رسائل دكتوراه وماجستير الصحة النفسية : ملخصات رسائل كلية التربية بجامعة بنها

تلخيص رسائل الماجستير والدكتوراة بقسم الصحه النفسيه كلية التربية-جامعة بنها

   رقم الرسالة : ( 226 ) .

دراسة العلاقة بين مستوى القلق والدافع للانجاز لدى طلاب المرحلة الثانوية .

مقدمة من : صبري هاشم محمود هاشم .

نوع الرسالة : لنيل درجة الماجستير .

قسم : صحة نفسية .

الهدف من الرسالة :-

القاء الضوء على طبيعة العلاقة ما بين مستوى القلق والدافع للانجاز . بمعنى تحديد المستوى الذى تكون دافعية الانجاز عند احسن صورها .

مشكلة الدراسة :-

1-        الى اى حد توجد علاقة ارتباطية موجبة او سالبة بين مستويات القلق الثلاثة ( مرتفع – متوسط – منخفض ) دافعية الانجاز ؟

2-        الى اى مدى توجد فروق ذات دلالة احصائية بين الذكور والاناث ذوى مستويات القلق الثلاثة ( مرتفع – متوسط – منخفض ) فى دافعية الانجاز ؟

نتائج الرسالة :-

-                                توجد علاقة ارتباطية موجبة دالة احصائياً بين درجات مستوى القلق المتوسط ودرجات الواقع للانجاز .

-                                توجد علاقة ارتباطية سالبة دالة احصائياً بين درجات مستوى القلق المرتفع ودرجات الدافع للانجاز .

-                                توجد علاقة ارتباطية سالبة دالة احصائياً بين درجات مستوى القلق المنخفض ودرجات الدافع للانجاز .


رقم الرسالة : ( 289 ) .

مدى فاعلية العلاج بالتشكيل فى علاج المخاوف الاجتماعية

مقدم من : صلاح الدين عبد القادر محمد .

نوع الرسالة : ماجستير .

قسم : صحة نفسية .

أهمية الدراسة :-

محاولة للنزول الى المجال التطبيقي للعلاجات النفسية كما انها محل تطبيقي لتبين مدى فاعلية العلاج بالتشكيل فى علاج أطفال فوبيا وبين كمرضى نفسانيين باحدى الامراض النفسية .

منهج الدراسة : تحليلي وصفي .

حدود الدراسة :-

تتحدد نتائج هذه الدراسة فى ضوء العينة المستخدمة وكذلك فى ضوء العينات العلاجية والاختبارات المستخدمة فى هذه الدراسة .

نتائج البحث :-

-           تدريب الاطفال منذ البداية على القيام بالمهام الاجتماعة التى يدرسونها على كبرهم كعمليات الشراء والبيع .

-                                الاهتمام بتدريب الاطفال منذ البداية على العادات الصحيحة كآداب الطعام والنظافة الشخصية .

-                                عدم الاسراف فى حماية الطفل حتى لا يسلب حقه الطبيعي فى الاعتماد على النفس .

-                                عدم الاسراف فى العقاب والتسلط حتى لا يفقد عنصر المبادأة .

-                                عدم تحميل الاطفال مسئولية اتخاذ القرار فى سن مبكرة بشكل خاطئء .


رقم الرسالة : ( 365 ) .

" سيكولوجية النشل " دراسة عن التنشئة الاجتماعية والشخصية لدى النشالين .

نوع الرسالة : ماجستير .

أعداد : على عبد السلام على محمد .

مشكلة البحث :-

يبرز حجم المشكلة من خلال ارقام الاحصاءات , وقد بدأت الاجهزة المختصة فى مصر فى تسجيل واحصاء جرائم السرقة بطريق النشل منذ عام 1961 م وأقتصر الاحصاء فى بادئ الامر على الجرائم التى تزيد متحصلاتها على مائة جنيه وظل الامر كذلك الى عام 1963 م حيث سجلت وأحصيت الجرائم التى تقع من هذا النوع مهما كانت متحصلاتها .

الهدف من البحث :-

هو محاولة الكشف عن الدوافع النفسية المتمثلة فى سمات الشخصية لدى تلك الفئة من فئات الجريمة واساليب التنشئة الاجتماعية التى يستفيد منها الاباء وعلاقتهما بجريمة النشل .

الفروض :-

-                                هناك فرق له دلالة احصائية فى جوانب الشخصية بين النشالين والاسوياء .

-                                هناك فرق له دلالة احصائية فى اساليب التنشئة الاجتماعية مثل اتجاهات النشال نحو اساليب التنشئة .

المفاهيم :-

مفهوم النشل – مفهوم عصابة النشل .

نتائج الدراسة :-

أخر نقطة .

1-        بالنسبة للشخصية : وجدت فروق لها دلالة احصائية فى جوانب وسمات الشخصية بين النشالين والاسوياء .

2-                       بالنسبة للتنشئة الاجتماعية : وجدت فروق لها دلالة احصائية فى اساليب التنشئة الاجتماعية .

العينــــــــــة :-

-                                عينة تجريبية من النشالين .

-                                عينة ضابطة من الاسوياء

-                                 .

الادوات :-

-                                اختبار الشخصية الاسقاطي الجمعى .

-                                اختبار رسم المنزل والشجرة والشخصي .

-                                استخبار آراء الابناء فى طرق معاملة الاباء والامهات

.

رقم الرسالة : ( 363 ) .

التوافق المهنى لدى المعلمين والمعلمات بالمرحلة ابتدائية .

نوع الرسالة : ماجستير فى التربية ( صحة نفسية ) .

اعداد : حسن مصطفى عبد المعطى .

مشكلة الدراسة :-

-                                هل توجد فروق بين المعلمين وبين المعلمات بالمرحلة الابتدائية فى التوافق المهنى ؟

-                                هل توجد فروق فى التوافق المهنى للمعلمين والمعلمات بالمرحلة الابتدائية باختلاف السن ؟

-                                هل توجد فروق فى التوافق المهنى للمعلمين والمعلمات باختلاف المؤهل الدراسي ؟

-                                هل توجد فروق فى التوافق المهنى للمعلمين والمعلمات باختلاف البيئة الخغرافية للمدرسة ؟

أهداف الدراسة :-

1-                       بناء مقياس للتوافق المهنى للمعلمين والمعلمات على قدر مناسب من الثبات والصدق .

2-                       تطبيق القياس فى محاولة الاجابة عن التساؤلات التى أثيرت فى مشكلة البحث .

الفروض :-

-           توجد فروق ذات دلالة احصائية فى التوافق المهنى بين المعلمين والمعلمات وهذه الفروق لصاالح المعلمات .

الادوات :-

-                                استبيان التوافق المهنى للمعلمين – اعداد الباحث .

العينة :-

شملت 392 معلم وملعمة من ادارة الزقازيق 

-                                بالنسبة للجنس : شملت ( 172 ) معلم , ( 220 ) معلمة .

-                                بالنسبة للعمر : ( 55 ) ــــــــ 30 سنة فأقل .

( 289 ) ــــــــــ 31 – 45 سنة .

( 48 ) ـــــــــــــ أكثر من 45 سنة .

منهج البحث : ( احصائي ) .

النتائج :-

1-                       لا توجد فروق معنوية واضحة بين المعلمين والمعلمات فى التوافق المهنى .

2-                       توجد فروق معنوية واضحة فى التوافق بين المعلمين والمعلمات فى مستوى الاعمار المختلفة .

3-                       لا توجد فروق معنوية بين المعلمين والمعلمات باختلاف المؤهل الدراسي الحاصلين عليه .

4-                       توجد فروق معنوية بين المعلمين والمعلمات وفقا لعدد سنوات العمل بالمدرسة .


رقم الرسالة : ( 364 ) .

الاهبة للحاق بالمدرسة وعلاقتها بالنمط السلوكي للطفل .

نوع الرسالة : ماجستير فى التربية ( صحة نفسية ) .

اعداد : ممدوحة محمد سلامة .

مشكلة البحث :-

1-                       هل هناك علاقة بين حالة تأهب الطفل للمدرسة وبين كيفية استجابات لهذا الموقف .

2-        هل يختلف تأهب الطفل فى المدرينة عنه فى القرية نظرا لاختلاف اساليب الحياة والانشطة الاقتصادية والاجتماعية فى كل منهم ؟

أهداف البحث :-

1-                       ايضاح العلاقة بين اهبة اللحاق بالمدرسة وبين توافق الطفل معها .

2-        التعرف على بعض مشكلات الطفولة الوسطى وبصفة خاصة التى قد يظهرها التحاق الطفل بالمدرسة وانفصاله مؤقتا عن جو اسرته .

3-                       اظهار مدى فاعلية دور الحضانة الحالية والكتاتيب فى تهيئة الطفل لموقف الدراسة .

المفاهيم المستخدمة :-

( أهبة اللحاق بالمدرسة – النمط السلوكي – الحرمان الثقافي – البيئة المباشرة – القرية – المدينة – تلميذ القرية – تلميذ المدرسة ) .

أدوات الدراسة المستخدمة فى البحث :-

-                                استمارة بيانات خاصة بالتلميذ والاسرة .

-                                اختبار جود انف لرسم الرجل .

-                                مقياس التأهب من تصميم الباحثة .

-                                استمارة ملاحظة لسلوك التلاميذ .

منهج البحث : ( تحليلي ) .

العينة :-

تم اختيار عينة الدراسة الحالية على مرحلتين :

1-                       اختيار المدرستين اللتين سيتم فيهما اجراء الدراسة .

2-                       اختيار افراد عينة الدراسة فى كل من المدرستين .

نتائج البحث :-

-           هناك فرق فى درجة التأهب لصالح اطفال المدينة مقارنة باطفال القرية وذلك لاختلاف اسلوب وايقاع الحياة وتؤثر بعض عناصر البيئة المباشرة مثل درجة تعلم الوالدين وعدد افراد الاسرة والترتيب الميلادى للطفل تؤثر بالسلب او الايجاب .

-                                هناك فروقا فى درجة التأهب للمدرسة بين الذكور والاناث لصالح الذكور .


رقم الرسالة : ( 342 ) .

فاعلية برنامج ارشادي فى تعديل اتجاهات الوالدين نحو لعب اطفالهم واثر ذلك على السلوك التوافقي لهؤلاء الاطفال .

نوع الرسالة : دكتوراة .

قسم : صحة نفسية .

مقدم من : أحمد عبد الغني إبراهيم .

مشكلة الدراسة :-

1-                       هل يمكن للبرنامج الارشادى المقدم للوالدين ان يعدل من اتجاهات الوالدين نحو اللعب ؟

2-        هل يمكن ان يؤدى هذا التعديل الى تحسن فى اتجاهات الاطفال نحو اللعب وتحسن فى سلوكهم التوافقي ؟

أهداف الدراسة :-

تهدف الدراة الحالية الى :

1-                       اعداد برنامج ارشادي يستهدف تحسين اتجاهات الوالدين نحو لعب اطفالهم .

2-        اختبار اثر البرنامج الارشادي على عينة من الاطفال لقياس مدى التحسن فى اتجاهاتهم نحو اللعب وفى سلوكهم التوفقي .

منهج الدراسة : ( تجريبي ) .

عينة الدراسة :-

اشتملت عينة الدراسة على ( 30 ) طفلا من أطفال المرحلة الابتدائية من ( 6 – 9 ) سنوات بمتوسط عمري قدره 7.45 سنة وانحراف معيارى 0.89 .

و ( 30 ) أبا بمتوسط عمري قدره 34.30 سنة وانحراف معياري 1.40 , ( 30 ) أما بمتوسط عمري قدره 30.63 سنة وانحراف معياري 2.03 .

نتائج الدراسة :-

1-        توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات الاباء والامهات قبل البرنامج من حيث اتجاهاتهم نحو لعب أطفالهم ومتوسط درجاتهم بعد البرنامج من حيث ذات الاتجاه .

2-        توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات الاطفال قبل البرنامج من حيث اتجاهاتهم نحو اللعب ومتوسطا بعد البرنامج من حيث ذات الاتجاه .

3-        توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات الاطفال قبل البرنامج من حيث مستوى توافقهم ومتوسطا درجاتهم بعد البرنامج من حيث ذات المستوى وذلك على قائمة تقدير التوافق للاطفال .

4-        لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين مستويات درجات الاباء والامهات بالمجموعة التجريبية فى القياس البعدي بعد انهاء البرنامج ومتوسطا درجاتهم فى القياس اللتبعي وبعد انتهاء البرنامج بفترة ثلاثة شهور وذلك من حيث اتجاهاتهم نحو لعب اطفالهم كما تقاس بمقياس الاتجاهات الوالدية نحو اللعب .

5-        لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات درجات الاطفال بالمجموعة التجريبية فى القياس البعدي بعد انتهاء البرنامج ومتوسطات درجاتهم فى القياس التتعبي ولك من حيث اتجاهاتهم نحو اللعب .

6-        لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات درجات الاطفال بالمجموعة التجريبية فى القياس البعدي بعد انتهاء البرنامج ومتوسطات درجاتهم فى القياس التتبعي بعد انتهاء البرنامج بفترة ثلاثة شهور وذلك من حيث مستوى توافقهم كما يقاس بقائمة تقدير التوافق للاطفال .


رقم الرسالة : ( 386 )

مظاهر الاكتئاب لدى الفتاة الجامعية دراسة لعلاقة مظاهر الاكتئاب ببعض متغيرات التنشئة الاسرية كما تدركها الفتيات .

نوع الرسالة : دكتوراة .

قسم : علم نفس .

مقدم من : فاتن عبد الفتاح السيد .

مشكلة الدراسة :-

1-                       هل توجد فروق بين افراد العينة من الذكور والاناث فى درجات شدة اعراض الاكتئاب .

2-                       هل هناك علاقة بين ادرايك افراد العينة للقبول الوالدى وبين اعراض الاكتئاب .

3-        هل هناك علاقة بين درجات شدة اعراض الاكتئاب ودرجات الضبط الوالدى من قبل كل من اب والام لدى افراد العينة ؟

4-        هل هناك علاقة بين درجات شدة اعراض الاكتئاب ودرجات كل من تعميم الفشل والمبالغة فى المستويات ولوم الذات لدى افراد العينة .

5-        هل هناك فروق بين افراد العينة فى درجات متغيرات التشوية المعيفى لتعميم الفشل والمبالغة فى المستويات ولوم الذات ؟

أهمية الدراسة:-

هى معرفة ما اذا كان للرفض الوالدى من تأثير فعال على اصابة الابناء وخاصة الفتاة الجامعية بالاكتئاب .

وذلك لكي يتسنى لنا من خلال ما يسفر عنه البحث عن نتائج للتوصية باعداد برامج الارشاد للوالدين لتوعيتهم وتبصرهم للكيفية الصحيحة لمعاملة ابنائهم حتى لا يكونوا عرضة للاصابة بالاكتئاب .

أهداف الدراسة :-

1-                       التعرف على الفروق بين الذكور والاناث فى شدة اعراض الاكتئاب .

2-                       التعرف على العلاقة بين ادراك افراد العينة للقبول الوالدى وبين درجات اعراض الاكتئاب لديهم .

3-                       التعرف على العلاقة بين درجات شدة اعراض الاكتئاب ودرجات الضبط الوالدى لدى افراد العينة .

4-        التعرف على العلاقة بين شدة اعراض الاكتئاب ودرجات كل من تعميم الفشل والمبالغة فى المستويا ولوم الذات .

حدود الدراسة :-

تتحدد هذه الدراسة بالعينة المستخدمة فى هذا البحث والمكونة من ( 249 ) ( 101 ) من الذكور , ( 148 من الاناث ) من طلاب وطالبات كلية الاداب جامعة الزقازيق وتتراوح اعمارهم ما بين 18 – 23 عاما .

نتائج الدراسة :-

1-        يوجد ارتباط سالب بين درجات شدرة اعراض الاكتئاب وادراك القبول الوالدى من قبل كم الاب والام لدى كل من فى العينة .

2-        يوجد ارتباط طردى موجب بين درجات شدة اعراض الاكتئاب ودرجات الضبط الوالدى من قبل كل من الاب والام لدى مجموعتى الذكور والاناث .

3-        يوجد ارتباط طردى موجب بين درجات شدة اعراض الاكتئاب ودرجات عدم الاتساق الوالدى من قبل كل من الام والاب لدى مجموعتى الذكور والاناث .

4-        يوجد ارتباط بدرجات شدة اعراض الاكتئاب بدرجات كل من تعميم الفشل والمبالغة فى المستويات ولوم الذات لدى افراد مجمعتى الكور والاناص .

 

 

 

 

 


رقم الرسالة / 382

النمو الشخصى والمهنى لدى طلبة كليات التربية

نوع الرسالة : دكتوراة الفلسفة فى التربية

قسم : ( علم نفس تعليمى )

إعداد : نبيل محمد عبد الحميد زايد

مدرس مساعد علم النفس تعليمى كلية التربية – جامعة الزقازيق

مشكلة الدراسة :-

ويمكن تلخيص مشكلة الدراسة فى عدد من التساؤلات التالية :

1-    هل يختلف النمو الشخصى والمهنى لدى طلبة كليات التربية بإختلاف الصفوف ؟

2-    هل يختلف النمو الشخصى والمهنى لدى طلبة كلية التربية بإختلاف المحافظات ؟

3-    هل يختلف النمو الشخصى والمهنى لدى طلبة كلية التربية بإختلاف التخصصى ؟

4-    هل يختلف النمو الشخصى والمهنى لدى طلبة كليات التربية بإختلاف الجنس ؟

5-    هلى توجد تفاعلات ثنائية بين الصفوف والمحافظات والجنس فى النمو الشخصى والمهنى لدى طلبة كليات التربية ؟

6-    هل توجد تفاعلات ثلاثية بين الصفوف والمحافظات والتخصص والجنس فى النمو الشخصى والمهنى لدى طلبة كليات التربية ؟

7-    هل توجد تفاعل رباعى بين الصفوف والمحافظات والجنس فى النمو الشخصى والمهنى لدى طلبة كليات التربية ؟

الهدف من الدراسة :

1-    بناء مقياس للخصائص الشخصية لدى طلبة كليات التربية لقياس النمو الشخصى لديهم , وبناء مقياس للخصائص المهنية لدى طلبة كليات التربية لقياس النمو لديهم . وذلك خلال سنوات الدراسة المختلفة

2-    الاستفادة من ذلك فى القاء الضوء على مدى ملائمة لاعداد التربو لطبلة كليات التربية , بقياس العائد منه تمهيدا لتأييد محتوى برامج الاعداد , أو أقتراح تطويرها بناء على ما تسفر عنه نتائج الدراسة

 

 

أهمية الدراسة :

تمكن أهمية هذه الدراسة فى تعريضها لجانبين هما من جوانب النمو لطلاب المعلمين ــ فى كليات التربية ــ لمعرفة مدى ما تسهم به كليات التربية فى انماء هذين الجانبين ( الشخصى والمهنى ) لتبين مدى الفائدة التى يجنيها الطلاب المعلمين من خلال دراستهم للمواد النفسية والتربوية فى كليات التربية , للاستفادة من ذلك فى عمليات تطوير المناهج التربوية فى هذه الكليات .

ثانيا : الفروق فى النمو الشخصى والمهنى لدى طلبة كليات التربية بإختلاف المحافظات :

1-    لا توجد فروق دالة احصائيا فى النمو الشخصى والمهنى بين طلبة كلية التربية ـــ جامعة عين شمس ( محافظات القاهرة ) وطلبة كلية تربية ــ جامعة الزقازيق ( محافظة الشرقية )

2-    توجد فروق ذات دلالة احصائية عند 0.01 فى النمو الشخصى بين طلبة كليه التربية ـــ جامعه عين شمس ( محافظة القاهرة ) وطلبة كلية تربية ـــ جامعة اسيوط ( محافظة اسيوط) , وتميز طلبة محافظة أسيوط على طلبة محافظة القاهرة فى النمو الشخصى , بينما لا توجد فروق بين المجموعتين فى النمو المهنى

3-    توجد فروق ذات دلالة احصائية عند 0.01 فى النمو الشخصى بين طلبة محافة الشرقية , وطلبة محافظة أسيوط , وتميز طلبة محافظة أسيوط على طلبة محافظة الشرقية , بينما لا توجد فروق فىالنمو المهنى بين المجموعتين .

4-    توجد فروق ذات دلالة احصائية عند 0.01 فى النمو الشخصى بين طلبة محافظة القاهرة وطلبة محافظة الشرقية ( كمجموعة أولى ) وطلبة محافظة أسيوط ( كمجموعة ثانية ) وتميز طلبة المجموعة الثنية , بينما لا توجد فروق فى النمو المهنى بين المجموعتين .

5-    لا توجد فروق دالة احصلئيا فى النمو الشخصى والمهنى بين طلبة محافظة القاهرة وطلبة محافظة أسيوط ( كمجموعة أولى ) وطلبة محافظة الشرقية ( كمجموعة ثانية )

الفروق فى النمو الشخصى والمهنى لدى طلبة كليات التربية بإختلاف التخصص :

توجد فوق ذات دلال أحصائية عند المستوى 0.01 فى النمو الشخصى بين طلبة كليات التربية ( القسم العلمى ) وطلبة كليات التربية ( القسم الادبى ) , وتتميز طلبة القسم الادبى , بينما لا توجد فروق دالة احصائيا فى النمو المهنة بين طلبة كليات التربية ( القسم العلمى ) وطلبة كليات التربية ( القسم الادبى )

الفروق فى النمو الشحصى والمهنى لدى طلبة كليات التربية بإإختلاف الجنس :

توجد فروق فى النمو الشخصى والمهنى ذات دلالة احصائية عند 0.01 بين طلبات التربية ( بنين) , وطلبة كليات التربية ( بنات ) , وتتميز البنات على البنين.

الفروق فى النمو الشخصى والمهنى لدى طلبة كليات التربية حسب التفاعلات الثنائية بين الصفوف الدراسية والمحافظات والتخصص والجنس :

لا توجد فروق ذت دلالة احصائية فى النمو الشخصى لدى طبة كليات التربية حسب التفاعلات الثنائية الصفوف الدراسية والمحافظات والتخصص والجنس , كما لا توجد فروق ذات دلالة احصائية فى النمو المهنى بالتفاعلات الثنائية السابق ذكرها , فيما عدا تفاعل الصفوف � المحافظات , وهى كما يلى :

-      لا توجد فروق ذات دلالة احصائية فى النمو المهنى بين طلبة الصف الاول وطلبة الصف الثانى فى كل من محافظات الثلاث على حدة .

-      توجد فروق ذات دلالة احصائية عند 0.01 فى النمو المهنى بين طلبة الصف الاول وطلبة الصف الثالث فى كل من محافظة على حدة . وتميز طلبة الصف الثالث .

-      توجد فروق ذات دلالة احصائية عند 0.01 فى النمو المهنى بين طلبة الصف الثانى وطلبة الصف الثالث ( فى محافظات القاهرة ) , وتميز طلبة الصف الثالث بالقاهرة بينما لا توجد فروق ذات دلالة احصائية فى النمو المهنى بين هاتين المجموعتين فى محافظة الشرقية , وفى محافظة أسيوط , كل محافظة على حدة .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                               & رقم المسلسل-(3)

رساله :- ماجستير فى التربيه تخصص صحة نفسيه

عنوان الرساله:- أثر برنامج للعب على بعض جوانب النمو اللغوي لدى عينه من الأطفال فى عمر ست سنوات0

إعداد:-

 أحمد عبد الغنى إبراهيم حسب الله

* مشكله الدراسة:-

التعرف على مدى تأثير برنامج منتظم للعب على بعض جوانب النمو اللغوي لدى طفل السادسه0

*تساؤلات الدراسة

1.                          هل يؤثر برنامج اللعب اللغوي على جوانب النمو اللغوي المقاسه (الإدراك السمعي –التعبير اللغوي)؟

2.                                                                            هل يؤثر برنامج اللعب التمثيلي على جوانب النمو اللغوي المقاسه؟

3.                          هل يختلف تأشير برنامج اللعب اللغوي وبرنامج اللعب التمثيلي على جوانب النمو اللغوي المقاسه باختلاف نوع اللعب؟

4.                          هل يستمر تأثير برنامج اللعب اللغوي على جوانب اللغوي(الإدراك السمعي –التعبير اللغوي)بعد مرور فتره3شهور من انتهاء البرنامج (المتابعة)

*هدف الدراسة:- تهدف إلى

-وضع برنامج للعب اللغوي يمكن من خلاله الارتقاء ببعض جوانب النمو اللغوي (الإدراك السمعي –التعبير اللغوي)لدى طفل السادسة

-وضع برنامج للعب التمثيلي يمكن من خلاله الارتقاء ببعض جوانب النمو اللغوي (الإدراك السمعي –التعبير اللغوي)لدى طفل السادسة

*العينة:- (60)ستين تلميذ وتلميذه من تلاميذ الصف الأول الابتدائي ممن تتراوح أعمارهم من (6-7)سنوات

*أهميه الدراسة:-

-تفيد الآباء والأمهات والمدرسين ومشرفات الرياضة في العناية والاهتمام بلعب الأطفال

ومعرفة نوعية الألعاب التي تمكن الطفل من تدريب جسمه وحواسه والافاده منها اكبر

استفادة ممكنه

-                        التعرف على إمكانيات الطفل اللغوية وكيفيه الاستفادة من اللعب في سبيل تطوير هذه الإمكانيات والتنمية اللغوية

-                                                                      التعرف على أهم الألعاب التي تتناسب مع الأطفال في جميع أعمار الطفولة

-                        محاوله إدخال اللعب في مناهج رياض الأطفال وتحويلها إلى مناهج ممزوجة بروح اللعب بدلا من طريقه الاستماع والحفظ والتلقين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                               رقم المسلسل (4)

-رساله:- دكتوراه (الفلسفه فى التربيه)تخصص صحة نفسيه

-عنوان الرساله:- التأثيرات النفسية والتربوية لبرامج الأطفال التليفزيونية على التنميط الجنسي لدى أطفال الحلقة الأولى من التعليم الاساسى

-إعداد:

محمد حسنى محمد شمس

*مشكله الدراسة:

تناولت دراسة التأثيرات النفسية والتربوية لبرامج الأطفال التليفزيونية على التنميط الجنسي

*تساؤلات البحث:

*ما التأثيرات النفسية والتربوية لبرامج الأطفال التليفزيونية فى التليفزيون المصري على التنميط الجنسي لدى الأطفال فى الحلقة الأولى من التعليم الاساسى 0

ويتفرع عن هذا السؤال عده أسئلة أخرى:-

1.                          ما مفهمون الأنماط الجنسية الذكرية والأنماط الانثويه التي تقدمها برامج الأطفال فى التليفزيون؟

2.                          ما تأثير عرض تلك الأنماط الجنسية الذكرية والانثويه التي تتضمنها برامج الأطفال التليفزيونية على التنميط الجنسي للأطفال؟

3.                                                                            هل توجد فروق بين الأطفال من الجنسين فى إدراكهم للدور الجنسي ؟

*أهداف الدراسة:-

1.                              التعرف على نوعيه برامج الأطفال التليفزيونية الأكثر مشاهده من جانب الأطفال مع عمل دراسة تحليليه لما تضمنه هذه البرامج من تأثيرات نفسيه وتربويه على التنميط الجنسي

2.                              معرفه أثر برامج الأطفال التليفزيونية موضوع الدراسة النفسية والتربوية على التنميط الجنسي للأطفال

*العينة

 تتكون من (150)تلميذ وتلميذه من تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الاساسى نصفهم من الذكور والنصف الأخر من الإناث وتتراوح أعمارهم ما بين (6-8)سنوات

*المنهج المستخدم:

الأسلوب الاحصائى المستخدم فى الدراسة الميدانية

*نتائج البحث:

لقد أسفرت النتائج عن التأثيرات النفسية والتربوية لبرامج الأطفال التليفزيونية على التنميط الجنسي لدى مجموعه عينه الدراسة الست وان هذه التاثيرت تزيد كلما زادت مده المشاهدة مما يؤيد فرض الدراسة التي افترضها الباحث

_عن الفروق بين الذكور والإناث فى درجات التنميط الجنسي فقد كشفت الدراسة عن وجود فروق فى درجات التنميط الجنسي بين الذكور والإناث وذلك لصالح الذكور سواء أكان ذلك فى مجموعتي مشاهده برامج الأطفال التليفزيونية لمده طويلة أو لمده متوسطه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عنوان الدراسة

رضا المعلم عن تخصصه المهنى و علاقته بميول الطلاب نحو المادة الدراسية .

 

اسم المؤلف

عبد الرحمن محمد مهدى

 

مشكلة الدراسة

تتلخص مشكلة الدراسة فى محاولة الاجابة على التساؤل التالى

هل توجد علاقة ما بين رضا المعلم عن تخصصه المهنى و ميول الطلاب نحو المواد الدراسية المختلفة ؟

و يتطلب ذلك الاجابة على التساؤلات الفرعية التالية

ا – هل توجد فروق دالة بين المعلمين و المعلمات فى درجات الرضا عن التخصص المهنى ؟

2 – هل توجد فروق دالة بين المعلمين و المعلمات فى درجات الرضا عن التخصص المهنى و تختلف باختلاف التخصص ؟

3 - هل توجد فروق دالة بين طلبة المعلمين الراضين و طلبة المعلمين غير الراضين فى درجات الميول نحو المواد الدراسية المختلفة ؟

4 - هل توجد فروق دالة بين طلبة المعلم الراضي و طلبة المعلم غير الراضي فى درجات الميل نحو مادة الاحياء ؟  

5 - هل توجد فروق دالة بين طلبة المعلم الراضي و طلبة المعلم غير الراضي فى درجات الميل نحو مادة الكمياء ؟

6 - هل توجد فروق دالة بين طلبة المعلم الراضي و طلبة المعلم غير الراضي فى درجات الميل نحو مادة الفزياء ؟

7 - هل توجد فروق دالة بين طلبة المعلم الراضي و طلبة المعلم غير الراضي فى درجات الميل نحو مادة التاريخ ؟

8 - هل توجد فروق دالة بين طلبة المعلم الراضي و طلبة المعلم غير الراضي فى درجات الميل نحو مادة الجغرافيا ؟

9 - هل توجد فروق دالة بين طالبات المعلمات الراضيات و طالبات المعلمات غير الراضيات فى درجات الميول نحو مادة نحو المواد المختلفة؟ 10 - - هل توجد فروق دالة بين طالبات المعلمة الراضية و طالبات المعلمة غير الراضية فى درجات الميل نحو مادة الاحياء ؟

11 - هل توجد فروق دالة بين طالبات المعلمة الراضية و طالبات المعلمة غير الراضية فى درجات الميل نحو مادة الكمياء ؟

12 - هل توجد فروق دالة بين طالبات المعلمة الراضية و طالبات المعلمة غير الراضية فى درجات الميل نحومادة الفيزياء ؟

13 - هل توجد فروق دالة بين طالبات المعلمة الراضية و طالبات المعلمة غير الراضية فى درجات الميل نحومادة التاريخ ؟

14 - هل توجد فروق دالة بين طالبات المعلمة الراضية و طالبات المعلمة غير الراضية فى درجات الميل نحو مادة الجغرافيا ؟

اهداف الدراسة

محور نظرى

حيث تسعى هذة الدراسة اولا الى القاء المزيد من الضوء على طبيعة عملية رضا المعلم عن مهنتة و كما تبحث فى علاقة هذا ببعض جوانب الشخصية و ظروف العمل و هذا الى جانب انها تتعرض لموضوع على جانب كبير من الاهمية و هو ميول الطلاب نحو المواد الدراسية المختلفة و الذى يؤثر بلا شك على نجاح الطلاب و تفوقهم الدراسى ثم علاقة هذا الميل بمدى رضا المعلم عن تخصصة المهنى .

عينة الدراسة

ترتكز الدراسة على عينة من المعلمين و المعلمات الذين يقومون بالتدريس للصف الاول من المرحلة الثانوية بمدرية القليوبية التعليمية و اخذ عينة من الطلاب من نفس فصول المعلمين .

منهج الدراسة

استخدم الباحث الاساليب الاحصائية .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

280

الرسالة 280

 

 

-           عنوان الرسالة : بحث مقدم لنيل درجة الماجستير فى التربية تخصص صحة نفسية. إعداد / أ تحية محمد أحمد عبد العال ( المعيدة بالكلية)

-                                "الاغتراب والتواؤمية لدى الشباب".

 

 

مشكلة البحث :

تتلخص مشكلة الدراسة الحالية فى محاولة الإجابة على التساؤل التالى:

-                                هل توجد علاقة بين الاغتراب والتواؤمية لدى الشباب.

-                                ويتطلب ذلك الإجابة على التساؤلات الفرعية التالية:

أ‌-                           هل يوجد اختلاف بين الذكور والإناث فى درجات التواؤمية.

ب‌-                     هل يوجد اختلاف بين الذكور والإناث فى درجات الأغتراب.

 

 

أهداف الدراسة : 

وتهدف الدراسة الحالية إلى دراسة طبيعة العلاقة بين المتغيرين موضوعى الدراسة وهما الاغتراب والتواؤمية لدى الشباب من خريجى الجامعة وممن تتراوح أعمارهم ما بين ( 25- 35 ) سنة وذلك للوقوف على طبيعة اغتراب هؤلاء الشباب وهل الفرد المغترب يكون بالضرورة مسايرًا وموائمًا أو العكس أو ان الفرد المغترب لا يكون بالضرورة مسايرًا أو متوائمًا وهذا ما سوف تحاول الدراسة الإجابة عليه.

 

العينة المستخدمة فى هذه الدراسة :

تكونت عينة الدراسة الحالية من 160 من الشباب (ذكور- إناث ) من خريجى الجامعة ممن تتراوح اعمارهم ما بين (25- 35 ) سنة بمتوسط عمرى قدره 26 سنة قامت الباحثة باختيارهم من عينة بلغ قوامها (90) فردًا من الشباب (ذكور – إناث ) منهم (30) لم يكملوا المقاييس المستخدمة فى هذه الدراسة بلغ عدد الإناث (10) والباقى من الذكور (20) أما الـ (60) الباقية فقد تم استبعادهم لاعتبارات أخرى.


رقم التسلسل

473

 

 

 

عنوان الدراسة

إدارة ضغوط العمل للعاملين بالجهاز الادارى بجامعة بنها .

اسم الباحث

محمد الشحات عبدالله الشحات

مشكلة الدراسة

تتبلور مشكلة الدراسة فى السؤال الرئيسى التالى :

كيف يمكن ادارة ضغوط العمل للعاملين بالجهاز الادارى بجامعة بنها ؟

و يتفرع من هذا السؤال الاسئلة الفرعية الاتية :

1- ما طبيعة ضغوط العمل الوظيفية و مؤشراتها لدى العاملين بالجهاز الادارى بجامعة بنها ؟

2- ما مصادر ضغوط العمل و آثارها لدى العاملين بالجهاز الادارى بجامعة بنها ؟

3- ما اهم المتغيرات المرتبطة بضغوط العمل لدى العاملين بالجهاز الادارى بجامعة بنها ؟

4- ما علاقة ضغوط العمل بالمتغيرات التالية :

- الضا الوظيفى .

- الالتزام التنظيمى .

- الاداء الوظيفى .

5- ما هو التصور المقترح لادارة ضغوط العمل للعاملين بالجهاز الادارى بجامعة بنها ؟

اهداف الدراسة

تتركز الاهمية التى توليها هذة الدراسة بشقها النظرى و المذنى فى تحقيق الاهداف التالية :

1-                       التعرف على طبيعة ضغوط العمل الذى يتعرض له الفرد و اهم المصادر المسببة له .

2-                       التعرف على اهم الاثار التى تنتج عن ضغط العمل على كل من الفرد و المنظمة .

3-                       دراسة مستوى ضغوط العمل التى تواجة العاملين الناتجة عن المصادر التالية :

( صراع الدور – غموض الدور – عبء الدور – بيئة العمل المادية – توتر العلاقات فى العمل – الضغوط الاجتماعية )

4-                       دراسة علاقة ضغوط العمل ببعض المتغيرات التالية :

أ‌-                           الرضا الوظيفى .

ب‌-                     الالتزام التنظيمى .

ت‌-                     الاداء الوظيفى .

   التعرف على الطرق و الاجراءات التى يمكن إتباعها حتى يمكن الحد من الاثار السلبية لهذة الضغوط ووضع تصور مقترح للكيفية التى يمكن من خلالها التعامل مع ضغوط العمل على مستوى الافراد و على المستوى التنظيمى و كذلك .

منهج الدراسة

يستند البحث الحالى الى المزاوجة بين المنهج الوصفى و التحليلى بالاضافة الى بعض الاساليب الاحصائية .

نتائج الدراسة

و تشتمل نتائج الدراسة على :

1- نتائج متعلقة بضغوط العمل .

2- نتائج متعلقة بعلاقة ضغوط العمل بكلا من :

- الرضا الوظيفى .

- الالتزام التنظيمى .

- الاداء الوظيفى .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التسلسل

477

 

عنوان الدراسة    فاعلية برنامج إرشادى فى خفض الاحساس بالوحدة النفسية لدى المسنين .

اسم الباحث      محمد احمد عربى رفاعى

مشكلة الدراسة

يمكن صياغة مشكلة الدراسة فى التساؤلات الاتية :

1 – إلى اى مدى يعانى المسنون من الوحدة النفسية ؟

2 – ما الاسس التى يقوم عليها برنامج إرشادى قائم على العلاج المعرفى و العلاج الوجودى فى تخفيف الوحدة النفسية لدى المسنين ؟

3 – ما فاعلية البرنامج الارشادى فى تخفيف الوحدة النفسية لدى المسنين ؟

اهمية الدراسة

1 – قياس و تحديد مدى معاناة المسنين من الوحدة النفسية .

2 – فى الجانب الذى يهدف لدراسته حيث يتصدى لدراسة اثر فاعلية برنامج إرشادى فى خفض الاحساس بالوحدة النفسية لدى المسنين خاصة .

عينة الدراسة

تتكون عينة الدراسة من عشرة افراد من الذكور المسنين .

نتائج الدراسة

اوضحت نتائج الدراسة الحالية فاعلية برنامج الارشاد النفسى الذى اعدة الباحث و القائم على نظرية الارشاد السلوكى و كذلك الارشاد الوجودى فى خفض الاحساس بالوحدة النفسية لدى المسنين افراد المجموعة التجريبية و تحويلهم من حالة الاحساس بالوحدة النفسية الى حالة يزداد معها الاحساس بهدف و معنى الحياة و لقد اتضحت هذة النتائج بعد تطبيق البرنامج الارشادى و فى فترة المتابعة ايضا .

 

 

 

 

رقم الرساله70

 

عنوان الدراسة

          العلاقة بين سمات الشخصية لدى الوالدين و الابتكار عند الابناء من تلاميذ المرحلة الاولى من التعليم الاساسى .

اسم الباحث

هانى صلاح نوفيلس

مشكلة الدراسة

تتلخص مشكلة الدراسة فى الاسئلة الاتية :

-           هل توجد علاقة بين سمات شخصية الوالدين و المحددة بمتغيرات البحث و بين ابتكارية اطفالهم بحيث يتسنى معرفة ما هى السمات الوالدية التى فى ظلها تذدهر و تنموا ابتكارية اطفالهم و ما هى السمات الوالدية التى فى ظلها تعاق قدرات الطفل الابتكارية ؟

-                                ما نوع هذة العلاقة و ما دلالتها ؟

اهداف الدراسة

1-                       هدف نظرى :

وهو الكشف عن طبيعة و نوع العلاقة بين سمات شخصية الوالدين و المحددة بمتغيرات البحث و ابتكارية الاطفال .

2-                       هدف تطبيقى :

تطبيق الجانب النظرى من البحث فى التنبؤ و التحكم فى سمات الوالدين التى تدعم و تنمى الابداع لدى الابناء اى الكشف عن اى الاجواء الاسرية ينمو و يذدهر الابتكار فى ظلها و بالتالى تعميم ذلك على نوعيات الشخصية الجديرة بالتعامل مع الطفل المبتكر سواء كانوا والدية او مشرفى الحضانة او معلمه او غيرها .

عينة الدراسة

1-                       (81) تلميذ و تلميذة من تلاميذ الصف الرابع من المرحلة الاولى للتعليم الاساسى .

2-                       أباء و امهات التلاميذ من فئات نختلفة .

نتائج الدراسة

1-        لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين درجات الابناء ذوى الاباء و الامهات الانبساطيين و الابناء ذوى الاباء و الامهات الانطوائيين فى درجة الطلاقة .

2-        لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين درجات الابناء ذوى الاباء و الامهات الانبساطيين و الابناء ذوى الاباء و الامهات الانطوائيين فى درجة المرونة .

3-        لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين درجات الابناء ذوى الاباء و الامهات الانبساطيين و الابناء ذوى الاباء و الامهات الانطوائيين فى درجة الاصالة .

      4-   توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات درجات المرونة لدى ذوى الاباء و الامهات المتزنين انفعاليا و الابناء ذوى الاباء و                                 الامهات العصابيين لصالح الابناء ذوى الاباء المتزنين انفعاليا .

5-        توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات درجات الطلاقه لدى ذوى الاباء و الامهات المتزنين انفعاليا و الابناء ذوى الاباء و الانهات العصابيين لصالح الابناء ذوى الاباء المتزنين انفعاليا .

توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات درجات الاصالة لدى ذوى الاباء و الامهات المتزنين انفعاليا و الابناء ذوى الاباء و الانهات العصابيين لصالح الابناء

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 مسلسل الرساله: 148

نوع الرساله: ماجستير

عنوان الرساله: دراسة مقارنه لبعض خصائص الشخصية والاْتجاهات التربويه بين طلاب دور المعلمين المنتظمين والملتحقين بنظام ( التعلم عن بعد.

صاحب الرساله: مصطفي اْحمد حلمي حسين قاسم

مشكلة الدراسة:

               ويمكن اْن تتحدد في التساؤلات التاليه:

1- هل توجد فروق ذات دلاله اْحصائيه بين متوسطات درجات طلاب دور المعلمين المنتظمين والملتحقين بنظام ( التعلم عن بعد)

في خصائص الشخصيه المقاسه؟

2- هل توجد فروق ذات دلاله اْحصائيه بين متوسطات درجات طلاب دور المعلمين المنتظمين والملتحقين بنظام ( التعلم عن بعد)في الاتجاهات التربويه المقاسه؟

هدف الدراسه:

 تهدف الي مقارنة بعض خصائص الشخصيه والاْتجاهات التربويه بين طلاب دور المعلمين المنتظمين والملتحقين بنظام التعليم عن بعد.

