذا معقول؟! ثم ألا يعد ذلك من أكبر معوقات البحث العلمي؟!

وأخيرا وليس عندما طرحت فى البداية فكر أينشتين كان هدفي توضيح أهمية إعمال الفكر الإنساني الذي ساعد هذا العالم الكبير فى تقديم كثير من المعادلات والنظريات الرياضية التى كانت لها الأثر البالغ والكبير فى تقدم البشرية، وعندما طرحت قضية الفروض كان الهدف ضرورة إعمال الفكر فى شتى نواحي البحث العلمي عامة والبحث فى العلوم الإنسانية خاصة نظراً لارتباط هذه العلوم بسلوك البشر، وصعوبة التعامل مع السلوك البشرى وإخضاعه للتجربة والبحث، ومن ثم وجب علينا أن نبتعد كل البعد عن اللفظية غير النفعية للمجتمع الذي نعيش فيه، ذلكم المجتمع الذي يتطور بسرعة لم يتوقعها البشر، ومن ثم وجب تدريب أنفسنا وأولادنا وجميع أفراد المجتمع على تنمية التفكير وتثمين الفكر من أجل رفعه هذا المجتمع وتقدمه.  

المراجع

1-     بشير صالح الرشيدي(2000).مناهج البحث التربوي – رؤية تطبيقية مبسطة.القاهرة:دار الكتاب الحديث.

2-   حسين سليمان قورة(1997)."حول طبيعة البحث العلمي وما يعوق انطلاقته من جدال وتشكيك".مجلة التربية.قطر: اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، السنة 26، العدد 123، ص ص 276-287.

3-   سالم سعيد القحطاني، أحمد سالم العامري، معدي محمد آل مذهب، بدران عبد الرحمن العمر(2000).مناهج البحث فى العلوم السلوكية مع تطبيقات SPSS.الرياض:المطابع الوطنية الحديثة.

4-     مصطفى محمود(2009).أينشتين والنسبية.القاهرة:دار أخبار اليوم.