المناهج الدراسية

يعلم المهتمون أن المنهج الدراسي ليس هو الكتاب المدرسي المقرر فحسب بل إن هذا المنهج من المفروض أن يشمل مجمل الأنشطة والتجارب والقيم والاتجاهات والمعارف والأفكار التي تدور حول علم معين من العلوم. ومن هنا فإن الكتاب المدرسي هو إحدي مفردات ذلك المنهج.

والتحدي الحقيقي لإصلاح المناهج الدراسية يتبلور في إحداث نقلة نوعية تتحول فيها إلي نموذج تربوي جديد ينتقل من التعليم إلي التعلم لتنمية الإبداع والتفكير الناقد ومهارات التعلم الذاتي المستمر، ودعم القدرات العلمية والعملية لدي المتعلمين لإعداد رأس المال البشري القادر علي إنجاح سياسة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق مجتمع المواطنة والعدل والدخول إلي مجتمع المعرفة والمنافسة العالمية.

ولذلك جاءت المؤتمرات وعقدت الندوات لبحث تلك القضية، فقد عقد المؤتمر السنوي السابع عشر بعنوان( المناهج ومستويات المعايير القومية) عام 2005، للجمعية المصرية للمناهج ،وكذلك عقد المؤتمر العشرون بعنوان (مناهج التعليم والهوية الثقافة) عام 2008 .

كذلك عقدت اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة في الفترة ما بين 18-20/6/2008م اجتماعها عن المناهج الدراسية وقدمت ورقة عمل حول تضمين المفاهيم الأخلاقية والقانونية والمجتمعية للتعامل مع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في المناهج الدراسية.

كذلك عقد مؤتمر (الإسلام والتحديات المعاصرة )، المنعقد بكلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية في الفترة 2-3/4/2007م، ومن أهم أبحاثه تحديات تغيير المناهج الشرعية في العالم الإسلامي.

وفي دراسة تربوية حديثة بتكليف من المكتب العربي لدول الخليج أعدها سعيد عبد الله حارب (2006م) رئيس جامعة الإمارات العربية بعنوان تغيير المناهج التعليمية العربية وأثره علي الساسة والتربويين وعلماء الاجتماع، اعتبرت الدراسة أن تغيير المناهج التعليمية العربية يشكل قوة ضاغطة علي الساسة والتربويين وعلماء الاجتماع وقد شمل كافة النظم السائدة في الدول العربية بما فيها النظم السياسية.


 
أضف تعليقًا

نص التعليق

     

انضم الينا فى الفيسبوك تابعنا على تويتر شاركنا على اليوتيوب اتصل بنا