عينة الدراسه:

      اْشتقت عينة الطلاب المنتظمين والملتحقين بنظام التعليم عن بعد من:

دار المعلمات ببنها- دار المعلمين ببنها- دار المعلمين والمعلمات بطوخ- دار المعلمات بشبين القناطر.

نتائج الدراسه:

- وجد اْنه لا توجد فروق ذات دلاله اْحصائيه بين متوسطات درجات طلاب دور المعلمين المنتظمين والملتحقين بنظام ( التعليم عن بعد) في خصائص الشخصيه المقاسه.

ء ذوى الاباء المتزنين انفعاليا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:445

 

" دراسة مقارنة لمستوى العدوانية لدى الأطفال ( المساء إليهم – المهملين ) والعاديين

 

 

 اسم الباحث: طه محمد محمد عمر

مقدمة :

تعد مرحلة الطفولة " فترة حرجة " يتوقع أن يواجه الأطفال بعض الصعوبات أو المشكلات أو بعض الاضطرابات أوعدم الاتزان خلال عمليات التوافق مع البيئة وضغوطها وقد تنطوي هذه الصعوبات أو الاضطرابات على ما يعرف بالمشكلات العادية أو الطبيعية وهي الناتجة عن طبيعة المتغيرات النمائية لمرحلة الطفولة وما قد يعترضها من ضغوط في بيئة الطفل ( فيولا الببلاوي ، 1995 : 530 )

وقد أكدت العديد من الدراسات أن العلاقة بين الطفل والأبوين هي الأساس الراسخ في بناء شخصية الطفل ورسم ملامح صحته النفسية والعقلية والاجتماعية . فشعور الطفل بأنه منبوذ ممن حوله وبأنه مهمل يفتقر إلى الحب وعطف والديه يعمق لديه الشعور بالحرمان ويفقد الاحساس بقيمته الذاتية وتضمحل ثقته بنفسه تلك المشاعر تدفعه إلى عدم الطاعة والعصيان واللامبالاة وإيذاء الآخرين والسرقة والكذب والعدوان ( حسين الرفاعي ، 1992 : 40 )

مشكلة البحث:

من هذا المنطلق فإن السلوك الإيذائي للوالدين غالبا ما يفرز أنماطاً سلوكية غير سوية للأبناء ، فالأطفال الذين يعانون خبرات حياتية مضطربة عادة ما يعانون اضطرا بات وعوائق سلوكية ونفسية مختلفة نتيجة تنشئتهم تنشئة إجتماعية سلبية في فترة تعد من أهم فترات نمو الطفل ( جمال حمزة ، 2001 : 129 – 133 )

تساؤلات البحث:

تتحدد مشكلة الدراسة الحالية في أنها تحاول الإجابة عن التساؤلات الآتية :-

هل توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات المجموعات الثلاث عينة الدراسة في الدرجة الكلية للسلوك العدواني ؟

هل توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات المجموعات الثلاث عينة الدراسة في السلوك العدواني المباشر المادي ؟

هل توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات المجموعات الثلاث عينة الدراسة في السلوك العدواني غير المباشر ؟

هل توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات المجموعات الثلاث عينة الدراسة في السلوك العدواني اللفظي ؟

الهدف من الدراسة:

تهدف هذه الدراسة إلى تبين مستوى العدوانية لدى الأطفال المساء إليهم من الأطفال المهملين وذلك بمقارنتهم بأترابهم العاديين الذين لم يتعرضوا للإساءة أو الإهمال حيث يسعى الباحث إلى تبين الشكل الذي يعبر عنه العدوان لدى مجموعات الدراسة بمعنى كيف يعبر الأطفال العاديين عن عدوانيتهم ؟ وكيف يعبر الأطفال المساء إليهم بدنيا عن عدوانيتهم ؟ وكذلاك كيف يعبر الأطفال العاديين عن عدوانيتهم ؟ فهل يتم ذلك بصورة مباشرة مادية أم بصورة لفظية أم بصورة غير مباشرة ؟ وهذا ما يهدف الباحث إلى التحقق منه في هذه الدراسة .

أهمية الدراسة :

تنطوي الدراسة الحالية على أهمية كبيرة تتجلى في الأهمية النظرية والأهمية التطبيقية :

أولا الأهمية النظرية :-

إذ تحاول هذه الدراسة تبين مستوى العدوانية لدى الأطفال المساء إليهم والمهملين وذلك لحاجة المكتبة العربية إلى العديد من الأبحاث في هذا المجال " في حدود علم الباحث "

ثانيا الأهمية التطبيقية :-

إثارة انتباه القائمين على رعاية الأطفال والمعلمين والآباء وجميع فئات المجتمع لخطورة إهمال الأطفال وسوء معاملتهم .

إعداد مقياس الكشف عن الأطفال المساء إليهم بدنيا والمهملين .

المصطلحات الإجرائية للبحث :

1- السلوك العدواني                Aggressive behaviour

هو الدرجة التي يحصل عليها الطفل في مقياس السلوك العدواني للأطفال " إعداد : آمال أباظة " .

2- إساءة المعاملة البدنية            Physical Abuse                    

هي الدرجة التي يحصل عليها الأطفال في مقياس الكشف عن الأطفال المساء إليهم بدنيا والمهملين " إعداد : الباحث " .

3- إهمال الطفل                     Child Neglect

هي الدرجة التي يحصل عليها الأطفال في مقياس الكشف عن الأطفال المساء إليهم بدنيا والمهملين " إعداد : الباحث " .

الدراسات السابقة

تناول الباحث الدراسات السابقة من خلال ثلاث محاور رئيسية هي :-

دراسات تناولت إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم وعلاقتها بالسلوك العدواني .

دراسات تناولت مظاهر وأساليب إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم .

دراسات تناولت مظاهر وأساليب إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم وعلاقتها ببعض المشكلات النفسية والتفاعلات الأسرية .

فروض الدراسة :

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال المساء إليهم بدنيا والأطفال المهملين في الدرجة الكلية للسلوك العدواني وذلك لصالح الأطفال المهملين .

 توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال المساء إليهم بدنيا والأطفال العاديين في الدرجة الكلية للسلوك العدواني وذلك لصالح الأطفال المساء إليهم بدنيا .

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال العاديين والأطفال المهملين في الدرجة الكلية للسلوك العدواني وذلك لصالح الأطفال المهملين .

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال المساء إليهم بدنيا والأطفال المهملين في السلوك العدواني وذلك لصالح الأطفال المهملين .

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال المساء إليهم بدنيا والأطفال العاديين في السلوك العدواني وذلك لصالح الأطفال المساء إليهم بدنيا.

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال العاديين والأطفال المهملين في السلوك العدواني وذلك لصالح الأطفال المهملين .

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال المساء إليهم بدنيا والأطفال المهملين في السلوك العدواني اللفظي وذلك لصالح الأطفال المهملين .

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال المساء إليهم بدنيا والأطفال العاديين في السلوك العدواني اللفظي وذلك لصالح الأطفال المساء إليهم بدنيا .

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال العاديين والأطفال المهملين في السلوك العدواني اللفظي وذلك لصالح الأطفال المهملين .

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال المساء إليهم بدنيا والأطفال المهملين في السلوك العدواني غير المباشر وذلك لصالح الأطفال المساء إليهم بدنيا .

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال المساء إليهم بدنيا والأطفال العاديين في السلوك العدواني غير المباشر وذلك لصالح الأطفال المساء إليهم بدنيا.

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال العاديين والأطفال المهملين في السلوك العدواني غير المباشر وذلك لصالح الأطفال المهملين .

عينة الدراسة:

تتكون عينة الدراسة الحالية من (180) تلميذا وتلميذة تتراوح أعمارهم من (9-11) عام مقسمة على ثلاث مجموعات هي :-

المجموعة الأولى : وعددها (60) طفلا تعرضوا للإساءة البدنية .

المجموعة الثانية : وعددها (60) طفلا تعرضوا للإهمال .

المجموعة الثالثة : وعددها (60) طفلا لم يتعرضوا للإساءة البدنية أو الإهمال " هم العاديين "

أدوات الدراسة :

قام الباحث بالخطوات التالية لإجراء الدراسة الحالية وهي :

زيارة مجموعة من المدارس بهدف التعرف على أبعاد إساءة معاملة الأطفال بدنيا وإهمالهم .

إعداد مقياس الكشف عن الأطفال المساء إليهم بدنيا والمهملين .

إعداد وتطبيق استبيان التعرف على انتشار ظاهرة إساءة معاملة الأطفال بدنيا وإهمالهم .

إيجاد الفروق بين متوسطات درجات المجموعات الثلاث عينة الدراسة في مقياس السلوك العدواني للأطفال باستخدام تحليل التباين بطريقة Spss بالحاسب الآلي .

إجراء اختبار توكي لمعرفة دلالة الفروق بين المتوسطات واتجاهها .

استخدام النتائج وتفسيرها في ضوء الإطار النظري والبحوث والدراسات السابقة .

أساليب المعالجة الإحصائية :

استخدمت الدراسة الحالية أساليب المعالجة الإحصائية الآتية باستخدام برنامج Spss

تحليل التباين الآلي .

اختبار توكي .

نتائج الدراسة :

توصلت الدراسة إلى النتائج التالية :

أولا :- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعات الثلاث عينة الدراسة في الدرجة الكلية للسلوك العدواني مما يؤيد الفرض الأول من فروض الدراسة تأييد تام حيث تمخض اختبار توكي للمقارنات البعدية عن النتائج التالية :

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال المساء إليهم بدنيا والأطفال المهملين في الدرجة الكلية للسلوك العدواني وذلك لصالح الأطفال المهملين .

 توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال المساء إليهم بدنيا والأطفال العاديين في الدرجة الكلية للسلوك العدواني وذلك لصالح الأطفال المساء إليهم بدنيا .

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال العاديين والأطفال المهملين في الدرجة الكلية للسلوك العدواني وذلك لصالح الأطفال المهملين .

ثانيا :- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المجموعات الثلاث عين الدراسة في السلوك العدواني المباشر المادي مما يؤيد الفرض الثاني من فروض الدراسة وأن كان هذا الفرض قد تأيد بشكل جزئي حيث تمخض اختبار توكي للمقارنات البعدية عن النتائج التالية :

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال المساء إليهم بدنيا والأطفال المهملين في السلوك العدواني.

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال المساء إليهم بدنيا والأطفال العاديين في السلوك العدواني وذلك لصالح الأطفال المساء إليهم بدنيا.

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال العاديين والأطفال المهملين في السلوك العدواني وذلك لصالح الأطفال المهملين .

ثالثا :- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات المجموعات الثلاث عينة الدراسة في السلوك العدواني اللفظي مما يؤيد الفرض الثالث من فروض الدراسة وإن كان هذا التأييد جزئي حيث تمخض اختبار توكي للمقارنات البعدية عن النتائج التالية :

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال المساء إليهم بدنيا والأطفال المهملين في السلوك العدواني اللفظي.

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال المساء إليهم بدنيا والأطفال العاديين في السلوك العدواني اللفظي وذلك لصالح الأطفال المساء إليهم بدنيا .

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال العاديين والأطفال المهملين في السلوك العدواني اللفظي وذلك لصالح الأطفال المهملين .

رابعا :- :- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات المجموعات الثلاث عينة الدراسة في السلوك العدواني غير المباشر مما يؤيد الفرض الرابع من فروض الدراسة وإن كان هذا التأييد جزئي حيث تمخض اختبار توكي للمقارنات البعدية عن النتائج التالية :

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال المساء إليهم بدنيا والأطفال المهملين في السلوك العدواني غير المباشر وذلك لصالح الأطفال المساء إليهم بدنيا .

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال المساء إليهم بدنيا والأطفال العاديين في السلوك العدواني غير المباشر وذلك لصالح الأطفال المساء إليهم بدنيا.

توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال العاديين والأطفال المهملين في السلوك العدواني غير المباشر وذلك لصالح الأطفال المهملين .

حدود الدراسة :

تتحدد الدراسة الحالية ونتائجها بالمتغيرات موضوعها وكذلك بالعينة المستخدمة والأدوات وأساليب المعالجة الإحصائية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:444

اسم الباحث: ايمان رجب قنديل

عنوان الرساله:ا لذكاء الوجداني والتوافق المهني لدى معلمي ومعلمات التربية الخاصة"ماجستير"

 

مشكلة الدراسة:

يعتبر العمل في مجال التربية الخاصة من الأعمال الإنسانية والشاقة في نفس الوقت والتي تتطلب جهدا كبيرا من القائمين على العمل فيها وبصفة خاصة المعلم . حيث يواجه معلم التربية الخاصة صعاب ومشكلات وضغوط مختلفة بصورة أكبر من معلم التلاميذ العاديين مما يؤثر على رضاه عن عمله فنجد بعض المعلمين راضين عن عملهم متحمسين له ومتوافقين معه ويتميزون بالعطاء والمثابرة والبذل والسعادة بعملهم في حين نجد البعض الآخر غير راضين عن عملهم ولديهم اتجاهات سالبة نحوه وشعور بالإحباط والفشل وعدم القدرة على السيطرة على الإنفعالات والعجز عن أداء متطلبات العمل أو العطاء ومن ثم التغيب كثيرا من المدرسة وقد ينتاب البعض الرغبة في تغيير عملهم والانتقال إلى عمل آخر مما يتسبب عنه خسارة طاقة المعلمين العاملين في هذا المجال

تساؤلات الدراسة :

يمكن تحديد مشكلة الدراسة في التساؤلات التالية :-

هل توجد علاقة ارتباطية بين الذكاء الوجداني والتوافق المهني لدى معلمي ومعلمات التربية الخاصة ؟

ما مدى الاختلاف بين معلمي التربية الخاصة في الذكاء الوجداني وأبعاده الفرعية تبعا للجنس ؟

ما مدى الاختلاف بين معلمي التربية الخاصة في الذكاء الوجداني وأبعاده الفرعية تبعا لسنوات الخبرة بالتدريس .

ما مدى الاختلاف بين معلمي التربية الخاصة في الذكاء الوجداني وأبعاده الفرعية تبعا للتفاعل بين متغيري الجنس وسنوات الخبرة بالتدريس ؟

ما مدى الاختلاف بين معلمي التربية الخاصة في التوافق المهني وأبعاده الفرعية تبعا لمتغير الجنس ؟

ما مدى الاختلاف بين معلمي التربية الخاصة في التوافق المهني وأبعاده الفرعية تبعا لسنوات الخبرة بالتدريس ؟

ما مدى الاختلاف بين معلمي التربية الخاصة في التوافق المهني وأبعاده الفرعية تبعا للتفاعل بين متغيري الجنس وسنوات الخبرة بالتدريس ؟

هل يمكن التنبؤ بالتوافق لمعلمي التربية الخاصة من خلال الذكاء الوجداني وابعاده الفرعية ؟

أهداف الدراسة 

تهدف هذه الدراسة إلى :-

التعرف على طبيعة العلاقة الممكنة بين الذكاء الوجداني والتوافق المهني لدى معلمي ومعلمات التربية الخاصة .

التعرف على تأثير كل من الجنس وسنوات الخبرة والتفاعل بينهما على الذكاء الوجداني والتوافق المهني لمعلمي التربية الخاصة .

من خلال نتائج الدراسة يمكن الخروج ببعض التوصيات و المقترحات التي تفيد في توجيه الاهتمام بمعلمي التربية الخاصة كنوع من الاهتمام غير المباشر بذوي الاحتياجات الخاصة

أهمية الدراسة

تتمثل أهمية الدراسة في شقين :-

الأول : الأهمية النظرية للدراسة .

الثاني : الأهمية التطبيقية للدراسة .

أولا: الأهمية النظرية للدراسة :-

تكمن الأهمية النظرية للدراسة في النقاط التالية :-

أنها تتناول الذكاء الوجداني كأحد متغيرات الدراسة وهو ما أوصى به المؤتمر الخامس عشر لعلم النفس في عام 1999م من ضرورة الاهتمام بدراسة الظواهر الايجابية في الحياة الإنسانية كدراسة الذكاء الوجداني .

محاولة الإسهام في التأصيل النظري لمفهوم الذكاء الوجداني كمتغير حديث نسبيا .

إضافة مقياس جديد إلى التراث السيكولوجي وهو مقياس التوافق المهني لمعلمي ومعلمات التربية الخاصة .

تستمد الدراسة الحالية جزء من الأهمية في تناولها لفئة معلمي التربية الخاصة وهي فئة تستحق المزيد من الاهتمام بدراسة خصائصهم النفسية والمهنية .

ثانيا : الأهمية التطبيقية للدراسة :-

في ضوء نتائج هذه الدراسة من الممكن استخدام معايير جديدة في اختيار الراغبين

 في العمل بمجال الفئات الخاصة ومنها اختبارات الذكاء الوجداني

 و أيضا العمل على توفير القدر الملائم من الظروف المناسبة لتحقيق النجاح المهني والتوافق المهني لمعلمي التربية الخاصة حيث أن الاهتمام بهؤلاء المعلمين هو أساس الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة أنفسهم لذلك عن طريق رعاية من يقومون برعايتهم وحسن اختيار القائمين على العمل معهم .

حدود الدراسة :

تتحدد الدراسة الحالية من خلال متغيرات الدراسة والعينة والأدوات والأساليب الإحصائية المستخدمة .

فقد تمثلت عينة الدراسة في "151" من معلمي ومعلمات التربية الخاصة بفئاتها الثلاث " التربية الفكرية ، الصم ، المكفوفين " بمحافظة القليوبية واشتملت الأدوات على إختبار الذكاء الانفعالي ، ومقياس التوافق المهني لمعلمي ومعلمات التربية الخاصة كما استخدمت الأساليب الإحصائية المناسبة للوصول إلى نتائج الدراسة .

فروض الدراسة:

بناءاً على الإطار النظري والدراسات والبحوث السابقة اشتقت الباحثة فروض الدراسة الحالية كالتالي :-

توجد علاقة ارتباطية موجبة وذات دلالة إحصائية بين الذكاء الوجداني والتوافق المهني لمعلمي التربية الخاصة .

لا يوجد تأثير دال إحصائيا للجنس على التباين في درجات المعلمين في الذكاء الوجداني والأبعاد الفرعية له .

لا يوجد تأثير دال إحصائيا لسنوات الخبرة بالتدريس على التباين في درجات المعلمين في الذكاء الوجداني والأبعاد الفرعية له .

لا يوجد تأثير دال إحصائيا للتفاعلات الثنائية بين الجنس وسنوات الخبرة بالتدريس على تباين درجات المعلمين في الذكاء الوجداني والأبعاد الفرعية له .

لا يوجد تأثير ذو دلالة إحصائية لعدد سنوات الخبرة بالتدريس على التباين في درجات المعلمين في التوافق المهني والأبعاد الفرعية له .

لا يوجد تأثير ذو دلالة إحصائية للجنس على التباين في درجات المعلمين في التوافق المهني والأبعاد الفرعية له .

لا يوجد تأثير ذو دلالة إحصائية للتفاعل الثنائي بين الجنس وعدد سنوات الخبرة بالتدريس على التباين في درجات المعلمين في التوافق المهني والأبعاد الفرعية له .

يمكن التنبؤ بالتوافق المهني لمعلمي التربية الخاصة من خلال الذكاء الوجداني وأبعاده الفرعية .

نتائج الدراسة:

تتلخص نتائج الدراسة في النقاط التالية :-

وجود علاقة ارتباطية موجبة وذات دلالة إحصائية بين الذكاء الوجداني والتوافق المهني لمعلمي ومعلمات التربية الخاصة .

لم يكن هناك أثر لمتغير الجنس على مجموع الذكاء الوجداني والأبعاد الفرعية له ما عدا بعد " التفهم العطوف " حيث وجدت فروق ذات دلالة إحصائية لسنوات الخبرة على المجموع الكلي .

وجود أثر ذو دلالة احصائية لسنوات الخبرة على المجموع الكلي للذكاء الوجداني وبعض الأبعاد الفرعية له مثل : الدافعية الذاتية ولم يكن هناك تأثير ذو دلالة إحصائية للتفاعل بين متغيري الجنس والخبرة على المجموع الكلي للذكاء على المجموع الكلي للذكاء الوجداني والأبعاد الفرعية له .

توجد فروق بين المعلمين والمعلمات في المجموع الكلي للتوافق المهني لصالح المعلمين .

هناك تأثير دال إحصائيا لسنوات الخبرة على المجموع الكلي للتوافق المهني ولم يكن هناك تأثير دال إحصائيا للتفاعلات الثنائية بين الجنس والخبرة على مجموع التوافق المهني والأبعاد الفرعية له .

يمكن التنبؤ بالتوافق المهني لمعلمي التربية الخاصة من خلال الدرجة الكلية للذكاء الوجداني والأبعاد الفرعية الآتية على الترتيب : الوعي بالذات ، التفهم العطوف ، التواصل

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:451

اسم الباحث :سحر عبدالفتاح خير الله

عنوان الرساله: مدى فاعلية التعليم الحالى فى تنمية بعض المهارات الإجتماعية لدى الأطفال المعاقين عقليا من فئة قابلى التعليم"ماجستير"

 

 

مشكلة الدراسة :

تتبلور مشكلة الدراسة الحالية فى الوقت على فاعلية التعليم الحالي وتقنياتة لتنمية مهارات الاستغلال والتعاون لدى الأطفال المعاقين عقليا فئة القابلين للتعلم وليكن صياغة المشكلة فى التساؤلات الآتية :

1/ الى أى مدى يمكن تنمية بعض المهارات الاجتماعية( الاستقلالية – التعاون ) لدى عينة من الأطفال المعاقين عقليا من فئة القابلين للتعليم ( 50 – 70 ) ممن تتراوح أعمارهم (6-9 ) من الملتحقين بمدرسة التربية الفكرية ؟

وذلك من خلال برنامج تدريبي أعدته الباحثة لهذا الغرض .

2/ الى أى حد يمكن الاستفادة من أسلوب التعليم الحالي وفنياتة فى التعامل مع الأطفال المعاقين عقليا ؟ وذلك لتنمية بعض المهارات الاجتماعية الهامة التى تعينة على العيش وسط الجماعة .

3/ الى أى مدى يمكن إكساب بعض المهارات الإجتماعية لأطفال عينة الدراسة ؟ وذلك من خلال تطبيق البرنامج التدريبي واستمرار أثرة بعد مرور فترة المتابعة .

أهداف الدراسة :

1/ التعرف على التعليم الحالى وفنياتة ومدى إسهامه فى مجال العاقة العقلية من خلال بالبحوث والدراسات السابقة وإلى أى مدى يمكن الاستفادة منها فى البيئة العربية .

2/ أعداد برنامج تدريبى يشمل فنيات وأهداف واستراتيجيات التعليم الحالى بغرض تنمية بعض المهارات الإجتماعية لدى الأطفال المعاقين عقليا فئة القابلين للتعليم

3/ التحقق من فاعلية البرنامج التدريبي الذى يقوم على فنيات التعلم الحالى وأثرة فى إكساب الأطفال المعاقين بعض المهارات الاجتماعية الهامة .

أهمية الدراسة :

للدراسة الحالية أهمية نظرية وأخرى تطبيقية .

1) الأهمية النظرية :

                   أنها تهتم بالأطفال المعاقين عقليا وهى فئة يتزايد الاهتمام بها من كل الجوانب بهامن كل جانب

       تقديم إطار نظريا يشمل الأسلوب الحديث فى مجال الإعاقة العقلية ألا وهو التعليم الحالى وما يشملة من فلسفة أهداف ، أستراتيجيات ، أدوات بالإضافة الى مقترحات نظرية وعملية يمكن الاستفادة منها .

2) الأهمية التطبيقية .

       إعداد برنامج يقوم على التعليم الحالى وفنياتة وتدريب الأطفال المعاقين عقليا علية بهدف تنمية مهاراتهم الإجتماعية المتمثلة فى مهاترة الاستقلالية والتعاون

       مساعدة الوالدين العاملين فى مجال الإعاقة العقلية على التعامل والتفاعل الجيد مع أطفالهم والتعامل معهم بروح الحنو .

       هذه الدراسة يمكن أن تكون منطقيا لدراسات أخرى مستقبلية لرعاية المعاقين عقليت مستخدمة التعليم الحالى فى مجالات متنوعة فى حياة الطفل المعاق عقليا .

فروض الدراسة :

فى ضوء الإطار النظرى وما أسفرت عنهم الدراسات السابقة والبحوث التى عرضتها الباحثة يمكن صياغتها على النحو التالى :

1/ يوجد فروق فردية ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال عينة الدراسة على مقياس المهارات الإجتماعية المصور قبل تطبيق البرنامج لصالح القياس البصرى

2/ يوجد فروق فردية ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال عينة الدراسة على مقياس المهارات الإجتماعية المصور فى بعد الأستقلالية قبل تطبيق البرنامج وبعد تطبيق البرنامج البعدى 3/ يوجد فروق فردية ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال عينة الدراسة على مقياس المهارات الإجتماعية المصور فى بعد التعاون قبل تطبيق البرنامج وبعد تطبيق البرنامج البعدى

4/ لا توجد يوجد فروق فردية ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أطفال عينة الدراسة على مقياس المهارات الإجتماعية بأبعادة فى القياس البعدى والقياس التتبعى بعد مرور ستة اسابيع من انتهاء تطبيق البرنامج التجريبى .

عينة الدراسة .

أجريت الدراسة على عينة قوامها 5 أطفال معاقين عقليا فئة القابلين للتعليم من القسم الخارجى بمدرسة التربية الفكرية ببنها ممن تتراوح اعمارهم ( 6 – 9 ) سنوات

 ونسبة ذكائهم ( 50 – 70 ) أدوات الدراسة

استخدمت الباحثة ألأدوات التالية .

                   مقياس ساتان فورد بينيه ز أعداد / لويس مليكة ( 1991 م ) .

                   مقياس رسم الرجل جودانف ( 1979 م ) .

                   مقياس المهارات الإجتماعية المصور للمعاقين عقليا ( للباحثة )

       وذلك لقياس المهارات الإجتماعية ( الاستقلالية ‘ التعاون ) لدى عينة الدراسة قبل تطبيق البرنامج وبعد فترة المتابعة

البرنامج التدريبية المستخدم الذى يقوم على التعلم الحالى وفنياتة ( أعداد الباحثة )

الأساليب الأخصائية المستخدمة

        قامت الباحثة بمعالجة البيانات التى تم الحصول عليها من خلال أستخدام حزمة البرامج الإحصائية للعلوم الإجتماعية والمعروفة اختصارا Spss  وذلك لحساب الصدق والثبات لمقياس المهارات الإجتماعية المصور

                        معامل أرطبات أسبير مان 

                        اختبار مان ويتنى ، اختبار ويكلوكسون ، وقيمة Z

                        اختبار ( ت) لحساب دالة الفروق بين المتوسطات لأفراد عينة الدراسة وذلك لاختبار صحة الفروض

نتائج الدراسة:-

                        يمكن إيجاز نتائج الدراسة كما يلي :

1/ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال المعاقين عقليا أفراد عينة الدراسة / مقياس المهارات الإجتماعية أبعادة ( الاستقلالية ، التعاون ) فى القياس القبلي والبعدى لصالح القياس البعدى عند مستوى دلالة 0.001

2/ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال المعاقين عقليا أفراد عينة الدراسة / مقياس المهارات الأستقلالية أبعادة ( الاستقلالية ، التعاون ) فى القياس القبلي والبعدى لصالح القياس البعدى عند مستوى دلالة 0.001

3/ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال المعاقين عقليا أفراد عينة الدراسة / مقياس المهارات التعاون أبعادة ( الأستقلالية ، التعاون ) فى القياس القبلي والبعدى لصالح القياس البعدى عند مستوى دلالة 0.001

4/ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأطفال المعاقين عقليا أفراد عينة الدراسة / مقياس المهارات الإجتماعية أبعادة ( الأستقلالية ، التعاون ) فى القياس القبلي والبعدى ومتوسط درجات ذات المجموعة فى القياس التتبعى أيضا بعد مرور ستة أسابيع من انتهاء تطبيق البرنامج وذلك عند مستوى دلالة 0.01 .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:448

اسم الباحث: فاطمة محمد عبد الرحمن المستكاوى 

عنوان الرساله: فاعلية برنامج ارشادى لتنمية الذكاء الأنفعالى لدى المراهقين ذوى الإعاقة البصرية"رساله دكتوراة"

مشكلة الدراسة

لاحظت الباحثة أن ما ينتاب المراهقين ذات الإعاقة البصرية من أضطرابات إنفعالية نتيجة إما عوامل شخصية تكمن فى إدارك المراهق المعاق بصريا أن العمى أسوء شيىء يمكن أن يقع بالفرد وانه يمثل عجزا أو استسلاما ونهاية لكل طموح الفرد وآمالة فى الحياة وإما عوامل إجتماعية . قد تفرض على المراهق المعاق بصريا نوعا من العزلة وقلة التفاعل الإجتماعى .

تساؤلات الدراسة .

تتبلور مشكلة الدراسة فى الإجابة على التساؤلات الآتية :

1/ ما مدى فاعلية البرنامج الإرشادى فى تنمية الذكاء الأنفعالى لدى المراهقين ذوى الإعاقة البصرية ؟

2/ هل توجد اختلافات دالة فى تأييد البرنامج الأرشادى لتنمية الذكاء الإنفعالى لدى الذكور المراهقين المعاقين بصريا عند لدى الإناث المراهقات المعاقات بصريا ؟

3/ هل يستمر تأثير البرنامج الإرشادى لتنمية الذكاء الإنفعالى – إن – وجد الى فترة ما بعد المتابعة

فروض الدراسة :

1/ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعه التجريبية ذكور ومتوسط درجات المجموعة الضابطة ذكور فى مستوى الذكاء الأنفعالى بعد تطبيق البرنامج الأرشادى مباشرة وذلك لصالح المجموعه التجريبية .

2/ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعه التجريبية إناث ومتوسط درجات المجموعة الضابطة إناث فى مستوى الذكاء الأنفعالى بعد تطبيق البرنامج الأرشادى مباشرة وذلك لصالح المجموعه التجريبية .

3/ لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعه التجريبية ذكور ومتوسط درجات المجموعة الضابطة إناث فى مستوى الذكاء الأنفعالى بعد تطبيق البرنامج الأرشادى مباشرة وذلك لصالح المجموعه التجريبية إناث .

 4/ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعه التجريبية ذكور ومتوسط درجات المجموعة الضابطة ذكور فى مستوى الذكاء الأنفعالى بعد تطبيق البرنامج الأرشادى مباشرة وذلك لصالح المجموعه التجريبية .

5/ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعه التجريبية إناث ومتوسط درجات المجموعة الضابطة إناث فى مستوى الذكاء الأنفعالى بعد تطبيق البرنامج الأرشادى مباشرة وذلك لصالح المجموعه التجريبية .

6/ لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعه التجريبية ذكور ومتوسط درجات المجموعة الضابطة إناث فى مستوى الذكاء الأنفعالى بعد انتهاء فترة المتابعة .

أدوات الدراسة .

تتكون أدوات الدراسة الحالية من :

1/ استمارة جمع البيانات الأولية ( إعداد الباحثة ) :

2/ مقياس الذكاء اللفظى ( إعداد / لويس كامل مليكة 1862 م ) .

3/ مقياس الذكاء الإنفعالى . ( إعداد : الباحثة ) .

4/ البرنامج الإرشادى لتنمية الذكاء الأنفعالى للمراهقين المعاقين بصريا . ( إعداد / الباحثة ) .

عينة الدراسة .

تتكون عينة الدراسة الحالية من ( 30) طالب من المراهقين المعاقين بصريا الذين تتراوح أعمارهم بين ( 16 : 19 ) عاما . يلتحقون بمدرسة النور للمكفوف بالزقازيق تم تقسيمهم على النحو التالى :

1/ مجموعة الذكور التجريبية وعددهم (8) مراهقين .

2/ مجموعة من الذكور الضابطة وعددهم ( 8) مراهقين .

3/ مجموعة من الإناث التجريبية وعددهم ( 8) مراهقين .

4/ مجموعة من الإناث الضابطة وعددهم ( 8) مراهقين .

حدود الدراسة :

تتحدد الدراسة الحالية وموضوعها بالمتغيرات والعينة .

والأدوات وأساليب المعالجة الإحصائية المستخدمة ومنها :

نتائج الدراسة :

توصلت الدراسة الى النتائج التالية :

1/ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الذكور – التجريبية ومتوسط مجموعة الذكور الضابطة فى مقياس الذكاء الإنفعالى بعد تطبيق البرنامج وبعد انتهاء فترة

المتابعة وذلك لصالح المجموعة التجريبية .

2/ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الإناث – التجريبية ومتوسط مجموعة الإناث الضابطة فى مقياس الذكاء الإنفعالى بعد تطبيق البرنامج وبعد انتهاء فترة المتابعة وذلك لصالح المجموعة التجريبية .

3/ لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الذكور – التجريبية ومتوسط مجموعة الذكور الضابطة وذلك لصالح المجموعة التجريبية لإناث فى مقياس الذكاء الإنفعالى بعد تطبيق البرنامج الإرشادى مباشرة وبعد انتهاء فترة المتابعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:446

اسم الباحث:حنان محمد اسماعيل

عنوان الرساله: فاعلية العلاج بالواقع فى تحسين مفهوم الذات لدى المراهقين" رساله ماجستير"

 

مقدمة :

لقد فرض واقع المجتمع المعاصر على الأنسان تغيرات جادة وعديدة وسريعة وقد تتجاوز إمكاناتة على الإستجابة لهذة المتغيرات المتلاحقة والسريعة وعلى التكيف معها وإستيعابها وإذاء هذه التغيرات الصارمة قد يعانى الإنسان حالة من إختلال التوازن الذى يعبر عنه ( ألفين توفلر ) بصدمة المستقبل وذلك لأنه جوهر هذة الصدمة هو أن تغيرات جادة ومفاجئة ومتلاحقة وقد أحاطت بالإنسان فعجزت أجهزت التكيف والتلاؤم فى بنائة العضوى أو النفس عن ملاحقتها والستجابة لها

مشكلة البحث .

أية مشكلة مفهوم الذات لدى المراهقين ظاهرة نفسية مركبة تنطوى على عدد كبير من المتغيرات شأنها فى ذلك شأن الظواهر النفسية الأخرى ويعنى أن مشكلة مفهوم الذات ترتبط بالعديد من المتغيرات منها ( طبيعة الجسم ، الملابس ، الأسم ، اللقب ، مستوى الطموح ، الثقافة ، العاطفة ، العائلة ) .

لذا نلخص مشكلة الدراسة فى التساؤل الرئيسى الآتى : -

ما فاعلية العلاج بالواقع فى تحسين مفهوم الذات لدى عينة من المراهقين ؟

ومن هذا التساؤل تتفرع الأسئلة الآتية .

 1/ هل يختلف البرنامج العلاجى لدى المراهقين بإختلاف الجنس ؟

2/ هل يختلف البرنامج العلاجى لدى المراهقين بعد فترة المتابعة ؟

أهمية الدراسة :

ترجع اهمية الدراسة الى أن مرحلة المراهقة هى : نقطة الإنطلاق الى عالم الراشدين . وبالتالى فالمرور بهذه المرحلة بسلام يضمن للفرد تكوين شخصية سوية لا تعانى من الفشل ويذيد من اهمية الدراسة أستخدام برنامج علاجى يستند الى نظرية العلاج بالواقع والذى يتم تطبيقة فى البيئة العربية كثيرا على الرغم من انتشارة وتصديق للعديد من المشكلات النفسية فى البيئات الأجنبية وهو علاج يتميز بالبساطة وسهولة تطبيقة بواسطة المرشدين ويستند الى مجموعه من القواعد الملموسة فى الحياة اليومية وبنجاح إستخدام هذا العلاج مع مفهوم الذات سوف يفتح ابواب الأمل لأستخدام هذا العلاج فى انواع كثيرة من الأضطرابات السلوكية والأمراض النفسية .

 

الهدف من الدراسة :-

تسعى الدراسة الحالية الى توضيح تأثير إستخدام العلاج بالواقع فى تحسين مفهوم الذات لدى عينة من المراهقين وذلك من خلال : -

 الهدف النظرى : وذلك بالكشف عن المتغيرات ذات العلاقة بمفهوم الذات .

الهدف التطبيقى : الذى يقوم على إعداد برنامج علاجى قائم على اسس العلاج بالواقع وتبين أثر هذا العلاج فى تحسين مفهوم الذات لدى عينة من المراهقين .

والهدف النهائي : من هذه الدراسة هو توضيح امكانية أستخدام العلاج بالواقع فى تحسين مفهوم الذات لدى المراهقين .

فروض الدراسة :-

1/ توجد فروض ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ذكور ومتوسط المجموعة الضابطة ذكور فى مفهوم الذات بعد تطبيق البرنامج العلاجى لصالح المجموعه التجريبية ذكور .

2/ توجد فروض ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية إناث ومتوسط المجموعة الضابطة ذكور فى مفهوم الذات بعد تطبيق البرنامج العلاجى لصالح المجموعه التجريبية إناث .

3/ لاتوجد فروض ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ذكور ومتوسط المجموعة الضابطة إناث فى مفهوم الذات بعد تطبيق البرنامج العلاجى .

4/ لا توجد فروض ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ذكور بعد تطبيق البرنامج العلاجى ومتوسط درجات نفس المجموعه بعد فترة المتابعة .

5/ لا توجد فروض ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبيةإناث بعد تطبيق البرنامج العلاجى ومتوسط درجات نفس المجموعه بعد فترة المتابعة .

أدوات الدراسة : -

تضمن الدراسة الحالية الأدوات التالية :

1/ مقياس ثنى لمفهوم الذات إعداد / وليم نيتس . ترجمة / صفوت فرج وسهير كامل

2/ برنامج علاجى من إعداد الباحثة .

العينة : -

قامت الباحثة بتطبيق أدوات الدراسة على العينة مكونه من 40 طالبا وطالبه ثم تقسيمهم الى أربع مجموعات كالتالى :

                   مجموعة تجريبية ذكور وعددها ( 10 ) طلبة .

                   مجموعة تجريبية إناث وعددها ( 10 ) طلبات.

                   مجموعة تجريبية ذكور وعددها ( 10 ) طلبة .

                   مجموعة تجريبية إناث وعددها ( 10 ) طلبات.

الأسلوب الإحصائي : -

استخدمت الباحثة طريقة تحليل التباين كأسلوب إحصائي للمقارنة بين مجموعات الدراسة الأربعة قبل العلاج بعده وبعد فترة المتابعة ولحساب دلالة الفروق بين متوسطات كل مجموعتين ثم أستخدام اختبار " ت "

نتائج الدراسة : -

1/ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ذكور ومتوسط درجات المجموعة الضابطة ذكور فى مفهوم الذات بعد تطبيق البرنامج العلاجى لصالح المجموعة التجريبية ذكور .

2/ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية إناث ومتوسط درجات المجموعة الضابطة ذكور فى مفهوم الذات بعد تطبيق البرنامج العلاجى لصالح المجموعة التجريبية إناث .

3/ لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ذكور ومتوسط درجات المجموعة الضابطة ذكور لصالح المجموعة التجريبية إناث فى مفهوم الذات بعد تطبيق البرنامج العلاجى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:143

اسم الباحث: عبد الفتاح سعد الدين محمد

عنوان الرساله: اثر المرح المدرسي في خفض السلوك العدواني لدي اطفال الحلقه الاولي من التعليم الاساسي "رساله دكتوراة"

مشكلة البحث: وتتحدد في التساؤلات الاتيه:

1-ما اثر المرح المدرسي في خفض السلوك العدواني لدي الاطفال بعد تطبيق النشاط المسرحي مباشرة؟

2-هل يوجد اختلاف في درجات العدوانيه بين الاطفال الذين يقومون بالتمثيل التلقائي والذين يمثلون بالاسلوب التقليدي؟

3-هل يوجد اختلاف في درجات العدوانيه بين الذكور والاناث؟

اهداف البحث: 1- بيان انه يجد علي المجتمع الا يضع الطفل العدواني في مقابل العصا او الاهمال

2- تعد هذه الدراسه محاوله عمليه جاده في مجالها, حيث تهدف الي دراسة اثر المسرح المدرسي في خفض السلوك العدواني لدي الاطفال

عينة الدراسه: اشتملت علي 30 تلميذ وتلميذه من الصفين الرابع والخاسمس بالحلقه الاولي من التعليم الاساسي بمدرسة رابعه العدويه

نتائج الدراسه: جاءت مؤكده فاعلية النشاط المسرحي المدرسي في خفض السلوك العدواني لدي الاطفال سواء كان نشاطا مسرحيا تلقائي وذلك بعد تطبيق النشاط المسرحي مباشرة

المنهج المتبع: المنهج التجريبي

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:150

صاحب الرساله: وحيد مصطفي كامل مختار

عنوان الرساله: : دراسة مقارنه لمستوي الاتزان الانفعالي لدي المراهقين والمراهقات بالريف والحضر "رساله ماجستير"

مشكلة البحث:

1-مدي معرفة قدرة الفرد في التحكم في انفعالاته وضبط نفسه في المواقف التي تستثير الانفعال.

2-مدي ميل الفرد الي العدوان وتحمل المسئوليه والقيام بالعمل والاستقرار منه والمثابره عليه اطول مدة ممكنه.

 

اهداف الدراسه:

اولا-استجداء الصرح النظري لمفهوم الاتزان الانفعالي بكل مقوماته الاساسيه

ثانيا: تبين مستوي الاتزان الانفعالي لدي المراهقين والمراهقات بالريف والحضر

 

عينة الدراسه:

اشتملت العينه علي (160) طالبا وطالبه من طلبة المرحاه الثانويه باصف الاول الثانوي, منهم 40 طالبا و 40 طالبه بالريف , وتتراوح اعمارهم ما بين 15-16 عاما

 

المنهج المستخدم :

 المنهج التجريبي

 

نتائج الدراسه:

1-        وجود فروق ذات دلاله احصائيه في متوسط درجات التروي بين مجموعة الاناث في الحضر وبين مجموعة الذكور في الريف وذلك لصالح مجموعة الاناث في الحضر

2-         وجود فروق ذات دلاله احصائيه في متوسط درجات المرونه بين مجموعة الاناث في الحضر وبين مجموعة الذكور في الريف وذلك لصالح مجموعة الاناث في الحضر

 

وفي ذلك يفسر تفوق الاناث في الحضر علي الذكور في الريف في مستوي التروي والمرونه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:77

اسم الباحث: عادل صلاح محمد احمد غنايم

عنوان الرساله: فاعلية برنامج ارشادى في تعديل بعض الاضطرابات السلوكية لدى التلاميذ ذوى صعوبات التعلم وغير ذوى صعوبات التعلم

 

اهداف الدراسة / تهدف الدراسة الحالية الي تعديل بعض الاضطرابات السلوكية ( السلوك العدوانى – النشاط الزائد )

لدي تلاميذ ذوى صعوبات التعلم وغير ذوى صعوبات التعلم

وذلك من خلال برنامج ارشادى مقترح

المنهج / المنهج التجريبى

العينة / 279 من تلاميذ الصف الرابع الأبتدائى

تساؤلات البحث /

1-              هل تبقي الاثار العلاجية التى حققها البرنامج الارشادى في تعديل بعض الاضطرابات السلوكية ( العدوان – النشاط الزائد )لدى التلاميذ ذوى صعوبات التعلم ان وجدت الي ما بعد انتهاء فترة المتابعة ام سيطر عليها زيادة او نقصانا ؟

2-                هل تبقي الاثار العلاجية التى حققها البرنامج الارشادى في تعديل بعض الاضطرابات السلوكية ( العدوان – النشاط الزائد )لدى التلاميذ غير ذوى صعوبات التعلم ان وجدت الي ما بعد انتهاء فترة المتابعة ام سيطر عليها زيادة او نقصانا ؟

3-              هل تبقي الاثار العلاجية التى حققها البرنامج الارشادى في تعديل بعض الاضطرابات السلوكية ( العدوان – النشاط الزائد )لدى التلاميذ ذوى صعوبات التعلم و غير ذوى صعوبات التعلم ان وجدت الي ما بعد انتهاء فترة المتابعة ام سيطر عليها زيادة او نقصانا ؟

       نتائج الدراسة /

1-                              التحسن في كل ابعاد السلوك العدوانى والدرجة الكلية لمقياس السلوك العدوانى

 

2-           توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجة التلاميذ المجموعة التجربية الثانية ودرجات تلاميذ المجموعة الضابطة الثانية بعد تطبيق البرنامج الارشادى

3-          لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعتين التجربيتين الاولي والثانية بعد تطبيق البرنامج الارشادى وذلك علي مقياس السلوك العدوانى

4-          توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجربية الاولي ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة الاولي بعد تطبيق البرنامج الارشادى علي مقياس النشاط الزائد لصالح تلاميذ المجموعة التجربية الاولي

5-          توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجربية الثانية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة الثانية بعد تطبيق البرنامج الارشادى وذلك علي مقياس النشاط الزائد لصالح تلاميذ المجموعة التجربية

6-          لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعتين التجربيتين الأولى والثانية بعد تطبيق البرنامج الأرشادى وذلك علي مقياس النشاط الزائد

7-          لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجربية الأولي ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة الاولي بعد فترة المتابعة وذلك علي مقياس السلوك العدوانى لصالح تلاميذ المجموعة التجربية الاولى

8-          توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات تلاميذ المجموعة التجربية الثانية ومتوسط درجات تلاميذ المجموعة الضابطة الثانية بعد فترة المتابعة وذلك علي مقياس السلوك العدوانى المستخدم في الدراسة الحالية لصالح تلاميذ المجموعة التجربية الثانية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:404

اسم الباحث: عبد الرحمن مهدى على يسين .

 

عنوان البحث: العوامل النفسية التي تكمن وراء الرضا عن العمل لدى معلمات رياض الأطفال (دراسة كلينيكيه)

هدف الدراسة :

 

تهدف الدراسة إلى الكشف عن العوامل النفسية المسؤله عن الرضا أو عدم الرضا عن العمل لدى معلمات رياض الأطفال وبالتالي يستطيع الباحث إلى التوصل إلى صوره كلينيكيه للمقومات والعوامل النفسية المرتبطة بكل من الرضا وعدم الرضا عن عمل معلمات الأطفال .

أهميه الدراسة :

 

1 – أنها تتناول بالدراسة الكلينيكيه الكشف عن أهم العوامل النفسية المسؤليه عن رضا أو عدم رضا معلمات رياض الأطفال عن عملهن في تربيه الأطفال .

2 – امكانيه الاستفادة من نتائج الدراسة الحالية في إعداد برامج التطوير والتنمية لمعلمات رياض الأطفال , وبتوجيههن وإرشادهن إلى أفضل أداء يتسم بالرضا عن العمل في ميدان تنشئه الأطفال .

عينه الدراسة :

 

118 معلمه تتراوح أعمارهن بين 23 -28 العاملات ببعض الإدارات التعليمية بمحافظة القليوبية وغير متزوجات ومدة الخبرة لا تقل عن سنه .

نتائج الدراسة :

 

1 – يرتفع مستوى الرضا عن العمل لدى معلمات رياض الأطفال بمدى قدرة المعلمة على التخلص من الاحباطات الطفليه الأولى بينما ينخفض مستوى الرضا بمقدار عجز الحالة عن التحرر أو التخلص من تلك الاحباطات الطفليه الأولى .

2 – يرتفع مستوى الرضا عن العمل لدى معلمات رياض الأطفال بارتفاع مستوى الامومه وينخفض بانخفاضها .

3 – يرتفع مستوى الرضا عن العمل لدى معلمات رياض الأطفال بارتفاع مستوى الاستعراضية وينخفض بانخفاضها .

4 – يرتفع مستوى الرضا عن العمل لدى معلمات رياض الأطفال بانخفاض مستوى النظاريه وينخفض بارتفاعها .5 – يرتفع مستوى الرضا عن العمل لدى معلمات رياض الأطفال بقدر ما يكون أنموذج توحد المعلمة في الطفولة سويا .

منهج الدراسة :

 

هو النهج الكلينيكى وهو قائم بدراسة الحالة عن طريق المقابلات الشخصية الطليقة التي تستعين بالاختبارات الاسقاطيه وفنيات التحليل النفسي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:232

اسم الباحث: سليمان محمد سليمان محمود

عنوان الرساله: مدى فعالية بعض المتغيرات المعرفية والوجدانية على توجيه الطلاب للتعليم الجامعي

أهداف البحث :

1 – تحديد الفروق في التحصيل الدراسي بالسنة الأولى بالكلية الجامعية طبقا لبعض المتغيرات الشخصية مثل الجنس , مهنه الأب , مهنه الأم , محل الاقامه

2 – الوصول إلى أفضل مجموعه منبئه من المتغيرات المعرفية والوجدانية بالتحصيل الدراسي بالسنة الأولى بالكلية الجامعية .

3 – تكوين نماذج تنبؤيه نستطيع من خلالها توجيه الطلاب إلى الكلية الجامعية .      

4 – تكوين نماذج تنبؤيه فرعيه طبقا لمتغيرات الشخصية .

5 – استخدام أساليب احصائيه متطورة تتناسب مع طبيعة المشكلة الحالية .

أهميه البحث :

1 – محاوله لدراسة أهم المتغيرات التي تساهم في التنبؤ بالتحصيل الدراسي اللاحق خاصة في مرحله التعليم الجامعي .

2 – أعدت الدراسة الحالية مقياسيين احدهما لقياس الميل نحو الدراسة العلمية والدراسة الادبيه والآخر لقياس دافعيه الإنجاز .

3 – تطبيق بعض مقاييس المتغيرات إلهامه في الدراسة الحالية عند الالتحاق بالكلية الجامعية .

4 – الوصول إلى أفضل نماذج تنبؤيه لانتقاء أفضل العناصر من الطلاب لكل كليه بعينه الدراسة .

عينه الدراسة :

تألفت من 430 طالبا من بين طلاب السنة الأولى بخمسه كليات بجامعه الزقازيق.

1 – كليه الصيدلة

2 – كليه التجارة

3 – كليه التربية شعبه أدبيه

4 – كليه التربية شعبه علميه

5 – كليه العلوم

نتائج الدراسة :

1 – هناك بعض الكليات التي تحتاج إلى مجهود ومذاكره جيده والطالب في السنة الأولى ليس على دراية بالمذاكرة والمجهود اللازم لهذه الكلية .

2 – غرور بعض الطلاب بوجودهم في كليه ذات منظور اجتماعي راقي و عدم صدقهم مع أنفسهم مما يقلل دافعيتهم للعمل والجهد .

3 – هناك من الطلاب من يضع في ذهنه أن كليته من الكليات الصعبة والتي تحتاج الدراسة فيها إلى مزيد من الجهد والمثابرة .

4 – اعتماد بعض الطلاب على الدروس الخصوصية في الثانوية العامة مما تسبب في ووضع الطالب في دراسة غير ملائمة لقدراتهم العقلية لان حصول الطالب على مجموع مرتفع ليس راجع للطالب فقط ولكن أيضا إلى المدرس الذي يعطى الطالب درسا خصوصيا .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:128

اسم الباحث:على عبد النبى محمد حنفى

عنوان الرساله: دراسة مقارنة للتقبل الإجتماعى لدى المراهقين الصم وضعاف السمع والعاديين ."رساله ماجستير"

 

 

أهداف الدراسة :

 

                                                                                       

1.                محاولة التعرف على الفروق بين المراهقين الصم وضعاف السمع والعاديين فى التقبل الإجتماعى كما يدركه المراهق بابعاده التى حددها الباحث .

 

 

2.                معرفة أثر متغير الجنس على أبعاد التقبل الإجتماعى لدى المراهقين الصم وضعاف السمع والعاديين ، وذلك من خلال إعداد مقياس للتقبل الإجتماعى يصلح للتطبيق على المراهقين الصم وضعاف السمع والعاديين فى المرحلة العمرية من (12-16)عاما لتحقيق أهداف الدراسة الحالية .

 

 

3.                التقدم من خلال نتائج الدراسة الحالية بالتوصيات والمقترحات اللازمة لإرشاد وتوجيه الأباء والمدرسين المتخصصين والجهات المعنية فى وضع الخطط والبرامج وكافة أنواع الخدمات التى يمكن أن توجه لرعاية مثل هذه الفئة

عينة الدراسة :

 

 

تتكون من (180) طالبا وطالبة ممن يتراوح أعمارهم ما بين (12- 16) عاما وتم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات :

1.                                                           مجموعةالصم : تتكون من (60 ) طالبا وطالبة (30 ذكور ، 30 إناث ) .

2.                                                           مجموعة ضعاف السمع : تتكون من (60) طالبا وطالبة (30 ذكور، 30 إناث ) .

3.                                                           مجموعة العاديين : تتكون من (60) طالبا وطالبة (30 ذكور، إناث )                                                       

مشكلة الدراسة :

 

1.                        هل تختلف درجة التقبل الإجتماعى الذى يدركه كل من : المراهقين الصم وضعاف السمع والعاديين .

 

2.                        هل تختلف درجة التقبل الإجتماعى الذى يدركه كل من المراهقين الصم وضعاف السمع العاديين ترجع إلى متغير الجنس .

 

 

3.                        هل تختلف درجة التقبل الإجتماعى الذى يدركه كل من المراهقين الصم وضعاف السمع و العاديين ترجع إلى التفاعل بين متغير الإعاقة والجنس .

 

 

4.                        هل توجد إختلافات بين المراهقين الصم وضعاف السمع والعاديين من حيث درجات أبعاد التقبل الإجتماعى (تقبل الذات ،تقبل الأسرة ، تقبل الأقران ، تقبل المدرسة ).

 

نتائج الدراسة :

 

كشفت التائج عن تحقق الفرض الأول ، والثانى ، والخامس ، بينما دحض الفرض الثالث والرابع ، وتم مناقشة نتائج هذه الدراسة فى ضوءالإطار النظرى والدراسات السابقة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:125

اسم الباحث: منال محمد رضا حسان

عنوان الرساله: علاقة أساليب التنشئة الو الدية بالتنميط الجنسي لطفل ما قبل المدرسة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أهداف الرسالة :-

 

 

يهدف البحث إلى إبراز العلاقة بين أساليب التنشئة الو الدية والتنميط الجنسي لطفل ما قبل المدرسة وقد استخدمت الباحثة لتحقيق هذا الهدف ثلاث أدوات هي:

 

1.                          مقياس أساليب التنشئة الو الدية .

 

2.                          مقياس التنميط الجنسي لطفل ما قبل المدرسة .

 

 

3.                          دليل تقدير الوضع الإجتماعى –الإقتصادى للأسرة المصرية .

 

عينة الدراسة :

 

 

شملت عينة الدراسة (104) أما وأطفالهن ممن تتراوح أعمارهم بين 6:4سنوات .

 

 

مشكلة البحث :

 

                 

                 وتتحدد مشكلة البحث في هذا التساؤل ؟

 

هل هناك علاقة بين أساليب التنشئة الوالدية والتنميط الجنسي لطفل ما قبل المدرسة ؟ وبمعنى آخر هل يختلف

 

الأطفال في تنميطهم الجنسي باختلاف أساليب تنشئتهم الو الدية ؟

 

 

 

 

 

نتائج الدراسة :

 

وتم رصد درجات الأمهات وأطفالهن فى جداول أربعة .

 

1.                                      حيث يوجد ارتباط دال موجب بين درجات الأمهات على مقياس التنميط الجنسي ذكورا وإناثا.

 

2.             أن الأم المتشددة تشددا زائدا لاتسمح للطفل بحركات حرة فى المنزل ولا ترغب فى مشاركته لها(خاصة فى سن ما قبل المدرسة ) في الأعمال المنزلية . 

 

 

3.             أن الأمهات المهملات وهن غالبا يفسرن هذا التسيب برغبتهن فى منح الإستقلال لأطفالهن حتى يكبروا معتمدين على أنفسهم ،هؤلاء الأمهات لا يساعدن الطفل على تكوين اتجاه معين (سواء سالب أوموجب ).

 

أن الأمهات الحاميات لأطفالهن حماية مفرطة لا تكاد تسمح لطفلها أن يمارس أي عمل منزلي ،أو ممارسة أى لعب تعتمد على الحركات الواسعة النطاق خوفا من إصابته بمكروه وهؤلاء الأمهات تصل حمايتهن لأطفالهن إلى حد مزعج لها ولطفلها فكلاهما لا يستطيع أن يمارس حياته بشكل طبيعى وعلى ذلك ينمو الطفل ولم يسند إليه عمل منزلى ولم يسمح له بألعاب معينة تفرضها مرحلة نموه وبيئته الثقافية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:123

اسم الباحث: :السيد عبد الحميد سليمان السيد

عنوان الرساله: :دراسة لبعض متغيرات الشخصية المرتبطة بصعوبات التعلم

أهداف الدراسة :

 

                     تهدف الدراسة الحالية إلى بحث الفروق الفردية بين التلاميذ ذوى الصعوبات التعلم فى                        مادة علوم الصف الثاني الإعدادي وأقرانهم من العاديين في متغيرات متعة الذاكرة الدافع للإنجاز ،والأسلوب المعرفي (التروي /الإندفاع )

                            

 

عينة الدراسة :

 

1.               عينة التلاميذ ذوى صعوبات تعلم :تكونت العينة النهائية للتلاميذ ذوى صعوبات التعلم فى مادة علوم الصف الثاني الإعدادي من (35) تلميذا وتلميذة ،(25 ذكورا -28 إناثا ) .

2.               عينة التلاميذ العاديين :تكونت العينة النهائية للتلاميذ العاديين في مادة علوم الصف الثاني الإعدادي من (60 ) تلميذا وتلميذة ، (37 ذكورا ،23إناثا ).

 

 

 

مشكلة الدراسة :

 

                  مما تقدم يمكن للباحث تحديد مشكلة دراسته في التساؤلات الآتية ؟

 

1.              هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين التلاميذ ذوى صعوبات التعلم والتلاميذ العاديين في

 

سعة الذاكرة ؟

 

2- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين التلاميذ ذوى صعوبات التعلم والتلاميذ العاديين في الدافع للإنجاز ؟

 

 

3- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين التلاميذ ذوى صعوبات التعلم والتلاميذ العاديين في الأسلوب المعرفي ( التروي / الإندفاع )   ؟                              

                                            

نتائج الدراسة :

 

 

1.                       توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (01.)بين التلاميذ ذوى صعوبات تعلم والتلاميذ العاديين فى سعة الذاكرة لصالح التلاميذ العاديين.

2.                       توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (01.)بين التلاميذ ذوى صعوبات التعلم والتلاميذ العاديين فى الدافع للإنجاز لصالح التلاميذ العاديين.

3.                       لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين التلاميذ صعوبات التعلم والتلاميذ العاديين فى الأسلوب المعرفي (التروي /الإندفاع )     

 

 

 

 

 

رقم الرساله:171

اسم الرسالة : 

        العوامل النفسية التي تمكن وراء ايجابية المراهقين الفلسطين.

-                                أسم صاحب الرسالة : سامي عوض على أبو اسحاق

             د / محمد إبراهيم .

* مشكلة الدراسة :

ما هي العوامل النفسية التي تمكن وراء ايجابية المرهقين الفلسطين؟

* هداف الدراسة :

     هدف الدراسة هنا محاولة الكشف عن العوامل النفسية التي تمكن وراء ايجابية المراهقين الفلسطين وذلك أثناء قيام هؤلاء المراهقين بدورهم في الواقع أي دراسة للظاهرة أثناء حدوثها مما ينتج عمقا للدراية في مثل هذه الظروف ولهذه المرحلة السنية وهذا ينتج الفاء الضوء على بعض المتغيرات معدة المراهقة بصفة عامة .

* حدود الدراسة :

        تتحدد هذه الدراسة بالعنية المستخدمة وبالمقاييس السيكومترية والكلينيكية المستخدمة .

* نتائج الدراسة :

1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الطلبة المترويين وبين متوسط درجات للطلبة المندفعين بالمرحلة الثانوية في مستوي الايجابية وذلك لصالح الطلبة المترويين .

2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الطالبات المترويات وبين متوسط درجات الطالبات المندفعات بالمرحلة الإعدادية في مستوي الايجابية وذلك لصالح الطالبات المترويات .

3- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الطلبة المترويين وبين متوسط درجات الطلبة المترددين بالمرحلة الثانوية في مستوي الايجابية وذلك لصالح الطلبة المترويين .

 

4- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات الطالبات المترويات وبين متوسط درجات الطالبات المترددات بالمرحلة الإعدادية في مستوي الايجابية وذلك لصالح الطالبات المترويات .

ومعني ذلك أن الطلاب من الجنسين سواء كانوا من طلاب المرحلة الثانوية أو المرحلة الإعدادية والذين يتمتعون بالروية أفضل في مستوي الايجابية من الطلاب المندفعين وأيضا من الطلاب المترددين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-                                رقم الرساله:170

اسم الرسالة : 

        دراسة للمناخ الأسري فى علاقته بالتوفيق المدرسي لطلاب المرحلة الإعدادية.

- اسم الباحث:السيد السيد سالم جودة .

* مشكلة الدراسة :

تتحدد مشكلة الدراسة فى محاولة الإجابة على التساؤلات الآتية :

1- هل توجد علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين درجات الطلاب فى مقياس المناخ الأسري الأوتقراطي كما يقاس بالمقياس المستخدم من ناحية ودرجات هؤلاء الطلاب فى مقياس التوافق المدرسي كما يقاس بالمقياس المستخدم من ناحية أخرى ؟

2- هل توجد علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين درجات الطلاب فى مقياس المناخ الأسري الأوتقراطي كما يقاس بالمقياس المستخدم من ناحية ودرجات هؤلاء الطلاب فى مقياس التوافق المدرسي كما يقاس بالمقياس المستخدم من ناحية أخرى ؟

3- هل توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطلاب ذوي المناخ الأسري الديمقراطي ومتوسطات درجات الطلاب ذوي المناخ الاسري النسبي فى مقياس التوافق المدرسي صالح الطلاب ذوي المناخ الديمقراطي ؟

4- هل توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات الطلبة ومتوسطات درجات الطالبات فى مقياس التوافق المدرسي ؟

* أهداف الدراسة :

تهدف هذه الدراسة إلى :

1- دراسة العلاقة بين الأنماط الثلاثة للمناخ الاسري الديمقراطي – الأوتوقراطي – النسبي والتوافق المدرسي بأبعاده المتعددة لدى طلاب المرحلة الإعدادية .

2- دراسة الفروق بين مجموعات الطلاب ذوي المناخ الأسري الديمقراطي فى التوافق المدرسي بأبعاده المتعددة .

3- دراسة الفروق بين مجموعات الطلاب ذوي المستويات الاقتصادية والاجتماعية المرتفعة – المتوسطة – المنخفضة فى التوافق المدرسي بأبعاده المتعددة .

4- دراسة الفروق بين الجنسين الذكور والإناث فى التوافق المدرسي بأبعاده المتعددة.

* عينة الدراسة :

        استعان الباحث بـ (300) طالب وطالبة من بين الطلاب المقيدين بالصف الثالث الإعدادي فى أربع مدارس بمحافظة الغربية فى العام الدراسي 97 – 98 .

* حدود البحث :

 تتحدد بالطلاب المقيدين بالصف الثالث الإعدادي وكذلك تتحدد أيضا بالدوات التى اعتمد عليها الباحث فى جمع البيانات من العينة موضع البحث وهي استبيان المناخ الأسري – استمارة المستوى الاقتصادي الاجتماعي – مقياس التوافق المدرسي – اختبار الذكاء المصور .

* نتائج الدراسة :

1- وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين درجات الطلاب على مقياس المناخ الأسري الديمقراطي ودرجاتهم على مقياس التوافق المدرسي .

2- وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين درجات الطلاب على مقياس المناخ الأسري الأوتوقراطي ودرجاتهم على مقياس التوافق المدرسي .

3- وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا بين درجات الطلاب على مقياس المناخ الأسري النسبي ودرجاتهم على مقياس التوافق المدرسي .

4- وجود علاقة وفروق دالة إحصائية بين متوسطات درجات الطلاب ذوي المستوى الاجتماعي الاقتصادي المرتفع ومتوسطات درجات الطلاب ذوي المستوى الاقتصادي المتوسط فى أبعاد علاقة الطالب بالأنشطة المدرسية "الانضباط والتنظيم علاقة الطالب بالمعلمين وعلاقة الطالب بالإدارة المدرسية وذلك لصالح طلاب المستوى المتوسط .

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:166

اسم الرسالة : 

        تقدير الذات لدى المطلقات وعلاقته بتقدير الذات لدى الأطفال ..

اسم الباحث:: فاتن محمود السيد خطاب

مشكلة البحث :

ما مدى تقدير الذات لدى المطلقات وما علاقته بتقدير الذات لدى الأطفال ؟

* هــــــدف الدراسة :

        تبين العلاقة بين تقدير الذات لدى المطلقات وتقدير الذات لدى الأبناء والآثار المترتبة على انفصال الأبوين .

* عينة الدراسة :

1- العينة السيكومترية :

حيث اشتملت على (30) مطلقة تتراوح أعمارهن ما بين (30 – 40) عام بمتوسط عمر 27 ، 32 عاما وتتراوح مدة طلاقهن ما بين (512) عام ، 30 من أبنائهن الذكور تتراوح أعمارهن ما بين (11 – 15) عاما بمتوسط عمر 13 عاما وكانت هذه عينة الأمهات تنقسم إلى ثلاثة مجموعات :  

1- مجموعة مطلقات أميات غير عاملات .

2- مجموعة مطلقات أميات عاملات .

3- مجموعة مطلقات متعلمات عاملات .

2- العينة الكلينكية :

1- مطلقة مرتفعة تقدير الذات .

2- مطلقة منخفضة تقدير الذات.

* حدود الدراسة :

- تتحدد الدراسة الحالية بالمتغيرات موضوع الدراسة وهي :

(1) تقدير الذات لدى المطلقات .

(2) تقدير الذات لدى الابناء .

(3) التعليم مطلقات أميات – مطلقات متعلمات .

(4) العمل مطلقات غير عاملات – مطلقات عاملات .

كما تتحدد الدراسة الحالية بالأدوات المستخدمة فى الدراسة .

* نتائج البحث :

(1) لا توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين تقدير الذت لدى الأمهات المطلقات وتقدير الذات لدى أبنائهن .

(2) للعمل والتعليم تأثير إيجابي على تقدير الذات لدى الأمهات المطلقات .(مكرر)

(3) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى تقدير الذات بين أبناء مجموعات المطلقات.

*النتائج الكلينكية :

تتلخص في نتيجة مؤداها أن النرجسية تلعب دوراً فعالاً فى تشكيل مستوى تقدير الذات لدى المطلقات وأن عدم المقدرة على الحب يؤدي إلى انهيار تقدير الذات لدى المطلقات .

       

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:165

* اسم الرسالة : 

        علاقة قدرات التفكير التقاربي والتباعدي ببعض متغيرات الشخصية والتحصيل الدراسي ..

اسم الباحث:: محمد إبراهيم جودة هلال.

* مشكلة البحث :

1- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الطلاب مرتفعي قدرات التفكير التقاربي والطلاب منخفضي قدرات التفكير التقاربي في دافع الإنجاز ؟

2- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الطلاب مرتفعي قدرات التفكير التباعدي والطلاب منخفضي قدرات التفكير التباعدي في دافع الإنجاز ؟

3- هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الطلاب مرتفعي التفكير التباعدي والطلاب 

4- هل يختلف دافع الإنجاز باختلاف التفاعل بين قدرات التفكير التقاربي وقدرات التفكير التباعدي ؟

5- هل تسهم قدرات التفكير التقاربي وقدرات التفكير التباعدي بنسب مختلفة فى التنبؤ بدافع الإنجاز ؟

6- هل يختلف مستوى الأداء والأسلوب المعرفي الاعتماد والاستقلال باختلاف التفاعل بين قدرات التفكير التقاربي في أسلوب الاعتماد – الاستقلال ؟

7- هل تسهم قدرات التفكير التقاربي وقدرات التفكير التباعدي بنسب مختلفة ؟

8- هل توجد عوامل عامة أو طائفية تجمع متغيرات الدراسة فى صورة عاملية ؟

9- هل يختلف مستوى التحصيل باختلاف التفاعل بين قدرات التفكير التقاربي وقدرات التفكير التباعدي ؟

* حدود الدراسة :

        سوف يلتزم الباحث بالحدود الآتية :

1- دراسة قدرات التفكير التقاربي والتباعدي من خلال نموذج التنظيم العقلي طبقا لنظرية جيلفورد .

2- سوف يلتزم الباحث بالمحتوى السيمانتي وذلك لأن عوامله أو قدراته الست جميعا قد تم اكتشافها بالعقل من خلال البحوث التي أجريت فى معمل جيلفورد بجامعة جنوب كاليفورنيا .

3- بالنسبة لمتغيراته الشخصية سوف يلتزم الباحث بدراسة الأسلوب المعرفي الاعتماد الاستقلال والدافعة للإنجاز .

* أهداف الدراسة :

1- هدف نظري :

- الكشف عن طبيعة العلاقة بين قدرات التفكير التقاربي والتباعدي ببعض متغيرات الشخصية وأسلوب الاعتماد والاستقلال دافع الإنجاز والتحصيل الدراسي .

2- أهداف تطبيقية :

- الاسهام فى تحقيق جزء من نموذج جيلفورد فى التنظيم العقلي فى البيئة العربية .

- الاستفادة من نتائج الدراسة فى التوجه المهني والتربوي .

* عينة الدراسة :

        اختبار الباحث عينة عشوائية من طلاب وطالبات الصفين الثالث والرابع بكلية التربية ببنها جامعة الزقازيق وبلغ عددهم (860) طالب وطالبة .

* نتائج الدراسة :

(1) توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى دافع الانجازين الطلاب مرتفعي قدرات التفكير التقاربي والطلاب منخفضي قدرات التفكير التقاربي لصالح الطلاب مرتفعي قدرات التفكير التقاربي .

(2) توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى دافع الانجازين الطلاب مرتفعي قدرات التفكير التباعدي والطلاب منخفضي قدرات التفكير التباعدي لصالح الطلاب مرتفعي قدرات التفكير التباعدي .

 (3) تسهم القدرات الآتية على الترتيب فى التنبؤ بدافع الإنجاز :

    ( القدرة الكلية للتقارب – التفكير التباعدي لعلاقات المعاني – التفكير التقاربي لتحويلات المعاني – التفكير التباعدي لفئات المعاني – التفكير التقاربي لفئات المعاني – التفكير التقاربي لأنظمة المعاني ) .

(4) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى أسلوب الاعتماد والاستقلال بين الطلاب مرتفعي قدرات التفكير التباعدي والطلاب منخفضي قدرات التفكير التباعدي .

 (5) لا يوجد تفاعل دال إحصائيا لقدرات التفكير التقاربي وقدرات التفكير التباعدي فى أسلوب الاعتماد - الاستقلال .

(6) لا يوجد تفاعل دال إحصائيا لقدرات التفكير التقاربي وقدرات التفكير التباعدي فى التحصيل الدراسي

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:258

اسم الباحث: وجدى عبداللطيف محمد زيدان.

عنوان الرساله: التحقق من التفسير السيكودينامى لسيكولوجية مدمنى المخدرات."رساله دكتوراة"

مشكلة البحث :

أراد الباحث ان يتحقق من صحة ما تنطوى عليه هذه النظرية السيكودينامية لسيكولوجية مدمنى المخدرات والتى يقدمها التحليل النفسى تماما كما فعل سيزر وغيره بالنسبة الى كثرة مفاهيم التحليل النفسى حيث يتم اخضاع تلك المفاهيم النظرية للتمحيص والبحث التجريبى .

 

6- أسئلة الرسالة :

 

هل صحيح ما تراه نظرية التحليل النفسى من ان :

-                                الحاح الصبابة الفمية لدى المدمنين يزيد على الجاح الصبابات الغريزية بحيث لاتثير الاخير اهتمامهم؟

-                                الجنسية المثلية عنصر اساسى فى تكوين ظهور الادمان عند الرجال؟

-                                المدمن يصطنع نوبة من ( هوس التخدير) يدافع بها ضد خلقيته الاكتئابية ؟

 

7- أهداف الرسالة :

- دراسة عينة من مدمنى الحشيش و عينة من مدمنى الخمور ومجموعة من الاسوياء سوف يطبق عليهم الباحث مقياس ( الهوس- الاكتئاب – الجنسية المثلية للرجال ) للتثبت من وجود الدورة الهوسية الاكتئابية عند المدمنين.

- لتبين مدى الصحة فى راى knight 1938  وغيره من الذين يدعون الى وجود الجنسية المثلية عند المدمنين من الرجال وإختلاف مخيمر معهم من ان المثلية غير موجودة.

 

 

8- العينة التى قام الباحث بالدراسة عليها :

تتكون العينة من 3 مجموعات :-

-           مجموعة العاديين : وقوامها 30 فردا من الذكور الذين تتراوح اعمارهم ما بين 25 – 30 سنة والذين لايدمنون اى نوع من المخدرات .

-           مجموعة مدمنى الحشيش : وقوامها 30 فردا من الذكور الذين تتراوح اعمارهم ما بين 25 – 30 سنة من مدمنى الحشيش.

-           مجموعة مدمنى الكحوليات : وقوامها 30 فردا من الذكور الذين تتراوح اعمارهم ما بين 25 – 30 سنة من مدمنى الكحوليات.

 

9- المنهج المستخدم فى الرسالة :

- الاسلوب الاحصائى .

- المنهج الكلينيكى .

 

10- نتائج الرسالة :

*                         نتائج الادوات السيكومترية:-

-             مدمنى الحشيش يعانون الاكتئاب بدرجة اكبر من العاديين مما يؤيد الفرض الاول من الفروض السيكومترية للدراسة .

-             مدمنى الكحوليات يعانون الاكتئاب بدرجة اكبر من العاديين مما يؤيد الفرض الثانى من الفروض السيكومترية للدراسة .

-                                      مدمنى الحشيش يعانون الهوس بدرجة اكبر من العاديين .

-                                      مدمنى الكحوليات يعانون الهوس بدرجة اكبر من العاديين.

-                                      عدم وجود المثلية الجنسية لدى مدمنى الحشيش.

-                                      عدم وجود المثلية الجنسية لدى مدمنىالكحوليات.

*                               نتائج فنيات المنهج الكلينكى:-

-             إن الصبابة الفمية عند مدمنى المخدرات تزيد فى الحاحها على الصبابة الغريزية الاخرى بحيث لاتثير الاخيرة اهتمامهم.

-                                      لا توجد عند مدمنى المخدرات جنسية مثلية كما يدعى knight وغيره من الباحثين.

 

* لذلك جاءت نتائج الدراسة مؤيدة لكل فروضها السيكومترية والكينكية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله: 59

اسم الباحث:سيد احمد عجاح

لسم الرساله: مدى فاعلية برنامج إرشادي في تحسين التفاعل الأسري

وانعكاس ذلك على التوافق النفسي لدى الأطفال .

*                    أهداف البحث (الدراسة) :-

تهدف هذه الدراسة إلى إعداد برنامج إرشادي يهدف تحسين التفاعل الأسري وذلك لتطبيقه على مجموعة من الوالدين المشاركين الذين يشعرون بالتفاعل المنخفض السلبي للوصول بهم إلى ما يحقق لهم المزيد من التفاعل الإيجابي وانعكاس ذلك على توافق أطفالهم كما تهدف الدراسة أيضا إلى تقويم فاعلية البرنامج الإرشادي في تحسين التفاعل الأسري .

*                    تساؤلات البحث (الدراسة) :-

إلى أي مدى يؤثر البرنامج الإرشادي في تحسين التفاعل الأسري ؟ وما مدى انعكاس هذا التحسن على التوافق النفسي لدى الأطفال ؟

*                    العينة :-

بلغت العينة الأولية للدراسة الحالية 115 أسرة بواقع 115 أب و115 أم تم اختيارهم عشوائيا من قرية العمار الكبرى ولا يزيد عدد أطفال الأسرة الواحدة عن 3 أطفال على أن يكون طفل واحد على الأقل منهم في سن من (9-12) سنة.

وتتكون عينة الدراسة الحالية في صورتها النهائية الخاضعة للتجريب من :-

1-             مجموعة تجريبية وعددها 17 أسرة 17 أب ، 17 أم تتراوح أعمارهم ما بين (33 - 45) سنة وتتراوح أعمار الأمهات ما بين (30 – 41) سنة ويتراوح أعمار أحد أطفالها ما بين (9 – 12) سنة .

2-             مجموعة ضابطة وعددها 20 أسرة 20 أب ، 20 أم تتراوح أعمار الآباء مابين (33–45) سنة وتتراوح أعمار الأمهات ما بين (30-41) سنة ويتراوح أعمار أحد أطفالها ما بين (9 – 12) سنة .

*                    المنهج المستخدم في الدراسة :-

المنهج التجريبي

*                    أهم النتائج :-

1-                                     نتائج الفرض الأول :-

ينص الفرض الأول على أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أفراد المجموعة التجريبية قبل وبعد البرنامج على مقياس العلاقات الأسرية لصالح أفراد المجموعة التجريبية بعد البرنامج للتحقق من صحة هذا الفرض قام الباحث باستخدام اختبار (ت) لحساب دلالة الفروق بين متوسطي درجات أفراد المجموعة التجريبية قبل وبعد البرنامج وذلك على أبعاد المقياس التسعة .

2-                                     نتائج الفرض الثاني :-

ينص الفرض الثاني على أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية ومتوسط درجات أفراد المجموعة الضابطة بعد تقديم البرنامج على مقياس العلاقات الأسرية لصالح أفراد المجموعة التجريبية بعد البرنامج وللتحقق من صحة هذا الفرض قام الباحث باستخدام اختبار (ت) للمجموعات غير المرتبطة وذلك لحساب دلالة الفروق بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية ومتوسط درجات أفراد المجموعة الضابطة بعد البرنامج وذلك أبعاد المقياس النفسي .

3-                                     نتائج الفرض الثالث :-

وينص الفرض الثالث على أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أحد الوالدين (الأب أو الأم) بالمجموعة التجريبية قبل وبعد البرنامج على قائمة تقدير التوافق للأطفال وذلك لصالح المجموعة التجريبية بعد البرنامج وللتحقق من صحة الفرض قام الباحث باستخدام اختبار (ت) لحساب دلالة الفروق بين متوسطي درجات أحد الوالدين بالمجموعة التجريبية قبل وبعد البرنامج وذلك على أبعاد القائمة الخمس .

4-                                     نتائج الفرض الرابع :-

وينص الفرض الرابع على أنه توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أحد الوالدين الأب والأم بالمجموعة التجريبية ومتوسط درجات أحد الوالدين بالمجموعة الضابطة بعد تقديم البرنامج على قائمة تقدير التوافق للأطفال وذلك لصالح المجموعة التجريبية بعد البرنامج وللتحقق من صحة هذا الفرض قام الباحث باستخدام اختبار (ت) للمجموعات غير المرتبطة وذلك لحساب دلالة أحد الوالدين بالمجموعة الضابطة بعد البرنامج وذلك على أبعاد القائمة الخمس .

5-                                     نتائج الفرض الخامس :-

ينص الفرض الخامس على أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية بعد تقديم البرنامج مباشرة ومتوسط درجات أفراد نفس المجموعة بعد فترة المتابعة (شهران)على مقياس العلاقات الأسرية وللتحقق من صحة هذا الفرض قام الباحث بإجراء اختبار (ت) لدلالة الفروق بين المتوسطات (المجموعات المرتبطة) .

6-                                     نتائج الفرض السادس :-

وينص الفرض السادس على أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أحد الوالدين الأب أو الأم في المجموعة التجريبية بعد تقديم البرنامج مباشرة ومتوسط درجاتهم في نفس المجموعة بعد فترة المتابعة شهران على قائمة تقدير التوافق للأطفال . وللتحقق من صحة هذا الفرض قام الباحث بإجراء اختبار (ت) لدلالة الفروق بين المتوسطات . (مجموعات مرتبطة) .

 

 

رقم الرساله:58

اسم الباحث :عمر الفاروق محمد صديق

عنوان الرساله: العوامل النفسية التي تكمن وراء اتخاذ القرار

*                    أهداف البحث (الدراسة) :-

*                    تساؤلات البحث (الدراسة) :-

1-             تتساءل الدراسة عما إذا كانت العوامل النفسية وهي التروي والتردد والاندفاع والمرونة هي المسئولة عن عملية اتخاذ القرار وبالتالي فإن .

2-             التساؤل الثاني هو : هل هناك ارتباط موجب بين خصائص الشخصية والمتمثلة في مقياس اتخاذ القرار وبين العوامل النفسية المتمثلة في مقياس الاتزان الانفعالي كأداتين مستخدمتين في الدراسة .

3-             وتتساءل أيضا عن بعض المتغيرات مثل الفروق بين ذوي المؤهلات العليا وذوي المؤهلات المتوسطة في اتخاذ القرار .

4-                                     وتتساءل الدراسة أيضا عن الفروق بين الجنسين في اتخاذ القرار أيضا.

*                    العينة :-

تتمثل في أربع مجموعات :-

1-             المجموعة الأولى : وتتكون من 120 فردا بواقع (60) من الذكور و (60) من الإناث بالمرحلة الابتدائية تعليم متوسط .

2-             المجموعة الثانية : من الإناث بالمرحلة الإعدادية والمرحلة الثانوية (تعليم عال) وأفراد المجموعتين من مديري ومديريات ونظار وناظرات ووكلاء ووكيلات المدارس .

*                    المنهج المستخدم في الدراسة :-

*                    أهم النتائج :-

1-             يوجد ارتباط موجب دال إحصائيا بين الاتزان الانفعالي واتخاذ القرار وذلك بحساب مدى الارتباط بينهما والذي كان 0.883حيث ن = 240 .

2-             يوجد ارتباط موجب دال إحصائيا بين التروي واتخاذ القرار وكان معامل الارتباط هو 0.891 حيث ن = 240 .

3-             يوجد ارتباط سالب غير دال إحصائيا بين التردد واتخاذ القرار وذلك بحساب مدى الارتباط بينهما والذي كان 0.09 حيث ن = 38 .

4-             يوجد ارتباط سالب غير دال إحصائيا بين الاندفاع واتخاذ القرار وذلك بحساب مدى الارتباط بينهما والذي كان 0.14 حيث ن = 95 .

5-             توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط درجات الذكور مؤهل عال والذكور مؤهل متوسط لصالح الذكور مؤهل عال في اتخاذ القرار وكانت النسبة الغائبة 9.811 حيث ن = 120 .

6-             توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات الإناث مؤهل عال والإناث مؤهل متوسط لصالح الإناث مؤهل عال في اتخاذ القرار وكانت النسبة الغائبة 9.801 حيث ن = 120 .

7-             توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسطات درجات الذكور ودرجات الإناث في اتخاذ القرار في المجموعتين وذلك لصالح الذكور حيث النسبة الغائبة 1.475 حيث ن = 240 .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:55

اسم الباحث: عبد الحميد عبد العظيم محمود رجيعة

عنوان الرساله: دوجماتية الوالدين وعلاقتهما ببعض الجوانب

الانفعالية والمعرفية لدى الأطفال

 

*                    أهداف البحث :- تتضح أهداف البحث من خلال معرفة الأهمية لهذه الدراسة

تعتبر سنوات الطفولة الأولى هي سنوات التشكيل الأساسية في حياة الإنسان حيث يتم وضع البذور الأولى للشخصية التي تتبلور وتظهر ملامحها في مستقبل حياة الفرد . حيث أثبتت كثير من الدراسات النفسية أن 80% من شخصية الطفل تتكون في السنوات الثماني الأولى من عمره . ودراسة هذه المرحلة عمليا يتيح الوقوف على صفات الأطفال نفسيا واجتماعيا وتهيئ من هذه العمليات بقدر عال من النجاح فالتعرف على الطفل وفهم طبيعة سلوكه والعوامل المسببة أو المؤثرة في ذلك السلوك تجعل في الإمكان إلى حد ما استخدام وسائل وأساليب ملائمة في ضبط ذلك السلوك أو توجيهه وتعديله لتشكل شخصيات الأطفال لتتوافق مع متطلبات حياة الطفولة الحاضرة ومتطلبات المستقبل .

وتتناول الدراسة الحالية دوجماتية الوالدين وعلاقتهما ببعض الجوانب الانفعالية والمعرفية لدى أطفالهم . وفي حدود علم الباحث لا توجد دراسة عربية تناولت هذه العلاقة كما أن دراسة هذا الموضوع يتضمن قياس تقبل الأبناء للآباء والأمهات الأمر الذي يتطلب إعداد مقياس مقنن لهذا الجانب قد يمثل إضافة جديدة في مجال القياس النفسي .

بالإضافة إلى ما سبق فإن هناك هدف تطبيقي حيث تكمن أهمية هذه الدراسة للآباء والأمهات ولمن يقومون بعملية التربية ورعاية الأبناء ليكونوا أكثر دراية وبصيرة وحكمة أثناء القيام بهذه المهمة .

*                    أسئلة البحث – تساؤلات الدراسة :-

وتتحدد مشكلة البحث من خلال هذا التساؤل :-

1-                                     هل يختلف مستوى الدوجماتية لدى الآباء والأمهات باختلاف مستوى تعليمهم؟

وتتفرع عدة أسئلة من السؤال الرئيس وهي :-

1-             هل توجد فروق دالة إحصائيا بين التلاميذ والتلميذات عينة الدراسة الحالية على الجوانب الانفعالية والمعرفية بحسب اختلاف مستوى تعليم الوالدين ؟

2-             هل توجد فروق دالة إحصائيا بين التلاميذ والتلميذات عينة الدراسة الحالية على الجوانب الانفعالية والمعرفية بحسب اختلاف الجنس ؟

3-             هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين التلاميذ والتلميذات عينة الدراسة الحالية على الجوانب الانفعالية والمعرفية بحسب اختلاف الترتيب الميلادي لهم ؟

4-             ما العلاقة بين مستوى الدوجماتية لدى كل من الوالدين ودرجات التلاميذ والتلميذات عينة الدراسة الحالية على الجوانب الانفعالية والمعرفية ؟

*                    عينة الدراسة :-

تلاميذ الصف الرابع الابتدائي ووالديهم وشملت العينة تلاميذ من الجنسين (ذكر وإناث) بالمدارس الابتدائية بمدينة دمنهور محافظة البحيرة في العام الدراسي (1993 – 19994م)

*                    المنهج المستخدم :-              المنهج التجريبي

*                    أهم النتائج :-

1-             توجد معاملات ارتباط موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين دوجماتية الآباء ودوجماتية الأمهات لدى مجموعات التلاميذ والتلميذات في العينة الكلية .

2-                                       لا توجد فروق بين مستوى الدوجماتية لدى كل من الآباء والأمهات .

3-             وجود فروق بين مستوى كل من الآباء والأمهات من ذوي مستوى التعليم العالي على مقياس الدوجماتية والتي إحصائيا عند مستوى (0.01) لصالح الأمهات .

4-             وجود فرق بين مستوى كل من الآباء والأمهات من ذوي التعليم فوق المتوسط على مقياس الدوجماتية دالة إحصائيا عند مستوى (0.01) لصالح الآباء .

5-             وجود فرق بين مستوى كل من الآباء والأمهات من ذوي مستوى التعليم المتوسط على مقياس الدوجماتية دال إحصائيا عند مستوى (0.01) لصالح الآباء .

6-             وجود فرق دال عند مستوى (0.01) بين مستوى دوجماتية مجموعة الآباء من ذوي مستوى التعليم العالي ومستوى التعليم المتوسط لصالح المجموعة الثانية .

7-             وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى (0.01) بين مستوى دوجماتية مجموعة الأمهات ذوات التعليم والحاصلات على مؤهل فوق المتوسط لصالح مجموعة التعليم العالي .

8-             وجود فرق دال إحصائيا عند مستوى (0.01) بين مستوى الدوجماتية لدى مجموعتين الأمهات الحاصلات على مؤهل متوسط ومؤهل فوق المتوسط لصالح مجموعة التعليم المتوسط .

9-             جاءت معاملات الارتباط بين دوجماتية الأمهات ومتغيرات العدوان ن تقبل الطفل للأب . تقبل الطفل للأم . الذكاء لدى البنين أعلى منها بين معاملات ارتباط دوجماتية الآباء وهذه الجوانب لدى نفس المجموعة . بينما معاملات الارتباط بين دوجماتية الآباء ومتغيرات القلق والتفكير الإبتكاري . التحصيل الدراسي لدى مجموعة البنين أعلى منها بين دوجماتية الأمهات وهذه المتغيرات لدى نفس المجموعة .

10-           اتفاق ترتيب معاملات ارتباط كل من دوجماتية الأب ودوجماتية الأم بمتغير التحصيل الدراسي لدى التلاميذ مختلفي الترتيب الميلادي بصفة عامة (أوسط ، أول ، أخير).

11-           ارتفاع متوسط درجات الطفل الأخير من كل من الجنسين عن متوسطات الطفل الأول والطفل الأوسط على متغير العدوان .

12-           ارتفاع متوسط درجات الطفل الأوسط عن كل من الجنسين عن متوسطات الطفل والأخير على متغير التفكير الابتكاري .

ارتفاع متوسط درجات الطفل الأول في الترتيب الميلادي في كل من الجنسين على متغيري تقبل الطفل للأب وتقبل الطفل للأم عن متوسطات درجات الأطفال من ذوي الترتيب الميلادي والترتيب الميلادي الأخير

 

 

 

 

 

 

اسم الباحث: : أشرف محمد رشاد على سرج..

 

عنوان الرساله:   دراسة العلاقه بين الأتزان الأنفعالى

                   والقدرة على التفكيرالأبتكارى لدى

                   طلاب المرحلة الثانويـــــة"رساله ماجستير"

مشكلة الدراســة:

                    تتحدد مشكلة الدراسة الحالية فى التعرف على طبيعة العلاقة بين الاتزان الأنفعالى والقدرة على التفكير الابتكارى لدى طلاب المرحلة الثانوية ..

وتثير هذه المشكلة بعض التساؤلات يمكن تحديدها فيما يلى:

1-هل توجد علاقة ارتباطية موجبة بين بعد التروى والقدرة على التفكير الابتكارى لدى طلاب المرحلة الثانوية؟

2-هل توجد علاقة ارتباطية سالبة بين بعد التروى والقدرة على التفكير الابتكارى لدى طلاب المرحلة الثانوية؟

 3- هل توجد علاقة ارتباطية موجبة بين بعد الأندفاعية والقدرة على التفكير الأبتكارى لدى طلاب المرحلة الثانوية؟

4- هل توجد علاقة ارتباطية موجبة بين بعدالمرونة والقدرة على التفكير الأبتكارى لدى طلاب المرحلة الثانوية؟

5- هل توجد علاقة ارتباطية سالبة بين بعد الجمود والقدرة على التفكير الأبتكارى لدى طلاب المرحلة الثانوية؟

6- هل توجد فروق ذات دلالة احصائية بين الطلاب ذوى القدره على التفكير الأبتكارى المرتفع والطلاب ذوى القدره على التفكير الأبتكارى المنخفض فى ابعاد الأتزان الأنفعالى ؟

 

أهداف الدراســـة:

                     تهدف الدراسة الحالية الى معرفة طبيعة العلاقة بين الأتزان الأنفعالى بأبعاده ( تردد-تروى – اندفاعية ) ،( المرونة-الجمود) والقدرة على التفكير الأبتكارى لدى عينة من طلاب الصف الأول بالمرحله الثانويه ولذلك تحديد الأبعاد المثلى للأتزان الأنفعالى والتى تكون عندها القدره على التفكير الابتكارى فى افضل حالاتها..

 

عينة الدراســــة:

(150) طالبا من طلاب الصف الاول الثانوى بمدارس مدينة بنها تتراوح اعمارهم ما بين (15-16) عاما..

 

المنهج المستخــدم:

                     الأساليب الاحصائية:

1.                                                                                                                                                              معامل ارتباط بيرسون.

2.                                                                                                                                                              اختبارات T.test.

 

نتائج الدراســــة:

                      تحققت فروض الدراسة والتى تناولت العلاقة بين الاتزان الانفعالى والقدرة على التفكير الابتكارى باستثناء الفروض الخاصه ببعد الأندفاع وعلاقته بالقدرة على التفكير الابتكارى وكذلك وجدت فروق ذات دلالة احصائية بين ( مرتفعى ) و (منخفضى ) القدره على التفكير الأبتكارى فى بعد الأندفاع لصالح منخفضى القدرة على التفكير الأبتكارى...

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:223

اسم الباحث: وجدى عبداللطيف زيدان

عنوان الرساله:مفهوم الذات لدى المصابين بشلل الاطفال

مشكلة الدراســـة:

                      يمكن صياغة مشكلة البحث الحالى

                          فى التساؤل العام التالى:

-هل يتأثر مفهوم الذات لدى الأطفال المعاقين بشلل الأطفال كنتيجه للعجز الناتج عن أصابتهم بهذا المرض؟

       ومن هذا التساؤل العام ينبثق التساؤلين الأتيين:

-هل توجد فروق بين الأطفال العاديين والأطفال المعاقييين بشلل الأطفال من الأطفال الذكور فى ابعاد مفهوم الذات؟

-هل توجد فروق بين الأطفال العاديين من الأناث وبين الأطفال المعاقيين بشلل الأطفال من الأناث فى ابعاد مفهوم الذات؟

 

 

اهداف الدراســـة:

                   تهدف هذه الدراسة بالتحديد ألى الكشف عما اذا كان هناك اختلاف فى مفهوم الذات بين الأطفال المعاقيين بشلل الأطفال وبين الأطفال العاديين..

أى ان نوع العجز هنا يقتصر على حالات الأصابة بشلل الأطفال دون سواء..

 

عينة الدراســـة:

 

قام الباحث بأختيار (75) تلميذا وتلميذه من تلاميذ المرحلة الأبتدائيه من الاطفال المصابين بشلل الأطفال وذلك من (10) عشرة مدارس ابتدائيه من مدارس مركزشبين القناطر محافظة القليوبية . وكذلك (80) تلميذا وتلميذه من الأطفال العاديين .

 

منهج الدراســـة:

                     الأسلوب الأحصائى و:

 

 

 

 

 

 

 

(1)                                                                                                                                                  تحليل التباين.

(2)                                                                                                                                                  اختبار توكى.

 

نتائج الدراســـة:

                     كشفت عن وجود فروق ذات دلالة احصائية فى درجات البعد الجسمى لمفهوم الذات بين الأطفال المصابيين بشلل الأطفال من الذكور وبين الأطفال العاديين من الذكور وذلك لصالح الأطفال العاديين من الذكور وذلك لصالح الأطفال العاديين من الذكور وكذلك كشفت عن وجود فروق ذات دلالة احصائية بين الأطفال العاديين من الأناث وبين الأطفال المصابيين بشلل الأطفال من الأناث وذلك لصالح الأطفال العاديينمن الاناث

 

 

 

 

رقم الرساله:217

اسم الباحث: سعود بن عبد الله بن عبد المحسن العامر ..

عنوان الدراسه: ثأثير الاعلان التلفزيونى على السلوك الشرائى                                                      

                         وعلاقته بخصائص الشخصيه لدى الشباب

               السعــــــــــــــــــــــــــــــــودى"رساله دكتوراة"

تساؤلات الدراسة:

 

1. هل يؤثر الاعلان التليفزيونى على السلوك الشرائى

لدى الاشخاص الانبساطيين؟

 

2. هل يؤثر الاعلان التليفزيونى على السلوك الشرائى

لدى الاشخاص ذوى الميل العصابى؟

 

3. هل يؤثر الاعلان التليفزيونى على السلوك الشرائى

لدى الاشخاص ذوى الميل الذهانى؟

 

4.هل يختلف تأثير الاعلان التليفزيونى على السلوك الشرائى بين الذكور والاناث فى كل نمط من ابعاد الشخصيه الثلاثة؟

 

اهداف الدراسة:

                     تهدف هذه الدراسه الى تبين أثر الاعلان

                        التليفزيونى على أفراد ذوى أنماط شخصيه 

                        مختلفه بما ينعكس على سلوكهم الشرائى... 

 

 

عينة الدراســــــــة:

 تتكون من (60) طالبا وطالبة ممن يتراوح اعمارهم ما بين (20-22) عاما وقد تم تقسيمهم الى ثلاث مجموعات حسب انماط الشخصيه:

1.مجموعة نمط الانبساطيين: وتنقسم الى :....

    مجموعة الذكور وقوامها (10) طلاب.

    مجموعةالاناث وقوامها (10) طالبات.

2.مجموعة نمط الميل العصابى: وتنقسم الى :....

    مجموعة الذكور وقوامها (10) طلاب.

    مجموعةالاناث وقوامها (10) طالبات

3.مجموعة نمط الميل الذهانى :وتنقسم الى :....                                      

    مجموعة الذكور وقوامها (10) طلاب.

    مجموعةالاناث وقوامها (10) طالبات.

المنهج المستخــــــدم:

اتبع الباحث الاساليب الاحصائية فى الدراسة وهى:

1.اختبار (ت).

2.اختبار توكى.

3.تحليل التباين.

 

نتائج الدراســــــــــة:

 

كشفت النتائج عن تحقق فروض الدراسة الحالية وتم مناقشة نتائج هذه الدراسة فى ضوء الاطار النظرى والدراسات السابقة....

 

 رقم الرساله:229

اسم الباحث: محمد أحمد عربى رفاعى.

                               عنوان الرساله: فاعلية العلاج بالمعنى فى تحسن حالات مدمنى الكودايين وعقاقير الهلوسة لدى طلا ب                    المرحلة الثانوية "رساله ماجستير"

مشكلة الرسالة :_

                   

                    وتتجمع فى الاسئلة الاتية.                                                            

1.                     ما مدى فاعلية العلاج المعنى فى تحسن حالات مدمنى الكودايين وعقاقير الهلوسة لدى طلاب المرحلة الثانوية.

2.                                                               كيف يمكن التخلص من ظاهرة الادمان واقتلاعها من مراهقينا امل المستقبل وعدته.

3.                                                               ما هى الشخصية التى لديها الاستعداد للادمان وكيفية وقايتها من الادمان .

4.                     هل يمكن التعرف على الطالب المدمن وهو داخل الفصل ام ان هذا امر صعب التحقق منه او الوصول اليه.

 

هدف الرسالة :_

يهدف هذا البحث الى الكشف عن فاعلية العلاج المعنى فى تحسن حالات مدمنى الكودايين وعقاقير الهلوسة لدى طلاب المرحلة الثانوية.

وابراز كيفية التخلص من الادمان واقتلاعها من مراهقينا الذين هم امل الغد نحو بناء افضل لمجتمعنا.

العـينــة :_  

                       اختار الباحث عينة دراسته من طلاب مدرسة شبين القناطر الثانوية العامة وتكونت عينة بحثه من ثلاثين طالب امكن تقسيمهم كما يلى .

                                                                    عشرة طلاب من مدمنى عقاقير الهلوسة .

                                                                    عشرة طلاب من مدمنى الكودايين.

                                                                    عشرة طلاب من العادين.

نتائج الدراسة  :_

                      اوضحت نتائج الدراسة الحالية فاعلية البرنامج العلاجى القائم على المعنى الذى اعده الباحث فى تحسن حالات مدمنى الكودايين وعقاقير الهلوسة لدى طلاب المرحلة الثانوية وتحويلهم من حالة الكآبة والفراغ الوجودى الى حالة يجدوا فيها لانفسهم هدف ومعنى ولقد اتضحت هذه النتائج بعد التطبيق لبرنامج علاجى مباشرة وفى فترة المتابعة ومن ثم اتضح عدم وجود فروق ذات دلالة بين المدمنين بحاليتهم وبين العاديين بعد التطبيق مباشرة وبعد فترة المتابعة التى استمرت ثلاثة شهور

 

 

 

 

 

رقم الرساله:228

اسم الباحث منال عبدالخالق جاب الله

عنوان الرساله: فاعلية العلاج بالمعنى فى تخفيف مشاعر الذنب لدى عينة من طلبة الجامعة"رساله دكتوراة"

مشكلة الرسالة :_

                                  ترى الباحثةان الشعور بالذنب يخبره كل الافراد فى سياق حياتهم واذا اشتدت وطأته           ووصل الى مستوى الشعور العصابى بالذنب بدأت تأثيراته السالبة الاتجاه على كل جوانب حياة الفرد الشخصية والاجتماعية والعلمية .

وقد رأت الباحثة ان تقوم بهذه الدراسة فى محاولة لتبين فاعلية العلاج بالمعنى فى تخفيف مشاعر الذنب لدى عينة من طلبة الجامعة .

 

 

هدف الرسالة :_

                           تهدف الدراسة الى تبين امكانية استخدام برنامج علاجى مستند الى نظرية العلاج بالمعنى اسسها الفلسفية مفاهيمها فى محاولة تخفيف الشعور العصابى بالذنب لدى طلاب الجامعة.

 

 

العـينــة :_  

 

تتكون عينة الدراسة من (20) طالبا وطالبة من يعانون الشعور العصابى بالذنب يتم تقسيمها الى مجموعتين .

                                                                          المجموعة التجربية /- وقوامها (10) طلاب (5) ذكور (5) اناث.

                                                                          المجموعة الضابطة /- وقوامها (10) طلاب (5) ذكور (5) اناث.

 

 

نتائج الدراسة  :_

                          

                      كشفت النتائج عن تحقق الغرض الاول والثانى والثالث والسادس والسابع والثامن والعاشر بينما تم دحض الفروض الرابع والخامس والتاسع وتمت المناقشة للنتائج الدراسة فى الاطار النظرى والدراسات السابقة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:295

اسم الباحث: بندق عبد الخالق أحمد إبراهيم.

عنوان الرساله: رضا طلبة كلية التربية ببنها عن الدراسة وعلاقة ذلك بميولهم المهنية."رساله ماجستير"

 

مشكلة الرسالة :_ 

 

                                   بدأت هذه الدراسة بأثارة عدد من التساؤلات هى.

1.                  هل توجد فروق بين الطلاب والطالبات القسم الادبى وطلاب وطالبات القسم العلمى فى كلية التربية ببنها فى الرضا عن الدراسة.

2.                  هل توجد فروق بين الطلاب والطالبات فى كلية التربية ببنها جامعة الزقازيق فى الرضا عن الدراسة كما تقاس باختبار الرضا عن الدراسة.

3.                                                      هل توجد علاقة بين الرضا عن الدراسة لطلاب وطالبات كلية التربية ببنها وبين ميولهم المهنية.

 

هدف الرسالة :_

                          

                             تطبيق ادوات الدراسة فى المحاولة للاجابة على التساؤلات التى اثيرت فى مشكلة البحث.

العـينــة :_

                                

           شملت عينة الدراسة (771) طالبا وطالبة من كلية التربية ببنها بفرقها الاربعة وقد صنفت كما                          يأتى .

                               بالنسبة للجنس شملت   /_ (386) طالبا      _     (385) طالبة .

           بالنسبة للتخصص الدراسى (أدبـــــــــــــــــــى _علمـــــــــــــــــــى).

                               شملت (395 طالب وطالبة من القسم الادبى).

شملت(376 طالب وطالبة من القسم العلمى

نتائج الدراسة  :_

                      

                           توصلـــت الدراســــــــــة الى النتائــــــــــــــــــج الاتيـــــــــــــــــــة .

1.             لاتوجد فروق معنوية بين الطلاب وبين طالبات كلية التربية ببنها فى الرضا عن الدراسة وهذه النتيجة لاتحقق صحة الفرض الاول.

2.             لا توجد فروق معنوية واضحة بين طلاب وطالبات القسم العلمى بكلية التربية ببنها فى الرضا عن الدراسة وهذه النتيجة لاتحقق صحة الفرض الثانى.

3.             توجد علاقة بين الرضا عن الدراسة لطلاب وطالبات ىكلية التربية ببنها وبين الميول المهنية هذه النتيجة تحقق صحة الفرض الثالث.

 

 

 

 

رقم الرساله:293

اسم الباحث: مصطفىعلى مظلوم

عنوان الرساله: دراسة مقارنة لمستوى التوافق عند المسنين بين ذويهم وفى دور المسنين" رساله ماجستير"

مشكلة الرسالة :_

                     

                      تتضح فى ان فئة المسنين لم تلق عناية واهتمام من الباحثين بالقدر الكافى الذى حظيت به الطفولة والمراهقة على الرغم من تزايد هم سنه بعد اخرى نتيجة لارتفاع مستوى الصحة الوقائية والبنائية والعلاجية والنفسية وانتشار السلام العالمى لمدى ما يقرب من ربع قرن.

 

هدف الرسالة :_

                   

                     فى ضوء المتغيرات الاجتماعية فى نمط الحياة فى تكوين الاسرة وذلك الاتجاه فى الرعاية الاجتماعية التمثل فى دور المسنين _تطرق الى ذهن الباحث تساؤل عن مدى مايتمتع به المسنون من توافق فى اقامتهم بين ذويهم وبين دور المسنين وهل يتأثر بتقدم السن.

 

العـينــة :_

                  

                  تتكون من (60) فردا متقاعدين عن العمل نصفهم من المقيمن بين ذويهم والنصف الاخر من المقيمين بدور المسنين وتتراوح اعمارهم ما بين (60_79 ) عاما.

وقد قسمت العينة تبعا لمتغير الاقامة الى مجموعتين رئيسيتين هما

المجموعة الاولى /_ هى مجموعة المسنين المقيمين بين ذويهم وتتكون من (30) فردا.

 المجموعة الثانية /_ هى مجموعة المسنين المقيمين فى دور المسنين وتتكون من (30) فردا.

 

نتائج الدراسة  :_

                  

                     تتضح نتائج الدراسة كما يلى.

1.                                            المجموعة الاولى /_ وتنصب على متغير الاقامة.

حيث اوضحت النتائج ان اقامة المسنين بين ذويهم افضل من حيث التوافق النفسى ومن حيث التوافق الاجتماعى عن اقامة المسنين فى دور المسنين .

2. المجموعة الثانية /_ وتنصب على متغير السن.

حيث اوضحت النتائج انه لا توجد فروق فى مستوى التوافق النفسىوالتوافق الاجتماعى ما بين المسنين الاصغر سنا وبين المسنين الاكبر سنا سواء كانت اقامتهم بين ذويهم او فى دور المسنين ومؤسسات الرعاية للمسنين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.

 

رقم الرساله:291

اسم الباحث : اشرف احمد عبد القادر

عنوان الرساله: :_      دراسة العلاقة بين السلوك القيادى للمعلم والروح المعنوية للتلاميذ" رساله دكتوراة"

مشكلة الرسالة :_

            هل توجد علاقة ارتباطية سالبة ذات إحصائية بين درجات تلاميذ الفصول الديمقراطية القيادة ودرجات تلاميذ الفصول فوضوية القيادة فى الروح المعنوية.

            هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى الروح المعنوية بين متوسط درجات التلاميذ الفصول الديمقراطيةالقيادة (حضر) ومتوسط درجات التلاميذ الفصول فوضوية القيادة(حضر).

            هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى الروح المعنوية بين متوسط درجات التلاميذ الفصول الديمقراطيةالقيادة (ريف) ومتوسط درجات التلاميذ الفصول تسلطية القيادة (ريف).

            هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى الروح المعنوية بين متوسط درجات التلاميذ الذكور فى الفصول تسلطية القيادة (حضر) متوسط درجات التلاميذ الذكور فى الفصول تسلطية القيادة(ريف).

            هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى الروح المعنوية بين متوسط درجات التلاميذ الآناث فى الفصول تسلطية القيادة (حضر) متوسط درجات التلاميذ الآناث (ريف).

هدف الرسالة :_

                     تهدف الى القاء الضوء على الواقع الحقيقى للسلوك القيادى لمعلم المرحلة الابتدائي كما يراه التلاميذ (بنين_ بنات) فى الريف والحضر وكيف يؤثر هذا السلوك على الروح المعنوي للتلاميذ وتماسكهم كجماعة فى الفصل.

العـينــة :_

                  تم اختيار عينة الدراسة من بين مدارس محافظة القليوبية (ريف_حضر) وقد بلغ العدد الاصلى لافراد العينة (991) تلميذ وتلميذة منهم (505) تلميذا (486) تلميذة وكان عدد التلاميذ من مدارس الحضر(476) وعدد التلاميذ من مدارس الريف (515).

 

نتائج الدراسة  :_

 

1.           لاتوجد علاقة ارتباطية سالبة ذات إحصائية بين درجات تلاميذ الفصول الديمقراطية القيادة ودرجات تلاميذ الفصول فوضوية القيادة فى الروح المعنوية.

2.           لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى الروح المعنوية بين متوسط درجات التلاميذ الفصول الديمقراطيةالقيادة (حضر) ومتوسط درجات التلاميذ الفصول فوضوية القيادة(حضر).

3.           لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى الروح المعنوية بين متوسط درجات التلاميذ الذكور فى الفصول تسلطية القيادة (حضر) متوسط درجات التلاميذ الذكور فى الفصول تسلطية القيادة(ريف).

توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى الروح المعنوية بين متوسط درجات تليمذات الفصول تسلطية القيادة(ريف) لصالح متوسط درجات تلميذات الفصول تسلطية القيادة (ريف).

 

 

 

 

 

رقم الرساله:290

اسم الباحث: نبيلة السيد على عبد الله .

اسم الرساله: العلاقة بين تفضيل الثواب والعقاب والتوافق الشخصى والاجتماعى"رساله ماجستير"

مشكلة الرسالة :_

                           

                                         تتحدد مشكلة الدراسة الحالية فى التساؤل التالى .

                                  هل توجد علاقة بين التفضيل الثواب والعقاب والتوافق الشخصى والاجتماعى.

1)                                           هل تختلف تفضيلات التلاميذ لانواع الثواب باختلاف مستوى التوافق داخل انواع التوافق الثلاث(الشخصى _ الاجتماعى _ العام).

2)                                           هل تختلف تفضيلات التلاميذ لانواع العقاب باختلاف مستوى التوافق داخل انواع التوافق الثلاث(الشخصى _ الاجتماعى _ العام).

 

هدف الرسالة :_

 

                      تحديد افضل انواع الثواب والعقاب التى تناسب التلاميذ من وجهة نظرهم حتى يمكن الاستفادة منها فى مجال التعلم المدرسى وذلك لتعديل الاساليب التى يستخدمها المعلمون لضبط السلوك وتوجيه العملية التعليمية بالنسبة للمتوافقين وغير المتوافقين.

                      اعداد استبيان لانواع الثواب والعقاب التى يفضلها التلاميذ والتأكد من صلاحية تطبيقه واستخدامه فى البيئة المصرية.

 

 العـينــة :_  

                     تكونت عينة البحث فى صورتها النهائية من (200) تلميذ وتلميذة بالصف الخامس بمرحلة التعليم الاساسى بمدرستى من مدارس منيا القمح..

 

 

 نتائج الدراسة  :_

                         

                             اوضحت نتائج الدراسة تحقق الفروض بصورة جزئية كانت على النحو التالى.

1)                                                    ان الرغبة فى الاطلاع على مجلات الاطفال كانت هى التفضيل الاول لمعظم الاطفال المتوافقين.

2)                                                    ان الرغبة فى النقود والحلوى كانت هى التفضيل الاول لمعظم الاطفال غير المتوافقين.

اجمع التلاميذ المتوافقين على اختيلر المكان المكافأة المدرسية المتمثلة فى كتابة اسم التلميذ المتفوق فى لوحة الشرف المدرسية

 

 

 

رقم الرساله:339

اسم الباحث هشام عبدالرحمن الخولى

عنوان الرساله: تأثير إتجاه المعالج فى تحسن حالات هيستيرية أثناء المقابلة الكلينيكية رسالة دكتوراة

مشكلة الدراسـة:

نظراً لإختلاف المدارس الفكرية فى علم النفس حول اهمية تأثير إتجاه المعالج على العلاقة العلاجية وعلى إحداث التغيير المطلوب فى دوافع ومسالك العميل وليس هذا فقط وإنما نجد أيضاً إختلافاً داخل نفس المدرسة الفكرية الواحدة من مجموعة لأخرى حول أهمية تأثير إتجاه المعالج على تغيير دوافع ومسالك العميل فبينما يؤكد البعض على أهمية العلاقة العلاجية بين المعالج والعميل، يرى البعض الآخر ان القتيات هى الأكثر أهمية.

العينـة:

تكونت عينة الدراسة من (3) حالة هستيرية (ممن تظهر عليهن امراض الهستيريا) وهن من طالبات الفرقة الثالثة بكلية التربية ببنها.

أهداف الدراسـة:

        من خلال هذه الدراسة يتبين تأثير إتجاه المعالج فى تحسن حالات هستيرية أثناء المقابلة نتيجة لشرعة تأثر الحالات الهستيرية اثناء المقابلات وقابليتها للإيحاء وذلك من خلال المقابلات الكلينيكية.

منهج البحـث: (الأسلوب الإحصائي):

إستخدم الباحث الأساليب الإحصائية التالية:

1- معاملات الإرتباط.                      2- تحليل التباين.

3- معامل الإغتراب.                        4- إختبار نيومان كولز.

نتائج الدراسـة:

1-          توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 متوسط درجات مجموعة المعالج الدافئ ومتوسط درجات مجموعة المعالج البارد بعد إجراء المقابلات الكلينيكية فى درجات الهتسيريا لصالح متوسط درجات مجموعة المعالج الدافئ.

2-          توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 بين متوسط درجات المعالج الدافئ ومتوسط درجات المجموعة الضابطة بعد إجراء المقابلات الكلينيكية فى درجات الهستريا لصالح متوسط درجات مجموعة المعالج الدافئ.

لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المعالج البارد ومتوسط درجات المجموعة الضابطة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:337

عنوان الرساله: مدى فاعلية برنامج إرشادى فى تحقيق الرضا الزواجي رسالة دكتوراة

مشكلة البحـث:

تكمن مشكلة هذه الدراسة فى أن الحياة الزواجية قد لا تخلو مما قد يعكر صفوها ويعرقل غتزانها، وذلك لأن الزواج شأنه شأن أية علاقة إنسانية طويلة المدى قد لا تسطيع ان تشق طريق الحياة دون أن تصادف بعض المكشلات التى من شأنها ان تحبط عزيمة الزوجين فى مسيرة حياتهما الزواجية وتنحو بهما وبمستوى رضائهما عم مساره الطبيعي من حيث هوا رضا مسرة إلى مستوى أقل فى دلالته الإشباعية الخاصة بالرضا من حيث هو قناعة أو إشباع.

عينة الدراسـة:

بلغت عينة الدراسة (22) زوجاً وزوجة تم تقسيمهم إلى:

1-          مجموعة تجريبية وعددها (12) زوجاً وزوجة، بلغ عدد الأزواج فيها حوالى (5) على حين بلغ عدد الزوجات (7).

2-          مجموعة ضابطة وعددها (10) ازواج وزوجات، بلغ عدد الأزواج (5) على حين بلغ عدد الزوجات (5).

هدف الدراسـة:

        تهدف هذه الدراسة إلى إعداد برنامج إرشادى لتحسين الرضا الزواجى لتعزيز وإثراء العلاقة الزواجية وذلك لتطبيقه على مجموعة من المتزوجين والمتطوعين الذين يشعرون بعدم الرضا عن علاقاتهم الزوجية للوصول بهم إلى ما يحقق لهم المزيد من الرضا عن هذه العلاقة.

منهج البحـث: (الإسلوب الإحصائي):

1-                            إختبار (ت) لدلالة الفروق بين المتوسطات المرتبطة وغير المرتبطة.

نتائج البحـث:      الفرض الأول:

        توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) فى بعد (التألفية) الضيف الكلى بالزواج، التواصل الوجدانى، الغتصال الموجه لحل المشكلات، المشاركة فى قضاء الوقت، الخلافات المالية،التاريخ العائلي للإضطراب الزواجي، من أبعاد مقياس الرضا الزواجي بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج وذلك لصالح أفراد المجموعة الضابطة.

        لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى بعد (عدم الرضا الجنسي، توجيهات الأدوار، عدم الرضا عن العلاقة بين الوالدين والأطفال، الصراعات المتعلقة بأساليب تنشئة الأطفال) من أبعاد مقياس الرضا الزواجي بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة بعد تطبيق البرنامج.

الفرض الثاني:

توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.0) فى أبعاد (التأليفية، الضيق الكل بالزواج، التواصل الوجدانى، الإتصال الموجه لحل المشكلات، والمشاركة فى قضاء الوقت، الخلافات المالية، وعدم الرضا الجنسي، الترايخ العائلي للإضطراب الزواجي، عدم الرضا عن العلاقة بين الوالدين والأطفال، والصراعات المتعلقة بأسلوب تنشئة الأطفال) من أبعاد مقياس الرضا الزواجي وذلك لصالح متوسط درجات أفراد المجموعة الضابطة بعد البرنامج.

الفرض الثالث:

        لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية فى بعد التآليفية، الضيق الكلي بالزواج، التواصل الوجدانى، الإتصال الموجه لحل المشكلات، المشاركة فى قضاء الوقت، الخلافات المالية، تجوهات الأدوار التاريخ العائلي للإضطراب الزواجى، عدم الرضا عن العلاقة بين الوالدين والأطفال

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله: 336

اسم الباحث:نجاح عبدالشهيد ابراهيم

عنوان الرساله: مدى فاعلية برنامج تدريبي فى تنمية بعض مكونات السلوك الإستقلالى لدى الأطفال رسالة دكتوراة

مشكلة البحـث: تتلخص فى التساؤلات الآتية:

1-          هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الأفراد لكل من المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة وعلى بعد تأكيد الذات بُعد تطبيق البرنامج؟

2-          هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أفراد كل من المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة على بعد إتخاذ القرار بعد تطبيق البرنامج؟

3-          هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات أفراد كل من المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة على بعد تحمل المسئولية بعد تطبيق البرنامج؟

4-          هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات افراد المجموعة التجريبية على الأبعاد تأكيد الذات – إتخاذ القرار – تحمل المسئولية- الإعتماد والثقة بالنفس كمكونات للسلوك الإستقلالى فى كل من التطبيق البعدى وبعد المتابعة؟

عينة الدراسـة:

        تكونت عينة البحث الحالى من (56) تلميذاً وتلميذة من تلاميذ الصف الخامس الإبتدائى إختيروا عشوائياً بين تلاميذ أربع مدارس إبتدائية بمدينة الباجور بمحافظة المنوفية، من مستوى غجتماعى وإقتصادى متقارب تراوحت أعمارهم ما بين (11-12) سنة قسموا إلى مجموعتين متساويتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة.

أهداف البحـث:

1-          إن البرنامج التدريبي المصمم والمستخدم فى هذا البحث قد زاد من مستوى السلوك الإستقلالى لدى أفراد مجموعة الدراسة التجريبية مما يدل على فاعليته.

2-                             البرنامج التدريبي المستخدم يمتاز بإستمرارية أثر فاعليته.

3-          إنحصرت العوامل المرتبطة بفاعلية البرنامج التدريبي وإستمرارية أثره فيما يلي: الشعور بالطمأنة – المثابرة والإصرار – الشعور بالرضي – التقدير والتشجيع – الجذب والإثارة والتشويق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:334

اسم الباحث: صالح فؤاد شعراوى

عنوان الرساله: العلاقة بين تحقيق الذات والقدرة الإبتكارية لدى عينة من طلاب الجامعة. رسالة ماجستير.

مشكلة البحث:   تتحدد فى ضوء التساؤلات الآتية:

1-          هل توجد علاقة إرتباطية دالة بين كل من تحقيق الذات وأبعاده والقدرة الإبتكارية وأبعادها لدى عينة الدراسة الكلية؟

2-          هل توجد علاقة إرتباطية دالة بين كل من تحقيق الذات وأبعاده والقدرة الإبتكارية وأبعادها لدى عينة الدراسة من الذكور؟

3-          هل توجد علاقة إرتباطية دالة بين تحقيق الذات وأبعاده والقدرة الإبتكارية وأبعادها لدى عينة الدراسة من الإناث؟

4-          هل توجد علاقة إرتباطية دالة بين تحقيق الذات وأبعاده والقدرة الإبتكارية وأبعادها لدى عينة الدراسة من طلاب القسم العلمى؟

5-          هل توجد علاقة إرتباطية دالة بين تحقيق الذات وأبعاده والقدرة الإبتكارية وأبعادها لدى عينة الدراسة من طلاب القسم الأدبي؟

6-                             هل توجد فروق دالة بين الطلاب والطالبات فى متوسطات درجات تحقيق الذات؟

7-                             هل توجد فروق دالة بين الطلاب والطالبات فى متوسطات درجات القدرة الإبتكارية؟

8-                             هل توجد فروق دالة بين طلاب العشب العلمية والأدبية فى متوسطات درجات القدرة الإبتكارية؟

عينة الدراسة: تتكون من طلاب الفرقة الثانية بكلية التربية ببنها من القسمين (علمى- أدبي) فى سن (19-21) سنة من الجنسين (ذكور – إناث).

أهداف الدراسة:

                دراسة العلاقة بين تحقيق الذات والإبتكارية لدى طلاب الجامعة، وهو ما يعكس سواء نفسي وصحة نفسية إيجابية، بإدراك ما لدى الطلاب من قدرات ومهارات وإمكانات لإستثمار هذه القدرات والمهارات والإمكانات وتحقيقها، فأهم دوافع الإبتكار هو الدافعية الذانية الداخلية وهو ما يعكس ذاتية ناضجة والمبتكرين هم الذين تعول عليهم الأم فى تطورها، لذا كانت دراسات الإبتكار والمبتكرين فلكي تزداد وتزدهر الإبتكارية تعمل على تهيئة الشروط الميسرة لتحقيق الذات ومن خلال تحقيق الذات يكون الإبتكار مما يدفع بالحياة قدماً فقدماً على طريق التقدم والصيرورة.

منهج البحث: (الأسلوب الإحصائي):

1-                                        الدرجات المعيارية المعدلة.               2- معاملات الإرتباط.

3- تحليل التباين.                            4- إختبار نيومان كولتر.

نتائج الدراسة: أوضحت الدراسة وجود علاقة إيجابية ودالة بين تحقيق الذات والقدرة الإبتكارية لدي عينة الدراسة وهو ما يحقق فروض الدراسة من (1-5) معاملات الإرتباط الخاصة كما بينت النتائج عدم وجود فروق بالنسبة لمتغير الجنس دالة (كالذكور - الإناث) كذلك بالنسبة لمتغير التخصص (علمى – أدبي) فى متوسطات درجات تحقيق الذات وكذلك عدم وجود فروق دالة بين القسمين العلمى والأدبي فى متوسطات درجات القردة الإبتكارية – كما تبين النتائج دالة الفروق بين الذكور والإناث فى متوسطات درجات القدرة الإبتكارية وذلك لصالح الطلاب الذكور مما يشير إلى أن الذكور أكثر إبتكارية من الإناث وبذلك يتحقق فروض الدراسة.من (6-9) وهما الخاصة بتحليل التباين فى إتجاه واحد كما وضحت النتائج الخاصة بالفروض من (9-16) إلى تحقيق هذه الفروض وهى الخاصة بنتائج تحليل التباين ذو التصميم العاملى 2x 2x2.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:4

اسم الباحث: محمد حسنى شمس

اسم الرساله: :- التأثيرات النفسية والتربوية لبرامج الأطفال التليفزيونية على التنميط الجنسي لدى أطفال الحلقة الأولى من التعليم الاساسى" رساله دكتوراة"

*مشكله الدراسة:

تناولت دراسة التأثيرات النفسية والتربوية لبرامج الأطفال التليفزيونية على التنميط الجنسي

*تساؤلات البحث:

*ما التأثيرات النفسية والتربوية لبرامج الأطفال التليفزيونية فى التليفزيون المصري على التنميط الجنسي لدى الأطفال فى الحلقة الأولى من التعليم الاساسى 0

ويتفرع عن هذا السؤال عده أسئلة أخرى:-

4.                          ما مفهمون الأنماط الجنسية الذكرية والأنماط الانثويه التي تقدمها برامج الأطفال فى التليفزيون؟

5.                          ما تأثير عرض تلك الأنماط الجنسية الذكرية والانثويه التي تتضمنها برامج الأطفال التليفزيونية على التنميط الجنسي للأطفال؟

6.                                                                            هل توجد فروق بين الأطفال من الجنسين فى إدراكهم للدور الجنسي ؟

*أهداف الدراسة:-

3.                              التعرف على نوعيه برامج الأطفال التليفزيونية الأكثر مشاهده من جانب الأطفال مع عمل دراسة تحليليه لما تضمنه هذه البرامج من تأثيرات نفسيه وتربويه على التنميط الجنسي

4.                              معرفه أثر برامج الأطفال التليفزيونية موضوع الدراسة النفسية والتربوية على التنميط الجنسي للأطفال

*العينة

 تتكون من (150)تلميذ وتلميذه من تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الاساسى نصفهم من الذكور والنصف الأخر من الإناث وتتراوح أعمارهم ما بين (6-8)سنوات

*المنهج المستخدم:

الأسلوب الاحصائى المستخدم فى الدراسة الميدانية

*نتائج البحث:

لقد أسفرت النتائج عن التأثيرات النفسية والتربوية لبرامج الأطفال التليفزيونية على التنميط الجنسي لدى مجموعه عينه الدراسة الست وان هذه التاثيرت تزيد كلما زادت مده المشاهدة مما يؤيد فرض الدراسة التي افترضها الباحث

_عن الفروق بين الذكور والإناث فى درجات التنميط الجنسي فقد كشفت الدراسة عن وجود فروق فى درجات التنميط الجنسي بين الذكور والإناث وذلك لصالح الذكور سواء أكان ذلك فى مجموعتي مشاهده برامج الأطفال التليفزيونية لمده طويلة أو لمده متوسطه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:3

اسم الباحث : احمد عبدالغنى ابراهيم

اسم الرساله: :- أثر برنامج للعب على بعض جوانب النمو اللغوي لدى عينه من الأطفال فى عمر ست سنوات رساله ماجستير

* مشكله الدراسة:-

التعرف على مدى تأثير برنامج منتظم للعب على بعض جوانب النمو اللغوي لدى طفل السادسه0

*تساؤلات الدراسة

5.                          هل يؤثر برنامج اللعب اللغوي على جوانب النمو اللغوي المقاسه (الإدراك السمعي –التعبير اللغوي)؟

6.                                                                            هل يؤثر برنامج اللعب التمثيلي على جوانب النمو اللغوي المقاسه؟

7.                          هل يختلف تأشير برنامج اللعب اللغوي وبرنامج اللعب التمثيلي على جوانب النمو اللغوي المقاسه باختلاف نوع اللعب؟

8.                          هل يستمر تأثير برنامج اللعب اللغوي على جوانب اللغوي(الإدراك السمعي –التعبير اللغوي)بعد مرور فتره3شهور من انتهاء البرنامج (المتابعة)

*هدف الدراسة:- تهدف إلى

-وضع برنامج للعب اللغوي يمكن من خلاله الارتقاء ببعض جوانب النمو اللغوي (الإدراك السمعي –التعبير اللغوي)لدى طفل السادسة

-وضع برنامج للعب التمثيلي يمكن من خلاله الارتقاء ببعض جوانب النمو اللغوي (الإدراك السمعي –التعبير اللغوي)لدى طفل السادسة

*العينة:- (60)ستين تلميذ وتلميذه من تلاميذ الصف الأول الابتدائي ممن تتراوح أعمارهم من (6-7)سنوات

*أهميه الدراسة:-

-تفيد الآباء والأمهات والمدرسين ومشرفات الرياضة في العناية والاهتمام بلعب الأطفال

ومعرفة نوعية الألعاب التي تمكن الطفل من تدريب جسمه وحواسه والافاده منها اكبر

استفادة ممكنه

-                        التعرف على إمكانيات الطفل اللغوية وكيفيه الاستفادة من اللعب في سبيل تطوير هذه الإمكانيات والتنمية اللغوية

-                                                                      التعرف على أهم الألعاب التي تتناسب مع الأطفال في جميع أعمار الطفولة

-                        محاوله إدخال اللعب في مناهج رياض الأطفال وتحويلها إلى مناهج ممزوجة بروح اللعب بدلا من طريقه الاستماع والحفظ والتلقين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:343

اسم الباحث: إبراهيم محمود إبراهيم بدر.

عنوان الرساله: مدى فاعلية العلاج الوجودى فى شفاء الفراغ الوجودى واللامبالاة اليائسة لدى الطلبة الفائلين دراسياُ. رسالة دكتوراة.

ملخص الرساله:

 

 

تهدف إلى تبين مدى فعالية العلاج بالمعنى لـ (فراتكل) فى شفاء حالة الفراغ الوجودى واللامبالاة اليائسة لدى عينة من الطلبة الجامعيين الفاشلين دراسياً عينة الدراسة:

إشتملت العينة على عدد (40) من الطلبة المتطوعين ممن يعانون من حالة الفراغ الوجودى واللامبالاة اليائسة وأعمارهم (20-27) عاماً.

منهج الدراسة:

منهج تجريبي حيث إختيار العينة وقسمت إلى مجموعتين.

نتائج التجربة:

1- وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات المجموعة التجريبيبة ودرجات المجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية.

2- وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات المجموعة التجريبية والضابطة بعد التجربة والمتابعة لصالح المجموعة التجريبية.

3- لم توجد فروق ذلت دلالة إحصائية بين درجات المجموعة التجريبية فى إختيار اليأس الوجودى بعد التجربة مباشرة ودرجاتها من الإختبار نفسه فى المتابعة.

التوصيات:

1-                           يجب إقامة علاقات جيدة مع الشبان من خلال النشاطات سواء بالمدرسة أو الجامعة أو النادى.

2-         على كل أستاذ يخصص ساعة من وقته يومياً يقابل فيها من لديه مشكلة من طلابه ليناقشه فيها ويساعده فى حلها.

3-         ينبغى أن يوجد بكل مدرسة وبكل قسم فى كلية وفى كل قطاع شبابي قسم لرعاية الشباب يشرف عليه أخصائي نفسي او خبير بمشكلات الشباب.

4-                           ضرورة إعطاء الشباب الفرصة الكاملة للتعبير عن رأيه بحرية من خلال حوار مفتوح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم الرساله:342

اسم الرساله: فاعلية برنامج إرشادى فى تعديل إتجاهات الوالدين نحو لعب أطفالهم وأثر ذلك على السلوك التوافقي لهواء الأطفال رسالة دكتوراة.

مشكلة البحث:

1)         هل يمكن تعديل إتجاهات الوالدين نحو لعب أطفالهم من خلال برنامج إرشادى؟ وهل يمكن أن يؤدى ههذا التعديل إلى تغيير إتجاهات هؤلاء الاطفال نحو اللعب وكذلك تحسين سلوكهم التوافقي؟

يتفرع منه:

- هل يمكن تعديل إتجاهات آباء وأمهات المجموعة التجريبية نحو لعب أطفالهم بعد تطبيق البرنامج الإرشادى؟

2)         هل يمكن تغيير إتجاهات أطفال المجموعة التجريبية نحو اللعب بعد تطبيق البرنامج الإرشادى على والديهم؟

3)         هل يؤثر تعديل غتجاهات الوالدين نحو لعب اطفالهم نتيجة للبرنامج الإرشادى على تحسين السلوك التوافقي لهؤلاء الأطفال؟

أهداف الدراسة:

1)                           إعداد برنامج إرشادى يستهدف تغيير إتجاهات الوالدين نحو لعب الأطفال.

2)         إختبار أثر البرنامج الإرشادى على عينة من الاطفال لقياس مدى التغيير الذي طرأ على إتجاهاتهم نحو اللعب وعلى سلوكهم التوافقي؟

منهج البحث: المنهج التجريبي.

عينة الدراسة:

- 30 طفل وطفلة من المرحلة الإبتدائية (6-9) سنوات بمتوسط عمرى قدره 7.45 سنة وإنحراف معيارى 0.89

- و (30) أباً بمتوسط عمرى قدره 30 و 34 سنة وإنحراف معيارى 1.40 و 30 أماً بمتوسط عمرى قدره 30.36 وإنحراف معيارى 2.03 .

نتائج الدراسة:

1-        وجود فروق ذات دلالة إحصائية عالية بين درجات القياس القبلي لدى المجموعات التجريبيبة من أباء وامهات واطفال على أبعاد مقياس الإتجاهات الوالدية نحو اللعب.

2-        نتائج مقياس التتبع بعد ثلاث شهور عدم وجود فروق دالة بين متوسطات ودرجات المجموعة التجريبيبة من الأباء والأمهات والأطفال.

3-        تحسين إتجاهات الآباء والأمهات نحو لعب الأطفال وإنعكاس ذلك على إتجاهات أطفالهم وسلوكهم التوافقي.

.

 

رقم الرساله:20

عنوان الرساله: الضغوط النفسية لدي معلمي ومعلمات التربية الخاصة وعلاقاتها بتقدير الذات

اسم الباحث: شوقيه ابراهيم

تتحدد مشكلة الدراسة في التساؤلات التالية :

1ـ هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات تقديرات المعلمين في معاهد التربية الفكرية ومتوسطات تقديرات المعلمين في مدارس التعليم العام في إدراكهم للضغوط النفسية ؟ وهل يتوقف ذلك علي جنس المعلم ؟

2ـ هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات تقديرات المعلمين في معاهد الصم والبكم ومتوسطات تقديرات المعلمين في مدارس التعليم العام في إدراكهم للضغوط النفسية ؟ وهل يتوقف ذلك علي جنس المعلم ؟

3ـ هل توجد فروق دالة إحصائياً بين متوسطات تقديرات المعلمين في معاهد التربية الفكرية وبين تقديرات المعلمين في معاهد الصم والبكم في إدراكهم للضغوط النفسية ؟ وهل يتوقف ذلك علي جنس المعلم ؟

4ـ هل يختلف إدراك معلمي التربية الخاصة للضغوط النفسية بإختلاف أعمارهم وفقاً للفئات العمرية (20ــ 29 ، 30ــ39 ، 40ــ50) ؟

5ـ هل توجد علاقة إرتباطية بين درجات معلمي التربية الخاصة علي إستبيان الضغوط النفسية (الدرجات الفرعية للإستبيان ، والدرجة الكلية ) وبين درجاتهم علي مقياس تقدير الذات ؟

6ـ هل تتوقف طبيعة العلاقات الإرتباطية بين الضغوط النفسية وبين تقدير الذات علي جنس المعلم وسنه وأيضاً طبيعة الإعاقة لدي الأطفال

 

تشير نتائج الفرض الأول إلي وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المعلمين والمعلمات المشتغلين في مجال التربية الخاصة والتعليم العام في الضغوط النفسية متمثلة في الدرجة الكلية والدرجات الفرعية لإستبيان الضغوط النفسية للمعلم وكانت غالبية الفروق لصالح المعلمات .

تحقق نتائج الفرض الثاني فيما يتعلق بوجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات المعلمين والمعلمات للضغوط النفسية ومن الفئات العمرية (20ــ29، 30ــ39، 40ــ50) لصالح المعلمين والمعلمات صغار السن في الدرجة الكلية والدرجات الفرعية علي إستبيان الضغوط النفسية .

تشير نتائج الفرض الثالث إلي وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين درجات معلمي ومعلمات التربية الفكرية ودرجات معلمي ومعلمات الصم والبكم وأيضاً معلمي ومعلمات التعليم العام في الضغوط النفسية متمثلة في أبعادها ومظاهرها الدرجة الكلية والأبعاد الفرعية فيما عدا العائد المالي والمشكلات المتعلقة بالمنهج والتوجيه الفني والإمكانيات المادية فقد كانت الفروق غير دالة إحصائياً .

تحقق نتائج الفرض الرابع فيما يتعلق بوجود علاقات إرتباطية سالبة ذات دلالة إحصائية بين درجات المعلمين والمعلمات المشتغلين في مجال التربية الخاصة في الضغوط النفسية وبين درجاتهم علي مقياس تقدير الذات .

تحقق نتائج الفرض الخامس فيما يتعلق بعدم وجود تباين واضح في العلاقات الإرتباطية بين درجات المعلمين والمعلمات المشتغلين في مجال التربية الخاصة في الضغوط النفسية وبين درجاتهم علي مقياس تقدير الذات في ضوء جنس المعلم وطبيعة الإعاقة لدي الأطفال

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

17

رقم الرسالة

17

 

تصنيف الرسالة

ماجيستير .

 

عنوان الرسالة

المكانة السوسيومترية وعلاقتها بمفهوم الذات لدي أطفال المدرسة الإبتدائية .

 

مؤلف الرسالة

إيمان عبد الحليم علي الخولي .

 

مشكلة الدراسة

تتحدد مشكلة الدراسة في التساؤلات الآتية :

1ـ هل يختلف الطلاب ذوي المكانة السوسيومترية المرتفعة عن الطلاب ذوي المكانة السوسيومترية المنخفضة في أبعاد مفهوم الذات ( المقارنة ــ الأهمية ــ الرضا ) ؟

2ـ هل يتميز نجم الجماعة بمفهوم ذات يختلف عن باقي أفراد الجماعة ؟

3ـ هل يتميز المنبوذ في الجماعة بمفهوم ذات يختلف عن باقي أفراد الجماعة ؟

 

أهداف الدراسة

1ـ التعرف علي الأسباب التي تكمن وراء عملية الإختيار أو النبذ في المواقف السوسيومترية والتعرف علي العوامل التي تدعو الفرد لأن يختار شخصاً بعينه وينبذ آخر في نفس الوقت .

2ـ دراسة العلاقة بين المكانة السوسيومترية ومفهوم الذات لدي تلاميذ المرحلة الإبتدائية مما يتراوح متوسط عمرهم 9ــ 11 عام .

 

عينة الدراسة

تبلغ عينة الدراسة الحالية 152 تلميذاً من تلاميذ الصف الرابع الإبتدائي متوسط عمرهم 9 ــ 11 عام من مدرستي جمجرة القديمة الإبتدائية وميت راضي الإبتدائية مركز بنها محافظة القليوبية .

 

منهج الدراسة

استخدم الباحث الأسلوب الإحصائي في الدراسة .

 

نتائج الدراسة

1ـ توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند 01, بين متوسطي درجات الطلاب ذوي المكانة السوسيومترية المرتفعة والطلاب ذوي المكانة السوسيومترية المنخفضة في مفهوم الذات الكلي وذلك لصالح الطلاب ذوي المكانة السوسيومترية العالية .

2ـ توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند 01, بين متوسطي درجات الطلاب ذوي المكانة السوسيومترية المرتفعة والطلاب ذوي المكانة السوسيومترية المنخفضة في بعد المقارنة وذلك لصالح الطلاب ذوي المكانة السوسيومترية العالية .

3ـ توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند 01, بين متوسطي درجات الطلاب ذوي المكانة السوسيومترية المرتفعة والطلاب ذوي المكانة السوسيومترية المنخفضة في بعد الأهمية وذلك لصالح الطلاب ذوي المكانة السوسيومترية العالية .

4ـ توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند 01, بين متوسطي درجات الطلاب ذوي المكانة السوسيومترية المرتفعة والطلاب ذوي المكانة السوسيومترية المنخفضة في بعد الرضا وذلك لصالح الطلاب ذوي المكانة السوسيومترية العالية .

5ـ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجة نجم الجماعة ومتوسط درجات الجماعة في مفهوم الذات الكلي في المجموعات الخمس لصالح النجم .

6ـ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين درجة منبوذ الجماعة ومتوسط درجات الجماعة في مفهوم الذات الكلي في المجموعات الخمس لصالح الجماعة .

 

 

 

 

18

رقم الرسالة

18

 

تصنيف الرسالة

دكتوراة .

 

عنوان الرسالة

العلاج المعرفي ــ السلوكي ومدي فاعليته في علاج مرضي الإكتئاب العصابي .

 

مؤلف الرسالة

صلاح الدين عراقي محمد .

 

مشكلة الدراسة

هي التحقق من مدي فاعلية العلاج المعرفي ــ السلوكي كأحد تيارات العلاج النفسي في علاج مرضي الإكتئاب العصابي من طلبة وطالبات الجامعة .

 

أهداف الدراسة

1ـ تبين مدي فاعلية العلاج المعرفي السلوكي في علاج اإضطرابات الإكتئابية لدي طلاب الجامعة .

2ـ إستجلاء الباحث للمفاهيم النظرية والمبادئ التفسيرية والأسس العلاجية للعلاج المعرفي السلوكي .

 

عينة الدراسة

اشتملت العينة علي (20) طالباً متطوعاً ممن يعانون بشدة من الإكتئاب و (20) طالبة متطوعة ممن يعانين بشدة من الإكتئاب .

 

منهج الدراسة

المنهج التجريبي .

 

نتائج الدراسة

1ـ وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية وأفراد المجموعة الضابطة بعد العلاج لصالح كل من ذكور وإناث المجموعة التجريبية .

2ـ وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية وأفراد المجموعة الضابطة بعد إنتهاء فترة المتابعة في العلاج لصالح كل من ذكور وإناث المجموعة التجريبية .

3ـ لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين ذكور المجموعة التجريبية وإناث المجموعة التجريبية بعد العلاج .

4ـ لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين ذكور المجموعة التجريبية وإناث المجموعة التجريبية بعد إنتهاء فترة المتابعة في العلاج .

5ـ توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة التجريبية بعد العلاج وأفراد المجموعة التجريبية بعد إنتهاء فترة المتابعة في العلاج لصالح كل من ذكور وإناث المجموعة التجريبية في متابعة العلاج .

6ـ لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة الضابطة قبل العلاج وأفراد المجموعة الضابطة بعد العلاج .

7ـ لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة الضابطة بعد العلاج وأفراد المجموعة الضابطة بعد إنتهاء فترة المتابعة في العلاج .

8ـ لاتوجد فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد المجموعة الضابطة قبل العلاج والمجموعة الضابطة بعد إنتهاء فترة المتابعة في العلاج .

 

382

رقم الرسالة

382

 

تصنيف الرسالة

رسالة دكتوراة

 

عنوان الرسالة

النمو الشخصي والمهني لدي طلبة كليات التربية .

 

مؤلف الرسالة

نبيل محمد عبد الحميد زايد .

 

مشكلة الدراسة

 يمكن تلخيص مشكلة البحث في عدد من التساؤلات التالية:

1-        هل يختلف النمو الشخصي والمهني لدي طلبة كليات التربية باختلاف الصفوف ؟

2-        هل يختلف النمو الشخصي والمهني لدي طلبة كليات التربية باختلاف المحافظات ؟

3-        هل يختلف النمو الشخصي والمهني لدي طلبة كليات التربية باختلاف التخصص ؟

4-        هل يختلف النمو الشخصي والمهني لدي طلبة كليات التربية باختلاف الجنس ؟

5-        هل توجد تفاعلات ثنائية بين الصفوف والمحافظات والتخصص والجنس في النمو الشخصي والمهني لدي طلبة كليات التربية ؟

6-        هل توجد تفاعلات ثلاثية بين الصفوف والمحافظات والتخصص والجنس في النمو الشخصي والمهني لدي طلبة كليات التربية ؟

7-        هل توجد تفاعلات رباعية بين الصفوف والمحافظات والتخصص والجنس في النمو الشخصي والمهني لدي طلبة كليات التربية ؟

 

أهداف الدراسة

1-        بناء قياس للخصائص لدي طلبة كليات التربية لقياس النمو الشخصي لديهم وبناء قياس للخصائص المهنية لدي طلبة كليات التربية لقياس النمو المهني لديهم وذلك خلال سنوات الدراسة المختلفة .

2-        الاستفادة من ذلك في القاء الضوء علي مدي ملاءمة الاعداد التربوي لطلبة كليات التربية لقياس العائد منه تمهيدا لتأييد محتوي برامج هذا الاعداد أو اقتراح تطويرها بناء علي ما تسفر عنه نتائج الدراسة .

 

عينة الدراسة

 تم اختيار عينة الدراسة بالطريقة العشوائية الطبقية من طلبة السنوات الاربع بكليات التربية (عين شمس ــ الزقازيق ــ أسيوط ) حيث تمثل كلية التربية بجامعة عين شمس محافظة القاهرة التي تمثل حوالي ربع سكان الجمهورية وتمثل كلية التربية جامعة الزقازيق محافظة الشرقية وهي احدي محافظات الوجه البحري وتمثل كلية التربية جامعة أسيوط وهي احدي محافظات الوجه القبلي وقد تم اختيار العينة بالطريقة الطبقية العشوائية من كل سنة دراسية من خلال الشعب الخمس .

 

منهج الدراسة

الأسلوب الاحصائي

 

نتائج الدراسة

1-        توجد فروق في النمو الشخصي المهني لدي طلبة كليات التربية باختلاف الصفوف الدراسية في الاغلب والاعم وتميز الصفوف الاعلي .

2-        توجد فروق في النمو الشخصي لدي طلبة كليات التربية باختلاف المحافظات في الاغلب والاعم وتميز المحافظات الاقرب إلي الريف منها إلي الحضر ولا توجد فروق باختلاف المحافظات في النمو المهني .

3-         توجد فروق في النمو الشخصي باختلاف التخصص لصالح طلبة القسم الادبي ولا توجد فروق في النمو المهني باختلاف التخصص .

4-        توجد فروق في النمو الشخصي المهني لدي طلبة كليات التربية باختلاف الجنس وتميز البنات علي البنين .

5-        لا توجد تفاعلات ثنائية في النمو الشخصي لدي طلية كليات التربية وبين الصفوف والمحافظات والتخصص والجنس بينما توجد فروق في تفاعل ثنائي واحد وهو ( الصفوف * المحافظات ) في النمو المهني وتميز كلية الصفوف العليا في كل محافظة وذلك في الاغلب والاعم ولا توجد فروق في النمو المهني نتيجة لبقية التفاعلات .

6-        لا توجد تفاعلات ثلاثية بين الصفوف والمحافظات والتخصص والجنس في النمو الشخصي والمهني لطلبة كليات التربية .

7-        لا يوجد تفاعل رباعي بين الصفوف و المحافظات والتخصص والجنس في النمو الشخصي والمهني لطلبة كليات التربية .

 

 

 

203

رقم الرسالة

203

 

تصنيف الرسالة

رسالة ماجيستير

 

عنوان الرسالة

دراسة العوامل النفسية التي تكمن وراء ظاهرة البغاء .

 

مؤلف الرسالة

سامية محمد صابر محمد عبد النبي .

 

مشكلة الدراسة

لقد انتهت الدراسات القانونية التي تناولت ظاهرة البغاء إلي اعتباره ظاهرة اجرامية وتنطوي علي فعل جنائي وايضا حاولت الدراسة الاجتماعية أن تتناول هذه الظاهرة بصورة أكثر عمقا لتفسير هذه الظاهرة ضمن شروط بيئة معينة إلا ان هذا الاتجاه الاجتماعي قد اغفل في تفسيره الدوافع النفسية التي وراء هذا السلوك المخرق وتبين تاريخ الفرد وخبراته السابقة التي تؤثر عليه فيما بعد ومن هنا أرادت الباحثة أن تتناول بالدراسة هذه الاسباب النفسية التي تكمن وراء هذه الظاهرة وبذلك تتحدد مشكلة البحث في التساؤل التالي :

ما العوامل النفسية التي تكمن وراء ظاهرة البغاء؟

 

أهداف الدراسة

1-        الدراسات المباشرة في مجال الجنس قليلة إن لم تكن نادرة وفي مكتبة علم النفس العربية حيث يعتبر الجنس احد المحرمات الثلاثة ( السياسة ـ الدين ـ الجنس) التي لا يقترب منها اي باحث يؤثر بالسلامة ومن هنا كان التحدي ومحاولة طرق هذا المجال الشائك والذي عادة ما يحاط بالخجل والحياة والسرية والكتمان .

2-        تناول مشكلة هامة وخطيرة والتي تعتبر إحدي المشكلات التي يعاني منها المجتمع المصري والتي تهدد أمنه ولذا فالاهتمام بدراستها ومعرفتها واسبابها والتخطيط لعلاجها ومحاولة القضاء عليهاتعد قضية قومية .

3-        بعد ظهور الأمراض الجنسية التناسلية وخاصة مرض الايدز أصبح البغاء مصدرا للاخطاء الصحية حيث يمارس البعض نشاطها مع عملاء كثيرين وبذلك تصبح مصدر للمرض يتحرك بين الناس وهذا في حد ذاته يدعو لإجراء المزيد من الدراسات عن البغاء والسبب وراء صموده واستمراره .

 

عينة الدراسة

قامت الباحثة بزيارة ادارة مكافحة جرائم الاداب ببنها وسجن النساء ببنها وقد توجهت الباحثة إلي سجن النساء في القناطر الخيرية ، وقد قامت الباحثة باختيار العينة بحيث يتوافر فيهن هذه الشروط :

1-                       أن تكون من المحكوم عليهن وليست تحت التحقيق

2-                       سوف تظل بالسجن فترة لا تقل عن 5 أشهر

3-                       ان تبدي رغبة جادة في المشاركة في البحث حتي نهايته

4-                       تتراوح الأعمار بين ( 20ــ 32) سنة

5-                       ان تقتصر ممارستها للفعل الجنسي علي الرجال فقط

6-        وقد اشتملت عينة الدراسة علي 22 بغياً ثم قامت الباحثة بانتقاء خمس حالات أجرت عليهم الدراسة الإكلينيكية المتقمصة

 

منهج الدراسة

السيكومتري والاكلينيكي

 

نتائج الدراسة

 تحقيقاً لمبدأالاقتصاد في العلم حاولت الباحثة ان ترد كثرة الوقائع مع تباين مصادرها إلي وحدة المبدأ التفسيري قد تمخضت الدراسة الاكلينيكية للحالات عن سبب واحد رئيسي وأساسي والذي يمكن ان يعزي اليه انحراف الفتاة وممارستها البغاء وهو :

اضطراب العلاقة مع الاب حيث قسوة الاب وافتقاد حبه جعلت الحالات يشعرن بالكراهية تجاهه ونحوه كل الرجال ومن خلال ممارستهن للدعارة كن ينتقمن من هذه الاب ومن الرجال جميعا .

202

رقم الرسالة

202

 

تصنيف الرسالة

رسالة ماجيستير

 

عنوان الرسالة

مستوي القلق وبيئة الفصل الدراسي كما يركها التلاميذ في علاقتها بأساليب التعلم .

 

مؤلف الرسالة

ماجدة علي عبد السميع شلبي .

 

مشكلة الدراسة

تتحدد المشكلة في السؤال الآتي :

ــ هل يوجد علاقة بين كل من مستوي سمة القلق وبيئة الفصل الدراسي الواقعية كما يدركها التلاميذ وأساليب التعلم التي يتبناها التلاميذ ؟

 

أهداف الدراسة

تستهدف الدراسة الكشف عن علاقة كل من مستوي سمة القلق باعتباره أحد العوامل الشخصية وبيئة الفصل الدراسي الواقعية كما يدركها التلاميذ باعتبارها أحد العوامل البيئية بأساليب التعلم .

 

عينة الدراسة

تكونت عينة الدراسة من تلاميذ الصف الاول الثانوي حيث بلغت العينة النهائية 400 تلميذ وتلميذة من مدرسة طحلة الثانوية المشتركة ومدرسة أم المؤمنين الثانوية بنات ومدرسة بنها الثانوية بنين بإدارة بنها التعليمية بمحافظة القليوبية تتراوح اعمارهم ما بين 14 و 16 سنة .

 

منهج الدراسة

 الأسلوب الإحصائي .

 

نتائج الدراسة

1-        لاتوجد فروق ذات دلالة احصائية بين مجموعات التلاميذ ذات المستويات المختلفة من القلق في أساليب التعلم (السطحية ـ العميقة ) .

2-        توجد علاقة ارتباطية سالبة دالة عند مستوي دلالة 0.01 بين كل من الاهتمام والمنافسة والاسلوب السطحي في التعليم .

3-        توجد علاقة ارتباطية موجبة دالة احصائياً عند مستوي دلالة 0.05 وبين بعض أبعاد بيئة الفصل الدراسي وهي (الاهتمام والمنافسة وتأييد المعلم والتجديد والابتكار) والاسلوب العميق في التعلم .

4-        لاتوجد علاقة بين بعض ابعاد بيئة الفصل الدراسي وهي (الانتماء وتأييد المعلم والتوجه نحو الهدف والترتيب والنظام ووضوح التعليمات وضبط المعلم والتجديد والابتكار) والأسلوب السطحي في التعليم.

5-        لاتوجد علاقة بين بعض ابعاد بيئة الفصل الدراسي وهي ( الانتماء والتوجه نحو الهدف والترتيب والنظام ووضوح التعليمات وضبط المعلم ) والأسلوب العميق في التعلم .

6-        يوجد متغير واحد وهو المنافسة اكثر اسهاما وتأثيرا في تبني التلاميذ الاسلوب السطحي في التعلم .

7-        يوجد متغيرين وهما ( التجديد والابتكار والمنافسة ) أكثر اسهاما وتأثيرا في تبني التلاميذ الأسلوب العميق في التعلم .

200

رقم الرسالة

200

 

تصنيف الرسالة

رسالة ماجيستير

 

عنوان الرسالة

الرضا عن العمل وعلاقته بتقدير الذات لدي معلمي المرحلة الابتدائية .

 

مؤلف الرسالة

فاطمة محمد عبد الرحمن المستكاوي .

 

مشكلة الدراسة

تتبلور في الإجابة عن التساؤل الآتي .

ــــ هل توجد علاقة بين الرضا عن العمل وتقدير الذات لدي معلمي المرحلة الابتدائية ؟

وينبثق من هذا التساؤل عدة تساؤلات فرعية هي :

1ـ إلي أي مدي يؤثر حنس المعلم (ذكر / أنثي ) علي درجة الرضا عن العمل بالمرحلة الابتدائية ؟

2ـ إلي أي مدي يؤثر جنس المعلم (ذكر /أنثي) علي درجة التقدير الذات بالمرحلة الابتدائية ؟

3ـ إلي أي مدي يؤثرالمؤهل الدراسي (جامعي /غير جامعي ) علي درجة الرضا عن العمل لدي معلمي المرحلة الابتدائية ؟

4ـ إلي أي مدي يؤثر المؤهل الدراسي (جامعي /غير جامعي) علي درجة تقدير الذات لدي معلمي المرحلة الابتدائية ؟

 

أهداف الدراسة

تهدف الدراسة الحالية إلي :

1-        التعرف علي العلاقة بين الرضا عن العمل وتقدير الذات لدي المعلمين والمعلمات بالمرحلة الابتدائية بمصر .

2-        التعرف علي درجة الاختلاف بين فئات المعلمين بالمرحلة الابتدائية من حيث :

درجة الرضا عن العمل لدي كل فئة ( معلمين جامعيين ـ معلمات جامعيات ـ معلمين غير جامعيين ـ معلمات غير جامعات )

درجة تقدير الذات لدي كل فئة ( معلمين جامعيين ، معلمات جامعيات، ومعلمين غير جامعيين ، ومعلمات غير جامعيات )

3ـ إعداد مقياس الرضا عن العمل لدي معلمي المرحلة الابتدائية .

4ـ التقدم من خلال نتائج الدراسة ببعض المقترحات والتوصيات للجهات المسئولة عن معلمي المرحلة الابتدائية في مصر بضرورة الاهتمام بالعوامل التي تحقق الرضا عن العمل لدي المعلمين في هذه المرحلة.

 

عينة الدراسة

تتكون من 180 معلماً ومعلمة من معلمي المرحلة الابتدائية تتراوح أعمارهم ما بين (25 ــ 35 عام ) مقسمة إلي مجموعات هي :

1ـ المعلمون الجامعيون وععدهم 45 معلما .

2ـ المعلمات الجامعيات وععدهم 45 معلمة .

3ـ المعلمون غيرالجامعيين وعددهم 45 معلماً .

4ـ المعلمات غير الجامعيين وعددهم 45 معلمة .

 

منهج الدراسة

أساليب المعالجة الاحصائية

معامل الارتباط

تحليل التباين

اختبار توكي

 

نتائج الدراسة

توصلت الدراسة إلي :

توجد علاقة ارتباطية موجبة وذات دلالة احصائية بين درجات الرضا عن العمل ودرجات تقدير الذات لدي عينة الدراسة ككل

 

 

.

213

رقم الرسالة                             رقم الرسا

213

 

 

 

 

تصنيف الرسالة

رسالة دكتوراه

 

عنوان الرسالة                            الرسالة

مدي فاعلية برنامج ارشادي في تغيير اتجاهات الامهات نحو مواقف تنشئة الاطفال في سلطنة عمان  

 

مؤلف الرسالة                           الباحثة

فوزية بنت عبد الباقي بن الحاج علي الجمالي 

 

مشكله الدراسه

 

هي وجود برنامج ارشادي في تغيير اتجاهات الامهات نحو مواقف تنشئة الاطفال في سلطنة عمان

 

أهداف الدراسة

تسعي الدراسة الحالية الي التدخل ببرنامج ارشادي لتغيير اتجاهات الامهات في سلطنة عمان نحو مواقف التنشئة الاجتماعية للابناء ومن هنا فان هدف البحث الحالي هو دراسة مدي فاعلية برنامج ارشادي موجه لعينة من الامهات في سلطنة عمان في تغيير اتجاهاتهن نحو مواقف التنشئة الاجتماعية لاطفالهن في مرحلة الطفولة الوسطي اي في مرحلة المدرسة الابتدائية  

 

عينة الدراسة

تتكون عينة البحث في صورتها النهائية الخاضعة للاجراءات التجريبية من 84 من الامهات العمانيات وقد تراوحت اعمار هؤلاء الامهات ما بين 22 ـ 30 سنة ومستوي تعليمهن فوق المتوسط ولا يتجاوز عدد ابنائهن عن ثلاث ابناء ذكورا ام اناثا كما لم يكن من بينهن امهات مطلقات

 

منهج الدراسة

المنهج التجريبي

 

نتائج الدراسة

يتحقق من نتائج الدراسة الحالية وفي كل مراحل الاجراءات التجريبية المستخدمة فيها فاعلية البرنامج الارشادي الذي قامت الباحثة ببناءه وتقديمه لعينة البحث من الامهات العمانيات بسلطنة عمان وذلك في تحسين اتجاهاتهن نحو مواقف تنشئة اطفالهن وتفاعلهن معهم 

 

 

 

207

رقم الرسالة

207

 

تصنيف الرسالة

رسالة ماجستير

 

عنوان الرسالة

مدي فاعلية برنامج لتنمية دافع حب الاستطلاع لدي عينة من الاطفال

 

مؤلف الرسالة

حسن محمد سالم ابو زيد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مشكلة الدراسه

تتحدد مشكلة الدراسة الحالية في محاولة الاجابة علي السؤال الرئيسي التالي :

ــــ كيف يمكن تصميم برنامج لتنمية دافع حب الاستطلاع بابعاده الاربعة ( الجدة ـ التعقيد ـ التناقض ـ الدهشة ) لاطفال ماقبل المدرسة ؟

 

أهداف الدراسة

تهدف الدراسة الحالية الي تنمية دافع حب الاستطلاع لاطفال ماقبل المدرسة وذلك من خلال قيام الباحث بتصميم برنامج لتنمية هذا الدافع لديهم وكذلك وضع نتائج الدراسة امام القائمين علي تربية اطفال ما قبل المدرسة لمساعدتهم علي الاهتمام بتنمية دافع حب الاستطلاع لدي هؤلاء الاطفال والاستفادة باثارة هذا الدافع لديهم لتحسين العملية المعرفية

 

عينة الدراسة

بلغت عينة الدراسة (56) طفلا وطفلة تم اختيارهم عشوائيا من حضانة مركز الرعاية المتكاملة للاسرة والطفولة بمدينة الزقازيق وتم تقسيمهم الي مجموعتين : مجموعة تجريبية وتشتمل علي 28 طفلا ، ومجموعة ضابطة وتشتمل علي 28 طفلا وطفلة

 

منهج الدراسة

المنهج التجريبى وذلك للتعامل مع متغيرات الدراسة

 

نتائج الدراسة

1-        توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة في حب الاستطلاع بعد تطبيق البرنامج وذلك لصالح المجموعة التجريبية

2-        توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة في بعد الجدة كاحد ابعاد حب الاستطلاع بعد تطبيق البرنامج وذلك لصالح المجموعة التجريبية

3-        توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة في بعد التعقيد كاحد ابعاد حب الاستطلاع بعد تطبيق البرنامج وذلك لصالح المجموعة التجريبية

4-        توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة في بعد التناقض كاحد ابعاد حب الاستطلاع بعد تطبيق البرنامج وذلك لصالح المجموعة التجريبية

5-        توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات المجموعة التجريبية ومتوسط درجات المجموعة الضابطة في بعد الدهشة كاحد ابعاد حب الاستطلاع بعد تطبيق البرنامج وذلك لصالح المجموعة التجريبية

208

 

 

 

 

عنوان الرسالة

التربية والتغيير الاجتماعي عند ملك حفني ناصف 

 

مؤلف الرسالة

كوثرمحمد توفيق السيد 

 

مشكلة الدراسة

تتلخص قضية البحث في التساؤل الآتي :

ما الاسس التربوية للتغيير الاجتماعي عند ملك حفني ناصف ؟

وهذا يتطلب الاجابة عن الاسئلة الآتية :

1-        ما اثر قوي المجتمع السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية في عصر ملك حفني ناصف ؟

2-        ما المضمون الفكري للاتجاهات التغييرية في المجتمع المصري في الفترة من 1882 ــ 1923 ؟

3-        ما الاسس التربوية والاجتماعية التي اعتمدت عليها ملك حفني ناصف لاعادة البناء الاجتماعي ؟

4-        الي اي حد استجاب فكرها لمتطلبات التغيير في العصر الذي عاشت فيه ؟

5-        كيف يمكن الافادة من اراء وافكار ملك في معالجة بعض القضايا المعاصرة ؟

 

أهداف الدراسة

1-        التعرف علي التحليل الاجتماعي والتربوي لقضية التغيير من خلال الفكر الاجتماعي

2-        التعرف علي الاسس التربوية للتغيير الاجتماعي عند ملك حفني ناصف والدور الذي يجب ان تقوم به التربية من وجهة نظرها في احداث هذا التغيير

3-        الوقوف علي اهم القضايا المجتمعية التي تصدت لها ملك وحاولت معالجتها

4-        الاستفادة من اراء ملك التربوية والاتماعية في معالجة بعض القضاياالتربوية والاجتماعية في المجتمع المصري والتي يعاني منها في الوقت الراهن

 

عينة الدراسة

ــ البعد الشخصي الاجتماعي : ويتناول الشخصية المحورية في تنشئتها الحياتية وتكوينها الفكري وحضورها الاجتماعي من خلال عرض الجو العام الذي عاشت فيه مع تتبع العوامل التي اثرت في فكر وتوجهات هذه الشخصية

ــ البعد التاريخي : ويمتد مجال الدراسة تاريخيا من ( 1882 ــ 1923 )وهي الفترة التي عاشت فيها ملك فقد ولدت بعد الاحتلال البريطاني باربع سنوات في عام 1886 وتوفيت عام 1918 هذا من ناحية ومن ناحية اخري ان تلك الفترة الزمنية تبدأ بالاحتلال البريطاني وتنتهي عام 1923 وهو المعروف ببداية الاستقلال الجزئي لمصر

 

منهج الدراسة

استخدمت الباحثة المنهج الوصفي والمنهج التاريخي واسلوب التحليل النفسي

 

نتائج الدراسة

 توصلت الباحثة الي ان ملك حفني ناصف قد تميزت بالآتي :

1-                       ارتباط ارائها بواقع المجتمع المصري ومتطلباته

2-                       اتساق افكارها وارائها التربوية والاجتماعية

3-        تأثر واتفاق افكارها التربوية مع النظريات التي عاصرتها

4-        اسهام ارائها التربوية والاجتماعية في تحقيق اهداف المجتمع المصري

5-        احتواء اراءها التربوية علي العديد من المبادئ البربوية الحديثة

 

 

192

رقم الرسالة

192

 

تصنيف الرسالة

رسالة ماجستير

 

عنوان الرسالة

 قلق الامتحان واثره علي التحصيل الدراسي لدي طلاب المرحلة الثانوية في الجمهورية اليمنية

 

مؤلف الرسالة

عبد العزيز مهيوب الوحش

 

مشكلة الدراسة

 ليس من شك في ان الطلاب في المرحلة الثانوية ينتابهم شعور بالقلق ازاء الامتحانات بدرجات متفاوتة وقد اجمع علماء النفوس ان قدرا معينا من القلق يصبح دافعا للاداء والتحصيل اما اذا زاد عن الحد المطلوب او نقص يصبح مشكلة تعيق الطلاب عن الاداء والتحصيل ولذلك تبرز مشكلة الدراسة في التعرف علي المستوي الامثل لقلق الامتحان الذي يؤدي الي افضل تحصيل دراسي لدي طلاب المرحلة الثانوية في اليمن

 

أهداف الدراسة

تهدف الدراسة التي تبين اثر قلق الامتحان علي التحصيل الدراسي لدي طلاب الصف الثالث الثانوي علمي وادبي في الجمهورية اليمنية وتبين اي مستوي من قلق الامتحان يكون دافعا للتحصيل واي مستوي يكون معوقا للاداء والتحصيل

 

عينة الدراسة

 شملت عينة الدراسة 180 طالبا وطالبة من طلاب الشعب العلمية والادبية في الصف الثالث الثانوي طبق عليهم الباحث مقياس قلق الامتحان بعد ان تم ضبطه علي البيئة اليمنية وقد تم تقسيم العينة الي 12 مجموعة اخذت في الاعتبار متغير الجنس والتخصص وثلاثة مستويات لقلق الامتحان مرتفع ـ متوسط ـ منخفض

 

منهج الدراسة

المنهج الاحصائي

 

نتائج الدراسة

1-        توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات الطلاب طلبة وطالبات ذوي قلق الامتحان المرتفع علمي وادبي وبين متوسط درجات الطلاب طلبة وطالبات ذوي قلق الامتحان المنخفض علمي وادبي في التحصيل الدراسي لصالح الطلاب طلبة وطالبات ذوي قلق الامتحان المنخفض

2-        توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات طلبة وطالبات ذوي قلق الامتحان المرتفع علمي وادبي وبين متوسط درجات طلبة وطالبات ذوي قلق الامتحان المتوسط علمي وادبي في التحصيل الدراسي لصالح طلبة وطالبات ذوي قلق الامتحان المتوسط

3-        توجد فروق ذات دلالة احصائية بين متوسط درجات طلبة وطالبات ذوي قلق الامتحان المنخفض علمي وادبي وبين متوسط درجات طلبة وطالبات ذوي قلق الامتحان المتوسط علمي وادبي في التحصيل الدراسي لصالح طلبة وطالبات ذوي قلق الامتحان المتوسط

 

 

 

 

 

 

 

191

رقم الرسالة

191

 

تصنيف الرسالة

رسالة ماجستير

 

عنوان الرسالة

العلاقة بين خروج المرأة للعمل وجنوح الاحداث

 

مؤلف الرسالة

ليلي عبد الحميد محمد عيد

 

مشكلة الدراسة

اثار عمل المرأة الكثير من الجدل في الاونة الاخيرة فما ايجابياته وما سلبياته ؟

وقد تركز الاهتمام في كثير من الاحيان علي اثر عمل الام علي الابناء الي اي حد يؤدي الي توافقهم او اضطرابهم

ومن المسلم به ان الاسرة هي الوحدة الاجتماعية الاولي وهي المجتمع الصغير للطفل الذي من خلاله يتجه الي المجتمع الكبير وللاسرة اثرها القوي علي الطفل حيث انها تحبه قيمه وعاداته واتجاهاته وقد يكون هذا المجتمع الصغير واقعا تحت ظروف معينة تسطيع بالتالي علي الطفل الذي ينشأ بها وقد برز دور الاسرة في جميع الدراسات التي اجريت علي مظاهر جنوح الاحداث باعتبارها عاملا مؤثرا له دوره في اتجاه الحدث الي السلوك الجانح او عدم اتجاهه اليه فان الابحاث تتجه الان الي الاعتقاد بوجود عوامل متعددة تتفاعل معا لخلق ما يسمي بمشكلة جنوح الاحداث الذي لايمكن دراسته ذات دلالة الا في الكيان الاجتماعي الذي يعيش في نطاقه الحدث الذي يقترف فيه فعله الذي يجنحه القانون

 

أهداف الدراسة

 لاتوجد

 

عينة الدراسة

تتكون العينة من أربع مجموعات :

1-                       مجموعة جانحيين تعمل امهاتهم " عينة تجريبية "

2-                       مجموعة جانحيين لا تعمل امهاتهم "عينة تجريبية "

3-                       مجموعة غير جانحيين تعمل امهاتهم " عينة ضابطة "

4-                       مجموعة غير جانحيين لا تعمل امهاتهم "عينة ضابطة "

وكان عدد افراد عينة البحث 1500 من الجانحيين وغير الجانحيين الذين تعمل امهاتهم والذين لاتعمل امهاتهم وهم من الاعمار من 10 ــ 15 عاما من الذكور 

 

منهج الدراسة

المنهج التجريبي

 

نتائج الدراسة

اوضحت النتائج انخفاض نسب الذكاء عند الجانحيين عن غير الجانحيين مما يؤيد فكرة العلاقة بين انخفاض الذكاء والجنوح ومن النتائج تبين ان حجم الاسرة في عينة الجانحيين يزيد من حجم الاسرة في عينة غير الجانحيين مما يوضح انه قد يكون كبر حجم الاسرة من العوامل المؤدية للجنوح وذلك بمساعدة بعض العوامل الاخري

وضحت النتائج عدم وجود اختلاف بين شخصية ابناء الامهات العاملات وابناء غير العاملات من الجانحيين وغير الجانحيين .

 

 

 

 

188

رقم الرسالة

189

 

تصنيف الرسالة

رسالة دكتوراه

 

عنوان الرسالة

فاعلية التدريب التوكيدي في علاج المرض بالفوبيا الاجتماعية من طالبات المرحلة الثانوية والجامعية

 

مؤلف الرسالة

ناريمان محمد رفاعي

 

مشكلة الدراسة

1-        ما اشكال الفوبياالاجتماعية في عينة مصرية من فتياتنا لطالبات المدارس الثانوية والجامعات ؟ وما اعراضها في هذه العينة من الفتيات ؟

2-        هل يمكن تقديم تصور نظري لمواقف الفوبيا الاجتماعية التي تتعرض لها فتياتنا المصريات في التعليم الثانوي والجامعي ؟

3-        هل هناك فروق ذات دلالة بين طالبات المرحلة الثانوية وطالبات المرحلة الجامعية من حيث شفائهن من الفوبيا الاجتماعية عن طريق التدريب التوكيدي ؟

4-        هل يمكن علاج الفوبيا الاجتماعية عن طريق فتيات التدريب التوكيدي ؟وايها انسب ؟

5-        ما مدي التغير الناتج عن العلاج النفسي التوكيدي ؟ وهل يستمر اثر العلاج بعد اتمام العلاج لفترة ثلاثة اشهر ؟

6-        ما هي القيمة العقلية لهذا العلاج بالنسبة للمربين او الاباء او الاخصائيين الاجتماعيين او غيرهم ؟

7-                       هل ستؤدي الدراسة الي تنمية بحوث اخري في نفس المجال ؟

 

أهداف الدراسة

تهدف هذه الدراسة التي تبين امكانية استخدام فنيات العلاج النفسي السلوكي وبالذات فنية العلاج التوكيدي في علاج الفوبيا الاجتماعية وتتركز هذه الفنية علي تدريب العميل علي المواجهة التدريجية عن طريق الدروس الخصوصية للمواقف الاجتماعية المرهوبة ويتخذ هذا التدريب صورة التمثيل بما يقترب من السيكودراما حيث يقوم العميل بلعب الدور بينما يقوم المعالج واحيانا بعض المساعدين بلعب الدور المتمم الذي يكون علي العميل ان يستجيب له اي عن طريق النموذج القدرة وذلك لدي عينة مصرية من طالبات المرحلة الثانوية وطالبات المرحلة الجامعية مع تتبع مدي استمرارية الشفاء او التحسن العلاجي لديهن خلال ثلاثة اشهر

 

عينة الدراسة

شملت عينة الدراسة :

1-        عشر طالبات من مدرسة الزراعة الثانوية بنها من حصلن علي اعلي عشر درجات في قياس التوكيدية للبيئة المصرية وتم تقسيمهن عشوائيا الي مجموعتين احداهما تجريبية وتحتوي علي خمس طالبات والاخري ضابطة وتحتوي علي خمس طالبات من تتراوح اعمارهن من 15 ــ 18 سنة

2-        عشر طالبات من كلية التربية ببنها ممن حصلن علي اعلي عشر درجات في مقياس التوكيدية للبيئة المصرية وتم تقسيمهن عشوائيا الي مجموعتين احداهما تجريبية وتحتوي علي خمس طالبات والاخري ضابطة وتحتوي علي خمس طالبات ممن تتراوح اعمارهن من 18 ــ 21 سنة

 

منهج الدراسة

المنهج الاحصائي

 

نتائج الدراسة

1-       توجد فروق ذات دلالة احصائيا في درجات التوكيدية بين طالبات المرحلة الثانوية بعد انتهاء البرنامج العلاجي مباشرة وبين طالبات المرحلة الجامعية لصالح المرحلة الثانوية

2-       توجد فروق ذات دلالة احصائيا في درجات التوكيدية بين طالبات المجموعة التجريبية بعد انتهاء البرنامج العلاجي مباشرة وبين طالبات المجموعة الضابطة لصالح المجموعة التجريبية

3-       توجد فروق ذات دلالة احصائيا في درجات التوكيدية بين مجموعات التفاعل الاربع ( مستوي الدراسة *المعالجات) بعد انتهاء البرنامج العلاجي مباشرة

4-       لا توجد فروق ذات دلالة احصائية في درجات التوكيدية بين طالبات المرحلة الثانوية بعد مضي ثلاثة اشهر من انتهاء البرنامج العلاجي وبين طالبات المرحلة الجامعية

5-       لا توجد فروق ذات دلالة احصائية في درجات التوكيدية بين طالبات المجموعة التجريبية بعد مضي ثلاثة اشهر من انتهاء البرنامج العلاجي وبين طالبات المجموعة الضابطة

6-       لا توجد فروق ذات دلالة احصائية في درجات التوكيدية بين مجموعات التفاعل الاربع ( مستوي الدراسة *المعالجات) بعد مضي ثلاثة اشهر من انتهاء البرنامج العلاجي

 

 

 

 

 

 

 

187

رقم الرسالة

187

 

تصنيف الرسالة

رسالة دكتوراه

 

عنوان الرسالة

توافق المسنين وعلاقته ببعض التغيرات النفسية والاجتماعية

 

مؤلف الرسالة

عبد الحميد محمد شاذلى

 

مشكلة الدراسة

نظرا لاهتمام البحوث النفسية بالعلاقة بين التوافق النفسي للمسنين والمتغيرات النفسية والاجتماعية وحيث ان نتائج هذه البحوث قد اثارت جدلا كبيرا فمنها ما اكد اهمية المتغيرات النفسية بينما اكد بعضها اهمية المتغيرات الاجتماعية لذلك فقد حدد الباحث مشكلة الدراسة في السؤالين التاليين :

1-        هل يوجد ارتباط دال احصائيا بين كل من المتغيرات النفسية والمتغيرات الاجتماعية المستخدمة في الدراسة والتوافق العام لدي عينة المسنين موضع الدراسة ؟

2-        ما طبيعة العلاقة الارتباطية بين كل من المتغيرات النفسية والمتغيرات الاجتماعية المستخدمة في الدراسة والتوافق العام لدي عينة المسنين موضع الدراسة ؟

 

أهداف الدراسة

1-        التعرف علي طبيعة العلاقة الارتباطية بين التوافق النفسي وكل من تحقيق الذات والروح المعنوية لدي افراد العينة موضع الدراسة

2-        التعرف علي طبيعة العلاقة الارتباطية بين التوافق النفسي وكل من الحالة الزواجية ومزاولة العمل والتردد علي نوادي المسنين والعلاقات الاجتماعية والمستوي الاجتماعي

3-        التعرف علي ما اذا كان هناك فروق جوهرية بين متوسط درجات كل من مجموعتي المسنين الذكور والإناث ذوي التوافق المنخفض ومتوسط درجات ذوي التوافق المرتفع وتحقيق الذات والروح المعنوية

4-        التخطيط العلمي من اجل المحافظة علي المسنين في حالة صحية واجتماعية جيدة تحقق لهم افضل درجة من التوافق مع مجتمعاتهم وتجعل الاستفادة من خبراتهم امرا ممكنا إلي اقصي الحدود

 

عينة الدراسة

اختيرت العينة من المسنين المقيمين بمدينة أسوان وتتحرر بتغيرات العمر والجنس والمستوي التعليمي وقد صنفت العينة إلي مجموعات فرعية تبعا لمتغيرات الجنس والحالة الزواجية ومزاولة العمل والتردد علي نوادي المسنين

 

منهج الدراسة

الاسلوب الاحصائي

 

 

نتائج الدراسة

1-        يوجد ارتباط موجب دال احصائيا بين درجات المسنين في مقياس تحقيق الذات المستخدم في الدراسة ودرجاتهم في التوافق العام

2-        يوجد ارتباط موجب دال احصائيا بين درجات المسنين في مقياس الروح المعنوية المستخدم في الدراسة ودرجاتهم في التوافق العام وذلك في جميع ابعاد المقياس ماعدا البعد الرابع وهو الاهتياج حيث كان الارتباط سالبا ودالا احصائيا

3-        يوجد ارتباط موجب دال احصائيا بين درجات المسنين في مقياس العلاقات الاجتماعية المستخدم في الدراسة ودرجاتهم في التوافق العام

4-        توجد فروق دالة احصائيا بين متوسط درجات كل من مجموعتي المسنين الذكور والاناث ذوي المستوي الاجتماعي المنخفض ومتوسط درجات ذوي المستوي الاجتماعي المرتفع في التوافق العام وذلك لصالح مجموعة المسنين الذكور ذوي المستوي الاجتماعي المرتفع

5-        توجد فروق دالة احصائيا بين متوسط درجات كل من مجموعتي المسنين وذوي التوافق المنخفض ومتوسط درجات مجموعة المسنين ذوي التوافق المرتفع في تحقيق الذات وذلك لصالح مجموعة مرتفعي التوافق بينما لم توجد فروق دالة احصائيا بين متوسط درجات مجموعة المسنين الذكور ومتوسط درجات مجموعة المسنين الاناث في تحقيق الذات

6-        توجد فروق دالة احصائيا بين متوسط درجات كل من مجموعتي المسنين وذوي التوافق المنخفض ومتوسط درجات مجموعة المسنين ذوي التوافق المرتفع في الروح المعنوية وذلك لصالح مجموعة مرتفعي التوافق بينما لم توجد فروق دالة احصائيا

 

 

 

185

رقم الرسالة

185

 

تصنيف الرسالة

رسالة دكتوراه

 

عنوان الرسالة

العلاج الجشطلتى ومدى فاعليته فى علاج مرضى الفوبيا " عنوان الرساله"

 

مؤلف الرسالة

بندق عبد الخالق احمد ابراهيم الباحث

 

مشكلة الدراسة

-ما هو الصرح النظرى الذى يستند اليه العلاج الجشطلتى؟

-ما مدى فاعلية العلاج الجشطلتى فى علاج فوبيا الصراصير؟

 

أهداف الدراسة

1-                       استجلاء الصرح النظرى للعلاج الجشطلتى بكل مقومات الاساسية

2-        يتبين مدى فاعلية العلاج الجشطلتى فى علاج بعض الطلبة الجامعيين مما يعانون من فوبيا الصراصير.

 

عينة الدراسة

اشتملت العينة على 20 طالبا متطوعا ممن يعانون من فوبيا الصراصير و20 طالبة متطوعة ممن يعانون من نفس الفوبيا زقد تم تقسيم افراد العينة الى مجموعتين تجريبية(10 طالب)(10 طالبة)وضابطة(10 طالب و10 طالبة)

 

منهج الدراسة

اتبع الباحث فى دراسته مزج بين المنهج التجريبى والمنهج الاكلينيكى

 

نتائج الدراسة

1-        توجد فروق ذات دلالة احصائيا بين درجات المجموعة التجريبية(بنين) وبين درجات الجموعة الضابطة(بنين) وذلك فى اختيار سلوك التجنب بعد التجربةوفى المتابعة وذلك لصالح المجموعة التجريبية(بنين)وهو ما يؤيد الفردين الاول والرابع من فروض الدراسة

2-        توجد فروق ذات دلالة احصائيا بين درجات المجموع التجريبية (بنات) وبين درجات المجموعة الضابطة (بنات)وذلك فى اختبار سلوك التجنب بعد التجربة وفى المتابعة وذلك لصالح المجموعة التجريبية(بنات)

3-        لا توجد فروق ذات دلالة احصائية بين درجات المجموعة التجريبية(بنين)وبين درجات المجموعة التجريبية (بنات) فى اختبار سلوك التجنب بعد التجربة وفى المتابعة

4-        توجد فروق ذات دلالة احصائيةبين درجات المجموعة التجريبية(بنين) قبل التجربة ودرجاتها بعد التجربة فى اختبار سلوك التجنب وذلك لصالح بعد التجربة

5-        توجد فروق ذات دلالة احصائيا بين درجات المجموعة التجريبة (بنات) قبل التجربة ودرجاتها بعد التجربة فى اختبار سلوك التجنب وذلك لصالح بعد التجربة

 

 

 

 

 

 

184

رقم الرسالة

184

 

 

تصنيف الرسالة

رسالة دكتوراه

 

عنوان الرسالة

مدى فعالية العلاج التحليلى النفسى الجماعى فى تحقيق بعض اضطرابات ضغوط ما بعد الصدمة

 

مؤلف الرسالة

عبد العزيز مهيوب الوحش

 

مشكلة الدراسة

اعتادت الحكومات فى كثير عند جعل العالم ان تقدم احصائيات غير دقيقة عند ضحايا الكوارث الطبيعية وغير طبيعية حيث تفتصر تلك الأحصائيات على القتلى والمفقودين والمشوهين وتتجاهل اعدادا كبيرة من الضحايا المستترين والمجهولين الذين تطالهم تلك الكوارث بطريقة غير مباشرة ومن هنا فان مشكلة الدراسة تكمن فى الكشف عن هؤلاء الضحايا الذين تأثروا بهذهالكوارث بطريقة او باخرى فسسبت لديهم اضطرابات نفسية خطيرة منها اضطرابات ضغوط ما بعد الصدمة وهم بذلك لايدخلون ضمن الاحصائيات الرسمية للدولة

 

أهداف الدراسة

1-تخفيف اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة لدى عينة عينية من خلال استخدام برنامج علامى يقوم على فنيات العلاج التحليلى النفسى الجماعى

2-دراسة اثر نوع الصدمة مع التركيز على صدمة العرب عن حيث موقعها وشدتها وجنس الافراد الذين تعرضوا للصدمة

 

عينة الدراسة

تتكون عينة الدراسة من ثمانية عشر طالب وطالبه ضمن يعانون اضطرابات ضغوط ما بعد الصدمة فمن تتراوح اعمارهم ما بين تسعة عشر و واحد وعشرون عاما

 

منهج الدراسة

تقوم الدراسة على منهجين:المنهج التجريبيى والمنهج الاكلينيكى

 

نتائج الدراسة

أيدت النتائج التى تم التوصل اليها من خلال التحليل الاحصائى-فعالية التحليل النفسى الجماعى فى تخفيف اضطراب ما بعد الصدمة لدى العينة اليمنية فمن حيث متغير البرنامج العلاجى الفرد الاول اتضح فعالية البرنامج من خلال وجود فروق ذات دلالة احصائية بين افراد مجموعتى التجريبية والضابطة بعد تطبيق البرنامج العلاجى لصالح افراد المجموعة التجريبية مما يشير الى ان البرنامج كان فعالا فى خفض اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة نظرا لما اتاحه من فرص عديدة لكل حاله داخل الجماعة بان تقول كل ما تريد كما يتعلم كيفية ردود فعل الاخر واستجاباتهم لاقواله وسلوكه ويحصل على المساندة والتشجيع اضافة الى المعلومات التى يحصل عليها عند مناقشة اعضاء الجماعة بمشاكلهم ويصل خلال جلسات الجماعة العلاجية الى استفسار بمشاعرهم المكبوتة التى ترجع الى الفترات الاولى لوقوع الحدث الصدمى او تلك التى كانت منسية وترجع الى فترات اسبق على الحدث الصديم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المولف/ صاحب الرسالة:-

عبد ع

عبدالرحمن احمد عبدالغفار

      

        عنوان الرساله

       عن

فا برنامج للاطفال والوالدين لتنمية السلوك الاجتماعى الايجابى ل لدى الاطفال

 

 

اهداف البحث :-

1-   تنمية السلوك الايثارى لدى الاطفال فى مرحلة الطفولة المتاخرة

2-   وذلك من خلال برنامج ارشاد تدريبى جماعى للاطفال

3-   تقديم برنامج ارشادى تدريبى جماعى للوالدين متواكب مع برنامج

4-    الا طفال لكى يسهم فى تنمية السلوك الايثارى لدى ابنائهم

مصطلحات البحث :-

1-    السلوك الاجتماعى الايجابى

2-    السلوك الايثارى

 

ادوات البحث :-

1-                مقياس السلوك الايثارى للاطفال

2-                برنامج ارشادى لتنمية السلوك للايثارى لدى الاطفال

3-                برنامج ارشادى لتدريب الوالدين لتنمية السلوك الايثارى لدى ابنائهم

عينة البحث:-

1-    قام الباحث بتطبيق مقياس السلوك الايثارى للاطفال على مجموعة عشوائية قوامها 150 تلميذ وتلميذة بالصفين الخامس والرابع الابتدائية ممن تتراوح اعمارهم من 10-12 عاما وكان متوسط عمر العينة 11 عاما وتتضمن 75 تلميذ و75 تلميذة

2-    ثم قام الباحث بتصحيح المقياس وتم رصد الدرجات ثم ترتيبها ترتيبا تصاعديا للتعرف على ادنى هذة الدرجات

3-           ثم قام الباحث بتقسيم عينة الدراسة الى مجموعتين :-

اولا :- عينة الاطفال :-

تتكون من 24 تلميذ وتلميذة من تلاميذ الصف الرابع والخامس الابتدائى ممن تتراوح اعمارهم بين ( 10 ,12 ) عاما وممن يحصلون على درجة منخفضة على مقياس السلوك الايثارى للاطفال وتنقسم الى مجموعتين :-

1-                            مجموعة تجريبية وقوامها 12 تلميذ تتكون من 6 ذكور و6اناث

2-                            مجموعة الضابطة وقوامها 12 تلميذ تتكون من 6 ذكور و6اناث

ثانيا :- عينة الوالدين :-

تتكون من 24 ةالد و24 والدة تتراوح اعمارهم ما بين 30 و54 عاما وتنقسم الى مجموعتين :

1-         مجموعة تجريبية : قوامها من24 من الوالدين تتكون من 12 والد و12 والدة

2-         مجموعة الضابطة : قوامها من24 من الوالدين تتكون من 12 والد و12 والدة

 

 

 

 

 

 

المولف/ صاحب الرسالة

                       امينة محمد مختار

 

عنوان الرساله

دراسة مقارنة المستوى التوافق والاجتماعى عند المتعلمات والاميات فى المجتمع المصرى

 

اهداف البحث ( الدراسة ) :-

يهدف هذا البحث الى مقارنة المستوى التوافق والاجتماعى عند المتعلمات والاميات فى المجتمع المصرى وذلك عن طريق الامبيريقية كما يهدف البحث الى التوصل الى الاسباب العميقة لحسن التوافق او لسو التوافق لدى الحالات الطرفية التى تكشف عنها الدراسة الامبيريقية

مصطلحات البحث :-

1-                       التوافق :-

أ‌-                      التوافق كعملية كلية

ب‌-                التوافق كعملية دينامية

ت‌-                التوافق كعملية وظيفية

ث‌-                التوافق كعملية يستند اليها الزاوية الطوبوغرافية

ج‌-                  التوافق كعملية يستند اليها الزاوية الاقتصادية

2-                       المراة المتعلمة

3-                       المراة الامية

حدود االعينه

تتحدد هذة الدراسة بالعينة المستخدمة فى البحث وهى تتكون من 50 من السيدات المتعلمات و 50 من السيدات الاميات بحيث تتجانس المجموعتان من حيث السن , الذكاء , المستوى الاجتماعى ( الاقتصادى , الثقافى ) كما تتحدد الدراسة بالاختبارات والمقاييس المستخدمة فى الدراسة

نتائج الدراسة:-

نتائج الدراسة الامبيريقية

يتبين الفروق بين درجات المجموعتين فى اختبار ( بل ) للتوافق

 

ىببببب          مجموعة الا ميات

 

مجموعة المتعلمات

 

قيمة

( ت)

 

 

 

دلالة الفروق

 

 

مستوى الدالة

الصالح

 

المتوسط

ىرىرباالانحراف المعيارى

متوسط

الانحراف المعيارى

 

 

85445     88

 

 

 

22.55

 

 

 

37

 

 

 

25.41

 

 

10.34

 

 

 

دالة

 

 

 

0.01

 

 

 

المتعلمات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ااا

 

هشام عبد الرحمن عبد الصادق الخولى "اسم الباحث"

 

 

دراسة العلاقة بين مستوى الثقافى والقدرة على التفكيرالايتكارى لدى عينة من طلبة الجامعة"رساله ماجستير"

 

اهداف البحث ( الدراسة ) :-

تهدف هذة الدراسة الى القاء الضو على طبيعة العلاقة بين مستوى الثقافى والقدرة على التفكير والايتكارى لدى عينة من طلبة الجامعة

مصطلحات البحث :-

1-      مستوى القدرة

2-      القدرة على التفكير الابتكارى

حدود البحث :-

تتحدد هذة الدراسة بالعينة والادوات المستخدمة :-

1-                  بالنسبة للعينة :-

سؤف تختار الباحث عينة الدراسة الحالية من طلاب وطالبات الشعب العلمية ( رياضيات – بيولوجى -- طبيعة وكيمياء ) من الفرقة الثالثة بكلية التربية ببنهاة

2- بالنسبة للادوات الدراسة :-

ا- استمارة المستوى الاجتماعى ( الاقتصادى – الثقافى )

ب- مقياس القلق السوى

ت- مقياس القدرة على التفكير والابتكارى

مشكلة البحث :-

1-        هل توجد فروق بين مستويات القلق الثلاثة ( مرتفع – منخفض - متوسط ) فى القدرة على التفكير الابتكارى لدى الطلاب الجامعة

2-        هل توجد فروق الطلاب الجامعة ذو مستويات القلق الثلاثة ( مرتفع – منخفض - متوسط ) فى القدرة على التفكير

يوضح الجدول التالى توزيع الطلبة على الاقسام

 

الاقسام

عدد الطلاب

عدد الطلاب

المجموع

طبيعة وكيمياء

بيولوجى

رياضة

49

35

105

52

52

79

101

87

184

المجموع

 

189

183

372

 

مستويات القلق

 

 

 

ذكور مرتفع

 

متوسط

 

منخفض

 

اناث مرتفع

متوسط

منخفض

 

 

 

 

 

 

ذكور مرتفع

 

-

 

1

 

2

 

7

 

8

9

 

متوسط

 

-

 

-

 

3

 

10

 

11

 

12

 

منخفض

 

 

--

 

--

 

--

 

13

 

14

15

 

اناث مرتفع

 

-

 

--

 

--

 

--

 

4

 

5

 

متوسط

-

-

-

-

-

6

منخفض

-

-

-

-

-

-

الارقام من 1 الى 6 تشير الفروق باختلاف مستويات القلق

والارقام من 7 الى 15 تشير الى الفرؤق باختلاف الجنس

نتائج الدراسة

المصدر

مجموع المربعات

درجات الحرية

متوسط مجموع المربعات

( التباين)

النسبة الفائية

بين المجموعات

 

 

داخل المجموعات

141106.6

 

 

35676.4

5

 

 

174

28221.3

 

 

205

 

 

137.6

المجموع

 

179

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ا

الدراسات الاجنبية والعربية :

1-                   دراسات تناولت العلاقة ما بين القلق والابتكار

2-                   دراسات تناولت العلاقة ما بين القلق وبعض المتغيرات

3-                   دراسات تناولت العلاقة ما بين والابتكار وبعض المتغيرات

 

 

 

 

 

 

 

المولف/ صاحب الرسالة

زينب عبد العال عبدربة

 

عنوان الرساله

حب الاستطلاع وعلاقتة ببعض المتغيرات الشخصية

 

يتبع هذا المنهج دراسة وصفية

 

اهداف البحث :-

1-                       اعداد مقياس لحب الاستطلاع

2-        معرفة مدى ونوع العلاقة التى تربط حب الاستطلاع بدافع الانجاز لدى التلاميذ الصف الثانى الاعدادية

3-        معرفة مدى ونوع العلاقة التى تربط حب الاستطلاع والقلق لدى التلاميذ الصف الثانى الاعدادية

4-        ترى الباحثة انة من الافضل توجية الاهنكام الى الدافع الى هذا الانجاز بدلا من الاهتمام بالانجاز او التحصيل الكائن

مصطلحات البحث :-

1- حب الاستطلاع                  2- الدافع للانجاز           3- القلق

عينة البحث :-

قامت الباحثة باختيار العينة فيما يلى :-

1-        جمع المعلومات عن المدلرس الاعدادية بنات / بنين الكائنة فى بلدة ابة كبير وكفر صقر التى سوف تحصل عليها الباحثة فى هاتين البلدتين

2-        وجود سكن الباحثة فى احدى هاتين البلدتين يتيح فرصة للباحثة للتردد على المدارس التى سوف تختار منها العينة البحث حيث يتم نوع من المعايش المباشرة للباحثة مع عينة البحث وتكوين علاقة طيبة بهم

وصف العينة :-

لقد اختارت الباحثة 509 تلميذ وتلميذة ( 244بنات و 265 بنين ) من بين فصول الصف الثانى الاعدادية بنات / بنين الكائنة فى بلدة ابة كبير وكفر صقر

وقد امتدت العينة اعمارهم ملبين 12 و14 سنة

حددت الباحثة افراد العينة من الذين حصلوا على اعلى درجات بين ( 90- 110 ) فى اختبا ر القدرات العقلية

نتائج البحث :-

1-                       بالنسبة لحب الاستطلاع وعلاقتة بدافع الانجاز

البيان

 

 

 

حب الاستطلاع

 

 

الدهشة

 

 

 

الانجاز

 

القلق

 

 

المثابرة

 

الانجاز

 

الالفة

 

المتوسط

الوسيط

التباين

معامل الالتواء

معامل التفرطح

 

104.27

104

127

0.04

0.25

 

33.49

34

18.51

0.53

0.16

 

99.26

99

102.23

0.28

0.24

 

25.47

26

35.68

0.03

0.03

 

16.49

16

9.18

0.12

0.27

 

19.90

21

23.58

0.33

0.87

 

34.91

36

20.64

0.54-

0.12

 

2-                       بالنسبة لحب الاستطلاع والانجاز على القلق

3-                       بالنسبة لحب الاستطلاع وعلاقتة بدرجات القلق

 

 

 

 

 

وحيد مختار

                 دراسة المستوى الاتزان الانفعالي (emotional stability)

أهداف الدراسة :-

فان هدف الباحث من دراسته ينحصر في :-

أولا:- استجلاء الصرح النظري لمفهوم لدى المراهقين والمراهقات بكل مقوماته الأساسية

ثانيا :- تبين مستوى الاتزان الانفعالي لدى المراهقين والمراهقات في كل من الريف والحضر

أسئلة البحث( حديد مصطلحات البحث) :-

1-                                                    الاتزان الانفعالي emotional stability هو ............................

2-                                                    المراهقين والمراهقات adoies cents ...........................

3-                                                    الريف rural ...........................

4-                                                    الحضر urben ..........................

حدود البحث ( الدراسة) :-

تحدد الدراسة الحالية بالمتغيرات موضع الدراسة وهى :-

1- الاتزان الانفعالي               2- الجنس ( الذكور – إناث )

3- الإقامة ( الريف – الحضر )

كما تتحدد الدراسة بالأدوات المستخدمة وهى :-

1- استمارة جمع بيانات أولية                                                               إعداد : الباحث

2- استمارة الاجتماعي والثقافي والاقتصادية (1979)                                إعداد : سامية القطان

3- مقياس الاتزان الانفعالي "1"    "2 " (1986)                                إعداد : سامية القطان

العينة البحث :-

وتتحدد نتائج البحث في ضؤ ( اشتملت ) العينة المستخدمة فيها وتتالف من (160) طالبا وطالبة في المرحلة الثانوية منهم (40) طالب و(40) طالبة من الريف و(40) طالب و(40) طالبة النصف الآخر من الحضر والذين تتراوح أعمارهم من ما بين (15- 16) عاما0

طريقة اختيار العينة:-

1-        قام الباحث بتطبيق استمارة جمع البيانات أولية ( من إعداد الباحث ) خاص بالسن والجنس ( ذكر / أنثى ) والمدرسة والسنة الدراسية ومحل الإقامة وتاريخ التطبيق ملحق رقم "1" علية عينة إجمالي قوامها 200 طالب وطالبة منهم عدد 56 طالب و44 طالبة من مدرسة سنديون الثانوية المشتركة التابعة لمركز قليوب محافظة القليوبية " ريف "

وعدد 25 طالبا و48 طالبة من مدرسة قها الثانوية المشتركة التابعة لمركز طوخ محافظة القليوبية " حضر " وقد تم استبعاد الطلاب والطالبات الذين هم اقل من 15 عاما أو اكثر من 16 عاما وكان عددهم 5 طلاب و4 طالبات من مدرسة سنديون الثانوية المشتركة وعدد 4 طلاب و3 طالبات من مدرسة قها الثانوية المشتركة وهكذا اصبح العدد الفعلي للعينة 184 طالبا وطالبة منهم 51 طالبا و40 طالبة من مدرسة سنديون الثانوية المشتركة وعدد 48 طالبا و45 طالبة من مدرسة قها الثانوية المشتركة

2-        قام الباحث باختيار عشوائي 160 طالبا وطالبة اختار منهم 40 طالبا و40 طالبة من مدرسة سنديون الثانوية المشتركة وكذلك اختار 40 طالبا و40 طالبة من مدرسة قها الثانوية المشتركة

وبذلك أصبحت العينة على النحو التالي :-

المجموعة الأولى : مجموعة الذكور في الريف طلبة مدرسة سنديون الثانوية المشتركة وقوامها 40 طالبا

المجموعة الثانية :   مجموعة الإناث في الريف طلبة مدرسة سنديون الثانوية المشتركة وقوامها 40 طالبا

المجموعة الثالثة :   مجموعة الذكور في الحضر طلبة مدرسة قها الثانوية المشتركة وقوامها 40 طالبا

المجموعة الرابعة : مجموعة الإناث في الحضر طلبة مدرسة قها الثانوية المشتركة وقوامها 40 طالبا

 

 

الجنس

الإقامة

 

المجموع

الريف

الحضر

 

الذكور

 

 

اناث

 

40

 

 

40

 

40

 

 

40

 

80

 

 

80

المجموع

80

80

160

3-                       قام الباحث بتطبيق الاستمارة

الأدوات البحث :-

1-استمارة جمع البيانات        2- استمارة المستوى الاجتماعي الاقتصادي الثقافي

3- مقياس الاتزان الانفعالي

خطوات الدراسة :-

1-        قام الباحث بتطبيق استمارة جمع بيانات أولية ( من إعداد الباحث ) خاصة بالسن والجنس والمدرسة والسنة الدراسية ................الخ على عينة إجمالية قوامها 200 طالب وطالبة من مدرسة سنديون الثانوية المشتركة "ريف " ومن مدرسة قها الثانوية المشتركة " حضر " وقد تم استبعاد الطلاب والطالبات الذين هم اقل من سن 15 عاما أو اكثر من 16 عاما وبذلك اصبح العدد الفعلي للعينة 184 طالب وطالبة

2-        بعد ذلك قام الباحث باختيار عشوائي 160 طالب وطالبة بحيث اختيار 40طالب و40 طالبة من مدرسة سنديون الثانوية المشتركة وكذلك 40 طالب و40 طالبة من مدرسة قها الثانوية المشتركة

3-        قام الباحث بتطبيق الاستمارة اجتماعي " الاقتصادي – والثقافي " من ( إعداد : سامية القطان ) مجموعات عينة الدراسة الأربعة وباستخدام تحليل التباين تبين تجانس من حيث المستوى الاجتماعي

4-        قام الباحث بتطبيق مقياس الاتزان الانفعالي (1) و (2) من ( إعداد : سامي القطان ) مجموعات عينة الدراسة الأربعة وباستخدام تحليل التباين تبين تجانس من حيث المستوى الاجتماعي

نتائج الدراسة :-

قام الباحث بمقارنة الدرجات بين مجموعات الدراسة الأربعة باستخدام تحليل التباين

المصور

مجموعات المربعات

 

درجة الحرية

متوسط مجموعات المربعات ( التباين )

النسبة الفائية

 

بين المجموعات

 

 

داخل المربعات

 

792065

 

 

1368.45

 

3

 

 

156

 

264.21

 

 

8.77

 

 

30.12

يوضح دلالة الفرؤق في درجات المجموعات الدراسة الأربعة باستخدام تحليل التباين

 

بالكشف عن قيمة (ف)الجدولية عن درجات الحربة 3 , 156عند مستوى 0.5 وجدانها تساوى 2067عند مستوى0.1 وجدانها تساوى3.91 حيث إن قيمة ( ف) المحسوبة تساوى 30.12 إذن فهي دالة إحصائيا عند مستوى0.5 و 0.1

الدراسات السابقة :-

قد قام الباحث بتقسيم الدراسة إلى أربع أقسام هما :- 0

دراسات تناولت الاتزان الانفعالي وعلاقة المتغير الجنس0

دراسات تناولت الاتزان الانفعالي وعلاقة المتغير الاقامة0

دراسات تناولت الاتزان الانفعالي وعلاقة المتغير ى الجنس والإقامة مها0

دراسات تناولت الاتزان الانفعالي وعلاقة ببعض المتغيرات0

 

 

 

 

 

العنوان

                           رساله ماجستير

:-دراسة مقارنه لمستوى الغرائز الجزئيه بين الرجل والمرأه

المؤلف

سحر عبد الغنى سيد احمد

 

مشكله الدراسه:-

تتحدد مشكله الدراسه الاتيه فى محاوله الاجابه على التساؤلات الاتيه :-

1-هل توجد فروق حقيقيه بين الذكور والاناث فى مستوى الغرائز الجزئيه (الساديه)؟

2- هل توجد فروق حقيقيه بينالذكور والاناث فى مستوى الغرائز الجزئيه(المازوشيه) ؟

هدف الدراسه:-

تهدف الدراسه الحاليه الى الكشف عن الفروق بين مستوى الغرائز الجزئيه عند كل من الرجل والمرأه , وذلك لحسم الخلاف بين وجهه نظر فرويد وما تقدم به مخيمر حول طبيعه مستوى الغرائز الجزئيه الاربعه ( الساديه,المازوشيه,النظاريه,الاستعراضيه )وما بينهما من تداخل لدى الرجل والمرأه

العينه:-

تتالف من 100 رجل ,100 مرأه تتراوح اعمارهم الزمنيه ما بين 25:35 سنه من خريجى الجامعات

النتائج:-

اتضح من نتائج الدراسه الحاليه الخاصه بالدراسه السيكومتريه ما يلى :-

1-ان هناك فروق ذات دلاله احصائيه بين متوسط درجات الذكور ومتوسط درجات الاناث فى مقياس الساديه , وذلك لصالح الاناث مما يعنى ان الاناث فى مقياس الساديه، وذلك لصالح الاناث مما يعنى ان الاناث فى حياتهن العاديه اكثر ساديه من الذكور ,ومما يؤيد الفرض الاول من فروض الدراسه

2- ان هناك فروق ذات دلاله احصائيه بين متوسط درجات الذكور ومتوسط درجات الاناث فى مقياس النظاريه وذلك لصالح الاناث مما يعنى ان الاناث فى حياتهن العاديه اكثر نظاريه من الذكور ومما يؤيد الفرض الثانى

3- هناك فروق ذات دلاله احصائيه بين متوسط درجات الذكور ومتوسط درجات الاناث فى مقياس المازوشيه, وذلك لصالح الذكور مما يعنى ان الذكور اكثر مازوشيه من الاناث فى حياتهم العاديه,ومما يؤيد الفرض الثالث

4-ان هناك فروق ذات دلاله احصائيه بين متوسط درجات الذكور ومتوسط درجات الاناث فى مقياس الاستعراضيه , وذلك لصالح الذكور مما يعنى ان الذكور فى حياتهن العاديه اكثر استعراضيه من الاناث, ومما يؤيد الفرض الرابع

 

 

 

 

 

 

المكونات النفسية فى للتفوق الدراسى

 

بحث مقدم لنيل درجة دكتوراة الفلسفة فى التربية

تخصص(علم نفس تعليمى

فوزى إلياس غبريال

1977

مشكلة الدراسة

 تتلخص مشكلة الدراسة فى التساؤل التالى:

 ما هى المكونات النفسية للتفوق الدراسى؟ وما هو المقدار النسبى      الذى تسهم به كل مكونة فى التباين العام للتفوق الدراسى؟

أهداف الدراسة

1-                           الدراسة العلمية للكشف عن المكونات النفسية للتفوق الدراسى.

2-         تهيئة أنسب بيئة تعليمية تثير مواهب المتفوقين بفاعلية وكفاءة ،وتشبع حاجاتهم للمعرفة المتعمقة، وتعلم طرق التفكير السليم.

أدوات الدراسة

 بطارية إختبارات لازمة لقياس المكونات النفسية للتفوق الدراسى (ثلاث اختبارات لكل مكونه)

منهج الدراسة

               * المنهج العلمى للتحليل العاملى.

عينة الدراسة

*عينة من الطلاب المتفوقين بمدارس القاهرة.

*عينة من الطلاب منخفضى التحصيل من المدارس الخاصة التى تقبل المجاميع المنخقضة.       

 

 

 

 

 

دراسة لبعض الخصائص النفسية المرتبطة بكفاءة الموجهين التربويين بسلطنة عمان

 

رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير فى التربية

تخصص (علم نفس تعليمى

سالم بن عبد الله عبد الرحيم المخينى

1991

مشكلة الدراسة

إرتباط كفاءات الموجه التربوى فى مرحلة التعليم الإبتدائى بالإطار التقليدى الذى يركز على المعرفة النظرية،لذلك شعر الباحث بمشكلة الدراسة إذ أن مستوى كفاءات التوجيه لابد وأن يخضع لمعاير وأن ترتبط بالخصائص النفسية للموجه وتخضع لكثير من المؤثرات والتىتجعل أمر البحث فيها أساسيا.

 

أهداف الدراسه

                  تهدف الداسة إلى الإجابة عن التساؤلات التالية:

1-                         ما الكفاءات اللازمة لعمل الموجهين التربوين بسلطنة عمان.

2-         ما أهم الخصائص النفسية المرتيطة بالأداء الجيد لهذه الكفاءات والتى ينبغى أن تتوفرفى الموجه التربوى.

3-                         ما واقع أداء الموجهين التربويين فى ضوء هذه الكفاءات.

 

أدوات البحث

- قائمة الكفاءات اللازمة لعمل الموجه التربوى.

- مقياس أساليب القيادة التربوية للموجهين.

 

عينة البحث

اختار الباحث عينة الدراسة وعددها (50) موجها تربويا من مجموع الموجهين فى مختلف مناطق السلطنة والبالغ عددهم (95).

 

 

عنوان الرساله:

دراسة العلاقه بين ضغوط الوالدين ومستوى التوكيديه لدى اطفال المرحله الابتدائيه

 

اسم الباحث

عبدالرحمن احمد عبد الغفار سماحه

 

اهداف الدراسه:

يتحدد هدف الدراسه فى استجلاء العلاقه التى تربط بين الضغوط الوالديه والتوكيديه لدى اطفال المرحله الابتدائيه، وكذلك معرفة الفروق فى داخل المتغيرات طبقا لبعدى الدراسه وهما(ضغوط الوالديه- التوكيديه)علاوة على محاولة بناء اطار نظرى يتضمن ضغوط الوالديه وعلاقتها بالتوكيديه ذات الاهميه فى بناء شخصية اطفالنا رجال المستقبل.

عينة الدراسه:

قام الباحث بتطبيق اختبار الذكاء المصور على عينه عشوائيه قوامها 200 تلميذ وتلميذه، منهم(113)تلميذا،(87)تلميذه من تلاميذ الصف الرابع والخامس الابتدائى وبعد ان طبق الباحث المقياس قام باستبعاد الحالات الطرفيه فى نسبة الذكاء واصبح العدد الكلى (130)تلميذ وتلميذه من المستوى المتوسط، منهم (70)تلميذا،(60)تلميذه وقام باستبعاد بعض التلاميذ كبار السن والناقين للاعاده واصبحت عينة الدراسهالاساسيه(100)تلميذوتلميذه وامهاتهم.

نتائج الدراسه:

1-وجود علاقه بين ضغوط الوالديه لدى الامهات ومستوى التوكيديه لدى ابنائهن

2-تحقق الفرض الذى ينص على انه توجد علاقه ارتباطيه سالبه بين درجات الامهات على مقياس ضغوط الوالديه وابعاده الفرعيه

3-توجد فروق داله احصائيه عند مستوى(0.01)بين متوسط درجات اطفال الحضر ومتوسط درجات اطفال الريف فى التوكيديه مما يؤكد على الفرض الثانى

4- وجود علاقه اكيده وقويه ما بين ضغوط الوالديه لدى الامهات والتوكيديه لدى اطفالهن

5-ينبغى على المربين والمسئولين عن التربيه ان يرشدوا الشباب نحو فهم اساليب الرعايه الوالديه والتفاعل الايجابى مع الطفل

6-ينبغى ان يوجه الاباء والامهات الى اعطاء البنات مزيدا من الحريه والحوار الصريح لتأكيد ذواتهن و الافصاح عن مشاعرهن المكبوته

المنهج المستخدم:

                    المنهج التجريبى

 

 

 

 

 

 

اسم الباحث

هند محمد سيف الدين

عنوان الرسالة

خصائص الشخصية المميزة لكل من مدمني العقاقير ذات التأثير المنشطة

 

أهداف الدراسة :

1- معرفه خصائص الشخصية المميزة للمدمن .

2- دق ناقوس الخطر أمام تدفق و انتشار تلك المواد المهلكة في صورتها الوبائية باعتبار أن المدمن هو محور الاهتمام الرئيسي سواء للتاجر أو للباحث في هذا الميدان .

3- البحث عن العوامل المختلفة التي قد يكون لها تأثيرها على الفرد لدفعة إلى الإدمان أو التعاطي .

 

عينة الدراسة :

ثلاث حالات من الذكور

الحالة الأولى : مدمن للهروين حاصل على الثانوية العامة ولم يستطيع الحصول على علوم هندسة السيارات أعزب 24 عام تقابلت معه الباحثة بحي الجيزة بالقاهرة .

 

الحالة الثانية : مدمن للحشيش راسب ثانوية عامة من المسجلين خطر ويقوم بالاتجار في الحشيش أعزب 38 سنة

 تقابلت معه الباحثة في حي الباطنية بالقاهرة .

 

الحالة الثالثة : مدمن ماكتسون فورت حاصل على دبلوم تجارة والتحق بإحدى الكليات ولكنه لم يستطيع مواصلة الدراسة بها أعزب 25 سنة تقابلت معه الباحثة في حي الباطنية بالقاهرة .

 

المنهج المستخدم :

استخدم الباحث المنهج اللكينيكى بالمقياس الميسكومترية .

 

أهم نتائج البحث:

النتائج بالنسبة للمتعاطي

1- الشكل العام : يتسم المتعاطي لجميع أنواع المخدرات بالضعف العام والهزال حتى متعاطي المنشطات ومعظمهم مهمل في شكله العام ولاحظت وجود أثار حروق على الأصابع و اليدين عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية .

2- الأفكار المهيمنة على المتعاطي

الشغل الشاغل للم تعاطى هو الحصول على الجرعة ومتابعة مدى توافرها وأسعارها وأماكن ترويجها وادعاء الكرم الزائد عن الحد وإنهم غالبا ما يقدمون برقة بعضهم البعض .

الخوف الشديد من الشرطة .

 

 

 

 

اسم الباحث

للباحث / طه عبد العظيم حسين

عنوان الرسالة /

مدى فاعلية التدريب التوكيدى في تحسين تصور ألذات لدى المراهقين

 

 

هدف الدراسة :

 هو تبين مدى فاعلية التدريب التوكيدى في تحسين تصور ألذات " مفهوم ألذات " وزيادة التوكيد لدى عينة من المراهقين .

 

العينة :

تكونت عينه الدراسة من طلبة و طالبات السنة الأولى و الثانية وذلك من أجل تجانس العينة .

تكونت عينة الدراسة من (40) طالب و طالبة من عمر (16-18 سنة ) وقد قسمت إلى أربع مجموعات عشوائيا كما يلي :

1- مجموعة تجريبية ذكور وعددها 10 طلاب .

2- مجموعة تجريبية إناث وعددها 10 طالبات .

3- مجموعة ضابطة ذكور وعددها 10 طلاب .

4- مجموعة ضابطة إناث وعددها 10 طالبات .

 

منهج الدراسة :

 الأسلوب الإحصائي

استخدم الباحث الأساليب الإحصائية التالية :

1- تحليل التباين .                         2- اختبار توكي .

نتائج الدراسة :

1- وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية ذكور وإناث المجموعة و المجموعة الضابطة ذكور و إناث على مقياس تنس لمفهوم ألذات بعد العلاج وذلك لصالح أفراد المجموعة التجريبية .

2- لا توجد فروق داله إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية ذكور والمجموعة التجريبية إناث بعد العلاج على مقياس تنس لمفهوم ألذات .

3- توجد فروق دالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية ذكور و إناث و المجموعة الضابطة ذكور و إناث على مقياس تنس لمفهوم ألذات في متابعة العلاج وذلك لصالح أفراد المجموعة التجريبية ذكور

 وإناث .

4- لا توجد فروق دالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية ذكور و المجموعة التجريبية إناث في متابعة العلاج على مقياس تنس لمفهوم ألذات .ج

5- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية إناث وذكور و المجموعة الضابطة إناث وذكور على مقياس التو كيدية بعد العلاج وذلك لصالح أفراد المجموعة التجريبية ذكور وإناث .

6- لا توجد فروق دلالة إحصائية بين متوسط درجات أفراد المجموعة التجريبية ذكور و المجموعة التجريبية إناث بعد العلاج على مقياس التو كيدية .

 

 

 

 

 

 

عنوان الرساله

: دراسه لمدى فعاليه برنامج ارشادى فى تخفيف مستوى الضغوط النفسيه لدى المعلمين

اسم الباحث

:عبد الرحمن محمد مهدى

 

درجه الرساله دكتوراه      قسم الصحه النفسيه

تساؤلات الدراسه:

1-                هل هناك فروق فى معايشه المعلمين والمعلمات للضغوط النفسيه فى عملهم تختلف باختلاف المرحله التعليميه

2-                                               هل هناك فروق بين المعلمين والمعلمات فى معايشتهم للضغوط النفسيه فى عملهم

3-                مامدى فعاليه برنامج معرفى سلوكى فى خفض مستوى الضغوط النفسيه لدى عينه من المعلمين والمعلمات

اهداف الدراسه: تقديم نظرى متكامل حول مفهوم الضغط والاتجاهات والنماذج المختلفه التى قدمت لتفسير هذه الظاهرة وكذلك الاساليب الارشاديه التى ثبت فعاليتها فى ادارة الضغوط للمعلمين

-تقديم برنامج ارشادى على غرار التدريب التحصيلى ضد الضغط

عينه الدراسه: عينه من المعلمين والمعلمات من احدى المدارس الابتدائيه بمحافظه القليوبيه وعددها22 معلم تجريبى و24 ضابطه

نتائج الدراسه:

1-لاتوجد فروق ذات دلاله احصائيه بين متوسط درجات معلمى ومعلمات المرحله الابتدائيه

 

2-لاتوجد فروق ذات دلاله احصائيه بين متوسط درجات معلمى ومعلمات المرحله الاعداديه والمرحله الثانويه

3-لاتوجد فروق ذات دلاله احصائيه بين متوسط درجات معلمى ومعلمات المرحله الثانويه على مقياس الضغوط النفسيه

 

 

عنوان الرساله

اثر التوجيه المبنى على التوافق بطىء التعلم فى دوله الكويت

اسم الباحث

:فوزيه محمد الحداد

 

درجه الرساله:ماجستير

مشكله الدراسه:

كيف نواجه بطىء التعلم لاختيار المهنه التى تتوائم مع استعدادته وقدراته وميوله ليصبح عضو فعال عاملا فى مجتمعه

هدف الدراسه:

التعرف او الكشف عن اثر التوجيه المهنى على توافق بطىء التعلم فى دوله الكويت

عينه البحث :

50طالب تتراوح اعمارهم مابين14-16 من طلاب سنه اولى متوسط من مدارس التعليم الموازى بدوله الكويت

منهج البحث : المنهج الاحصائى

نتائج الدراسه:

توجد فروق ذات دلاله احصائيه بين متوسط درجات طلاب المجموعه التجريبيه ومتوسط درجات طلاب المجموعه الضابطه فى اختيار الشخصيه من حيث التوافق الشخصى والاجتماعى العام بعد عمليه التوجيه المهنى

توجد فروق ذات دلاله احصائيه بين متوسط درجات طلاب المجموعه التجريبيه مثل عمليه التو جيه المهنى زمتوسط درجات نفس المجموعه بعد التوجيه المهنى فى اختبار الشخصيه من حيث التوافق الشخصى والاجتماعى العام

 

 

 

اسم الرساله/

 

العلاج النفسى المتمركز على الشخص ومدلى فاعليته فى تحسين القلق.

 

اسم الباحث/

 

حمدان محمود محمد .

 

 

المنهج التجريبى والمنهج الكلانيكى  

مشكلة الدراسه/

تتبلور مشكله الدراسه الحاليه فى التساؤل الرئيسى الاتى:

هل يمكن تحسين القلق المرضى سواء المرتفع أو المنخفض لدى طلاب الجامعه عبر استخدام العلاج المتمركز على الشخص.

عينة الدراسه/

1- تتكون عينة الدراسه من عينتين فرعيتين مستقلتين إحداهما تمثل عينة القلق المرتفع وقوامها(30)طالب وطالبه مرتفعى القلق من طلاب الفرقه الثانيه بكلية التربيه ببنها والاخرى تمثل عينة القلق المنخفض وقوامها (30)طال وطالبه منخفض القلق من طلاب الفرقه الثانيه بكليه التربيه ببنها وقد تم تقسيم كل عينه فرعيه إلى 6مجموعات منها 4 مجموعات تجريبيه ومجموعتان ضابطتان وبكل مجموعه 5 مفحوصين .

أهداف البحث/

1- محاولة تقديم إطار تنظيرى أكثر شموليه للعلاج المتمركز على الشخص .

2- تقديم برنامج علاجى تفصيلى للعلاج الروجرى يمكن استخدامه فى تحسين القلق.

3- محاولة الاستكشاف التجريبى لمدى فاعلية البرنامج العلاجى المتمركز على الشخص فى تحسين القلق المرضى سواء القلق المنخفض أو المرتفع.

نتائج الدراسه/

أوضحت النتائج أن التاثير العلاجى للبرنامج لم يكن تأثيرا وقتيا ينتهى بإنتهاء فتره العلاج وإنما كان تأثير باقيا إلى ما بعد إنتهاء العلاج بفتره معقوله .

لا يوجد فروق داله على إحصائيه فى متوسط درجات القلق الظاهرى يأتى بعد العلاج بين مجموعات القلق المرتفع التجريبيه من الذكور ومجموعات القلق المرتفع التجريبيهمن الاناث.


 

 

 

عنوان الرساله/

مدى فاعلية برنامج تدريبى لعلاج بعض صعوبات التعلم النمائيه.

اسم المؤلف/

أحمد حسن محمد عاشور.

 

مشكلة الدراسه/تحدد مشكلة الدراسه فى محاولة الاجابه على التساؤل الرئيسى التالى

( ما مدى فاعلية برنامج تدريبى لعلاج بعض صعوبات التعليم النمائيه(الانتباه-الادراك)لدى تلاميذ الصف الرابع من المرحله الابتدائيه).

هدف الدراسه/

1- تشخيص بعض صعوبات التعليم النمائيه ( الانتباه-الادراك) لدى التلاميذ ذو صعوبات التعليم .

2- إعداد برنامج تدريبى لعلاج جوانب القصور فى عملية الانتباه و عملية الادراك وعملياتها الفرعيه لدى التلاميذ ذوى صعوبات التعليم .

3-التحقق من مدى فاعلية البرنامج التدريبى فى علاج الصعوبات النمائيه أو التخفيف من حدتها قدر الامكان.

المنهج المستخدم فى الرساله /     المنهج التجريبى.

عينة الدراسه/

تكونت عينه الدراسه فى صورتها النهائيه من (60)تلميذا وتلميذه من ذوى صعوبات التعليم بالصف الرابع الابتدائى منهم 25 ذكور و35 إناث قسموا إلى مجموعتين إحداهما المجموعه التجريبيه وبلغت 30 تلميذ وتلميذه والاخرى المجموعه الضابطه وبلغت 30تلميذوتلميذه وقد تم إنتقاء هذه العينه من بين 471تلميذا وتلميذه من تلاميذ الصف الرابع الابتدائى بإدارة طوخ التعليميه (العينه الاوليه للدراسه)

المنهج التجريبى.

نتائج الدراسه/

1- توجد فروق ذات دلاله إحصائيه عند مستوى 0.05فى الانتباه السمعى بين متوسط درجات القياس البعدى للمجموعه التجريبيه والمجموعه الضابطه كما يقاس بعدد الاخطاء –بعد تتطبيق البرنامج التدريبى لصالح متوسط درجات المجموعه الضابطه.

2- توجد فروق ذات دلاله إحصائيه عند مستوى 0.05فى الانتباه السمعى بين متوسط درجات القياس البعدى للمجموعه التجريبيه والمجموعه الضابطه كما يقاس بعدد المثيرات المتروكه بعد تطبيق البرنامج التدريبى لصالح متوسط درجات المجموعه الضابطه.

3- توجد فروق ذات دلاله إحصائيه عند مستوى 0.01فى الانتباه البصرى بين متوسط درجات القياس البعدى للمجموعه التجريبيه والمجموعه الضابطه كما يقاس بعدد الاخطاء-بعد تطبيق البرنامج التدريبى لصالح متوسط درجات المجموعه الضابطه.

4- توجد فروق ذات دلاله إحصائيه عند مستوى 0.01فى الانتباه البصرى بين متوسط درجات القياس البعدى للمجموعه التجريبيه والمجموعه الضابطه كما تقاس بعدد المثيرات المتروكه بعد تطبيق البرنامج التدريبى لصالح متوسط درجات المجموعه الضابطه.

5- توجد فروق ذات دلاله احصائيه عند مستوى 0.01 فى عمليات الادراك البصرى والدرجه الكليه للادراك البصرى ما عدا عمليتى الترابط البصرى –الاغلاق البصرى بين متوسط درجات القياس البعدى للمجموعه التجريبيه ومتوسط درجات المجموعه الضابطه بعد تطبيق البرنامج التدريبى لصالح متوسط درجات المجموعه التجريبيه.

6- توجد فروق ذات دلاله إحصائيه عند مستوى 0.01فى عمليات الادراك السمعى والدرجه الكليه للادراك السمعى بين متوسط درجات القياس البعدى للمجموعه التجريبيه ومتوسط درجات المجموعه الضابطه بعد تطبيق البرنامج التدريبى لصالح متوسط درجات المجموعه التجريبيه.

 

 

 

 

 

 

 

التسلسل

 

99

عنوان الرسالة :

 

دراسة مستوى الطموح لدى المعوقين بدنيا و علاقته بمستوى طموح الآباء

 

إعداد الباحث :

 

عبد الفتاح رجب علي محمد .

 

 

 

أهداف بحث الرسالة :

تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على العلاقة بين مستوى الطموح لدى الأبناء المعوقين بدنيا و مستوى طموح آبائهم , و كذلك ما إذا كان هناك فروق بين الأبناء المعوقين من الذكور و الإناث في مستوى الطموح

 

* عينة بحث الرسالة :

تناولت الدراسة من المعوقين بدنيا فئة المصابين بشلل الأطفال فقط و تقتصر منهم على المصابين بالأنواع التالية من الشلل :

1- شلل نصفي سفلي (paralegia  ) :

و هو يصيب الطرفين السفليين

     2- شلل نصفي طولي Hemiplegia) ).:

     وهو يصيب أطراف أحد جانبي الجسم الأيمن " رجل و زراع أيمن أو رجل و زراع أيسر "

1-                       شلل أحد الأطراف ( : ( Monoplegia

وهو يصيب أحد الساقين أو أحد الذراعين و تبلغ عينة الدراسة (93) طالب و طالبة من المصابين بشلل الأطفال ( 55 ذكور – 38 إناث ) أعمارهم ما بين ( 15 – 19 ).

 

 نتائج بحث الرسالة :

1-        توجد علاقة إرتباطية بين درجات الآباء و درجات أبنائهم المعوقين في مستوى الطموح , و ذلك على أبعاد مقياس مستوى الطموح المستخدم في الدراسة الراهنة .

2-        توجد علاقة إرتباطية بين درجات الأباء و درجات أبنائهم المعوقين من الذكور فقط في مستوى الطموح و ذلك على أبعاد مقياس الطموح في الدراسة الراهنة و الدرجة الكلية له .

3-        توجد علاقة إرتباطية بين درجات الأباء و درجات أبنائهم المعوقين من الإناث فقط في مستوى الطموح , و ذلك على أبعاد مقياس مستوى الطموح المستخدم في الدراسة الراهنة و الدرجة الكلية له .

4-        توجد فروق بين درجات مستوى طموح الأبناء ( الذكور – الإناث ) المعوقين ذوي الآباء مرتفعي الطموح و قرنائهم ذوي الآباء منخفضي الطموح لصالح الأبناء ذوي الآباء مرتفعي الطموح و ذلك على مقياس مستوى الطموح بأبعاده المختلفة المستخدمة في الدراسة الراهنة .

5-        توجد فروق بين درجات مستوى طموح الأبناء الذكور المعوقين فقط من ذوي الآباء مرتفعي الطموح و قرنائهم ذوي الآباء منخفضي الطموح لصالح الأبناء الذكور ذوي الآباء مرتفعي الطموح , وذلك مقياس مستوى الطموح بأبعاده المختلفة المستخدمة في الدراسة الراهنة .

6-        توجد فروق بين الأبناء المعوقين من الجنسين في مستوى الطموح كما يقاس بالمقياس المستخدم في الدراسة الراهنة .

 

 

 

 

 

المسلسل

 

92

العنوان

تقدير الذات لدى أطفال الرعاية البديلة .

 

 

المؤلف

أماني مصطفى الزعيقي .

 

 

 

أهداف الدراسة :

1-        التعرف على تقدير الذات لدى كل من أطفال الرعاية البديلة و أطفال الأسر الطبيعة .

2-        التعرف على تقدير الذات لدى كل من الأطفال اللقطاء و الأطفال الأيتام .

 

عينة البحث و خصائصها :

تتكون عينة البحث من 90 طفلا يتراوح أعمارهم من 9-12 سنة موزعين على النحو التالي :

1-        المجموعة الأولى 30 طفلا لقيطا يقيمون في قرية الأطفال بمدينة نصر – القاهرة .

2-        المجموعة التانية 30 طفلا يتيما يقيمون في قرية الأمل بمدينة نصر – القاهرة .

3-                       المجموعة الثالثة 30 طفلا من الأسر الطبيعية .

 

منهج البحث :

الأساليب الإحصائية المستخدمة ( تحليل التباين – إختبارات ) المنهج الإحصائي .

 

مشكلة البحث :

هل يختلف تقدير الذات لدى الأطفال اللقطاء و الأيتام ؟ وهل يخنلف لدى الأطفال اللقطاء عنه لدى الأطفال الأيتام ؟ أم أنهم جميعا محرومين من الجو الأسري الحقيقي و الرعاية الأسرية الدافئة ما يؤثر بنفس القدر على تقدير الذات لدى كل من الأطفال اللقطاء و الأيتام ؟

 

نتائج البحث :

1-        توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات مستوى تقدير الذات بين كل من الأطفال الأيتام لصالح الأطفال الأيتام .

2-        توجد فروق ذات دلاله إحصائية بين متوسطي درجات مستوى تقدير الذات بين كل من الأطفال اللقطاء و أطفال الأسر الطبيعية لصالح الأسر الطبيعية .

3-        توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات مستوى تقدير الذات بين كل من الأطفال الأيتام و أطفال الأسر الطبيعية لصالح أطفال الأسر الطبيعية .

 

حدود الدراسة :

أ – عينة الدراسة و تتكون من 90 طفلا يتراوح أعمارهم من 9 – 12 سنة موزعين على النحو التالي :

1- 30 طفلا لقيطا يقيمون في قرية الأطفال بمدينة نصر – القاهرة .

2- 30 طفلا يتيما يقيمون في قرية الأمل بمدينة نصر – القاهرة .

3- 30 طفلا من الأسر الطبيعية .

ب – مقياس تقدير الذات – ( إعداد ناريمان رفاعي – أماني الزعيقي ) .  

 

 

 

 

 

 

 

460

رقم المسلسل

 

 

عنوان الرسالة :

 

دراسة لبعض المتغيرات المرتبطة بسلوك المشاغبة لدي تلاميذ المرحلة الثانوية

 

اسم الباحث :               

 

محمد كمال أبو الفتوح .

 

 

 

مشكلة الدراسة :

الإجابة على بعض التساؤلات المرتبطة بسلوك المشاغبة .

أهمية الدراسة :

أهمية نظرية : معرفة مدي انتشار المشاغبة وسلوكيات التي تتضمنها وعلاقتها ببعض المتغيرات .

أهمية تطبيقية : الكشف عن التلاميذ المشاغبين ومعاناتهم .

أهداف الدراسة :

التعرف على طبيعة العلاقة بين سلوك المشاغبة ومتغيرات الدراسة الحالية .

العينة :

200 طالب وطالبه من تلاميذ المرحلة الثانوية .

منهج الدراسة :

المنهج الوصفى.

نتائج الدراسة :

كشفت الدراسة أن نسبة المشاغبة في الذكور أكث ممارسة من الإناث .


 

 

 

456

رقم المسلسل

 

 

عنوان الرسالة :

 

الضغوط النفسية لدي طلاب التعليم الثانوي العام والفني وعلاقاتها بالمناخ المدرسي .

 

 

اسم الباحث :

 

أيمن ناجد صادق جمعة .

 

 

 

مشكلة الدراسة :

الضغوط النفسية لدي طلاب التعليم الثانوي العام والفني وعلاقاتها بالمناخ المدرسي .

أهمية الدراسة :

تكمن أهمية الدراسة في أهمية الموضوع الذي تتناوله.

أهداف الدراسة :

النظرية : تناول الإطار للضغوط النفسية لدي الطلاب .

التطبيقية : الكشف عن العلاقة الارتباطيه بين الضغوط النفسية وأبعادها والمناخ المدرسي وأنماطه .

العينة :

300 طالب وطالبه من طلاب المرحلة الثانوية العام والفني بمحافظة الشرقية ممن يتراوح أعمارهم ما بين 15 ، 17 سنة .

منهج الدراسة :

المنهج الارتباطى .

نتائج الدراسة :

أيدت أن الأسلوب الذي تتخذه الإدارة المدرسية في قيادة العمل من أهم المتغيرات المؤثرة على المناخ المدرسي .


 

 

 

 

 

 

 

 

416

مسلسل الرسالة

 

 

 

عنوان الرسالة :

دراسة مقارنة لمستوى طموح الأبناء المقيمين بالمؤسسات الإيوائية والأبناء المقيمين لدى ذويهم

 

 

 

 

اهداف الرسالة :

تهدف الدراسة الى معرفة مستوى طموح الأبناء حيث تتعرض الأسرة أحيانا للتفكك نتيجة موت احد الوالدين أو انفصالهم أو تعرض العائل لظروف اقتصادية قاسية

 

العينة :

اختيرت العينة من الأبناء المقيمين بالمؤسسات الإيوائية والأبناء المقيمين لدى ذويهم وهم من أبناء الأسر الغير قادرة على الإنفاق وأبناء الأسر المتصدعة وتتراوح أعمارهم بين 13 ــ15 من الذكور والإناث

 

المنهج :

 

استخدم المنهج الاحصائى

 

نتائج الدراسة :

1ــ وجود فروق دالة إحصائيا بين الأبناء المقيمين بالمؤسسات الإيوائية والأبناء المقيمين لدى ذويهم

 

2ــ لاتوجد فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث المقيمين بالمؤسسات الإيوائية في مستوى الطموح الدراسي

 

3ــ لاتوجد فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث المقيمين بالمؤسسات الإيوائية في مستوى الطموح الاجتماعي المهني ـــ الأسرى

 

4ــ لاتوجد فروق دالة إحصائيا بين الذكور المقيمين بالمؤسسات الإيوائية والذكور المقيمين لدى ذويهم في مستوى الدراسي

 

5ــ توجد فروق دالة إحصائيا بين الإناث المقيمين بالمؤسسات الإيوائية والإناث المقيمين لدى ذويهم في مستوى الطموح الدراسي والاجتماعي والمهني والأسرى لصالح الإناث المقيمين لدى ذويهم

 

 

 

 

416

مسلسل الرسالة

 

 

 

عنوان الرسالة :

دراسة مقارنة لمستوى طموح الأبناء المقيمين بالمؤسسات الإيوائية والأبناء المقيمين لدى ذويهم

 

 

 

 

اهداف الرسالة :

تهدف الدراسة الى معرفة مستوى طموح الأبناء حيث تتعرض الأسرة أحيانا للتفكك نتيجة موت احد الوالدين أو انفصالهم أو تعرض العائل لظروف اقتصادية قاسية

 

العينة :

اختيرت العينة من الأبناء المقيمين بالمؤسسات الإيوائية والأبناء المقيمين لدى ذويهم وهم من أبناء الأسر الغير قادرة على الإنفاق وأبناء الأسر المتصدعة وتتراوح أعمارهم بين 13 ــ15 من الذكور والإناث

 

المنهج :

 

استخدم المنهج الاحصائى

 

نتائج الدراسة :

1ــ وجود فروق دالة إحصائيا بين الأبناء المقيمين بالمؤسسات الإيوائية والأبناء المقيمين لدى ذويهم

 

2ــ لاتوجد فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث المقيمين بالمؤسسات الإيوائية في مستوى الطموح الدراسي

 

3ــ لاتوجد فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث المقيمين بالمؤسسات الإيوائية في مستوى الطموح الاجتماعي المهني ـــ الأسرى

 

4ــ لاتوجد فروق دالة إحصائيا بين الذكور المقيمين بالمؤسسات الإيوائية والذكور المقيمين لدى ذويهم في مستوى الدراسي

 

5ــ توجد فروق دالة إحصائيا بين الإناث المقيمين بالمؤسسات الإيوائية والإناث المقيمين لدى ذويهم في مستوى الطموح الدراسي والاجتماعي والمهني والأسرى لصالح الإناث المقيمين لدى ذويهم

 

 

 

 

 

415

مسلسل الرسالة

 

 

عنوان الرسالة :

 

خصائص الشخصية وعلاقتها بالإمراض السيكوسوماتية لدى عينة من المعلمين

 

 

هدف الدراسة :

 

 تهدف الدراسة إلى دراسة خصائص وعلاقتها بالإمراض السيكوسوماتية لدى المعلمين الواقعين تحت ضغوط نفسية وتحديد الفروق بين مجموعات الدراسة والإجابة على تساؤلات الدراسة

 

العينة:

 

تتكون عينة الدراسة من 150معلم ومعلمة من مدرسة طوخ الثانوية بنين و150معلم ومعلمة من مدرسة طوخ الثانوية بنات بمحافظة القليوبية ممن تتراوح أعمارهم ما بين 25 سنة الى 50 سنة

 

المنهج:

استخدم المنهج الاحصائى

 

نتائج الدراسة :

1ــ وجدت فروق بين المعلمين مرتفعى الضغط المنطوين والمعلمين مرتفعى الضغط المنبسطين لصالح مرتفعى الضغط المنطوين

 

2ــ وجدت فروق بين المعلمين مرتفعى الضغط غير المتزنين انفعاليا والمعلمين مرتفعى الضغط المتزنين انفعاليا لصالح مرتفعى الضغط غير المتزنين

 

3ــ وجدت فروق بين المعلمين مرتفعى الضغط غير الواثقين والمعلمين مرتفعى الضغط الواثقين لصالح مرتفعى الضغط غير الواثقين

 

4ــ وجدت فروق بين المعلمين مرتفعى الضغط ذوى الضبط الخارجي والمعلمين مرتفعى الضغط ذوى الضبط الداخلي لصالح مرتفعى الضغط ذوى الضبط الخارجي

 

 

 

 

 

 

المسلسل

477

 

عنوان الدراسة

                                      فاعلية برنامج إرشادى فى خفض الاحساس بالوحدة النفسية لدى المسنين

المؤلف

                                                                  محمد احمد عربى رفاعى

 

مشكلة الدراسة

يمكن صياغة مشكلة الدراسة فى التساؤلات الاتية :

1 – إلى اى مدى يعانى المسنون من الوحدة النفسية ؟

2 – ما الاسس التى يقوم عليها برنامج إرشادى قائم على العلاج المعرفى و العلاج الوجودى فى تخفيف الوحدة النفسية لدى المسنين ؟

3 – ما فاعلية البرنامج الارشادى فى تخفيف الوحدة النفسية لدى المسنين ؟

اهمية الدراسة

1 – قياس و تحديد مدى معاناة المسنين من الوحدة النفسية .

2 – فى الجانب الذى يهدف لدراسته حيث يتصدى لدراسة اثر فاعلية برنامج إرشادى فى خفض الاحساس بالوحدة النفسية لدى المسنين خاصة .

عينة الدراسة

تتكون عينة الدراسة من عشرة افراد من الذكور المسنين .

نتائج الدراسة

اوضحت نتائج الدراسة الحالية فاعلية برنامج الارشاد النفسى الذى اعدة الباحث و القائم على نظرية الارشاد السلوكى و كذلك الارشاد الوجودى فى خفض الاحساس بالوحدة النفسية لدى المسنين افراد المجموعة التجريبية و تحويلهم من حالة الاحساس بالوحدة النفسية الى حالة يزداد معها الاحساس بهدف و معنى الحياة و لقد اتضحت هذة النتائج بعد تطبيق البرنامج الارشادى و فى فترة المتابعة ايضا .

 

 

 

 

 

420

مسلسل الرسالة :

 

 

عنوان الرسالة :

 

"فاعلية العلاج العقلاني – الانفعالي " السلوكي في خفض مستوى القلق لدى المراهقين ذوي الاعاقة السمعية .

 

 

رسالة مقدمه

حسيب محمد حسيب عبد ربه

 

 

 

أهداف الدراسة :

 

1-                التعرف على العلاقة بين الأفكار اللاعقلانية ومستوى القلق لدى المراهقين ذوي الاعاقة السمعية .

2-                تبين مدى امكانية استخدام العلاج " العقلاني – الانفعالي " في خفض مستوى القلق لدى عينة من المراهقين ذوي الاعاقة السمعية ( الصم ) الذكور والاناث ، وتتبع مدى استمرار فاعلية هذا البرنامج العلاجي ، في خفض مستوى القلق لدى عينة الدراسة – ان وجد – في فترة المتبعة .

3-                مقارنه مدى فاعلية العلاج " العقلاني – الانفعالي " السلوكي في خفض مستوى القلق لدى المراهقين ذوي الاعاقة السمعية ( الصم ) من الذكور والاناث .

4-                التقدم من خلال نتائج الدراسه بالتوصيات والمقترحات اللازمه نحو توجيه الأباء والمعلمين والجهات الفنية في وضع الخطط والبرامج والخدمات النفسية التي تساعد في ارشاد وتوجيه وعلاج بعض الضطرابات الانفعالية لدى المراهقين ذوي الاعاقة السمعيه .

العينة:

 

تتكون عينة الدراسة السيكومرية ( الارتباطية ) من ( 153 ) طالبا وطالبة من المراهقين الصم ، الذين تتراوح أعمارهم ما بين ( 16 – 19 ) عاما بمتوسط عمري ( 1 ، 17 ) ، وانحراف معياري ( 1,3 ) ، ويلتحقون بمدارس الأمل الاعدادية الثانوية المشتركة ، وبطريقة عشوائية تم اختيار ( 34 ) يمثلون عينة الدراسة التجريبية ( العلاحية ) عل النحو التالي :

 

1-                                                مجموعه الذكور التجريبية : وعددهم (9) مراهقين.

2-                                                مجموعة الذكور الضابطة : وعددهم (9) مراهقين .

3-                                                مجموعة الاناث التجريبية : وعددهم (9) مراهقين .

4-                                                مجموعة الاناث الضابطه : وعددهم (9) مراخقين .

 

المنهج :التجريبي

 

النتائج:

 

1-                توجد علاقة موجبة ذات دلاله احصائية بين درجة الأفكار اللاعقلانية ، ودرجة القلق لدى عينة الدراسة.

2-                توجد فروق ذات دلالهاحصائية بين متوسط درجات مجموعه الذكور التجريبية ، ومتوسط درجات مجموعة الذكور الضابطة في مقياس القلق بعد تطبيق البرنامج العلاجي مباشرة وذلك لصالح مجموعة الذكور التجريبية .

3-                توجد فروق ذات دلاله احصائية بين متوسط درجات مجموعة الاناث التجريبية ، ومتوسط درجات مجموعه الاناث الضابطة في مقياس القلق بعد تطبيق البرنامج العلاجي مباشرة وذلك لصالح مجموعه الاناث النجريبية .

4-                توجد فروق ذات دلاله احصائية بين متوسط درجات مجموعه الذكور التجريبية ومتوسط درجات مجموعة الاناث التجريبية في مقياس القلق بعد تطبيق البرنامج العلاجي مباشرة .

5-                توجد فروق ذات دلاله احصائية بين متوسط درجات مجموعه الذكور التجريبية ، ومتوسط درجات مجموعة الذكرو الضابطه في مقياس القلق بعد انتهاء فترة المتابعة ، وذلك لصالح مجموعة الالذكور التجريبية .

6-                توجد فروق ذات دلاله احصائية بين متوسطي درجات مجموعة الاناث التجريبية ، ومتوسط درجات الاناث الضابطه في مقياس القلق بعد انتهاء فترة المتابعة ، وذلك لصالح مجموعة الاناث التجريبية .

7-                لا توجد فروق ذات دلاله احصائية بين متوسط درجات مجموعة الذكور التجريبية ، ومتوسط درجات مجموعة الاناث التجريبية في مقياس القلق بعد انتهاء فترة المتابعة .

 

 

 

 

 

 

410

رقم المسلسل

 

 

عنوان الرساله :

 

 استخدام السيكودراما لخفض النشاط الزائد لدى أطفال المدرسة الابتدائية

 

 

 

الهدف من الدراسة :

 

تهدف الدراسة الحالية إلى خفض النشاط الزائد لدى أطفال المدرسة الابتدائية باستخدام السيكودراما .

 

عينة الدراسة :

 

تتكون عينة لدراسة من 20 طفلا من أطفال المدرسة الابتدائية من الصف الرابع والخامس الابتدائي مما يتراوح متوسط أعمارهم 9-12 عام .

وسوف تقوم الباحثه بتقسيم عينة الدراسة إلى مجموعتين هما :

1-                                               المجموعة التجريبية ، وتتكون من 10 تلاميذ .

2-                                               المجموعة الضابطة ، وتتكون من 10 تلاميذ .

 

منهج البحث :

 

تستخدم الدراسة الحالية المنهج التجريبي ويتمثل المنهج التجربي في قيام الباحثه بتقسيم عينه الدراسة إلى مجموعتين تجريبية ، وضابطه ، حيث تشارك المجموعة التجريبية في البرنامج العلاجي دون المجموعة الضابطة ، وتستخدم الباحثة المقارنات الاحصائية لتقييم مدى فاعلية البرنامج العلاجي .

 

نتائج الدراسة :

 

 كان الهدف من الدراسه الحاليه هو الوقوف على مدى فاعلية واستمراريه برنامج السيكودراما في خفض النشاط الزائد .

وأظهرت نتائج اختبار (ت) فاعلية البرنامج سواء بعد التطبيق مباشرة أو بعد فترة المتابعه حيث النشاط الزائد له العديد من الأغراض سواء الأساسية مثل الحركه الزائده ، قصور الانتباه ، الاندفاعيه ، أو الثانويه ومنها العدوانية ، عدم الطاعه ، عدم النظام ، ضعف القدرة على تحمل الاحباط ، ضعف القدرة على التفاعل مع الرفاق وغيرها لذلك انصب البرنامج على كل هذه الأغراض واتضح ذلك من أهداف الجلسات العلاجية .

 

وقد يرجع هذا التحسن لعدة أسباب :

1-                                               اقامه الباحثه علاقه وديه مع الأطفال ذوي النشاط الزائد .

2-                استخدام استخدام الباحثه للسيكودراما وهي جذابه للأطفال حيث تخرج مابداخلهم من مكبوتات وصراعات فتعمل على تغيير مفاهيمهم ، وتعديل سلوكهم .

3-                استخدام الباحثه العديد من الفنيات العلاجية أثناء تطبيق البرنامج للحصول على اقصى فائده مع هؤلاء الأطفال .

4-                احتواء الجلسات العلاجيه على العديد من المواقف والتي بنيت على أساس استطلاع لاراء العديد من الأمهات عن المواقف التي يظهر فيها الطفل النشاط الزائد .

5-                اختيار الاطفال بأنفسهم للأدوار التي تم تمثيلها ليعطي تلقائية في التمثيل .

6-                استخدام الباحثة للمناقشه الجماعية عقب كل موقف والحصول على أثراء الأطفال حول الموقفل المختلفة للوصول الى السلوك الصحيح .

7-                استخدام الباحثة للتعزيز سواء المادي بأخذ بعض الحلوى أو المعنوي بالتشجيع بالكلمات على السلوك الصحيح .

8-                تمثيل الأطفال لبعض المواقف في الأماكن الطبيعية لها كفناء المدرسة ليعطي واقعية وتلقائية في تمثيل الأطفال وسعاده لهم .

9-                تقديم الباحثة للأطفال بعض الصور سواء للتلوين أو لمعرفة الاخترفات والمتاهه .

 

بعد انتهاء المتابعه قامت الباحثة بتطبيق البرنامج على المجموعه الضابطه بناء على توصية الأستاذة الدكتورة / ناريمان رفاعي المشرفة على الدراسة كلفتة انسانية تستهدف افادة افراد المجموعه الضابطه من البرنامج العلاجي وقامت الباحثة باستخدام اختبار ( ت ) للتعرف على دلاله الفروق .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مسلسل الرسالة 393

393

عنوان الرساله

دراسة لبعض المتغيرات النفسية لدى المتزوجين و المطلقين

المؤلف

عواطف حسين صالح صالح

القسم

المدرس المساعد بكلية الآداب جامعة الزقازيق لنيل دكتوراه فى اللآداب

تخصص علم نفس 0

 

 

مشكلة الدراسة : تتلخص فى دراسة الفروق بين المتزوجين و المطلقين من الجنسين فى المتغيرات النفسية الآتيه ( الحاجات النفسية و الرضا الزواجى )0

أهداف الرسالة :

تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة الفروق بين المتزوجين و المطلقين من الذكور و الإناث فى بعض المتغيرات النفسية و الرضا الزواجى و الخلافات الزواجية و القلق بالإضافة إلى ذلك فإن نتائج هذه الدراسة سوف تفيد العاملين فى مجال التوجيه و الإرشاد الزواجى و خاصة مكاتب التوجيهات و الإرشادات الزواجية المختلفية 0

العينة :

تكونت عينة الدراسة من 60 متزوج و 60 متزوجة ، 37 مطلق و 37 مطلقة من العاملين بالجامعة و الوظائف الحكومية المختلفة التابعة بمحافظة الشرقية و من الحاصلين على المؤهلات العليا و المتوسطة و كان جميع أفراد العينة من المسلمين و الحد الأدنى لمدة الزواج عاما كاملا و الحد الأدنى لمدة الطلاق عاما كاملا و جميعهم من مستويات إجتماعية و إقتصادية متوسطة 0

المنهج : لا يوجد

النتائج :

1 – وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين المتزوجين و المطلقين من الجنسين فى جميع أبعاد الحاجات النفسية ( و هى الحاجة إلى الحب و الإنجاب و الأمن و الإستقرار ) .

2 – وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين المتزوجين و المطلقين من الجنسين فى ابعاد الرضا الزواجى كما يقاس بالمقياس المستخدم فى الدراسة الحالية 0

3 – وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين المتزوجين و المطلقين من الجنسين فى ابعاد الخلافات الزواجية و ذلك لصالح المطلقين 0

4 – وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين المتزوجات و المطلقات فى حالة وسمة القلق و ذلك لصالح المطلقات 0

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مسلسل الرساله:385

 

385

 

عنوان الرساله:

دراسه لبعض لمتغيرات الاسريه وعلاقتها بمستوى القيم لدى الابناء المراهقين

 

 

المؤلف:-

:وداد اسماعيل مجاهد

 

قسم :علم نفس

 

 

 

 

أهداف الرساله:

تتحدد أهداف الدراسه التى قامت الباحثه بتصميم بعضا منها وتم تطبيقها على عينة من المراهقات والمراهقين فى الريف والحضر ومن طلبه وطالبات الثانوى العام وفى محاوله للاجابه على التساؤلات التى اثيرت فى مشكله الدراسه كما تهتم بالتعرف على وجود هذه القيم او عدم وجودها لدى الابناء ومدى ارتباطها بهذه المتغيرات الاسريه0

العينة:

اشتملت عينة الدر اسه على 360من الطلبه المقيدين بالصف الثانى الثانوى العام،180من المراهقين،180من المراهقات0

المنهج: التجريبى

النتائج:

1-يوجد ارتباط موجب دال بين قيم الانباء وبين أساليب المعامله الوالديه السويه للاب وللام-

2-يوجد ارتباط عكسى بين قيم الابناء المراهقين فى المستويات الثقافيه(المنخفضه-المرتفعه-المتوسطه)فىالقيمه العمليه لصالح المراهقين فى المستوى الثقافى

3-توجد فروق ذات دلاله احصائيه من متوسط درجات المراهقين والمراهقات فى القيم الاتيه0

القيم العمليه-القيم الاجتماعيه-القيم الدينيه-القيم الخلقيهوهذه الفروق فى القيم لصالح المراهقات0

اما بالنسبه للقيمه الاسريه والقيمه العمليه فلاتوجد فروق ذات دلاله احصائيه بين المراهقين والمراهقات0

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مسلسل الرساله:384

 

384

القسم:-

درجه الدكتوراه فى الآداب

تخصص علمنفس

عنوان الرساله:

بعض سمات الشخصيه وعلاقتها بالاغتراب النفسى لدى الشباب الجامعى0

المؤلف:-

:محمد عاطف رشاد زعتر

 

مشكله الدراسه:

تتحدد مشكله الدراسه فى محاوله الاجابه على التشاؤلات الاتيه:

1-الى اى مدى توجد علاقه بين أفراد عينه الدراسه فى الاغتراب النفسى وكل من العدوان/العداء،التقدير السلبى للذات،عدم التجاوب الانفعالى؟

2-الى اى مدى توجد علاقه بين الاغتراب النفسى والوحده النفسيه كسمه لدى افراد عينه الدراسه وسمات الشخصيه فى عدد العوامل النفسيه0

أهداف الرساله:

نهدف هذه الدراسه الى تحقيق عده أهداف رئيسيه وهى:

1-التعرف على مدى العلاقه أوالارتباط بين مظاهر الاغتراب النفسى وبين كل من العدوان/العداء،الاعتماديه،التقدير السلبى للذات،عدم الكفايه للشخصيه،عدم التجاوب الانفعالى،عدم الثبات الانفعالى،النظره السلبيه للحياه لدى افراد عينة الدراسة

2-التعرف على مدى العلاقه اوالارتباط بين مظاهر الاغتراب النفسى وبين الوحده النفسيه لدى افراد عينة الدراسة0

3-التعرف على مادا كانت مظاهر الاغتراب النفسى وسمات الشخصيه تنظم فى عدد من العوامل النفسيه0

4-التعرف على الفرق بين افراد عينة الدراسة من الذكور والاناث بالفرق الدراسية الاولى والنهائيه فى مظاهر الاغتراب النفسى0

5-التعرف على الفروق بين افراد عينة الدراسة من الذكور والاناث بالفرق الدراسية الاولى والنهائيه من كل العدوان/العداء،الاعتماديه،التقدير السلبى للذات،عدم الكفايه الشخصيه،وعدم التجاوب الانفعالى،وعدم الثبات الانفعالى،النظره السلبيه للحياه،الوحده النفسيه0

العينة:

بلغ عدد أفراد العينة المبدئيه438طالبا وطالبه من طلاب جامعة الزقازيق استبعد منهم بعدتطبيق أدوات الدراسه واستماره البيانات عدد38 طالبا وطالبه حيث ان البعض منهم من المنتسبين والبعض الاخر من أبناء الاقطار الشقيقه ثم استبعد منهم64طالباوطالبه من أبناء العينه حيث انطبقت عليهم شروط مقياس الكذب كما أشاربه مقياس الاتجاهات احمد خيرى،

وبهذا اصبح حجم عينة الدراسة بعد استبعاد الحالات وفقا لما سبق ايضاحه336طالبا وطالبه بمتوسط عمرى قدرة20.13وانحراف معيارى قدره1.85موزعين وفقا لكليتهم وفرقهم الدراسيه وجنس كل منهما-

المنهج:لايوجد منهج

النتائج:

1-توجد علاقه ارتباطيه موجبه ذات دلاله احصائيه على مستوى0.01 بين درجات الاعتراب النفسى وبين درجات افراد العينة فى كل من العدوان/العداء،التقدير السلبى للذات،وعدم الكفايه الشخصيه،عدم التجاوب الانفعالى،عدم الثبات الانفعالى،النظره السلبيه للحياه-2-توجد علاقه ارتباط موجبه ذات دلاله احصائيه عند مستوى0.01بين درجات الاغتراب النفسى وبين درجات أفراد العينه فى الوحدة النفسيه0

3-تنتظم مظاهر الاغتراب النفسى وسمات الشخصيه فى ثلاثه عوامل نفسيه هىالعصابيه،التمركز حول الذات،التقييم السلبى للذات0

4-توجد فروق ذات دلاله احصائيه عند مستوى0.01 بين الذكور والاناث فى الدرجه الكليه لمقياس الاغتراب لجانب الاناث0

5-لايوجد تأثير للتفاعل الثنائى بين متغيرى الجنس والسن فى الدرجه الكلية لمقياس الاغتراب والدرجه الكلية لاسبيان تقدير الشخصيه والدرجه الكلية لمقياس الوحده النفسيه0

6-أ-توجد فروق ذات دلاله احصائيه عند مستوى0.01بين الذكور والاناث فى درجات كل من عدم الكفايه الشخصيه،عدم التجاوب الانفعالى،عدم الثبات الانفعالى،الوحده السلبيه لجانب الاناث من الطلاب0

ب-توجد فروق ذات دلاله احصائيه عند مستوى0.01،0.05 بين طلاب الفرقه الاولى وطلاب الفرقه النهائيه فى درجات الاعتماديه،والتقدير السلبى للذات،عدم الكفايه الشخصيه،عدم الثبات الانفعالى والنظره السلبيه للحياه لجانب الطلاب فى الفرقه الاولى بينما لاتوجد فروق ذات دلاله احصائيه بين طلاب الفرقه الاولى وطلاب الفرقه النهائيه فى درجات العدوان/العداء،عدم التجاوب الانفعالى والوحده النفسيه0

 

 

 

 

 

مسلسل الرساله:382

382

عنوان الرساله:

 

النمو الشخصى والمهنى لدى طلبه كليات التربيه0

 

المؤلف:-

نبيل محمد عبدالحميد زاير

قسم:علم نفس تعليمى0

رساله دكتوراه الفلسفه فى التربيه0

 

مشكله الدراسه:

اهميه الخيره التربويه واثاره فى الزيدات فى النمو الشخصى والمهنى وما يتعلق بالفرق فى مفهوم الذاد وفى سمات

الشخصيه بين الطللاب والمعلمين0

الهدف:

استهدفت الدراسه بناء مقياسين احدهما مقياس النمو الشخصى والاخر لقياس النمو المهنىلطلبه كليات التربيه0

المنهج:لايوجد

العينة:

شملت عينة الدراسه1588طالبا وطالبه من طلبه كلية التربيه بعين شمس والزقازيق واسيوط0

النتائج:

1-توجد فروق فى النمو الشخصى والمهنى لدى طلبه كلية التربيه باختلاف الصفوف الدراسيه وتميز الصفوف الاعلى0

2-توجد فروق فى النمو الشخصى باختلاف التخصص لصالح طلبه القسم الادبى ولاتوجد فروق فى النمو المهنى باختلاف التخصص-

3-توجد فروق فى النمو الشخصى والمهنى لدى طلبه كليات التربيه باختلاف الجنس

 

 

 

 

403

رقم الرساله

 

 

عنوان ارساله

العوامل النفسية التي تكمن وراء الرضا عن العمل لدى معلمات رياض الأطفال (دراسة كلينيكيه ) .

 

 

اسم الباحث

عبد الرحمن مهدى على يسين .

 

 

 

هدف الدراسة :

 

تهدف الدراسة إلى الكشف عن العوامل النفسية المسؤله عن الرضا أو عدم الرضا عن العمل لدى معلمات رياض الأطفال وبالتالي يستطيع الباحث إلى التوصل إلى صوره كلينيكيه للمقومات والعوامل النفسية المرتبطة بكل من الرضا وعدم الرضا عن عمل معلمات الأطفال .

أهميه الدراسة :

 

1 – أنها تتناول بالدراسة الكلينيكيه الكشف عن أهم العوامل النفسية المسؤليه عن رضا أو عدم رضا معلمات رياض الأطفال عن عملهن في تربيه الأطفال .

2 – امكانيه الاستفادة من نتائج الدراسة الحالية في إعداد برامج التطوير والتنمية لمعلمات رياض الأطفال , وبتوجيههن وإرشادهن إلى أفضل أداء يتسم بالرضا عن العمل في ميدان تنشئه الأطفال .

عينه الدراسة :

 

118 معلمه تتراوح أعمارهن بين 23 -28 العاملات ببعض الإدارات التعليمية بمحافظة القليوبية وغير متزوجات ومدة الخبرة لا تقل عن سنه .

نتائج الدراسة :

 

1 – يرتفع مستوى الرضا عن العمل لدى معلمات رياض الأطفال بمدى قدرة المعلمة على التخلص من الاحباطات الطفليه الأولى بينما ينخفض مستوى الرضا بمقدار عجز الحالة عن التحرر أو التخلص من تلك الاحباطات الطفليه الأولى .

2 – يرتفع مستوى الرضا عن العمل لدى معلمات رياض الأطفال بارتفاع مستوى الامومه وينخفض بانخفاضها .

3 – يرتفع مستوى الرضا عن العمل لدى معلمات رياض الأطفال بارتفاع مستوى الاستعراضية وينخفض بانخفاضها .

4 – يرتفع مستوى الرضا عن العمل لدى معلمات رياض الأطفال بانخفاض مستوى النظاريه وينخفض بارتفاعها .5 – يرتفع مستوى الرضا عن العمل لدى معلمات رياض الأطفال بقدر ما يكون أنموذج توحد المعلمة في الطفولة سويا .

منهج الدراسة :

 

هو النهج الكلينيكى وهو قائم بدراسة الحالة عن طريق المقابلات الشخصية الطليقة التي تستعين بالاختبارات الاسقاطيه وفنيات التحليل النفسي .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

104

رقم المسلسل

 

 

عنوان الرسالة /

 

دراسة لبعض الخصائص النفسية المرتبطة بكفاءة الموجهين التربويين بسلطنة عمان

 

 

مقدمة من

سالم بن عبد الله عبد الرحيم

 

 

مشكلة الدراسة

ارتباط كفاءات الموجه التربوي في مرحلة التعليم الإبتدائى بالإطار التقليدي الذي يركز على المعرفة النظرية،لذلك شعر الباحث بمشكلة الدراسة إذ أن مستوى كفاءات التوجيه لابد وأن يخضع لمعايير وأن ترتبط بالخصائص النفسية للموجه وتخضع لكثير من المؤثرات والتي تجعل أمر البحث فيها أساسيا.

 

أهداف الدراسه

                  تهدف الدراسة إلى الإجابة عن التساؤلات التالية:

4-         ما الكفاءات اللازمة لعمل الموجهين التربويين بسلطنة عمان.

5-         ما أهم الخصائص النفسية المرتبطة بالأداء الجيد لهذه الكفاءات والتي ينبغي أن تتوفر في الموجه التربوي.

6-                         ما واقع أداء الموجهين التربويين في ضوء هذه الكفاءات.

 

أدوات البحث

- قائمة الكفاءات اللازمة لعمل الموجه التربوي.

- مقياس أساليب القيادة التربوية للموجهين.

 

عينة البحث

اختار الباحث عينة الدراسة وعددها (50) موجها تربويا من مجموع الموجهين في مختلف مناطق السلطنة والبالغ عددهم (95).

 

 

 

 

 

 

372

رقم الرساله

 

 

عنوان الرساله

أساليب التنشئة الأسرية وعلاقتها بمستوى القلق لدى الابناء

 

 

 

ماجستير فى الاداب (علم نفس)

 

 

اسم الباحث

عصام عبد اللطيف عبد الهادى

 

 

 

مشكلة الدراسة

                  تتلخص مشكلة الدراسة فى التساؤل التالى:

-           هل توجد علاقة بين أساليب التنشئة الأسرية المتمثلة فى القبول – الرفض الوالدى ومستوى القلق لدى الأبناء وما طبيعة هذه العلاقة؟

-           هل توجد فروق بين الأبناء مرتفعى القلق ومنخفضى القلق فى ادراكهم للقبول من قبل الوالدين ؟

أهداف الدراسة

1-         التعرف على العلاقة بين أساليب التنشئة الأسرية المتمثلة فى القبول – الرفض الوالدى ومستوى القلق لدى الأبناء.

2-         التعرف على الفروق بين الأبناء مرتفعى القلق ومنخفضى القلق فى ادراكهم للقبول من قبل الوالدين.

3-         التعرف على تأثير كل من أساليب التنشئة الأسرية من قبل الاب المتمثلة فى القبول والرفض وكذلك الجنس والترتيب الميلادى والمستوى الاجتماعى والاقتصادى وتفاعلهما معا على درجات مقباس القلق لدى الابناء.

4-                              التعرف على تأثير كل من أساليب التنشئة الأسرية من قبل الام المتمثلة فى القبول والرفض وكذلك الجنس والترتيب الميلادى والمستوى الاجتماعى والاقتصادى وتفاعلهما معا على درجات مقباس القلق لدى الابناء.

عينة البحث

وصلت عينة البحث الى 194 طفل وطفلة من تلاميذ اربعة مدارس ابتدائية بمحافظة الشرقية.

أدوات البحث

-                                استبيان القبول – الرفض الوالدى.

-                                مقياس القلق الظاهر للأطفال.

-                                مقياس المستوى الإجتماعى الاقتصادى للاسرة المصرية.

-                                استمارة جمع البيانات.

 

 

 

 

 

 

 

372

رقم الرساله

 

 

عنوان الرساله

السمات الشخصية للمتقاعدين العاملين وغير العاملين

 

 

 

رسالة مقدمه لنيل درجة الماجستير فى الاداب

تخصص (علم نفس)

 

 

اسم الباحث

أمينة عبد الله حسن بدوى

 

 

مشكلة الدراسة

تتلخص مشكلة الدراسه وأهميتها فى

خطورة عدم الاهتمام بالمشاكل التى تواجه كبار السن التى تسبب (معضلات اجتماعية) يكون من الصعب حلها ان لم تحل فى وقت مبكر بوضع اسس اجتماعيه صحيحة تؤدى الى الحل المنشود

هدف الدراسه

يهدف البحث الى التعرف على السمات الشخصية لدى المتقاعد ومعرفة ما اذا كان هناك فروق فى سمات الشخصية لدى المتقاعدين العاملين وغير العاملين

عينة البحث

اختيرت عينة البحث من مدينة بنها والمناطق القريبة منها وقد اشتملت على 142 فرد.

نتائج الدراسه

- عدم وجود فروق ذات دلاله احصائيه بين المجموعتين العاملتين قبل التقاعد فى الهستريا.

- عدم وجود فروق ذات دلاله احصائيه بين المجموعه العامله قبل التقاعد والعاملة بعد التقاعد فى الهستريا.

- وجود فروق ذات دلاله احصائيه فى الهستريا بين المجموعه العامله قبل التقاعد والعاملة بعد التقاعد لصالح المجموعة الثانية

أدوات الدراسه

- أربعة مقاييس اختبار الشخصية المتعدده الاوجه.

- اختبار البروفيل الشخصى.

 

 

 

 

371

رقم الرساله

 

 

*عنوان الرسالة

التفكير الخلقي وعلاقته ببعض سمات الشخصية لدى الشباب الجامعي .

 

 

 

- مقدمة من : أشرف محمد محمد عطية حسب الله .

- تحت إشراف : أ. د / عبد الله عبد الحي موسى .

                  أ . د / زينب عبد الرحمن القارضي .

* مشكلة الدراسة :

        تتمثل مشكلة البحث ى عدد من التساؤلات التالية:

1- هل توجد علاقة ارتباطية عكسية بين التفكير الخلقي وسمتي المرونة – التصلب والدوجماتية لدى الشباب الجامعي ؟

2- هل يوجد تأثير دال لكل من مستوى التفكير الخلقي والجنس والتخصص الدراسي والفرقة الدراسية على سمة المرونة – التصلب لدى الشباب الجامعي؟

3- هل يوجد تأثير دال لكل من مستوى التفكير الخلقي والجنس والتخصص الدراسي والفرقة الدراسية على سمة الدوجماتية لدى الشباب الجامعي؟

* هدف البحث :

- يهدف البحث إلى الكشف عن معرفة مدى تأثير كل من الجنس والتخصص الدراسي والفرقة الدراسية على التفكير الخلقي لدى الشباب الجامعي .

- كما يهدف البحث إلى الكشف عن مدى تأثير كل من مستوى التفكير الخلقي والجنس والتخصص الدراسي والفرقة الدراسية على سمتي المرونة – التصلب والدوجماتية لدى الشباب الجامعي 0

* حدود البحث :

       يتحدد البحث الحالى بالعينة المستخدمة فيه وبنوع الأدوات التى طبقت لجمع البيانات بنوع الأساليب الإحصائية التى استخدمت فيه لاستخلاص النتائج 0

* عينة البحث :

    بلغت عينة البحث 494 طالبا وطالبة من المقيدين بالفرقة الأولى والرابعة عن العام الجامعي 87/1988 والمنتظمين فى الدراسة عن نفس العام 0

* منهج البحث : يتحدد البحث هنا :

    المنهج الارتباطي فى الدراسات والبحوث التى تدرس العلاقة بين متغيرين .

 

* نتائج الدراسة :

1- توجد علاقة ارتباطية سالبة دالة فيما وراء 0.01 من مقياس التفكير الخلقي ودرجات مقياس المرونة 0 التصلب لدى الشباب الجامعي 0

2- لا يوجد تأثير دال إحصائيا لكل من التخصص الدراسي والجنس على مقياس التفكير الخلقي لدى الشباب الجامعي 0

3- يوجد تأثير دال إحصائيا فيما وراء 0.05 للفرقة الدراسية على مقياس الجنس المرونة التصلب لدى الشباب الجامعي 0

4- يوجد تفاعل ثنائي بين التفكير الخلقي والتخصصي الدراسي على درجات مقياس المرونة والتصلب لدى الشباب الجامعي 0

5- لا توجد تفاعلات رباعية بين التفكير الخلقي والجنس والتخصص الدراسي والفرقة الدراسية على درجات مقاييس المرونة التصلب والدوجماتية لدى الشباب الجامعي.

 

 

 

 

 

 

 

 

370

رقم الرساله 

 

 

 

*عنوان الرسالة

 دراسة للعلاقة بين تحقيق الذات والمناخ الأسري لدى الشباب الجامعي فى بعض دول الخليج العربي .

 

 

 

- مقدمة من

: فوزية عبد الباقي الحاج على .

 

 

 

 

- تحت إشراف : أ. د / عبد الله عبد الحي موسى .

                  أ . د / طلعت منصور .

* مشكلة الدراسة :

        يمكن تحديد مشكلة الدراسة الحالية فى محاولة الإجابة عن التساؤلات التالية:

1- هل توجد علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائيا بين درجات الطلبة الجامعيين من الجنسين فى مقاييس تحقيق الذات كما تقاس بالمقياس المستخدم من ناحية وهؤلاء الطلبة فى مقياس المناخ الاسري الديمقراطي كما يقاس بالمقياس المستخدم من ناحية أخرى؟

2- هل توجد علاقة ارتباطية سالبة ودالة إحصائيا بين درجات الطلبة الجامعيين من الجنسين فى مقياس تحقيق الذات كما تقاس بالمقياس المستخدم من ناحية ودرجات هؤلاء الطلبة فى مقياس المناخ الأسري الأوتوقراطي كما يقاس بالمقياس المستخدم من ناحية أخرى؟

3- هل توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات الدرجات التى يحصل عليها أفراد العينة ذو المستويات المرتفعة من حيث تحقيق الذات ومتوسطات الدرجات التى يحصل عليها نظراؤهم ذوو المستويات المنخفضة من حيث تحقيق الذات وذلك فى مقياس المناخ الأسري النسبي؟

* أهداف الدراسة :

- محاولة معرفة طبيعة العلاقة بين تحقيق الذات وأنماط المناخ الأسري الديمقراطي – الأوتوقراطي – النسبي لدى الشباب الجامعي الكويتي والعُماني 0

* حدود الدراسة :

       تتحدد الدراسة الحالية بالعينة المستخدمة وقوامها 708 مفحوصا والتى تكونت من مجموعات من طلاب جامعة الكويت وجامعة السلطان من الجنسين ومن تخصصات العلوم الإنسانية 0 

* عينة الدراسة :

         708 مفحوصا من مجموعات من طلاب جامعة الكويت وجامعة السلطان.

* نتائج الدراسة :

1- أن تحقيق الذات يرتبط ارتباطا موجبا وبدلات إحصائية عالية من المناخ الاسري الديمقراطي فى حين ترتبط ارتباطا سالبا وبدلات عالية مع كل من المناخ الاسرى الأوتوقراطي والنسبي 0

2- فيما يتعلق بالفروق بين أفراد المجموعات الفرعية المختلفة موضع البحث توصلت الرسالة ى جملتها إلى نتائج تظهر أن المتغيرات موضع البحث لم تكن حاسمة تأثيرها فى تباين الفروق بين تلك العينات المختلفة 0

3- فيما يتعلق بتحقيق الذات توصلت الدراسة إلى نتائج يتضح منها أن المتغيرات موضع البحث لم يكن لها تأثير فى تباين الفروق فى الدرجة الكلية لاختبار تحقيق الذات بين العينات الفرعية للبحث 0

 

 

370

رقم الرساله 

 

 

*عنوان الرسالة

 دراسة للعلاقة بين تحقيق الذات والمناخ الأسري لدى الشباب الجامعي فى بعض دول الخليج العربي .

 

 

- مقدمة من

: فوزية عبد الباقي الحاج على .

 

 

 

- تحت إشراف : أ. د / عبد الله عبد الحي موسى .

                  أ . د / طلعت منصور .

* مشكلة الدراسة :

        يمكن تحديد مشكلة الدراسة الحالية فى محاولة الإجابة عن التساؤلات التالية:

1- هل توجد علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائيا بين درجات الطلبة الجامعيين من الجنسين فى مقاييس تحقيق الذات كما تقاس بالمقياس المستخدم من ناحية وهؤلاء الطلبة فى مقياس المناخ الاسري الديمقراطي كما يقاس بالمقياس المستخدم من ناحية أخرى؟

2- هل توجد علاقة ارتباطية سالبة ودالة إحصائيا بين درجات الطلبة الجامعيين من الجنسين فى مقياس تحقيق الذات كما تقاس بالمقياس المستخدم من ناحية ودرجات هؤلاء الطلبة فى مقياس المناخ الأسري الأوتوقراطي كما يقاس بالمقياس المستخدم من ناحية أخرى؟

3- هل توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات الدرجات التى يحصل عليها أفراد العينة ذو المستويات المرتفعة من حيث تحقيق الذات ومتوسطات الدرجات التى يحصل عليها نظراؤهم ذوو المستويات المنخفضة من حيث تحقيق الذات وذلك فى مقياس المناخ الأسري النسبي؟

* أهداف الدراسة :

- محاولة معرفة طبيعة العلاقة بين تحقيق الذات وأنماط المناخ الأسري الديمقراطي – الأوتوقراطي – النسبي لدى الشباب الجامعي الكويتي والعُماني 0

* حدود الدراسة :

       تتحدد الدراسة الحالية بالعينة المستخدمة وقوامها 708 مفحوصا والتى تكونت من مجموعات من طلاب جامعة الكويت وجامعة السلطان من الجنسين ومن تخصصات العلوم الإنسانية 0 

* عينة الدراسة :

         708 مفحوصا من مجموعات من طلاب جامعة الكويت وجامعة السلطان.

* نتائج الدراسة :

1- أن تحقيق الذات يرتبط ارتباطا موجبا وبدلات إحصائية عالية من المناخ الاسري الديمقراطي فى حين ترتبط ارتباطا سالبا وبدلات عالية مع كل من المناخ الاسرى الأوتوقراطي والنسبي 0

2- فيما يتعلق بالفروق بين أفراد المجموعات الفرعية المختلفة موضع البحث توصلت الرسالة ى جملتها إلى نتائج تظهر أن المتغيرات موضع البحث لم تكن حاسمة تأثيرها فى تباين الفروق بين تلك العينات المختلفة 0

3- فيما يتعلق بتحقيق الذات توصلت الدراسة إلى نتائج يتضح منها أن المتغيرات موضع البحث لم يكن لها تأثير فى تباين الفروق فى الدرجة الكلية لاختبار تحقيق الذات بين العينات الفرعية للبحث 0

 

 

 

 

 

369

 

 

 

*عنوان الرسالة :  

 مفهوم الذات لدى العامل المشكل وعلاقته بإنتاجه فى الصناعة.

 

- مقدمة من

: نجوى السيد محمود بنيس .

 

 

- تحت إشراف : أ. د / عبد الله عبد الحي موسى .

                  أ . د / ممدوحة محمد سلامة .

* مشكلة البحث :

        يمكن نصياغة مشكلة الدراسة فى:

1- هل توجد فروق ذات دلالة بين مفهوم الذات لدى العامل المشكل والعامل المنتج ؟

2- هل توجد فروق ذات دلالة بين العامل المشكل والعامل المنتج فى مظاهر الأشكال ؟

3- هل توجد علاقة ارتباطية بين الأشكال ومستوى إنتاج العمال من المنتجين والمشكلين ؟

4- هل توجد فروق فى مستوى إنتاج العمال المنتجين والمشكلين ؟

5- هل توجد علاقة ارتباطية بين مفهوم الذات ومستوى الإنتاج لمجموعتي البحث من المنتجين والمشكلين ؟

* هدف الدراسة :

1- يهدف البحث الحالى إلى التصرف على العلاقة بين مفهوم الذات لدى العامل المشكل ودرجة أشكاله وعلاقته بإنتاجه .

2- الكشف عن مفهوم الذات لدى الشخصية المشكلة فى المجال الصناعي .

* عينة الدراسة :

       بلغ الحجم النهائي لعينة الدراسة 140 عاملا وعاملة وقد تم تقسيمهم وفقا لاستمارة المظاهر السلوكية واستمارة الكفاية الإنتاجية إلى منتجين ومشكلين وقد بلغ حجم المنتجين 69 عامل وعاملة وبلغ حجم المشكلين 71 عامل وعاملة .

* منهج الدراسة :

                 المنهج التجريبي والإكلنيكي .

* نتائج الدراسة :

      لقد تم التحقق من صحة فروض البحث ما عدا الفرض الثالث ونجد أن النتائج توصلت إلى :

1- وجود ارتباط عكسي دال بين الدرجات على مقياس تنسي ونجد أن النتائج وبين الدرجات على استمارة المظاهر السلوكية 0

2- وجود علاقة ارتباطية طردية موجبة بين درجة نقد الذات ودرجة الأشكال .

3- وجود علاقة ارتباطية عكسية دالة بين انخفاض درجة التوزيع وارتفاع درجة الأشكال 0

4- وجود فروق دلالة إحصائية بين متوسط الدرجات الكلية لمجموعة المنتجين ومتوسط الدرجات الكلية لمجموعة المشكلين على مقياس تنسي لمفهوم الذات والفروق إلى جانب المنتجين 0

5- وجود فروق دلالة إحصائية بين متوسط الدرجات الكلية لمجموعة المنتجين ومتوسط الدرجات الكلية لمجموعة المشكلين على استمارة المظاهر السلوكية والفروق إلى جانب المنتجين 0

6- وجود فروق دلالة إحصائية بين متوسط الدرجات الكلية لمجموعة المنتجين ومتوسط الدرجات الكلية لمجموعة المشكلين في مقياس نقد الذات والفروق إلى جانب المشكلين 0

 

 

 

 

 

371

رقم الرساله

 

 

*عنوان الرسالة

التفكير الخلقي وعلاقته ببعض سمات الشخصية لدى الشباب الجامعي .

 

 

 

- مقدمة من : أشرف محمد محمد عطية حسب الله .

- تحت إشراف : أ. د / عبد الله عبد الحي موسى .

                  أ . د / زينب عبد الرحمن القارضي .

* مشكلة الدراسة :

        تتمثل مشكلة البحث ى عدد من التساؤلات التالية:

1- هل توجد علاقة ارتباطية عكسية بين التفكير الخلقي وسمتي المرونة – التصلب والدوجماتية لدى الشباب الجامعي ؟

2- هل يوجد تأثير دال لكل من مستوى التفكير الخلقي والجنس والتخصص الدراسي والفرقة الدراسية على سمة المرونة – التصلب لدى الشباب الجامعي؟

3- هل يوجد تأثير دال لكل من مستوى التفكير الخلقي والجنس والتخصص الدراسي والفرقة الدراسية على سمة الدوجماتية لدى الشباب الجامعي؟

* هدف البحث :

- يهدف البحث إلى الكشف عن معرفة مدى تأثير كل من الجنس والتخصص الدراسي والفرقة الدراسية على التفكير الخلقي لدى الشباب الجامعي .

- كما يهدف البحث إلى الكشف عن مدى تأثير كل من مستوى التفكير الخلقي والجنس والتخصص الدراسي والفرقة الدراسية على سمتي المرونة – التصلب والدوجماتية لدى الشباب الجامعي 0

* حدود البحث :

       يتحدد البحث الحالى بالعينة المستخدمة فيه وبنوع الأدوات التى طبقت لجمع البيانات بنوع الأساليب الإحصائية التى استخدمت فيه لاستخلاص النتائج 0

* عينة البحث :

    بلغت عينة البحث 494 طالبا وطالبة من المقيدين بالفرقة الأولى والرابعة عن العام الجامعي 87/1988 والمنتظمين فى الدراسة عن نفس العام 0

* منهج البحث : يتحدد البحث هنا :

    المنهج الارتباطي فى الدراسات والبحوث التى تدرس العلاقة بين متغيرين .

 

* نتائج الدراسة :

1- توجد علاقة ارتباطية سالبة دالة فيما وراء 0.01 من مقياس التفكير الخلقي ودرجات مقياس المرونة 0 التصلب لدى الشباب الجامعي 0

2- لا يوجد تأثير دال إحصائيا لكل من التخصص الدراسي والجنس على مقياس التفكير الخلقي لدى الشباب الجامعي 0

3- يوجد تأثير دال إحصائيا فيما وراء 0.05 للفرقة الدراسية على مقياس الجنس المرونة التصلب لدى الشباب الجامعي 0

4- يوجد تفاعل ثنائي بين التفكير الخلقي والتخصصي الدراسي على درجات مقياس المرونة والتصلب لدى الشباب الجامعي 0

5- لا توجد تفاعلات رباعية بين التفكير الخلقي والجنس والتخصص الدراسي والفرقة الدراسية على درجات مقاييس المرونة التصلب والدوجماتية لدى الشباب الجامعي.

 

 

 

 

 

 

 

370

رقم الرساله 

 

 

*عنوان الرسالة

 دراسة للعلاقة بين تحقيق الذات والمناخ الأسري لدى الشباب الجامعي فى بعض دول الخليج العربي .

 

 

- مقدمة من

: فوزية عبد الباقي الحاج على .

 

 

 

- تحت إشراف : أ. د / عبد الله عبد الحي موسى .

                  أ . د / طلعت منصور .

* مشكلة الدراسة :

        يمكن تحديد مشكلة الدراسة الحالية فى محاولة الإجابة عن التساؤلات التالية:

1- هل توجد علاقة ارتباطية موجبة ودالة إحصائيا بين درجات الطلبة الجامعيين من الجنسين فى مقاييس تحقيق الذات كما تقاس بالمقياس المستخدم من ناحية وهؤلاء الطلبة فى مقياس المناخ الاسري الديمقراطي كما يقاس بالمقياس المستخدم من ناحية أخرى؟

2- هل توجد علاقة ارتباطية سالبة ودالة إحصائيا بين درجات الطلبة الجامعيين من الجنسين فى مقياس تحقيق الذات كما تقاس بالمقياس المستخدم من ناحية ودرجات هؤلاء الطلبة فى مقياس المناخ الأسري الأوتوقراطي كما يقاس بالمقياس المستخدم من ناحية أخرى؟

3- هل توجد فروق دالة إحصائيا بين متوسطات الدرجات التى يحصل عليها أفراد العينة ذو المستويات المرتفعة من حيث تحقيق الذات ومتوسطات الدرجات التى يحصل عليها نظراؤهم ذوو المستويات المنخفضة من حيث تحقيق الذات وذلك فى مقياس المناخ الأسري النسبي؟

* أهداف الدراسة :

- محاولة معرفة طبيعة العلاقة بين تحقيق الذات وأنماط المناخ الأسري الديمقراطي – الأوتوقراطي – النسبي لدى الشباب الجامعي الكويتي والعُماني 0

* حدود الدراسة :

       تتحدد الدراسة الحالية بالعينة المستخدمة وقوامها 708 مفحوصا والتى تكونت من مجموعات من طلاب جامعة الكويت وجامعة السلطان من الجنسين ومن تخصصات العلوم الإنسانية 0 

* عينة الدراسة :

         708 مفحوصا من مجموعات من طلاب جامعة الكويت وجامعة السلطان.

* نتائج الدراسة :

1- أن تحقيق الذات يرتبط ارتباطا موجبا وبدلات إحصائية عالية من المناخ الاسري الديمقراطي فى حين ترتبط ارتباطا سالبا وبدلات عالية مع كل من المناخ الاسرى الأوتوقراطي والنسبي 0

2- فيما يتعلق بالفروق بين أفراد المجموعات الفرعية المختلفة موضع البحث توصلت الرسالة ى جملتها إلى نتائج تظهر أن المتغيرات موضع البحث لم تكن حاسمة تأثيرها فى تباين الفروق بين تلك العينات المختلفة 0

3- فيما يتعلق بتحقيق الذات توصلت الدراسة إلى نتائج يتضح منها أن المتغيرات موضع البحث لم يكن لها تأثير فى تباين الفروق فى الدرجة الكلية لاختبار تحقيق الذات بين العينات الفرعية للبحث 0

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

369

 

 

 

*عنوان الرسالة :  

 مفهوم الذات لدى العامل المشكل وعلاقته بإنتاجه فى الصناعة.

 

- مقدمة من

: نجوى السيد محمود بنيس .

 

 

- تحت إشراف : أ. د / عبد الله عبد الحي موسى .

                  أ . د / ممدوحة محمد سلامة .

* مشكلة البحث :

        يمكن نصياغة مشكلة الدراسة فى:

1- هل توجد فروق ذات دلالة بين مفهوم الذات لدى العامل المشكل والعامل المنتج ؟

2- هل توجد فروق ذات دلالة بين العامل المشكل والعامل المنتج فى مظاهر الأشكال ؟

3- هل توجد علاقة ارتباطية بين الأشكال ومستوى إنتاج العمال من المنتجين والمشكلين ؟

4- هل توجد فروق فى مستوى إنتاج العمال المنتجين والمشكلين ؟

5- هل توجد علاقة ارتباطية بين مفهوم الذات ومستوى الإنتاج لمجموعتي البحث من المنتجين والمشكلين ؟

* هدف الدراسة :

1- يهدف البحث الحالى إلى التصرف على العلاقة بين مفهوم الذات لدى العامل المشكل ودرجة أشكاله وعلاقته بإنتاجه .

2- الكشف عن مفهوم الذات لدى الشخصية المشكلة فى المجال الصناعي .

* عينة الدراسة :

       بلغ الحجم النهائي لعينة الدراسة 140 عاملا وعاملة وقد تم تقسيمهم وفقا لاستمارة المظاهر السلوكية واستمارة الكفاية الإنتاجية إلى منتجين ومشكلين وقد بلغ حجم المنتجين 69 عامل وعاملة وبلغ حجم المشكلين 71 عامل وعاملة .

* منهج الدراسة :

                 المنهج التجريبي والإكلنيكي .

* نتائج الدراسة :

      لقد تم التحقق من صحة فروض البحث ما عدا الفرض الثالث ونجد أن النتائج توصلت إلى :

1- وجود ارتباط عكسي دال بين الدرجات على مقياس تنسي ونجد أن النتائج وبين الدرجات على استمارة المظاهر السلوكية 0

2- وجود علاقة ارتباطية طردية موجبة بين درجة نقد الذات ودرجة الأشكال .

3- وجود علاقة ارتباطية عكسية دالة بين انخفاض درجة التوزيع وارتفاع درجة الأشكال 0

4- وجود فروق دلالة إحصائية بين متوسط الدرجات الكلية لمجموعة المنتجين ومتوسط الدرجات الكلية لمجموعة المشكلين على مقياس تنسي لمفهوم الذات والفروق إلى جانب المنتجين 0

5- وجود فروق دلالة إحصائية بين متوسط الدرجات الكلية لمجموعة المنتجين ومتوسط الدرجات الكلية لمجموعة المشكلين على استمارة المظاهر السلوكية والفروق إلى جانب المنتجين 0

6- وجود فروق دلالة إحصائية بين متوسط الدرجات الكلية لمجموعة المنتجين ومتوسط الدرجات الكلية لمجموعة المشكلين في مقياس نقد الذات والفروق إلى جانب المشكلين 0

 

 

 

 

368

رقم الرساله

 

 

*عنوان الرسالة :  

العلاقة بين أسلوب القيادة والرضا عن العمل لدى العمال الصناعيين .

 

 

- مقدمة من

: أحمد الششتاوي البسيوني .

 

 

- تحت إشراف : أ. د / عبد الله عبد الحي موسى .

                  د / باكيناز حسن حسين .

* مشكلة الدراسة :

        تتحدد مشكلة الدراسة فى التساؤل الرئيسي التالي :

- هل يختلف الشعور بالرضا عن العمل راضي أو غير راضي باختلاف الأسلوب القيادي ديمقراطي أو استبدادي فى المصنع أو أحد أقسامه ؟

* الأسئلة الفرعية :

- هل اختلاف نوع القيادة ديمقراطية أو استبدادية يؤدي إلى ارتفاع وانخفاض فى الكفاية الإنتاجية للعمال فى المصنع ؟

- هل توجد علاقة بين التوافق المهني للعمال وبين الأسلوب القيادي ديمقراطي أو استبدادي فى المصنع ؟

- هل توجد علاقة بين الاضطرابات السيكولوجية والانفعالية للعمال وبين الأسلوب القيادي المتبع فى المصنع ؟ 

* هدف البحث :

معرفة الكشف عن العلاقة بين أسلوب القيادة وبين رضا العمال عن أعمالهم .

* عينة الدراسة :

       شركة النصر للغزل والنسيج والصباغة بالمحلة الكبرى ميدانا للدراسة التجريبية فى هذا البحث وتتكون من 300 عامل وعاملة ( 50 عاملا ، 150 عاملة ) من الأقسام الإنتاجية منهم 75 عاملا تحت الإشراف الديمقراطي ، 75 عاملا تحت الإشراف الاستبدادي 0

* منهج البحث :

                 المنهج التجريبي .

 

 

* نتائج البحث :

      أظهرت نتائج الدراسة فى أن هناك علاقة بين أسلوب القيادة والرضا عن العمل لدى العمال الصناعيين وقد أدت فى المقارنة بين مجموعة العمال والعاملات الذين تحت إشراف ديمقراطي ومجموعة العمال والعاملات الذين تحت إشراف استبدادي إلى النتائج التى يمكن تلخيصها إلى :

     التوافق المهني : كانت درجات المجموعة التى تحت الإشراف الاستبدادي أكبر من درجات المجموعة التى تحت الإشراف الديمقراطي 0

     الرضا عن العمل : كانت درجات المجموعة التى تحت الإشراف الاستبدادي أعلى من المتوسط من المجموعة التى تحت الإشراف الديمقراطي .

     محكات العمل : مثال علاقة موجبة بين الأسلوب القيادي وبخاصة الأسلوب الديمقراطي والرضا عن العمل وهو أفضل من الأسلوب الاستبدادي فى الإشراف.

 

 

 

 

376

رقم الرساله

 

 

عنوان الرساله

 دراسة مقارنة لمستوى القلق لدى الجانحين وغير الجانحين

 

- مقدمة من

زينب هانم سلامة على حمزاوي

 

 

- تحت إشراف : أ. د / عبد الله عبد الحي موسى .

* مشكلة البحث :

        تتحدد مشكلة البحث فى ثلاثة أسئلة وهي :

1-      هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى مستوى القلق بين الجانحين وغير الجانحين؟

2-      هل توجد فروق ذات دلالة اجتماعية فى مستوى الذكاء بين الجانحين وغير الجانحين ؟

3-      هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية فى سمات الشخصية بين الجانحين وغير الجانحين ؟ 

* أهداف البحث :

 * يهدف البحث إلى دراسة طرفي ذات أهمية قصوى وهما :

- الطرف الأول : القلق .

- الطرف الثاني : الأحداث الجانحون.

    وكذلك يهدف البحث إلى معرفة الطرق التربوية السليمة فى معاملة الجانحين وفى معاملة الأبناء المراهقين حتى نستطيع أن نغير من السمات السلبية وتدعم لديهم السمات الإيجابية .

* عينة الدراسة :

       عدد 200 فرد على أن يكون 50 فرداً ذكر جانحين ، 50 فردا غير جانحين ، 50 فردا إناث جانحات ، 5 فردا غير جانحات 0

* منهج البحث :

                 المنهج التجريبي .

 

 

* نتائج البحث :

1- الفرق بين الجانحين وغير الجانحين فى مستوى القلق .

2- الفرق بين الجانحين وغير الجانحين الذكور فى مستوى القلق .

3- الفرق بين الجانحات وغير الجانحات فى مستوى القلق .

4- الفرق بين الجانحين وغير الجانحين فى سمة النظرة العقلية الذاتية .

5- الفروق بين الجانحين وغير الجانحين فى سمة الكبت .

6- الفروق بين الجانحين وغير الجانحين فى سمة الإنكار .

7- الفروق بين الجانحين وغير الجانحين فى سمة التوافق الاجتماعي .

8- الفروق بين الجانحين وغير الجانحين فى سمة اللاجتماعية .

9- الفروق بين سمات الشخصية وبين القلق لدى الإناث غير الجانحات .

10- الفروق بين سمات الشخصية وبين الذكاء لدى الإناث غير الجانحات .

 

 

 

 

362

- رقم المسلسل

: رسالة ماجستير

 

- عنوان الرسالة

: دراسة العلاقة بين المسئولية الاجتماعية وبعض جوانب التوافق الشخصي والاجتماعي لدى تلاميذ المرحلة الثانوية

 

- اسم صاحب الرسالة

: مغاورى عبد الحميد عيسى مرزوق .

 

 

: يصيغ الباحث مشكلة هذه الدراسة بصورة مجملة فى التساؤل الاتى :-

ما العلاقة بين كفاءة المعلم وتحصيل تلاميذه ؟.

 

 

: 1- الكشف عن العلاقات التى تربط بين كفاءة المعلم وتحصيل تلاميذه وبين عناصر الكفاءة وتحصيل التلاميذ ، ومعرفة طبيعة هذه العلاقات .

2- زيادة فهم المعلم عن طريق دراسة كفاءته ، وهذا فى حد ذاته اسهام علمي .

 

 

: فى البداية عندما كان الباحث يعد ادواته اختار مدارس ثلاثة محافظات هى الشرقية والقليوبية والغربية الا انه وجد فى ذلك مشكلة كبيرة له فأقتصر على منطقة واحدة من مناطق القليوبية وهى منطقة كفر شكر التعليمية وأخذ كل مدارسها كعينة .

 

 

: المنهج التجريبي .

 

 

: 1- توجد علاقة موجبة بين كفاءة المعلم وتحصيل التلاميذ بالصف الخامس فى الحساب والهندسة .

2- العلاقة بين كفاءة المعلم وتحصيل تلاميذه لا تظهر عندما يكون هؤلاء التلاميذ متجانسين أو شبه متجانسين فى القدرة العقلية العامة .

3- توجد علاقة موجبة ذات دلالة بين تحصيل التلاميذ واجتماعية المهنة للمعلم .

4- لا توجد علاقة ذات دلالة بين تحصيل التلاميذ وكفاءة المعلم فى وضع اهداف الدرس . 

 

 

360

- رقم المسلسل

رسالة ماجستير

 

عنوان الرساله

: الصفحة النفسية ومستوى الطموح للموهوبات المراهقات .

 

- مقدمة من

سهير كامل أحمد على .

 

 

: تتلخص مشكلة البحث فى التساؤلات الآتية :-

1-                       هل الموهوبات لديهن صفحة نفسية تميزهن عن العاديات ؟.

2-                       هل لهن مستوى طموح يختلف عن العاديات ؟.

3-        هل هناك فروق فى الصفحة النفسية ومستوى الطموح داخل المجموعات الثلاث للموهوبات ( النابغات ، المبتكرات ، الأذكياء )

 

 

: 1- دراسة ومقارنة الصفحة النفسية لدى مجموعات من المراهقات النابغات والمبتكرات والاذكياء والعاديات .

2- دراسة مستوى الطموح لدى الموهوبات النابغات والمبتكرات والاذكياء والعاديات .

 

 

: هى جميع فصول المتفوقات داخل مدرسة النسية الثانوية حيث كان عدد فصول المتفوقات لا يتعدى ستة فصول مما جعل الباحثة تختارهن جميعاً أفراد لعينتها .

 

 

: المنهج التجريبي .

 

 

: 1- هناك فروقاً جوهرية بين مجموعة العاديين وبين مجموعات الموهوبات فى بعض متغيرات بحثنا .

2- تتميز فئة الموهوبين عن العاديين أنهم اكثر طموحاً .

3- تتميز فئة الموهوبات ايضاً بقلة اهتماماتهم وبالتفكير الواضح العملي .

4- مجموعات الموهوبات اكثر قوة واحتمالاً فى مواجهة أمور الحياة ويتميزون بالمثابرة وقوة العزيمة .

5- مجموعة الموهوبات يتميزون بالتفاؤل والاتزان والثقة بالنفس فى مقابل القلق والحساسية والانفعالية لدى المجموعة العادية .

 

تم بحمد الله


 
أضف تعليقًا

نص التعليق

     

انضم الينا فى الفيسبوك تابعنا على تويتر شاركنا على اليوتيوب اتصل بنا